Uncategorized

عشق المتجر 2

=أنا خيري المحمدي أكبر تاجر سلاح في مصر و الشرق الأوسط… ابقى خالك يا بنت أختي العزيزة و الحكايه زي ما ابوكي قالك بظبط.. بس الباقي عندي أنا… ارتجف جسدها من حديثه فهي فقدت قدرتها على التحمل…. يكفي ما عاشته إلى الآن لا تريد معرفه حقائق أكثر من ذلك… إلا أن لسانها اللعين تحدث بدلا منها قائلا…. = ايه الباقي؟!..

= الباقي هو أصل الحكايه… رفضت ابوكي زمان عشان غرام كانت اختي الصغيره اللي ربتها على ايدي… تعبت عشان توصل للي هي وصلت له… كنت انا محور حياتها لحد ما الكلب حمدي ده ظهر… وقعت في حبه و لما رفضته اتجوزته من ورايا و مش بس كده فضلت تحفر و هو معها لحد ما عرفت حاجات مينفعش تعرفها… لحد ما التمن كان موتها… سقطت دموعها بحسره و قهر على والدتها أخيها قتـ,ــ,ـلها…

أي نوع من البشر هذا؟!… قـ,ــ,ـتل شقيقته التي تربت على يده مثلما يقول… اردفت بتثقل.. = قـ,ــ,ـتلتها قـ,ــ,ـتلـ,ــ,ـت أختك؟!… أجاب خيري بكل قوه و جبروت… = سبب موتها مش أنا سبب موتها غبائها… هي اللي وصلت نفسها لهنا… بعد ما ماتت حسيت اني مستحيل أكمل كده خطفتك من حمدي و هددته بموتك… و بدأ يشتغل مكاني عشان الحكومه بدور عليا هو يشتغل و الفلوس تتحط في حسابي أنا في البنك… و انتي كنتي بنتي و أغلى من حياتي لحد ما ظهر الكلب اللي إسمه جلال..

تعالت دقات قلبها و هي تسمع اسم ملك قلبها و برأسها أمنيه واحده… أين أنت يا جلال؟!.. تشعر بالرعب و الضياع أين هو يأخذها من كل هذا؟!.. أكمل الآخر ببرود و كأنه يتحدث عن حاله طقس و ليس تدمير حياتها…

= رفضته برضو و قبل ما تعملي زي أمك هددت حمدي و خليته يقابله على أساس أنه خيري و يدخله معانا في الشغل بعد ما هدده باخوه و بيكي… و فعلا جلال وافق و بعد عنك و بدل ما يعمل زي حمدي و ينفذ الأوامر و بس بدأ يلعب هو… و التلميذ بقى منافس الاستاذ لا ده بقى أقوى منه… كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن… و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو حبيبته هينسي الشغل… بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي حل الا الطلقه

اللي اخديها…. لهنا و يكفي فهي تجلس أمام شيطان فقد كل معاني الانسانيه… حياتهم كانت مجرد لعبه يحركها كما يشاء أخذت تتحرك بقوه تريد فك الحصار الذي يقيدها به و خنقه… لن تتركه يعيش بعد اليوم حتى لو كان الثمن حياتها…. ابتسم هو باتساع و هو يراها عاجزه عن الاقتراب منه… يا الله ما أجمل الشعور بالقوه و السيطره كأنه يملك العالم… تحدث بحنان جعلها ستفقد عقلها… = أسف يا روحي بس أنا كنت واثق أنه مش هيسيبك تموتي… أصله بيعشقك…

ثم قهقه بمرح.. = رجالتي كانوا معاكي في كل خطوه و عرفت انك بلغتي عن خيري و جلال و هو حبسك في المخزن….قلبي كان بيتقطع عليكي و انتي بتموتي بين أيده… صرخت بأعلى صوتها… = انت مريض اللي زيك مستحيل يكون طبيعي ازاي قدرت تعمل كل ده فيا و في أمي… اختك يا حيوان…. شعرت بفكها يسقط يسقط أثر تلك الصفعه التي سقطت على وجهها من ذلك اللعين… قبل رأسها بحنان قائلا…

=كده يا روح بابا تخليني أمد أيدى عليكي… تخلي بابا حبيبك يعمل كده… آسف يا روحي…. مهما كان الألم الذي يحتل جسدها الآن يجب إنهاء ما بدأته… لذلك اردفت بتعب… = ناوي على ايه تاني؟!… اقترب من أذنها همس بفحيح… = موتك عشان بغبائك المستخبي سنين هيظهر عشان كده لازم تموتي يا غرام… ___د_____ أما عند عصافير الحب غيث و عليا كان في عيادة الطبيب و هي تنتظره بالخارج…. هذه أول جلسه بعد عودتهم لبعض تشعر كأنها تنتظر خروج طفلها من لجنه الامتحانات…

ابتسمت بحب و هي تتذكر لحظاتهم معا فهو ظهر على حقيقته… طفل صغير لا يفارق والدته سريع الغـ,ـضب و الخـ,ـصام و سريع السعاده أيضا… خرج من غرفه الطبيب و التوتر على معالم وجهه نظرت إليه باستفهام ليأخذها للخارج… عليا بقلق.. = في أيه يا غيث حصل ايه جوا… اجابها بجملة مقتضيه… = أنا مش رايح للدكتور المجنون ده تاني.. هو اللي عايز يتعالج مش أنا…. حاولت امـ,ـتصاص غـ,ـضبه و هي تحرك يدها على زرعه بحنان مردفه…

= ليه يا حبيبي أيه اللي حصل؟!… صعد لسيارته و هو يقول بغـ,ـضب… = عليا قولت مش هروح تاني خلاص الموضوع منتهى.. ممكن كفايه كلام….. و بالفعل طوال الطريق لم تفتح فمها بحرف واحد فقط تنظر للخارج بصمت… كان يتابعها هو الآخر بصمت لا يريد الدخول في تفاصيل الآن… وصلوا للبيت أخيرا لتتركه و تصعد لغرفه صغيرها دون النظر إليه… صعد خلفها فهو لا يريد العوده مثلما كانوا في الماضي لابد من لغه حوار بينهم…

وجدها تضم صغيرها و تبكي بصمت زاد غضـ,ـبه عند رأيت دموـ,ـعها ليقول بصوت مرتفع… = ممكن أعرف الهانم بتعيط ليه دلوقتي؟!… نظرت إليه بلوم و عتاب ثم تركت الغرفه و خرجت… حدق هو بمكان خروجها بغيظ هل سيمر اليوم عليهم بهذا الشكل… خرج خلفها ثم حاصرها بالحائط قائلا بجديه… = في أيه يا عليا؟!…دي مش طريقه حوار .. تحدثت بصوت هامس حتى لا تفزع صغيرهم… = بقولك أيه بلا طريقه حوار بلا زفت… مش عايز تروح للدكتور تاني ليه؟!…

ابتعد عنها و أعطاها ظهره قائلا بتوتر… = انا حر مش عايز اروح تاني… أنا خفيت و أقدر اسيطر على نفسي مش محتاج دكتور… فاض بها لا يريد الذهاب مره اخرى بالطبع اشتاق لحياته القديمه كثيرا… اردفت بغضـ,ـب… = طبعا البيه الأول كان مرتاح اكتر… قال و هو يشير إليها بتحذير.. = عليا حسبي على كلامك…. في أقل من ثانيه كانت تصعد فوق ظهره تضع أسنانها الرقيقه على عـ,ـنقه بقوه…

صرخ بالألم و هو يحاول أبعاد تلك المتوحـ,ـشة عنه إلا أنها كانت متمسكة به بيد من حديد… نزلت بعدما شعرت بطعم الدماء في فمها ثم اردفت هي بتحذير… = بقولك ايه أنا يلا انا مش هسكت بعد كده… و مفيش حاجة اسمها مش رايح تاني.. هتروح و هتتعالج بدل و ربنا أعمل فيك زي ما الست عملت في جوزها… ابتلع ريقه برعب و هو يسألها… = و هي عملت إيه في جوزها قـ,ــ,ـتلته…

ضـ,ـربت بيدها عدت مرات على زرعه ثم قالت بجديه مخيفه… = القتـ,ــ,ـل ده بتاع الستات الدلوعه لكن أنا لا.. نظر إليها بشك… = امال هتعملي أيه… نظرت إلى مكان معين به ثم قالت بخبث… = هتبقى لا تنفع طبيعي و لا تنفع لداء السيطره اللي واصل عندك لحد الافترى… قهقه بمرح عندما وصل إليه مخزي حديثها و ضمها داخل صدره بخبث… = حيث كده بقى ألحق أعمل حاجه قبل ما أضيع…

