ساب البيت ومشى وأنا قمت جهزت الأكل حاسة براحة بعد كلامى مع قاسم على الأقل شيلنا الحواجز ما بينا وبقينا بنتعامل عادى….قاسم شخص حنين بس مشكلته إنه بيتعصب بسرعة من غير ما يفهم أو يسمع الشخص اللى قدامه راح قاسم بيت أهله لأنه متأكد إنه هيلاقيه هناك أكيد وفعلا راح لقى حسن بيحاول يقنع أهله إنه ندمان وعايز يرجع لحنين حسن بهدوء : يا بابا أرجوك عارف إنى غلطان بس ندمت أنا بحب حنين بس اللى حص دا كان تهور منى وندمت على كده…….
والد قاسم “محمد” بهدوء : يعنى عايز ايه يا حسن حسن : تتطلق هى وقاسم وأستنى لما العدة تخلص وأتجوزها ويرجع كل شئ لطبيعته…..كده كده قاسم مبيحبهاش ليه*جم عليه قاسم يضر*به بغضب ويلك*مه فى وجهه قائلا بعصبية : وليك عين كمان تطلب نطلق وتتجوزها….مش هى دى اللى هربت منها يوم الفرح ومش كنت قد المسئولية حسن : وندمت ايه اللى فيها وبعدين أنت مبتحبهاش عايزها جنبك ليه ليل*قيه قاسم بغضب على الأرض قائلا : ملكش فيه حنين مراتى وهتفضل مراتى وإياك أشوفك قريب منها وإلا ممكن أقت*لك فيها يا حسن
حسن بوعيد : هتشوف يا قاسم أنا هعمل ايه ليترك المكان ويغادر ويجلس قاسم مع أهله فترة ويغادر مرة أخرى لبيته ليدخل البيت ليجد الطعام على السفرة قاسم : حنين..حنين لتخرج حنين من غرفتها لتتجه نحوه وتمد يدها نحوه قائلة : هات قاسم : أجيب ايه حنين بغيظ : أنت نسيت ليخرج من جيبة لوح من الشيكولاته ويمده لها : آه قصدك دا لتأخذه من يديه بسعادة وغضب : يا رخم هات بتضحك عليا
ليضـ,ـربها على رأسها من الخلف بضحك : طيب يلا لمضة نآكل ليتجهوا لطاولة الطعام وتمر الأيام بينهم بسعادة ومرح حتى اشتدت العلاقة بينهم وشعر كلا منهم بمشاعر تجاه الآخر حتى أتى يوم عيد ميلاد حنين ليقرر قاسم عمل مفاجأه لها كان قاسم يمسك يد حنين وهم يدخلون أحد المطاعم لترى المطعم بالكامل مظلم حنين بخوف : قاسم هو المطعم ضلمة كده ليه قاسم بحنية : تعالى بس متخافيش ليدخلوا لتتفجأ بالمطعم مزين وكعكة عيد ميلاد بإسمها وأهلهم بالكامل موجودين بالإحتفال
حنين بسعادة : دا كله علشانى ليمسك قاسم يدها ويجلعها أمامه قائلا بحب : وتستاهلى كل حاجه حلوة فى الدنيا يا حنين ليخرج علبة من جيبه ويفتحها أمامها قائلا بحب : تتجوزينى يا حنين حنين بصدمة : بس احنا متجوزين يا قاسم قاسم بحب : بحبك يا حنين….عرفت إنك أول واحده حبيتها واللى فات كان مجرد إعجاب وبس…موافقة تكملى حياتك معايا يا حنينى لتومئ له حنين بسعادة ودموع ليضع قاسم الخاتم بإصبعها ويحتضنها بحب وسعادة
حنين : بحبك يا قاسم أنت عوضى الحلو من الدنيا قاسم بسعادة : وأنا أكتر يا حنينى ليأخذها من يدها ليحتفلوا بعيد ميلادها وسط فرحة من الجميع لهم فهما يستحقان هذه السعادة ليمر شهران كانت حياة كلاهما سعيدة يدخل قاسم من باب البيت لتتجه نحوه حنين تحتضنه بسعادة قائلة : قاسم فيه خبر….. ليخرجها قاسم من حضنه بغضب وير*ميها بعد صف*عها على وجهها بشدة قائلا بغضب : أنا اللى هقولك الخبر دا
قاسم بغضب : أنتِ طالق يا حنين….. تفاعل حلو علشان البارت الأخير ينزل النهاردة🖤🖤 #يتبع #جواز_مؤقت #آيه_محمدالبارت الأخير قاسم : أنتِ طالق يا حنين حنين بصدمة : أنت بتقول ايه يا قاسم قاسم : بقول اللى كان المفروض يحصل من الأول ليقترب منها ويمسك شعرها بين يديه ويشد علية بقوة لتص*رخ قاسم بقهرة : ايه وجـ*عك وقلبى اللى واجعـ*عنى ده أعمل فيه ايه ردى عليا؟ حنين ببـ*كاء : أنا عملت ايه
قاسم : جوازى منك كان أكبر غلطة عملتها فى حياتى….قدرتى تخدعى الكل بوشك البرئ وإنك مظلومة وحسن هو اللى هرب منك يوم الفرح بس هرب لأنه مش عايز يتجوز واحده زيك حنين بصـ*راخ : فهمنى عملت ايه يا قاسم قاسم : على فاكراه زميلك فى الجامعة اللى كنت بتكلميه وبينكم قصة حب عظيمة حتى لما كنتى مخطوبة لحسن استمريتى تكلميه وكنتى متفقة تهربى معاه يوم الفرح ولما حسن عرف قرر يسيب الفرح فى آخر لحظة ومازلتى حتى واحنا متجوزين بتكلميه
حنين : كذب والله العظيم كذب دا كله محصلش قاسم : أنتى اللى واحده كذابه ليفتح هاتفه ويفتح محادثات من رقمها وتسجيلات صوتية بينها وبين شخص آخر عن حبها له وأنها ستهرب معه يوم فرحها وأنها لا تحب زوجها وستتطلق منه حنين بدموع : أنت مصدق الكلام دا يا قاسم عليا قاسم بحزن : يا ريت كان فى ايدى مصدقوش بس دا مش رقمك وصوتك اللى فى الريكورد ردى عليا
لتقف حنين بجمود أمامه قائلة : هتندم يا قاسم وساعتها مش تطلب إنى أسامحك سيبته ودخلت أوضة الأطفال وأنا ببكى بحـ*سرة على جوزى وحبييى اللى مصدقنيش ووثق فى شوية كلام متفبرك بس قررت أسيبه للأيام تبينله قد ايه ظلمـ*نى ليدخل قاسم غرفتهم ويجمع ملابسه فى شنطة ويغادر تاركا ورائه زوجة قد ظلـ*مها وسيندم لاحقا على هذا بعد مرور يومين سمعت جرس البيت بيرن فتحت الباب لقيت أهلى بدون مقدمات حضنت أمى وأنا ببكى على اللى حصلى صحيح عدى يومين والمفروض كنت أعرفهم بس مش كنت أملك قدرة إنى حتى أكلم حد
والدة حنين : ايه اللى حصل يا بنتى بينك وبين قاسم علشان تطلقوا حنين حكيت ليهم كل حاجه وكلامه والد حنين بغضب : وهو مش عارفك وعارف أخلاقك وتربيتك ازاى يصدق عليكى حاجه زى كده حنين بهدوء : لأنه كش واثق فيا يا بابا بس هيندم إنه هيضيع من إيده حاجات كتير بس قوليلى هو اللى قال ليكم على الطلاق والد قاسم : آه يا بنتى اتصل عليا النهاردة بلغنى إنه مسافر بره مصر فى شغل كويس ولما سألته عليكى قال إنكم اطلقتوا ، جقك عليا يا بنتى فى اللى حصل بس هيندم على اللى عمله واحنا كلنا معاكى أنتى
حنين : أنت ملكش ذنب يا عمى ____بعد مرور ست سنوات____ رجع أخيرا لوطنه ولبيته ولكن أول شئ عمله هو ذهابه لمنزله مع حنين فقد اشتاق لكل شئ ولكن لا يستطيع نسيان خيانتها له فمازال يحبها للآن كان يضع مفتاح شقته فى الباب ولكن لا يفتح ولكن يوجد صوت داخل البيت ليدق البيت ليفتح له طفل صغير باب البيت لينظر له الطفل بصدمة ثم يحتضن رجله الطفل بفرحة : بابا أخيرا جيت وحشـ,ـتنى
قاسم بصدمة : بابا لتأتى من الداخل بعد سماع دق الباب لتتكلم : مين يا ما….. حنين بصدمة لعودته بعد كل هذا قائلة : قاسم قاسم : مين دا يا حنين حنين بهدوء : اتفضل يا قاسم ادخل وأنا هفهمك كل حاجه لتوجه كلامها لابنها : مازن ادخل يا حبيبى جوه ليهز الطفل رأسه برفض وهو يشد من احتضان قاسم : لا بابا وحشنى وعايز أقعد معاه ليرفع رأسه تجاه قاسم قائلا : مش أنا كمان وحشتك يا بابا
ليجد قاسم نفسه يرفعه من الأرض بين يديه ويأخذه بأحضانه بحنان أب تغلغل لقلبه بعد مناداة الصغير له بكلمة بابا قائلا : كده يا روح بابا وحشتنى أوى ليدخل للبيت ويجلس فى الصالة ومازال الصغير بأحضانه لأكثر من ساعة حتى غفى الصغير لتشاور له حنين بأن يدخله غرفة الأطفال ويضعه على سريره ويغادر الغرفة قاسم بجدية : خبيتى عليا ليه يا حنين
حنين بسخرية : ليه هو حضرتك كنت موجود علشان أعرفك فاكر يوم ما طلقتنى وأول ما دخلت باب البيت قولتلك عندى خبر ليك هو دا الخبر كنت حامل وساعتها طلقتنى وسافرت ومن بعدها مفيش تواصل حتى مع أهلك هعرفك ازاى قاسم : ومين السبب فى اللى حصل دا كله مش أنتى وخاينتك حنين : لسه متأكد إنى خاينة تمام يا قاسم هحكيلك ______فلاش باك_____ بعد مرور 8 أشهر من طلاق قاسم وحنين، كانت حنين جالسة فى بيت أهلها لحين ولادتها
حسن بهدوء : حنين ممكن أتكلم معاكى ثوانى