الدكتور: العفو دا واحبى؛ ربنا يشفيه يارب مشى الدكتور وقرب قعد على الكرسى قريب من هدير وهو شايل تيم ___بعد عدة ساعات ___ أمام غرفة العناية المركزة كان عمر وهدير يجلسان منتظران تحسن حالة يوسف بعد أن تمت إجراءات دفن ريم أخت هدير؛ سمعوا صوت دوشة والتمريض والدكتور بيجروا على أوضة يوسف عمر جرى على شخص من التمريض: لو سمحت ايه اللى حصل يوسف ماله الشخص: المريض فاق وللأسف نبضات القلب تكاد منعدمة بعد إذنك
عمر بدموع: يارب احفظه واشفيه ياارب بعد نص ساعة الدكتور خرج وقال : فين عمر عمر بسرعة: أنا يا دكتور؛ ايه اللى حصل يوسف بقى كويس صح! الدكتور بحزن: اتفضل يا عمر ادخله هو عايزك دخل عمر بسرعه لغرفة العناية؛ وجرى على يوسف اللى مغمض عينيه ومتوصل بأسلاك كثيرة عمر بدموع: يوسف أنت كويس صح يوسف فتح عينه بوهن وبصوت منخفض اتكلم: اقعد يا عمر عايز أقولك حاجه مهمة عمر: ارتاح بس يا يوسف ونتكلم بعدين
يوسف بوهن: يا عمر مفيش وقت اسمعنى؛ أنا عارف إن ريم ماتت؛ وقت ما عملنا الحادثة والعربية اتقلبت بينا والناس كانت بتحاول تطلعنا منها ريم قالتلى إن هدير أختها أمانة فى رقبتى؛ أحافظ عليها وأنقذها من المشكلة اللى حطت نفسها فيها؛ ومفيش غيرك يا عمر هيساعدنى؛ أنا خلاص رايح لريم عمر بدموع: مشكلة ايه اللى هساعدها فيها يوسف: هدير طول عمرها عكس ريم فى كل حاجه وأهل ريم متوفين من قبل ما اتجوزها فهدير كانت عايشة لوحدها وللأسف اتعرفت على شاب مش كويس ووعدها بالجواز وحصل اللى حصل؛ أرجوك يا عمر اتجوزها فترة قصيرة بس وبعد كده طلقها
عمر: حاضر يا صاحبى هعملك كل اللى أنت عايزه بس ارتاح أرجوك مترهقش نفسك يوسف بوهن وبصوت متقطع: أنا كده ارتحت؛ تيم وصيتى ليك يا عمر اعتبره إبنك وكبره لحد ما يبقى راجل يعتمد عليه ي يا ع م ر وأغمض يوسف عينيه؛ وعمر يبكى بشدة على صاحبه وأخوه الكبير السند اللى ساعده ووقف جنبه فى مرضه ___بعد مرور ساعات الدفن والعزاء ليوسف وريم___ راح عمر لشقة أهل ريم وهدير وخبط على الباب؛ هدير فتحت ليه الباب
هدير: عمر اتفضل عمر: لا يا هدير مينفعش أدخل وأنتى لوحدك؛ هاتى تيم وهنقعد فى الكافيه اللى تحت بيتكوا نتكلم هدير بإستغراب: ماشى دقايق بس وجايه وفعلا بعد فترة قصيرة كانوا نزلوا وقعدوا فى الكافية هدير: ايه اللى حصل يا عمر عمر: بصى يا هدير يوسف اللى يرحمه حكالى اللى حصلك علشان كده قررت أنفذ وصية صاحبى وهنتجوز أنا وأنتى لفترة وبعد كده هنطلق بس بشرط إياكى تعرفى حد؛ أنا بحب بنت جدا ولو عرفت كده هتكرهنى وهتبعد عنى
هدير: وأنا موافقة عمر: تيم مسئول منى بعد كده؛ احنا هنعيش فترة مع بعض إخوات فى شقتى وبعد كده هننفصل وترجعى تعيشى فى شقتك وتيم هيفضل معايا هاجر: أوك وفعلاً تم زواج عمر وهدير وانتقلت للعيش معه وكان عمر يحاول أن يعمل فى معظم الوقت بجانب دراسته لتجنب الإلتقاء بهدير وتيم حتى لا يظهر مرضه أمامها؛ وفعلاً تم الأمر كما خُطط له وبعد مرور خمس شهور تم الطلاق وظل تيم مع عمر لحين إنتهاء سنوات دراسته وكان يجلب مربية لتهتم بتيم فى حين غيابه فى الخارج
_بقلم آيه محمد_ ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن وإزدادت حالة عمر سوءاً واضطر للدخول لمصحة نفسية لذلك قرر أن يخبر أهله أنه مسافر للخارج للعمل وتيم يظل مع خالته هدير لحين رجوع عمر من السفر كما أوهمها أيضاً وفعلا ظل عمر لمدة سنتين فى المصحة للعلاج وعودته وقرار جده بزواجه من هاجر وفعلاً تزوجوا ____عودة____ عمر بحزن: دا اللى حصل كله يا هاجر؛ وكده الحقيقة كلها ظهرت قدامك وأتمنى تسامحينى
هاجر: علشان كده هدير جابت تيم تانى يوم جوازنا هنا علشان زى ما اتفقتوا يرجع يعيش معاك عمر: بالظبط يا هاجر؛ أتمنى بس تتقبليه الفترة دى وتخلى بالك منه هاجر: متقلقش يا عمر تيم فى عنيا وأكملت بحزن وفين البنت اللى بتحبها يا عمر مش حكيتلها ليه أكيد لو بتحبك هتقف جنبك وتسندك عمر بتوتر: ها.. أصلها اتجوزت يا هاجر خلاص هاجر بفرحة: بجد؛ قصدى معلشى متزعلشى ربنا هيعوضك خير
عمر بإبتسامة: إن شاء الله هاجر بجدية: بُص يا عمر أنت هتتعالج هنا ومفيش مصحة تانى وأنا هقف جنبك أنا وتيم وإن شاء الله المحنة دى عمر بسعادة: بجد يا هاجر هتساعدينى هاجر: آه يا عمر بس تساعدنى وتحاول تسيطر على الشخصية التانية اللى جواك عمر: هعمل أى حاجه علشان أتعالج يا هاجر علشانك وعلشان تيم هاجر: طيب يلا هقوم أجهز فطار لينا علشان علاجك