تعلقت برقبته قائلا بجديه… = أنا حاسه إنك موجع و هسكت بس مش معنى ده إني هسكت على طول النهارده بس لحد ما تقرر تقولي حصل ايه من غير خجل أو حرج… ___________ كان جلال يجلس بغرفة مكتبه و هو يكاد ينفجر من الغـ,ـضب.. حتى دلف إليه صفوت و على وجهه علامات الانتصار.. ليقول جلال بلهفة يحاول السيطره عليها… = ايه اللي حصل؟!… قال الآخر بجديه و ثقه… = كله زي ما حضرتك أمرت عرفنا المكان و كمان اللي أمرت بيه دلوقتي في المكان اللي حضرتك قولت عليه…

قام من مكانه و هو يقول بلهفة… = مش مهم ده دلوقتي المهم هي عايزها حيه عشان ناري تبرد.. = هي في قصر خيري المحمدي… قال بأمر و هو يخرج من الغرفه… = هات باقي الرجاله و يلا… ___________ الفصل التاسع عشر في قصر خيري المحمدي كان المشهد كالآتي غرام تجلس وضعه ساق على الاخر… و تنظر لذلك المقيد أمامها بكل كبرياء و غموض فالقادم ملكها هي… ابتسمت إليه ببرود و هي تردف..

= معلش يا خالو حاسه أنك عايز تتكلم بس دورك في الكلام انتهى.. استنى ثواني في بطل الحكايه لما يوصل هتعرف كل حاجه…. و بالفعل ثواني و كان يدلف جلال عزام و معه رجاله… ابتسم ابتسامه مرعبه بها الكثير من المعاني و هو ينظر لخيري… ثم جلس على المقعد المجاور لغرام مقبلا يدها بحنان و اشتياق… ثم اردفت و هو ينظر داخل عيناها… = غرامي وحشتيني بشكل لا تتخيله… حاولت إخفاء ابتسامتها و قالت بجديه و هي تشيل يدها من بين يده…

= مش وقته يا سياده المقدم… ثم قامت من مكانها و أدت التحيه العسكريه… = كل حاجه زي ما حضرتك أمرت يا فندم… اختفت ابتسامته و عاد للمتجبر مره اخرى ثم أشار إليها بجلوس… عاد بنظره لخيري المقيد بالفراش قائلا ببرود… = طبعا دلوقتي بتفكر تهرب إزاي أو أنا مين… بس ماشي نبدأ الحكايه من الاول… أنا سياده المقدمه جلال خالد مهران… خيري المحمدي مدوخ الحكومه كلها وراه لحد ما قضيتك وقعت تحت ايدي.. و بدأ الف الخيط و مش عارف اوصل إزاي لحد ما حمدي جه بنفس يبلغ عنك و يقول كل حاجه…

قام من مقعده و اقترب منه مكملا..

= و من هنا بدأت لعبه من أول ما أخدت عربيه الكبده بتاعت حمدي… لحد ما اتعرفت على غرام كنت في الاول برسم أخليها تحبني بس أنا اللي وقعت و عشقتها و قلت لها كل حاجه بس هي فكرت إني بضحك عليها و بعدت عني… و باقي القصه مشيت زي ما أنا راسم بالظبط لحد ما كلب زيك لعب لعبه قذره زيه و عملت عملتك في غرام و صلاح… وقتها كان لازم حبيبتي تكون قريبه و أخويا و فعلا لحد برضو لما بغبائك ضربتها بالنار و كنت فاكر أنه رصاص قاتل زي ما أنا قولت عليه… و زي ما أنت شايف

وقعت يا خيري و قصتك اتقفلت… حاول الآخر الحديثه و لكنه لم يقدر بسبب ذلك الشيء الموضوع على فمه… اقترب جلال منه أكثر ثم أزال ذلك الشيء بقوه مثلما فعل هو مع غرامه… تحدث خيري ببرود على عكس ذلك الموقف الذي يحيطه الآن… = مفيش حاجه تثبت اني مجرم يا سياده المقدم.. تلك المره تحدثت غرام و هي تضع يدها على تلك السلسلة الموضوعه على صدرها… = كل كلمه أنت قولتها متسجله بإذن نيابه يا خالو.. يعني مفيش مهـ,ـرب…

