فاطمه: هى بخير دلوقتى وهى راحت تخلص ورق علشان تسافر تانى عمار : تسافر تانى ليه هى مش هتستقر هنا خلاص فاطمه بهدوء: لا يا عمار فى شغل مهم ليها هترجع تكمله خصوصاً إنها قالتلى إن مدير الشركة بيثق فيها جداً ومسكها منصب مهم فى فرع الشركة اللى بره مصر عمار: آه ربنا يوفقها لتقتطع جلستهم دخول سجده من الخارج وألقت السلام عليهم وجلست معهم سجده: حمد لله على سلامتك يا عمار
عمار: الله يسلمك، أنتى بخير دلوقتى سجده بهدوء: بخير الحمد لله فاطمه: خلصتى ورقك يا سجده سجده: آه يا ماما خلصته مع بشمهندس يوسف مدير الشركة، وحجزت تذكرة الطيارة والسفر بعد 10 أيام إن شاء الله فاطمه: توصلى بالسلامه يا حبيبتى ويحفظك سجده: يارب ياماما أنا هقوم أغير هدومى وأصلى وأنام شويه فاطمه: طيب يا حبيبتى لتتركهم وتدخل غرفتها لتبدل ملابسها التى أحضرتها من منزل عمار بعد أن أخذت جميع متعلقاتها من هناك
ومرت الأيام وكانت سجدة تتجنب عمار وملك تماماً وعندما كان عمار يحاول خلق حديث معها كالمعتاد قبل سفرها تنهى الحوار بسرعة حتى جاء يوم السفر الصبح، كانت سجده تضع ملابسها فى حقيبتها وكانت تبحث عن دفتر مذاكرتها ولكنها لم تجده إطلاقاً سجده محدثة نفسها : يا نهار أبيض، شكلى نسيته فى شقة عمار لازم أروح أجيبه هو أكيد زمانه خرج زى ما كان بيقول لماما الصبح لتأخذ مفاتيح شقته التى كانت معها وقت زواجها منه لتدخل الشقة بهدوء
قبل ذلك بوقت قصير كان عمار يستعد للخروج ولكنه تأخر وكان يبحث عن ورق خاص بعمله ولكنه لم يجده ليبحث فى الغرفة الأخرى “غرفة سجده” ليظل يبحث حتى وجده ولكن لفت نظره دفتر مذاكرت باللون الأزرق الهادى ليستغرب وجوده ليأخذه بين يديه ويجلس على سرير واكتشف أنه لسجده من اسمها لمزخرف عليه ليظل يقرأ فيه خواطرها ومواقف من حياتها حنى وصل لصفحة كاتبه فيها ” وأخيرا حققت حلمى واتجوزت عمار حتى ولو هساعده، نفسى أخليه يحبنى ونعيش طبيعى كأى زوجين، بس دا مستحيل طول ما هو بيحب ملك ، علشان كده ساعدته وممكن أحقق حلمى”
ليقطع عليه قراءته دخول سجده عليه لتقف مصدومه على باب الغرفه من وجود عمار لتزداد صدمتها بوجود مذاكرتها بين يديه يقرأ فيها وكان عمار يحدق فيها غير مصدقاً بأنه تزوج من سجده وغير مستوعب كيف حدث هذا كله، فهو كل فهمه من كتاباتها أنه استغلت مرضه وتزوجته وستبعد عنه ملك استمر تحديق كلاً منهما للآخر فى صمت حتى قطع عمار هذا الصمت وهو يتقدم منها ببطء حتى وقف أمامها عمار : يعنى أنا دلوقتى متجوزك أنتى
سجده بتوتر : عمار هفهمك كل حاجه عمار بعصبيه : هتفهمينى ايه، أنتى استغليتى مرضى وضعفى واتجوزتينى علشان أنتى واحدة مريضه وعايزه تفرقى بيبنى أنا وملك سجده بصدمه : أنا يا عمار واحده مريضه وكمان عايزه أفرق ما بينكوا عمار ببرود : آه يا سجده سجده بهدوء : تمام يا عمار بس بكره تندم وهتعرف كل حاجه بس أنا مش هسامحك أبداً عمار: احنا اتجوزنا ازاى سجده: بالتوكيل اللى كنت عامله للمحامى بتاعك وكنا هنطلق بنفس الطريقة ، ودلوقتى الموضوع خلص ونقدر نطلق
عمار ببرود : ما هو دا اللى هيحصل أكيد، أنتى طالق يا سجده وكمان كتب كتابي على ملك حبيبتى بعد أسبوعين #يتبع #أحببت_منقذتى #آيه_محمدالبارت الخامس أولاً أحب أوضح شئ بالنسبة لزواج عمار وملك وإن أختها لسه فى العدة فسجده ملهاش عدة لأنه لم يكن زواجاً كاملاً بدليل قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ”
وكمان فى أمر تانى يمنع سجده من العدة هيوضح فى الأحداث الجايه ————————————————————– عمار ببرود : أنتى طالق يا سجده وكمان كتب كتابي على ملك حبيبتى بعد أسبوعين سجده بهدوء: ألف مبروك يا عمار لتتركه سجده وتغادر وقد قررت البقاء فى بلدها ولن ترحل، كفاها بُعد لابد من المواجهة وستظل هنا وتتخطاه كاملاً، لتذهب لأمها وتحكى لها تفاصيل ما حدث بينها وبينها فاطمه بعصبيه: اتجنن دا ولا ايه ازاى يقولك كده
سجده: ماما أرجوكى ممكن تهدى، عمار هعرفه بس بطريقه أخليه يكره نفسه ويعرف حقيقة ملك بس مع الوقت فاطمه: ماشى يا سجده أنا هوافقك على كلامك، لأن ملك أختك زادت فيها أوى عند عمار بعد رحيل سجده وضع المذكرة مكانها, ليقوم بالإتصال على ملك طالباً مقابلتها فى كافيه، لتلبى ملك طلبه وتذهب لتقابله وصلت ملك للكافيه لترى عمار جالساً على إحدى الطاولات لتذهب بإتجاهه وتجلس على الكرسى المقابل له ملك: طلبتنى ليه يا عمار
عمار: أنتى عارفه إنى اتجوزت سجده ومعرفتنيش ملك بتوتر ثم تماسكت وأكملت بخ.بث وكره دفين تجاه سجده : ماما وسجده اللى منعونى يا عمار وسجده هددتنى إنها هتأذيك لو مبعدتش عنك وإنك هتبقى بتاعها وبس عمار بعصبيه : دا كله يطلع من سجده عموماً، أنا طلقتها وكتب كتابنا بعد أسبوعين من دلوقتى وعرفتها كده ملك بفرحه : بجد يا عمار دا أحلى خبر سمعته فى حياتى ليبتسم لها عمار وفى رأسه أفكار عديدة عازماً على تنفيذها
___بعد مرور يومين__ كانت فاطمه تجلس بجوار سجدة وملك على السفرة يقومون بتناول إفطارهم فى صمت لتقطع ملك هذا الصمت قائلة: أنا هنزل النهاردة أشترى شوية طلبات علشان كتاب كتابى على عمار فاطمه بهدوء : مبروك يا ملك ملك : الله يبارك فيكى يا ماما، ثم أكملت بخ.بث موجهة حديثها لسجده : وأنتى يا سجده مش هتباركيلى سجده : لا طبعاً ألف مبروك يا ملك، وعلشان كده هنزل معاكى نشترى اللى محتاجاه
ملك بغيظ من تقبلها الوضع : آه طبعاً يا حبيبتى ————————- المجهول 1 : أنا اتخنقت من الموضوع دا كفايه كده المجهول 2 : دا شغلنا ولازم نأديه على أكمل وجه المجهول 1 : بس الشغل ده هيخسرنى كتير أووى وممكن مقدرش أرجعه ليا تانى المجهول 2 : متقلقش يا صاحبى وسيبيها على الله المجهول 1 : يا رب ————————- كانت فاطمه جالسه مع عمار فى صالة شقتها عندما سمعت صوت خبط على الباب ليقوم عمار يفتح الباب ليجد أمامه شاب قوى يلبس بدلة كلاسيك وفى يده ورود وعلبة شيكولاته
الشاب: السلام عليكم، لو سمحت عايزه أقابل والدة الآنسه سجده عمار : آه طبعاً، بس حضرتك منين الشاب : أنا يوسف مدير الشركة اللى شغاله فيها سجده عمار : أهلا وسهلاً يا بشمهندس اتفضل ليفسح له عمار المجال للدخول ويدخله صالون شقتها عمار : اتفضل ارتاح لحد ما نادى ماما فاطمه والدة سجده يوسف : آه طبعاً اتفضل ليتركه عمار ويغادر ليذهب لينادى فاطمه ويقول لها أن مدير سجده بالخارج يريدها محادثتها فأتت ورحبت بيوسف لتجلس على الكرسى وبجوارها عمار على الكرسى الآخر
فاطمه : أهلاً بيك يا بنى نورتنى، دائماً سجده بتشكر فيك يوسف بإبتسامه : طيب الحمد لله دا شئ كويس، أن حضرتك عارفانى لتدخل سجده وملك من الخارج لتتفاجأ بوجود مدير عملها يوسف ليقف يوسف عند دخولها سجده بإستغراب : بشمهندس يوسف يوسف بإبتسامه : ازيك يا سجده سجده : بخير الحمد لله فاطمه: اتفضل يا بنى اقعد، اقعدى يا سجده أنتى ملك وبالفعل يجلس الجميع يوسف : أنا يشرفنى أطلب من حضرتك ايد الآنسه سجده
ليتفاجأ الجميع بطلب يوسف فاطمه : بُص يا بنى إنت سمعتك سبقاك بأدبك وأخلاقك وأنا مش هلاقى من سجده أحسن، بس هو فى الأول والآخر دا رأيها لتوجه فاطمه حديثها لسجده : ايه رأيك يا سجده ظلت سجده تفكر ما المانع أن تبدأ من جديد فمن المستحيل أن يحبها عمار خاصة بعد آخر حديث بينهم، فيوسف شاب محترم يليق به أن تمنحه فرصه لعله يكون العوض لها سجده : أنا موافق يا ماما