حنين : عايز ايه يا حسن بعد اللى عملته ، أنا متأكده إنك السبب فى اللى حصل معايا ومع قاسم وكنت سبب طلاقنا حسن بخزى : عندك حق يا حنين… أنا السبب بس صدقيني عملت كده لما شوفتك ضيعتى من إيدى ودا بسبب غبائى….. بس صدقينى ندمت على دا كله ومستعد أحكى لقاسم كل حاجه بس تسامحينى حنين بسخرية : قاسم هو فين دا…. دا حتى ميعرفش بوجود ابنه بسببك يا حسن بس أقولك هو ذيك لأن موثقش فيا بعد دا كله
حسن بندم : سامحينى يا حنين أرجوكى أنا بعتذرلك على دا كله ليتركها ويغادر تاركا إياها غارقة فى أحزانها وقهر*تها على حبيبها وزوجها ______نهاية الفلاش باك_____ قاسم بصدمة : أنتى بتقولى ايه؟! حنين بهدوء: عندك أخوك روح أسأله يا قاسم عن إذنك اتفضل من هنا لأن دلوقتى أغراب ومينفعش نقعد مع بعض ليومئ لها ويغادر بدون كلام لبيت أهله ليصل وبعد السلام والترحيب لعودته من أهله قاسم بهدوء : ايه اللى حصل يا حسن؟!
حسن بخزى وندم : هحكيلك كل حاجه ليحكى له بأنه من دبرَّ هذا كله بعد مساعدة من صديقه الماهر فى اختر*اق الهواتف ويبعت رسايل من تليفون حنين وبين شخص آخر أوهمه بأنه زميلها فى الكلية حسن : بس صدقنى ندمت وبعد سفرك كنت عايز أقولك كل حاجه بس أنت كنت مانع أى وسيلة تواصل ما بينا ليقترب منه قاسم ويلڪ*مه على وجهه بغضب قائلا : ضيعتى من عمرى ست سنين بعيد فيهم عن مراتى وابنى اللى لسه أعرف بوجوده النهاردة…. ضيعت منى أهم لحظات حياتى يوم ولادة ابنى وحرمتنى إنى أشوفه بيكبر قدام عينى وفى الآخر تقولى أسامحك
ليستمر بالضر*ب فيه بغضب دون مقاومة من حسن لأنه يعلم أنه مخطئ وكان والده يحاول أن يفصل بينهم ولكن لم يستطع…. ليغادر قاسم البيت فى حزن وندم وتذكر جملتها “هتندم يا قاسم وساعتها مش تطلب منى أسامحك” وبالفعل ندم ولن يجرؤ على طلب مسامحتها وبأى عين سيطلب هذا فهذا خطأه هو من البداية لم يثقْ بها فى اليوم التالى حنين سمعت جرس البيت فتحت لقته قدامها حنين بسخرية : ايه عرفت الحقيقة ولا لسه خاينة
قاسم بندم : أنا آسف يا حنين بعتذرلك على كل اللى حصل حنين : تؤ تؤ متقولش كده فاكر قولتلك هتندم وساعتها مش هسامحك قاسم بإصرار : هتسامحينى يا حنين وهفضل وراكى لحد ما قلبك يحن تانى عليا حنين : مستحيل يا قاسم دا يحصل قاسم :…. كاد أن يتكلم ليسمع صوت ابنه يجرى عليا ليحتضنه بحب بين أحضانه قاسم بحب : وحشتنى أووى يا بطل مازن بطفولة : وأنت كمان بس أنا زعلان منك
قاسم : لا بطلى زعلان منى ليه مازن : علشان مشيت امبارح وسبتنى تانى قاسم : كان ورايا مشوار مهم بس مش هسيبك تاني أبداً وهنعيش أنا وأنت وماما مع بعض مازن بفرحة : بجد يا بابا قاسم بحنان : بجد يا روح بابا…. يلا روح ألبس علشان أفسحك ونروح الملاهى ليحتضنه مازن ويقبله على خده ويغادر بفرحة لغرفته حنين بعصبية : ايه هنعيش مع بعض دى قاسم ببرود : يعنى هنتجوز تانى ونعيش كعيلة مع بعض
حنين : ومبن قالك هوافق على الهـ,ـبل دا قاسم بجدية : مش علشان حد فينا الأولوية لمازن وإنه يعيش وسط أبوه وأمه كفاية إنه عاش ست سنين من عنره بعيد عن أبوه لتفكر حنين فى طفلها وأنه يستحق هذا بأن تتجوز منه مرة تانية حنين : موافقة يا قاسم بس اسمع هنعيش مع بعض زى أول جوازنا فاكر قاسم : إلا فاكر بش فاكر برضو إنك وقعتى فى حبى فى الآخر وهعملها تانى
لينهى كلامه بغمزه لها من عينيه بمرح حنين : دا أنت رخم ليمر يومان تم زواجهم مرة تانية والعيش مع بعضهم كأول فترة جوازهم ليستمر الأمر ثلاث أشهر من محاولة قاسم أن تسامحه ورفضها ودلالها عليه وقاموا بمسامحة حسن على ما فعل قاسم بغضب وغيظ : يعنى تسامحى حسن على اللى عمله وأنا لا حنين بملاعبة : أكيد لأن حسن لا يعنينى فى شئ بس أنت كان اللى عملته جر*حنى لأنك جوزى وحبيبى
قاسم بلهفة : بجد يعنى أنا حبيبك حنين بدلال : تؤ تو أنا قلت كنت حبيبى وجوزى قاسم : لا قلتى لأنك حبيبى وجوزى حنين بضحك : يبقى أنت بقيت تسمع غلط يا قاسم بس عمرى ما هسامحك لتتركه وتغادر ليغضب قاسم قائلا : ماشى يا حنين أنا ملشى وسيبهالك ليغادر المنزل فى غضب ويركب سيارته ويقودها بسرعة عالية ليرن هاتفه وجاء يمسكه من الكرسى بجواره ولم يلاحظ الشجرة الكبيرة أمامه لتنحرف منه السيارة وتصدم بها…..
بعد مرور ساعة ليرن هاتف حنين لتمسكه وترد عليه لتجده قاسم حنين : ايه يا قاسم الشخص : حضرتك صاحب التليفون دا عمل حادثة وهو حاليا فى مستشفى…… ليقع الهاتف من يدها بصدمة وتبكى لتغادر للغرفة ترتدى ملابسها وتقوم بإيصال ابنها لمنزل أهلها وتغادر للمشفى بسرعة بعد أن أبلغتهم بما حدث حنين بتوتر : لو سمحت فيه حد جاى فى حادثة هنا موظف الإستقبال : اسمه ايه يا فندم حنين : قاسم محمد المهدى
موظف الإستقبال : غرفة 120 يا فندم لتغادر من أمامه بسرعة وترحل لغرفته لتصل وتدخلها بلهفه لتجده نائم ورأسه ملفوف بشاش طبى وزراعه الأيمن مڪ*ـسور حنين ببكاء : قاسم اصحى…. أنت بخير صح… رد عليا… أنت زعلان علشان مش سامحتك… بس والله مسامحك بس قوم ورد عليا…. أنا بحبك يا قاسم قاسم بحب: وأنا بموت فيكى يا روح قاسم حنين بلهفة : قاسم أنت بخير صح قاسم : بخير يا حبيبتى متقلقيش…… سامحتينى يا حنينى
حنين بحب : سامحتك يا قاسم ♡ بعتذر جداً جداً عن تأخير البارت بس دا لظروف خارجه عن إرادتى لأنى كنت تعبانة جداً اليومين اللى فاتوا عارفه إن ملكمش ذنب فى إنى أخر الإسكريبت وإنى مبعرفش أرد على كل التعليقات علشان الإمتحانات وضغط بتاعها بس إن شاء الله هخلص بعد يومين وهنزل بإستمرار أتمنى تسامحونى ♡ #النهاية #جواز_مؤقت #آيه_محمد #