ثم وضعت يدها على رأسها كأنها نسيت شئ قائله.. = اه نسيت بالنسبه لتعذيب فجلال مستحيل يمد أيده على غرامه… و كل ده عشان شويه الرجاله بتوعك اللي وسط رجاله جلال… نظر الآخر لهم مثل المجنون مستحيل تكون تلك نهايته… خيري المحمدي لن ينتهي بتلك الطريقة فهو الوحش الذي يخشى منه الجميع… كانت عينه معلقه بغرام كيف كانت تعيش معه سنوات و هي تريد تدميره… دلف بحاله هستيريه يصرخ و يحاول فك تلك القيود ليصل لها…

لن يتركها حيه ثمن الخيانه الموت يجب أن تكون مع والدتها الآن… اردف بغضـ,ـب و جنـ,ـون… = إزاي بقى أنا أرفض موتك زي أمك و اربيكي على أيدي و انتي تعملي كده… متفقه مع شويه الكلاب دول عليا… هقتـ,ــ,ـلك يا غرام انتي مستحيل تعيشي هقـ,ــ,ـتلك… لا تنكر إنها تتألم على تلك النهايه التي وصلت لها معه… لا تنكر أن قلبها يؤلمها على سنوات مرت عليها و هي تقول لشخص قاتل مثله أبي…

نظر إليها جلال وجدها تحاول كتم دموعها ليقترب منها مدخلها بصدره… ضمت نفسها إليه أكثر تحاول الفرار من الجميع داخل عنقه…. حرك يده عده مرات على ظهرها بحنان ثم نظر لخيري… مردفا.. = مش لما تبقى تخرج من السجن تبقى تهدد بموتها غرام مستحيل تجري لها حاجه طول ما أنا عايش… نظر إليه الآخر بخبث مردفا… = لو راجل يا حضرتك المقدم فكني و خلينا راجل لراجل… تحولت نظرات جلال لنظرات قاتله ابتعد عن غرام التي قالت برعـ,ـب…

= جلال بلاش نادي على الرجاله تاخدوا و كفايه كده… = خاـ,ـيفه عليه ليموـ,ـت يا مرات الغالي… كلمات ذلك اللعين جعلت جلال يتخطها و يقترب منه… فك تلك القيود و بدأت من هنا الحرب الذي طلبها ذلك الحقـ,ـير… أخذ جلال يسدد له اللكمات بقوه و غل غير منتبه ليد الآخر التي وضعت خلف ظهره… أخرج خيري تلك الأداء القاتله ( مطوه) و اخفها و أخذ يقترب من جلال بحذر… وضعت غرام يدها على فمها تحاول كتم تلك الشهقات التي تصدر منها…

اتسعت عيناها بزعر و هي ترى ذلك اللعين يقترب من جلال… ركضت بشكل مفاجئ و أخذتها من يده وضعها بداخل صدره بكل غل… فتح الآخر عينه على آخرها و نظر إليها نظره اخيره قبل أن يقع على الأرض مغلق عينه… أخذت تحدق به و تحدق بيدها قتـ,ــ,ـلته لا تصدق أنها فعلت ذلك… هي قتـ,ــ,ـلته رفعت رأسها لجلال الذي كان لا يختلف عنها… لا يصدق أنها فعلت ذلك تملك نفسه بسرعه و اقترب منها أخذ ذلك الشي من يدها و ضمها إليه…

أخذت تترد بجملة واحده و كأنها فقدت عقلها… = قتـ,ــ,ـلته يا جلال أنا قتـ,ــ,ـلت الراجل اللي قـ,ــ,ـتل أمي… أخدت حق امي يا جلال قتـ,ــ,ـلته… أخذت تتردد ذلك و هو يحاول السيطره على ارتجاف جسدها… إلى أن شعر بها تفقد الوعي ليصرخ على رجاله بأعلى صوته… = صفوت… دلف الآخر للغرفة و معه رجال الشرطه و هو ينظر بذهول لخيري قائلا.. = ايوه يع فندم… اردف الآخر بأمر و هو يحمل غرامه للخارج…

= الكلب ده يروح على المستشفى و تكونوا معاه عايزه يفضل حي يا صفوت… __________ أخذ ينظر للسقف بشرود و هي بداخل أحضانه كيف يقول لها ما طلبه ذلك الطبيب المختل… هو مستحيل يفعل ذلك مهما حدث عليا اسمي على مسمى عليا و لن يقلل منها.. كانت تتابع شروده بصمت و هي تحرك يدها الصغيره على صدره…

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى