لينهض عمار قائلا: لا مش عايز طعمه وحش سجده: لا هتأخده علشان تبقى كويس وإلا هزعل منك عمار بعبوس: حاضر هأخده لينهض معها ويذهب لتناول الإفطار وأخد دوائه لتظل سجده بجواره تطعمه وثم أعطته دوائه واستمر الحال على هذا المنوال لمدة شهر كامل، حدث فيه الكثير ازداد تعلق عمار بسجده ولا يفعل شئ إلا معها وفى المقابل كانت سجده تحارب نفسها حتى لا تتعلق أكثر به ويكون من الصعب البُعد عنه عند الطلاق
سجده: ماما ميعاد عمار عند الدكتور فاطمه: ماشى يا بنتى ذهب سجده وعمار للطبيب الدكتور قام بالكشف على عمار وعمل مجموعة من التحاليل والأشعة سجده: طمنى يا دكتور الدكتور: الحمد لله فى تحسن ودا ساعدنا إن نعمل عملية جراحية لعمار هترجعه لطبيعته تانى بس ممكن يكون فيه نتائج لكده سجده: نتائج ايه يا دكتور الدكتور: الله أعلم دا هيتحدد بعد العمليه لأن الحادثة كان كبيرة والتأثير الكامل للحادثة كان على المخ
سجده: هنقدر نعمل العملية دى امتى يا دكتور الدكتور: بعد أسبوع إن شاء الله نكون جهزنا عمار كويس للعملية سجده: تمام يا دكتور لترحل سجده مع عمار من الطبيب حتى وصلوا للمنزل وحكت كل شئ لوالدتها، أوصلت عمار لغرفته وساعدته على النوم وذهبت لغرفتها وتمسك دفتر مذاكرتها
” أخيراً وصلت لنقطة إنى ساعدت عمار علشان يرجع لحياته القديمة، يرجع طبيعى زى ما كان بس أنا حبيت عمار الطفل أكتر حسيت كأنى أمه وهو مسئول منى كل يوم أحكيله حدوته وألعب فى شعره لحد ما ينام، يمكن جوازى منه كانت غلطه بس أنا مش ندمانه عليها أبداً، كنت ومازلت النبضة الأولى والأخيرة ” لتغلق الدفتر وتضعه فى مكان ما فى دولابها لتخبئه وتذهب لسريرها تمدد عليه وتغمض عينيها لتنام
يوم العملية الصبح فى المستشفى كانت عمار فى غرفة يتم تجهيزه للعملية ومعه فاطمة وسجده وملك التى أتت أيضاً عمار بخوف: أنا خايف يا ملاكى هو فيه ايه سجده: متقلقش يا حبيبى دا حاجه بسيطه وهتطلع علطول مش أنت عايز تبقى ظابط هتخلص العملية وتبقى ظابط كبير ليحتضنها عمار بشده قائلاً: خليكى جنبى علطول أنا بحبك لتسمع سجده هذه الكلمة وقلبها ينبض بشدة وتمنت لو قال لها هذه الكلمة وهو فى وضعه الطبيعي لكانت الآن فى وضع آخر تمتلك سعادة الدنيا بما فيها لتحتضنه سجده بدورها مطمئنة إياها قائلة: هفضل جنبك علطول يا عمار
كانت فاطمة وملك يتابعان الموقف بمشاعر متناقضة فاطمه وكانت تشعر بإبنتها وتعلم أنها أحبت عمار وتشعر بالحزن تجاهها وملك وكانت تتابع الموقف ببرود تام تم تجهيز عمار للعملية ودخل غرفة العمليات وكانت سجدة فى غرفة تصلى وتدعو له أن يشفيه وفاطمه وملك جالستان بالخارج أمام غرفة العمليات __بعد مرور أربع ساعات__ خرج الطبيب من غرفة العمليات لتجرى تجاهه سجده متحدثة بلهفه: طمنى يا دكتور هو بخير صح الطبيب بإبتسامه: الحمد لله يا مدام سجده العملية نجحت وهيتنقل دلوقتى للعناية المركزة لمدة 24 ساعة وبعد كده هيتنقل أوضة عادية
سجده بفرحة: الحمد لله يا رب شكراً يا دكتور الطبيب: العفو دا واجبى ليتركها الطبيب ويغادر لتجلس سجدة وفاطمه يحمدان الله على شفاء عمار ملك: أنا عملت اللى عليا وجيت وهبقى آجى بكره لما يفوق سلام لتتركهم وتغادر فى هدوء ___بعد مرور أربعة وعشرون ساعة___ اتنقل عمار لغرفة عادية وكانت بجواره سجده ويجلس على الكنبه فاطمه وملك ليفتح عمار عينيه ببطء حتى اعتاد على نور الغرفة لتقوم سجده بلهفه تقترب منه قائلة بسعادة: حمد لله على سلامتك يا عمار
عمار بصوت خافت: الله يسلمك لينظر حوله ليرى ملك واقفة بعيد ليتحدث عمار قائلاً: ملك حبيبتى واقفه بعيد ليه قربى هنا لتقترب ملك منه وتنظر بإتجاه سجده بنظرة خب.يثة: أنا جنبك أهو يا حبيبى لتنظر لهم سجده بصدمه وتقول فى نفسها لقد حان موعد الفراق، وأغمى عليها #يتبع #أحببت_منقذتى #آيه_محمدالبارت الرابع ليفتح عمار عينيه ببطء حتى اعتاد على نور الغرفة لتقوم سجده بلهفه تقترب منه قائلة بسعادة: حمد لله على سلامتك يا عمار
عمار بصوت خافت: الله يسلمك لينظر حوله ليرى ملك واقفة بعيد ليتحدث عمار قائلاً: ملك حبيبتى واقفه بعيد ليه قربى هنا لتقترب ملك منه وتنظر بإتجاه سجده بنظرة خب.يثة: أنا جنبك أهو يا حبيبى لتنظر لهم سجده بصدمه وتقول فى نفسها لقد حان موعد الفراق، وأغمى عليها لتجرى أمها بسرعه تجاهها وتصرخ فى ملك: نادى الدكتور بسرعة لتفعل ملك هذا وتذهب لتنادى الطبيب ليأتى ويطلب من الممرضين يحملوها لغرفة أخرى
كشف عليها الدكتور وفاقت من حالة الإغماء فاطمه: طمنى يا دكتور بنتى مالها الطبيب: متقلقيش حضرتك دا مجرد إغماء نتيجة الإجهاد والتعب هيتركب ليها محلول وهتبقى بخير، عن إذنك فاطمه: اتفضل يا دكتور لتجلس بجوارها وهى تفكر فى حال ابنتها التى قررت أن تضحى بكل شئ ولكنها كانت خاسرة الوحيدة فى كل شئ لتفتح سجده عينيها وتمسك يد أمها وتقبلها قائلة: متقلقيش عليا يا ماما أنا بخير وكده عملت اللى عليا
فاطمه بحزن: وخسرتى كل حاجه يا قلب أمك سجده: لا يا ماما مخسرتش حاجه ودا واجبى، بس هطلب منك طلب وأتمنى توافقى عليه فاطمه: أنا عارفه يا سجده سافرى يا بنتى سجده: طيب وجوازى من عمار فاطمه: متقلقيش زى ما بدأت هنهيه بنفس الطريقة سجده بتنهيدة: تمام يا ماما فاطمه بتردد: سجده مش المفروض عمار يعرف بموضوع جوازكوا ده سجده: لا يا ماما أرجوكى مش لازم يعرف نهائى وأكملت بتريقه: ولا حتى ملك هتقولوا حاجه
فى غرفة عمار كانت ملك جالسه على الكرسي بجوار سرير عمار ملك: حمد لله على سلامتك يا حبيبى وعمار وكان تفكيره كاملاً منصباً على سجده التى أغمى عليها وما هى حالتها الآن فكان غير منتبهاً لكلام ملك ملك بصوت عالى: عمار عمااار عمار بإنتباه: ايه يا ملك نعم ملك: مالك بكلمك مبتردش عليا عمار: هى سجده فاقت وحالتها كويسه ملك بغيظ: بخير يا عمار متقلقش عمار: هو ايه اللى حصلى يا ملك
ملك بخ.بث: أبداً يا عمار عملت حادثة وأنت جاى من شغلك وحصلك فقدان ذاكرة والدكتور قال لازم نفضل جنبك فأنا دايماً كنت معاك وساعدتك لحد ما بقيت كويس يا حبيبى عمار بهدوء: ربنا يخليكى ليا يا ملك لتبتسم له ملك وهى تضمر فى نفسها نجاح الأمر وعودة عمار بدون تدخل منها ___بعد مرور يومين___ كانت سجده خرجت بالفعل من المشفى بعد تحسن حالتها الصحية ولكن ماذا عن حالتها النفسية من سيعالج هذا؟!
أما عمار فاليوم موعد خروجه من المشفى وبجواره ملك وفاطمه وأصرت فاطمه على أن يظل عمار فى شقتها لتعتنى به لحين تحسن حالته الصحية عمار: فين سجده يا ماما وصحتها عامله ايه دلوقتى