ليقومون بإلقاء صرصار خلفها يشبه الحقيقى ليصرخ الصغار قائلين : الحقى يا ماما صرصار لتقفز سجده من مكانها بزعر للخلف وهى تصرخ لتسمع فجأة صوت ضحكات لترفع رأسها لتجدهم يضحكون بشده لتعلم فوراً أن هذا مقلب منهم لتقترب وهى تمسك خفها بعد أن التقطته من رجليها لتذهب بإتجاه أطفالها لتجرى ورائهم حتى وصلوا للصالة ليقعوا على الكنبة من التعب من الجرى ليقترب عمار منهم ويأخذهم فى حضنه وهو يحمد الله على عائلته الصغيرة
كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد عليكم وعلى أحبائكم🤍 أتمنى الرواية تكون نالت إعجاباكم وهستنى رأيكم فى التعليقات🤍 #النهاية #أحببت_منقذتى #آيه_محمد
Post Views: 20
Use your ← → (arrow) keys to browse