الدكتور: اتفضلى حضرتك كده غلط عليه فاطمه: حاضر لتخرج فاطمه من الغرفة لتجلس على الكرسى المقابل لغرفته وبجوارها ملك ظلوا هكذا حتى مرور عدة ساعات ملك: قومى يا ماما روحى ارتاحى وأنا هفضل هنا فاطمه: لا مش همشى من هنا غير وعمار معايا وبعد مرور ساعة أخرى خرج الطبيب من الغرفة الدكتور: عمار فاق بس للأسف نتيجة للنزيف اللى حصله مضاعفات اللى أدت إن عقله رجع لعقل طفل عمره ست سنين
فاطمه: لا حول ولا قوة إلا بالله، والحل يا دكتور الدكتور: الحل إنه إنكوا تعاملوه على الأساس ده، هو طبعاً دلوقتى مش فاكر حاجه نهائى، وإن شاء الله مع العلاج هيرجع طبيعي زى الأول فاطمه: يا رب يا دكتور لتدخل فاطمه وملك لغرفته لتراه جالس على السرير يتصرف كالأطفال لتقترب منه فاطمه وتجلس على الكرسى المجوار للسرير وهى مسلطة نظرها على عمار، لينظر تجاهها عمار فاطمه بحنان: ألف سلامة عليك يا ابنى
عمار بطفوله: أنتى مين فاطمه: أنا أمك يا حبيبى ودى ملك بنت عمك عمار: بجد يلا يا ماما نمشى من هنا أنا خايف من المكان ده لتمسك فاطمه يديه قائلة : حاضر يا حبيبى لما تخف هنطلع من هنا ملك: حمد لله على سلامتك يا عمار عمار: هو أنا اسمى عمار ملك: آه يا عمار ليظل عمار فى المشفى لمدة أسبوع كامل حتى خرج منه، ليظل جالساً فى شقة فاطمه، ولكن معاملة ملك تزداد سوءاً له ولا كأنه خطيبها التى كان يحبها عمار
___نهاية الفلاش باك___ سجده بدموع: دا كله حصل يا ماما ومش تعرفينى فاطمه بتنهيدة حزن: يا بنتى إنتى كنتى فى غربة ومش عايزاكى تقلقى سجده: طيب هو مفيش تحسن خالص فى حالته فاطمه: للأسف لا حتى أختك ملك بتعامله وحش وطلبت منها تكمل معاه لأنه لازم دعم معنوى ليه زى ما الدكتور قالنا وتجوزه، أنا عارفه إن دا ضغط عليها بس عمار بيحبها وعلى أساس هى بتحبه المفروض تقف جنبه
ظلت سجده تفكر فى كلام أمها وحالة عمار وقررت أن تقدم له هذا الدعم فكان عمار ونعم الابن والأخ لهم سجده بهدوء: أنا هتجوز عمار يا ماما لحد ما يخف وبعد كده نطلق فاطمه بصدمه: تتجوزى عمار يا سجده #يتبع #أحببت_منقذتى #آيه_محمدالبارت الثالث سجده بهدوء: أنا هتجوز عمار يا ماما لحد ما يخف وبعد كده نطلق فاطمه بصدمه: تتجوزى عمار يا سجده سجده: آه يا ماما عمار يستاهل إنى أضحى علشانه كتير كان دايماً فى ظهرنا ومعانا وعمره ما رفض لحد مننا طلب
فاطمه: يا بنتى دا قرار مش سهل خصوصاً هتتطلقى عارفه يعنى ايه وكمان عمار بيحب ملك وهى بتحبه المفروض هى اللى تتجوزه مش أنتى يا سجده سجده بشرود: عارفه يا ماما علشان كده هبعد علطول بعد ما يخف ويقدر يتجوز اللى بيحبها فاطمه: مش عارفه يا سجده لو وافقت أبقى كده بنقذ واحد وبضيع التانية وبدمرها ثم أكملت بغضـب دا كله بسبب أختك ملك وأنانيتها سجده: معلشى يا ماما أنتى عارفه ملك مقدرش تتحمل مسئولية، علشان خاطرى وخاطر عمار وافقى
فاطمه: سيبينى أفكر يا سجده وهبقى أرد عليكى لتتركها فاطمه وتغادر من الغرفة لتظل سجده تفكر عن عواقب هذا القرار أكيد عمار لما يرجع لطبيعته هيطلقها وهيرجع لملك هو بيحبها بس هى بالنسبه ليه أخته وبس ولكنها حسمت قرارها وستفعل هذا من أجله وبعدها ستغادر مرة أخرة البلاد لتغادر هى أيضاً الغرفة لتذهب بإتجاه مكان جلوس عمار لتقترب تجلس بالقرب منه لتأخذ نفساً عميقاً عليها البدأ بأول خطوة وهو الإقتراب منه
سجده: ازيك يا عمار، أنا سجده عمار: الحمد لله، أنا عارفك شوفت صورك فى الأوضة قالها وهو يشاور على غرفتها سجده: بجد وأنا كمان عرفاك ايه رأيك نبقى أصحاب عمار بصوت طفولى: بجد هتبقى صاحبتى ثم أكمل بحزن: يعنى مش هتزعقيلى زى ملك ومتكلمنيش سجده: لا طبعاً هنبقى أصحاب ونلعب مع بعض وأجيبلك أيس كريم بالفانيليا زى ما بتحبه عمار بفرحه : الله، أنتى عارفه أنا بحب ايه يا ملاكى
سجدة بإستغراب: ملاكى، اشمعنا الإسم ده عمار: سمعته فى فيلم وحبيته سجده بضحكه: ماشى يا عم ملاكى ملاكى لتظل سجده تلعب معه ولا تستطيع للآن أن تصدق أن هذا الجالس أمامها عمار ذاك الشاب القوى الذى كان كانت له هيبته ومركزه حتى دخول ملك من البيت لتتفاجأ بأختها الكبرى أمامها لتقترب منها وتحتضنها ملك: حمد لله على سلامتك يا سجده سجده بحب: الله يسلمك يا حبيبتى ليفصلا هذا العناق ويجلسوا بجوار بعضهم
سجده: عمار ادخل جوه وأنا هخلص كلام مع ملك وهجيلك نكمل لعب عمار: حاضر يا ملاكى ويذهب لغرفته سجده: ليه يا ملك ملك: ليه ايه قصدك ايه؟! سجده: مش ده عمار اللى بتحبيه، ليه رافضه تساعديه وبتعامليه وحش ملك ببرود: سجده أنا مش مضطره أتحمل واحد زيه، آه كنت بحبه لما كان الرائد عمار الحسينى مش مجرد واحد مخه طفل وأتجوزه سجده: بس دا مش حب يا ملك دا إستغلال وحب المظهر فقط
ملك: سجده أنا مش ناقصه حكمك وشعاراتك دلوقتى، اتجوزيه أنتى ثم أكملت بخبــث: مش دا اللى بتحبيه بردو ولا تكونى فاكره أنى مش عارفه سبب سفرك الحقيقى وهى خطوبتى أنا وهو سجده بتوتر ولكنها تمالكت أعصابها وقالت: ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده ملك: أنتى عارفه إنه مش كلام فارغ، عموما هو دلوقتى ميلزمنيش تقدرى تتجوزيه وتساعديه هو يا طيبه لتتركها ملك وتدخل غرفتها بمنتهى البرود، وتظل سجده تفكر فى تغير شخصية أختها
___بعد مرور يومين___ كانوا جميعهم جالسين على الإفطار ماعدا عمار فاطمه بهدوء: أنا موافقه يا سجده على قرار جوازك من عمار سجده: تمام يا ماما ملك: أفضل بردو خلى هى تساعده ويبعد عنى لتقوم من كرسيها وتقول: أنا رايحه الشغل لتتركهم وتغادر سجده: هنعمل ايه مع عمار يا ماما فاطمه: هو كان عامل توكيل للمحامى علشان لما كان مسافر مره وهو كان حابب يبيع أرضه فى البلد أنا هتكلم مع المحامى خصوصاً إنه كان صاحب بباكى الله يرحمه فهيخلص هو الموضوع وهتقعدوا فى شقة عمار بعيداً عن ملك
سجده بموافقه: اللى حضرتك تشوفيه يا ماما وبالفعل تم الأمر بعد أسبوع تم زواج عمار وسجده بموجب التوكيل للمحامى يدخل سجده وعمار من باب شقته وسجده ممسكة بيديه عمار: أنتى جيبانا هنا ليه يا ملاكى سجده: هنقعد أنا وأنت هنا مع بعض ونلعب ونسمع الكرتون ونأكل أيس كريم كتيير ، ايه رأيك عمار بفرحه: بجد أنا موافق ليكمل بصون ناعس: أنا عايز نام يا ملاكى سجده: حاضر يلا ندخل نام
ليدخلوا غرفته وتسطحه سجده على السرير وتغطيه وتتركه وتغادر ليمسك عمار يديها قائلاً: خليكى هنا واحكيلى حدودته سجده: ماشى يلا نام لتظل سجده بجواره تقص عليه إحدى الحكايات التى كان يرويها لها فى صغرها وهى تلعب فى شعره حتى غفى لتظل بجواره تتأمل ملامحه فالآن يحل لها هذا بدون ذنب ، فهى الآن زوجته حتى غفت بجواره لتستيقظ فى الصباح لترى نفسها نائمه بجواره لتنهض وتذهب تجاه إحدى الغرف التى وضعت ملابسها فيها سابقاً وقامت بإزالة أى صور أو متعلقات خاصة بحياته قبل الحادثة لتبدل ملابسها وتؤدى فرضها وتذهب بإتجاه المطبخ لتحضر الفطور له
لتنتهى منه وتذهب بإتجاه غرفته لتوقظه سجده: عمار عمار اصحى عمار بنوم: شويه كمان سجده: يلا قوم بلاش كسل علشان تفطر وتأخد الدواء