Uncategorized

احببت منقذي بقلم ايه محمد

ليتحدث يوسف بفرحه : الحمد لله، إن شاء الله المرة الجايه هجيب والدى والدتى ونتفق على كل شئ ونحدد ميعاد الخطوبة ليقوم من مكانه قائلاً: ودلوقتى أستأذن وهتواصل مع حضرتك يا أمى نتفق على ميعاد نيجى فيه أنا وعيلتى فاطمه : اتفضل يا بنى لتوصله سجده ووالدتها لحد باب المنزل ويغادر يوسف المنزل فرحاً بموافقة سجده عليه ليدخلوا مرة أخرى الغرفة لينظر عمار لسجده بنظرات لم تستطع تفسيرها ويغادر فى هدوء وتتبعه ملك إلى غرفتها

——————– المجهول 3 : كده كل شئ ماشى زى ما اتفقنا المجهول 4 : بالظبط وقريب هنفذ كل اللى عايزينه المجهول 3 : هنتقابل بليل فى نفس المكان المجهول 4 : تمام ليغلق الآخر المكالمه وهو يخطط بهدوء لتنفيذ الأمر فى سلاسة تامة وبدون أخطاء أنا نزلت بارت كمان زى ما طلبتوا، وإن شاء الله هحاول ينزل بارتين فى اليوم تفاعل حلو بقا 🤍 #يتبع #أحببت_منقذتى #آيه_محمدالبارت السادس فى اليوم التالى من تقدم يوسف لخطبة سجده وموافقتها قام بالحضور هو وعائلته للتقدم بشكل رسمى لسجده وتحديد ميعاد الخطبة، التى تم الموافقة عليه فى يوم ميعاد كتب الكتاب لعمار وملك

ومرت عدة أيام حتى كان يوسف حدد موعد لزيارة سجده للجلوس معاً، فكان الحميع جالساً فاطمه وعمار وسجده ويوسف فقامت فاطمه لتتركهم التحدث مع بعضهم وتجلس بالخارج مقابلاً منهم، ولكن عمار ظل جالساً مكانه عينيه عليهم فقط فاطمه : عمار تعالى عايزاك فى موضوع مهم عمار : مش هينفع أقوم فاطمه : قوم يا بنى الله يهديك ليقوم عمار على مضض وهو يلقى نظره نارية تجاه يوسف ليستغرب يوسف نظرته وترتبك سجده منه

ليخرج ويجلس فى الخارج فى المقابل لهم جالساً يهز رجليه بعصبيه وعينيه مسلطة عليهم فقط ويريد معرفة فيما يتحدثون وهذه الفتاة لما تبتسم له ماذا يقول لها هذا الشاب السمج من وجهة نظره كان هذا الحديث الدائر فى عقله فاطمه بهدوء : مالك يا عمار قاعد متعصب كده ليه عمار بعصبيه : مش كان ينفع نسيبهم يقعدوا مع بعض فاطمه : ليه يا عمار من حقهم يتعرفوا على بعض طالما قدام عنينا ويوسف شاب ومحترم ومتأكده إنه هيحافظ على سجده ويقدرها كويس مش زى ناس

عمار بتوتر من آخر كلاماتها وغموض : صدقينى يا أمى كل حاجه هتبان وليها وقتها فاطمه بثقة فيه : ماشى يا عمار ليستمر الوضع كما هو لمدة عشر دقائق أخرى، وكان عمار لم يستطع تحمل أكثر من ذلك ليدخل يجلس معهم وهو ينظر لهم بإبتسامة صفراء عمار : منور يا بشمهندس يوسف يوسف بود : بشمهندس ايه قولى يوسف عادى دا احنا بقينا نسايب وأنت لسجده زى أخوها عمار بغيظ : آه طبعاً زى أخوها

لتنتهى المقابلة على خير ويغادر يوسف المنزل لتأتى مكالمة لفاطمه وتترك عمار وسجده عمار بسخرية : ويا ترى بقى يا سجده فرحانه بخطوبتك على يوسف سجده : أكيد انسان محترم وأكيد هيبقى بينا موده ورحمه وعارف أنا بحب ايه وايه بكره وبيعاملنى بطريقة كويسة ليقف عمار من على كرسيه ويقف أمامها قائلاً : قولى يارب يا سجده ثم يغادر من أمامها ليمشى خطوتين ويرجع مرة أخرى منحنياً بجسده قائلاً : ولا نقول يا ملاكى

ليرفع عينيه وينظر بإتجاه عينيها لثوانى ويبتسم لها ويغادر فى صمت تاركاً ورائه الجالسه على الكرسى فى صدمه من كلمته الأخيرة ولكنها هزت رأسها برفض فمن المستحيل أن يكون تذكر فالطبيب أكدَّ أنه لن يستطيع تذكر فترة مرضه نهائى يوم الخطوبة الصبح كانت سجده وملك فى طريقهم للذهاب للبيوتى سنتر فى تاكسى ليقطع عليهم الطريق سيارة سوداء ونزل منها أشخاص واحداً منهم اتجه ليض.رب السائق على رأسه واثنين توجهوا كل واحد منهم تجاه كل جهة من أبواب التاكسى ليقومون بشدهم بشده من التاكسى للخارج ويقومون بوضع منديل على أنفهم ليقعوا فاقدين الوعى فى ثوانى، ليحملوهم بإتجاه سيارتهم وينطلقوا بسرعه

_____بعد مرور بضع ساعات_____ فاقت سجده من إغمائها لتجد نفسها مربوطه فى الكرسى ومعصوبة العينين وكانت فى غرفة قديمة وكأنها فى مكان مهجور لتتذكر كل ما حدث لتنادى على أختها ملك: ملك أنت هنا رد عليا لتصرخ بصوت عالى قائلة : أنتوا اللى براااا حد يررد عليااا، ردواا يا أغبييية ليفتح شخص الباب ويتحدث قائلاً بعصبيه : فيه ايه بتصرخى كده ليه سجده : أنتوا مين وخطفنا ليه وفين أختى ملك

ليفتح الشخص فمه لتتحدث ولكن دخول شخص ما يقاطعه وشخص آخر يحمل الكرسي ليجلس عليه الآخر ليجلس الشخص قائلاً ببرود : بتسألى عليا يا سجده سجده بلهفه : ملك أنتى بخير يا حبيبتى لتشاور ملك للشخص الواقف بجوارها بأن يزيل الشريط من على عينيها، ليفعل ذلك لتفتح سجده عينيها لتجد ملك تجلس أمامها ويذهب الشخص الذى أزال عصبة عينيها يقف بجوارها مرة أخرى سجده : هو فيه ايه يا ملك

ملك : كل خير يا حبيبتى أنتى هنا كمساومة لحضرة الظابط عمار لينفذ اللى احنا عايزينه وينقذك لتسكت لثوانى قائلة ببرود : لإما هنم.وتك يجى يستلم جث.تك سجده بصدمه : هتم.وتى أختك يا ملك لتقف ملك بغ.ضب وح.قد قائلة : بس متقوليش أختك أنا مش كنت أختك ولا عمرى هكون أنا مجرد بنت أهلك اتكفلوا بتربيتها وجابوها من دار الأيتام تعيش معاكوا، اشمعنا أنتى أهلك خلوكى معاهم وأنا لا اللى خلفونى رمو.نى قدام دار الأيتام، اشمعنا أنتى الكل بيحبك وحتى الشخص الوحيد اللى حبيته فى الجامعة شافك وأعجب بيكى أنتى وكان عايز يتجوزك، ها ردى عليا

سجده بصدمه ودموع : دا كله ك.ره جواكى ليا يا ملك، دا بابا الله يرحمه كان بيحبك جداً وماما كمان وأنا كنت بعتبرك أختى الصغيرة ليه ملك تضيعى نفسك وتسيبى الك.ره يملئ قلبك ملك بتجاهل لحديثها : سيبيك من الحكم دى كلها دا فات لأوانه لتخرج ملك من المكان تاركة سجده غارقة فى دموعها لتجرى اتصال بعمار من هاتف سجده

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى