١/ / اغبياااا ، شوية اغبياااااا مش عارفين تمسكوا حتة بلطجى ... انتو ظباط انتو : يا فندم اقسم بالله كنا هنمسكوا خلاص بس .. / بس ايه ؟ انطق : احم .. بسبب الظابط نادية يا فندم ضيعتلنا كل حاجة / نادية ؟ نادية تانى ؟ اروح منها فين دى بس ياربى .. ابعتهالى فورا ... فورااا : تمام يا فندم .. " قعد على الكرسى بإهمال بعد ما طلع النقيب من مكتبه .. حط راسه بين ايديه بغلب وتعب وقال : اعمل فيها ايه دى بس ياربى .. لولا أنها وصية اعز صاحب ليا انا كنت خلصت منها من زمان ... اه منك يا نادية اه .. _________________& _ قومت جاية مسكاه من هدومه ولعبت بيه الخميسة وشقلبته يمين وشمال لغاية ما فرهد منى زى الفرخة الدايخة " سقفوا المحيطين بيها بحماس وهى كملت بغرور : واول ما حطيت ايدى على كتفه وبرقـ,ـتله بعيون حادة مثل الصقر اعترفلى بكل حاجة عملها من اول دقيقة فى ولادته لغاية ما مسكته " كملوا تسقيف وقاموا حضنوها بفخر .. أما هى فكانت بتبتسم بغرور وتكبر على إنجازها العظيم ولا كأنها قبضت على رجل عصا.بات .. / الله عليكى يا نادية يا جامد .. فخر الشرطة والله _ انتى اللى هتنقلينا نقلة تانية يا نادية فى المخروبة دى : اكيييد طبعا وهو معانا غير نادية وشطارة نادية " طرقعت بصباعها وبعدتهم عنها بحركة مشمئزة مصطنعة .. اتجهت ناحية مكتبها وقعدت عليه بغرور وهى حاطة رجل على رجل وقالت : هحاول انقلكم معايا من رتبة النقيب لرتبة رائد / لا هو انتى الحقيقة هتتنقلى من رتبة نقيب لتعمليلنا شاى بدل محسن .. اقف ثابت منك ليها " وقفوا باتنفاضة بجانب بعض .. وهى كانت بتتقدمهم والخوف فى لحظة ملى عيونها .. لف حواليهم بهدوء مميت وهو بيقول : بقى بتسقفوا وتحيوا وتاخدوا بالاحضان وعايزنها تنقلكم من رتبة لرتبة تانية .. ودا ليه بقى ، عشان بوظت المهمة وسابت البلطجى يهرب .. ولا هى عشمانة فى حاجة تانى " بصولها البنات باستغراب وقالوا فى صوت واحد : يهرب / يوه .. هى مقالتلكمش ولا ايه " بصتلهم نادية بخوف وقالت : كنت هقولكم .. بس ايه رأيكم فى تمثيلى بقى / بس منك ليها .. وانتى سيادة اللواء إسماعيل عايزك فى مكتبه ضرورى " ضر.بت على صدرها بخضة وقالت : يا لهوى .. روحت فى داهية _________________& " كانت واقفة قدامه وهى تكاد هتموت من الرعب ... باصصـ,ـلها بكل برود عكس الغضـ,ـب اللى جواه من ناحيـ,ـتها .. بلعت ريقها بتوتر وجات تتكلم بس قاطعها وهو بيوقفها بصباعه وقال بتهديد : حسك عينك تتكلمى من غير ما اقولك " اومأت بنعم وهو خد نفس عميق وقال : ليه ؟ بتعملى فيا كدا ليه ؟ عايزة تموتينى ؟ " هزت راسها بلا وهو كمل : عايزة تجبيلى جزا من الإدارة العليا طيب " ردت بنفس الرد "لا" ، فقام وخبط على المكتب بعصبية وقال : اومال ناويالى على ايه يا ناااادية " بلعت ريقها بخوف ومتكلمتش .. فاتجه ناحيتها ومسكها من ودانها وقال بغلب وتعب : يابت .. يابت انتى بتتغـ,ـذى على ايه .. ها بتتغذى علي غباء ولا ايه بالظبط... ما تنطقى " كانت بتحاول تتملص من تحت أيده بوجع .. واخيرا فلتت نفسها منها وقالت وهى بتدلك ودانها من الالم : يوه يا سمعة ايدك تقيلة يا راجل .. مش كدا يا سمعة اسماعيل بحدة : سمعة ؟ والله انا سمعتى هتضيع بسببك _ متقولش كدا يا سمعة ، داحنا أهل يا راجل اسماعيل بحدة: اخرسى يا نادية .. قوليلى بقى ازاى خليتى بلطجى زى دا يفلت منك نادية ببلاهة : أصله صعب عليا يا اسماعيل اسماعيل بتشنج : صعب عليكى ؟ ليه عيطلك وقالك معايا عيال بجرى عليهم ولا ايه " ابتسمت ببلاهة وهزت راسها بنعم .. عيونه وسعت بعدم تصديق وقال : بجد ؟ نادية : أصله قالى والله يا أبلة معايا عيال يتامى بجرى عليهم وأمهم ست عيانة ومش عارفين ناكل ووعدنى أنها اخر مرة وهيشتغل شغلانة شريفة اسماعيل بصدمة : وعدك؟ _ وهيشتغل شغلانة شريفة يا سمعة اسماعيل بزعيق : يخربيتك ... يخربيتك يا نادية ... بتصدقى بلطجى وحرامى ومجر.م يا نادية .. بيقولك عيال يتامى وأمهم ست عيانة وهو عايش ..ويتامى .. طب ازاى خاطفهم صح ، اكيد خاطفهم " وكانهأ تداركت الأمر دلوقتى أنها اتخدعت ومن مين ، من واحد ساعدته أنه يبتدى حياة جديدة ... بصت لاسماعيل بخوف وقالت : انا اتخدعت يا سمعة .. قلبى اتجرح اوى يا سمعة اسماعيل بسخرية لازعة: سلامة قلبك من الجرح يا عينيا " قعدت على الكرسى وحاوطت وشها بايديها وعيطت .. كانت بتتشحتف وتقول : الا الخداع والخيانة يا سمعة .. اه يا قلبى / ما انتى اللى هبلة وغبية يا ختى نادية بشحتفة : يعنى دى جزاة طيبة قلبى يا اسماعيل " بصلها شفقة شوية وقال : خلاص يابت قومى ، يعنى هى أول مرة " قامت من مكانها بحمـ,ـاس وقالت : يعنى سامحتنى يا سمعة اسماعيل بسخرية: اه .. بتمثلى يعنى عشان اسامحك نادية ببراءة : بلييييز " رمقها بخبث وقال : هعاقبك يا نادية .. لازم تتعاقبى نادية بزهق : يوووه ، طيب هتعاقبنى ازاى بقى " قعد على مكتبه وبصلها بعمق وقال بجدية : هتشتغلى مع ظابط مهم اوى فى الإدارة .. هو الوحيد اللى هيظبطك نادية بترقب: ودا مين بقى يا سمعة اسماعيل بمكر : ادم .. المقدم ادم سليمان " ابتسمت بخفوت وقالت بعدم تصديق: والله العظيم ؟ ... ادم سليمان ________________& / يا عينى عليكى يا نادية ، زمانها يعينى بتتهزق جامد دلوقتى _ كان مستخبيلها فين دا بس : كانت هبلة وطيبة وتاخد على دماغها دايما يا عينى " اتنفضوا بخضة من أماكنهم على فتحة الباب وهى داخلة عليهم بحماس .. رفعت أيدها وقالت بفرحة : باركولى باركولى بااااااركووولى البنات / ايييه نادية بفرحة كبيرة : هشتغل مع ادم سليمان " اتلموا حواليها وحضنوها بحزن وبيواسوها وهى مش فاهمة مالهم : فى ايه منك ليها .. هو انا بقولكم هشتغل مع رئيس عصابة رباب بحزن : يا عينى عليكى يا نادية نورا : كان مستخبيلك فين دا بس يا نادية نادية باستغراب : مالك يا ولية منك ليها ، ايه الندب دا كله " مسكتها نسرين من كتافها وخلتها تبصلها وقالت بهيام : سيبك منهم وقوليلى .. المهم شوفتى ادم بيه ولا لسة نادية : لا لسة نسرين بهيام : يا بختك يا نادية يا بختك " فلتت نفسها منها وقالت : طب دول وباين عليهم خايفين من حاجة .. انتى بقى يا ست نسرين ايه النبرة العـ,ـاشقة دى بقى نسرين : اصلك متعرفيش من ادم سليمان دا ياختى نادية ببلاهة : اعرف انه مقدم وجاد فى شـ,ـغله وناجح اوى كمان نسرين : وقمر ... قمر وحليوة اوى يا نادية " ضر.بتها بخفة على راسها وقالت : اتلمى بقى اتلمى رباب : المهم شوفتيه ولا لسة نادية : زمانه جاى اصل اللواء إسماعيل كلمه قدامى وقاله يجى " بصوا لبعض التلاتة وبعدين بصولها وقالوا فى نفس واحد : ربنا يستر _____________ " دخل المقر بخطى واثقة .. تأدية العساكر ليه فى كل طرقة بيمشى فيها .. كل اللى يشوفه من بعيد بيكش ويخاف منه .. مرسوم على وشه الحدة والجدية واللامبالاة .. وقف قصاد مكتب اللواء إسماعيل وابتسم بجانبية مصحوبة بخبث .. خبط على الباب بكل برود وهدوء عكس شخصيته .. سمع إذن الدخول ودخل علطول .. اول ما شافه اللواء إسماعيل بلع ريقه بتوتر من هيئته .. عارف إن ادم لما بيكون هادى وبارد كدا يبقى فى حاجة هتحصل ورا الهدوء دا والقناع دا هيتشال .. حمحم وعدل قعدته وقال : نورت المقر يا آدم " بصله بعمق وقال ببرود : اسمها ايه / هى مين ادم بغل : اللى جات لقضاها برجليها ... اللى عايزها تشتغل معايا اسماعيل : اه قصدك نادية " قلع قناع البرود اخيرا وقال بحدة : ايا كان اسمها ايه .. هى فيييين " بلع ريقه بتوتر وخوف بس مش منه لا على نادية .. دلوقتى أدرك أنه حط البنزين جنب النار .. هو عارف ان رغم شخصية نادية الهبلة إلا أنها لو حد مسها بكلمة مبتسكتش .. أدرك أن الاتنين جنب بعض زى لقاء بطل من ابطال "مارفل" مع "....." ، ولكن كان لقائهم محتوم ولا بد أنه يحصل .. " واقفين قصاد بعض .. تشع نظرات الغضب والتحدى والجمود واللامبالاة من عيونه غير مبالى بها ... مع نظراتها هى الخائفة ربما أو القلقة من نظراته اللى هتاكلها .. ولكن لو تعمق بالنظر ليها هيشوف الخفى من وراء النظرات دى .. وما خفى أعظم .. " لف حواليها ببرود وهو بيتفحصها كويس .. وقف لف وقعد على مكتبه وقال : لا شكلك مش هتتعبينى اوى يعنى .. يعنى هعرف اسيطر عليكى " بصتله برفعة حاجب وبانت على ثغرها ابتسامة سخرية خفيفة .. بادلها نفس النظرات وبكل برود قال : جهزى نفسك هنطلع عملية دلوقتى بالنسبالى سهلة وخفيفة .. اما بالنسبالك انتى يمكن تتعبك شوية نادية ببرود : وماله يا باشا نجرب الشغل معاك شوية " قرب منها وصرخ بحدة : فى خلال خمس دقايق تكونى تحت عند العربية ... مفهووووم " طلع من المكتب وقفل الباب جامد فهى اتنفضت على أثره .. كرمشت وشها بضيق وقالت : ماله دا .. شم ريحة وحشة فى المكان ولا ايه .. _______________& / هتروحى الموقع دا يا نسرين وهناك هتقابلى عمر باشا وهيفهمك دورك ايه نورا : عمر باشا مين يا فندم اسماعيل بترقب : الطحاوى .. الرائد عمر الطحاوى يا نسرين نورا بخوف : احيه .. ملقتش غير دا تسلمنى ليه يا اسماعيل باشا اسماعيل بسخرية: والله عال انتى مش عايزة عمر والست نادية مش عايزة ادم ونسيب الشغل يتقلب ونقعد بقى نختار شريك العمل نورا : ماهو يا سمعة انت اللى شكلك عايز تخلص مننا اسماعيل بحدة : بنت .. احترمى نفسك ايه سمعة دى نورا : طب يا عمو اسماعيل " مسح على وشه بزهق وقال : يا الله يا ولى الصابرين ... امشى اطلعى برة يا نورا نورا بضيق : طيب .. حاجة تانى اسماعيل : اه يفضل تروحى بلبس غير زى الشرطة دا .. عشان محدش يكشفكم ، تمام " ضر.بت التحية العسكرية وخرجت وطلعت من الطرقة .. دخل هو بخطى سريعة هتاكل الاكل والغضب مرسوم على وشه .. دخل المكتب بكل عصبية ووقف قدام اسماعيل وقال بحدة : هو حد قالكم انى بدور على عروسة .. عايز واحدة توضبلى هدومى .. تعملى محشى مثلا .. عشان تبعتلى بنت اخدها معايا العمليات اللى بطلعها " ضحك اسماعيل بتوتر وقال : اللاه انت هنا يا عمر .. دانا كنت فاكرك برة عمر بحدة : اسماااعيل بييه " ضـ,ـرب اسماعيل على المكتب بغضب وحدة وقال : جرا ايه يا حضرة الرائد نسيت نفسك ولا ايه ... الأمر منتهى ومفيش رجـ,ـوع منه " جز على سنانه بغيظ وقال : تمام .. تمام اوى ، متزعلوش عليها بقى لو جاتلكم بتعيط بقى ....." وخرج وقفل الباب جامد وراه ، ضحك اسماعيل بخفوت وقال : والله انتو اللى هتيعطولى منهم فى الاخر .. ________________& " كان واقف قصاد لوحة مليانة صور لكذا حد .. ثبت عيونه على صورة معينة واتأملها كويس .. صورة لبنت ملامحها هادية وجميلة .. عيونها واسعة بتشع حياة .. ضحكتها رقيقة وجميلة زيها .. لوهلة كان هيقع فى قاع غريب عنه ولكن على اخر لحظة فاق .. جاب قلم احمر وعلم عليها بخبث ونطق اسمها بنبرة فحيح الافاعى : "نسرين" _____________________& #يتبع #نادية_فى_ورطة #كريمةحمادة ٢/ : اركبى العربية بسرعة _ هنروح فين : متساليش حاجة .. اللى أقوله يتنفذ _ طيب : استنى _ ايييه : لفى واركبى مكان السواقة .. انتى اللى هتسوقى " لفت نادية لمكان السواقة بحماس ... ركبوا وكانت هتبتدى تسوق بس وقفها ادم اللى قال بحدة: بتعرفى تسوقى ولا هتموتينا " بصتله نادية بثقة وقالت : عيب يا آدم باشا .. انا مفيش حاجة تفوت عليا " حط قدامها على تابلوه العربية فون بيظهر خط تتبع .. شاور بصباعه ناحيته وقال ببرود : عايز فى خلال ١٠ دقايق اوصل للنقطة الحمرا دى ... لو العشر دقايق خلصوا ومش وصلتلهم .. " قاطعته نادية وهى بتقول ببرود مماثل : اربط الحزام : نعم _ لو خايف على نفسك يا آدم باشا اربط الحزام : عندك حق لازم اربطه .. ما معروفة سواقة الستات هتكون ازاى " الكلمة استفزتها ... عصبتها ... استعدت كليا واستنت إشارته للانطلاق ... "اتحركى" .. اول ما سمعتها شغلت العربية بكل ثقة و... انطلقت ، " كانت بتسوق باعلى سرعة عندها .. بكل مهارة كانت بتتفادى الحوادث أو اى شىء ممكن تخبط فيه ... كانت بتراقب خط السير والطريق فى نفس اللحظة .... أما هو فكان مش مصدق اللى بيحصل ... اعترف لنفسه داخليا أنها سجلت نقطة ليها ... أعلنت ال stop watch بتاعته أنه فاضل أقل من دقيقتين والعشر دقايق يخلصوا ... : فاضل دقيقتين يا نادية ... هيتحركوا من أماكنهم _ لازم تفهمنى دول مين .. احنا بنجرى وراهم ليه : قولتلك متساليش " بطئت حركة العربية وقالت ببرود : يبقى مش هنوصلهم يا باشا : انتى مجنونة .. كملى بسرعة دول هيمشوا _ مش قبل ما تقولى دول مين بالظبط " ادايق ادم من نبرة التحدى اللى طلعت منها .. بصلها بحدة وقال : دول أفراد من عصابة ولازم امسكهم ضرورى " غمزت بعيونها بشقاوة وقالت بابتسامة خبيثة : كدا حلو " زودت السرعة من تانى بس المرادى بأقصى سرعة عندها ... واخيرا وقفت العربية وحاوطت تلات أشخاص واقفين بيحملوا صناديق ... خرجوا من العربية ورفعوا مسد.ساتهم فى وشهم وصرخت نادية وقالت : محدش يتحرك من مكانه ... كله أيده لفوق .. _________________________& _ انتى فين : انا حاليا فى المول _ أيوة عند انهى محل يعنى : محل الحلويات يا فندم _ نعم؟ وبتعملى عندك ايه : مش انت قولتلى اقف فى مكان محدش يشك فيا أو يكشفونى _ يا الله ... تقومى تقفى عند محل حلويات .. هو احنا هنقبض على بتاع بسبوسه يا نور : نورا يا فندم .. وبعدين انا عارفة شغلى كويس وحضرتك لما تيجى هتعرف انا واقفة هنا ليه _ طيب لما اشوف البلوى اللى بلانى بيها اسماعيل بيه " قفلت معاه نورا وتمتمت بسخرية وهى بتقلده .. رجعت شعرها لورا بغرور ... كملت اكل الجلاش بتلذذ .. " وصل عمر عند المحل وكان بيدور عليها .. شافته نورا وعرفته فورا ودا لأنها عرفاها ... نادت عليه وهو لفلها وبصلها باستغراب ... واستغرب اكتر لما لقيها بتجرى عليه وهى بتضحك .. وفجأة اترمت فى حضنه .. عيونه وسعت بصدمة واتصنم مكانه .. همستله نادية ب: انا اسفة على اللى عملته .. بس دور عينيك فى المكان هتلاقيهم واقفين .. فجارينى فى الكلام ارجوك " اتنفس بصعوبة .. وفعلا عينيه جابت المكان ولقيهم قاعدين .. بعدها بهدوء وهو يكاد بيبتسم ... حست بالخجل وقالت بخفوت : انا مرقباهم من سعة ما جيت ... مفيش حاجة حصلت لسة عمر بهدوء : تمام يا نور نورا : نورا ... اسمى نورا يا فندم عمر بسخرية : نور ... شوفى شغلك يا نور نورا بعناد : عمر باشا الا أسمى مبحبش حد يغلط فيه لو سمحت عمر بحدة : اتكلمى كويس يا نور بدل ما اتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك " غمزلته بعينها وهى علت صوتها المرادى وقالت : انت اتجننت يا عمر يعنى ايه مفيش فرح ويعنى ايه امك تتحكم فيا وتمشينى على مزاجها .. لا بقولك ايه يا خويا الا فرحى وحياتى مسمحش للست امك تتحكم فيا من دلوقتى .. اهو بقولك من دلوقتى " رمش بعيونه ببلاهة وهو مش مستوعب كلامها .. غمزلته بعينها تانى ومقالش غير كلمة واحدة : انتى هبلة " ابتسمت نورا باتساع وكملت تمثيل : انا هبلة يا عمر .. طيب انا بفسخ الخطوبة منك واهى دبلتك اهى اتفضل بقى " وبالفعل قلعت دبلة كانت لبساها وحطتها فى أيده ومشيت وهى بتتكلم .. فوقفت قصادهم وقالت بنبرة حزينة مزيفة : يرضيكم يا شباب كدا .. خطيبى يزعلنى ويخلى أمه تتحكم فيا من دلوقتى " مكانوش فاهمين مين دى وبتقول ايه .. هما سمعوا حوارها مع عمر بس مكانوش مهتمين اوى .. بصولها بحدة وغضب عشان تخاف وتمشى بس هى طنـ,ـشت نظراتهم وكملت : انتو باين عليكم ولاد ناس ومبترضوش بالظلم .. انا ماليش اخوات شباب فهعتبركم اخواتى " عمر كان ثانية وهينفجر من الصدمة والغضب على تصرفاتها .. بص للدبلة اللى فى أيده وبعدين بصلها هى .. اتقابلت عيونهم وغمزلته للمرة التالتة وبعدين طرقعت بصباعها .. مكملتش دقيقة وكانوا تلات عساكر لابسين لبس عادى وقابضين عليهم .. خرجت مسد.سها وصوبته ناحيتهم وقالت : بهدوء ومن غير شوشرة وامشوا معاهم .. واى حركة كدا ولا كدا صدقونى هتندموا " مشيوا مع العساكر والمكان اتفض .. جريت على عمر وخدت منه الدبلة ولبستها وهى بتقول بغيظ : فى ايه يا عمر باشا .. انا عينى وجعتنى كل ما اغمزلك يا جدع .. متجيش بعدين بس تقولى بوظت المهمة وتشتكينى لاسماعيل باشا .. انت ساكت ليه ... بص روح اشترى جلاش من عمو دا اقسم بالله جامدة .. سلام يا باشا " اختفت فى لمح البصر وسابته واقف كالصـ,ـنم .. ضـ,ـرب كف بكف بعدم تصديق وقال : ايه دا .. مين دى .. أنا لأول مرة ابقى مش مستوعب حاجة فى شغلى ... بلوى .. اسماعيل بيه بلانى ببلوى والله ... _____________________& / اشمعنى نسرين يا باشا اللى اخترتها _ بت هادية .. ساذجة .. غبية .. يعم طعم سهل نصطاده / بصراحة يا باشا ميتخفش غير من النوع دا _ اكيد ... وعشان كدا اخترتها هى بالذات / طيب وامتى هنبتدى ... احنا واقفين تحت عمارتها ولسة منزلتش لغاية دلوقتى _ دقيقة وهتنزل .. هتعمل زى ما قولتلك ومش عايزك تقاومها ابدا .. عايز اشوف قدراتها هتوصل لفين / امرك يا ريس _ انزل " نزل .. أما هو قلع نضارته بهدوء وركز عينيه على العمارة .. ثانية ولقيها نازلة .. كانت بتبتسم وشكلها جميل .. حس بشعور غريب سيطر عليه فى اللحظة دى .. حاول يستعيد تركيزه من تانى ولقى الراجل بتاعه بدأ الخطة .. " أما عند نسرين فكانت واقفة مستنية تاكسى .. وقف قصادها واحد وكان بيحاول يدايقها بالكلام وما هى إلا ثانية ومسكها من أيدها وحاول يسحبها معاه .. " نزل من عربيته بكل ثقة ورسم على وشه معالم البراءة المزيفة والهدوء .. كان هيجرى عليها وينقذها حسب الخطة بس وقف مكانه لما لقيها أنقذت نفسها بنفسها . " مسكت أيده ولفتها ورا ضهره وقعدته على الأرض .. وجهت مسد.سها على رأسه وقالت بغضب : العنوان غلط يلا ... انت مين وعايز ايه ... انطق / سبينى وهنتعامل بهدوء نسرين بحدة : بس يلا ... " خرجت فونها واتصلت على الملازم مساعد ... خمس دقايق وكانوا وصلوا واخدوه معاهم .. بص الراجل لرئيسه من بعيد وهو اومأله بمعنى اطمن ... ابتسم بجانبية ولبس نضارته وقال : شكلها هتبقى لعبة حلوة معاكى يا نسرين .. _ انتى فين يا نسرين اتاخرتى ليه كدا : مفيش ولا تاكسى يا رباب راضى يوقف .. اعمل ايه بس _ طيب اتصلى بأوبر يا نسرين : طيب طيب ... اه _ نسرين .. نسرين مالك ردى عليا ... الو الو " أما عند نسرين فكانت وهى بتتمشى وبتتكلم فى الفون جات عربية بسرعة وخبطتها .. نزل من عربيته وقعد قصادها وقال بقلق : انتى كويسة يا انسة .. انا اسف نسرين بالم : حصل خير خلاص .. بس ابقى ركز بعدين يا اخ : طيب بصيلى اشوف وشك كويس ولا لا " رفعت نسرين وشها ليه .. كان شعرها نازل على وشها وعيونها مدمعة ... زاحته بهدوء لورا وقالت : انا كويسة يا سيدى ابعد بقى خلينى اقوم " قام من مكانه ومدلها ايديه ... بصت لايديه وبعدين بصتله .. هزلها راسه أنها تمسك ايده .. مسكتها وقامت .. كانت هتقع بس هو لحقها ومسكها وقال : انتى كويسة نسرين بتوتر : كويسة كويسة .. ابعد بس " سابها براحة وقال بخوف مصطنع : انا حقيقى اسف .. انا كنت مستعجل بس وانتى طلعتى فجأة قدامى والحمدلله لحقت ادوس فرامل بسرعة والا كان زمانك .. نسرين بسخرية : كان زمانى فى صفحة الوفيات دلوقتى : لا ، الحمدلله انها جات بخير نسرين : طيب .. اتكل انت بقى يا خويا عشان معطلكش : طب تحبى اوصلك لمكان طيب نسرين : ومشوارك : لا لا انتى اهم .. ها تحبى اوصلك فين نسرين : مركز الشرطة : نعم؟ هو انتى هتعملى فيا محضر ولا ايه نسرين بثقة : لا ، بس اللى انت خبطتها تبقى الرائد نسرين حمدان .. ولا مش مركز الشرطة كمان .. انت هتوصىلنى لمقر الداخلية : امممم ... اتفضلى يا باشا " ضحكت نسرين وهو للحظة سرح فى ضحكتها .. فاق من سرحانه على كلامها وهى بتقول : يابنى مالك خوفت كدا .. انا اتفه من الشخصية دى بكتير : يعنى انتى مش ظابط ؟ نسرين : لا انا فعلا كدا .. الرائد نسرين حمدان .. وانت : انا ايه نسرين : اسمك ايه يابنى " ابتسم بجانبية وقال : احمد .. المهندس احمد مهران نسرين بابتسامة : تشرفت يا باشمهندس ... وصلنى بقى لاحسن اتاخرت وإسماعيل بيه هيكدرنى احمد بغموض : اتفضلى يا حضرة الظابط .. __________________ & / جمعتكم كلكم النهاردة عشان المهمة الجاية هتحتاج لكل واحد فيكم " قالها اسماعيل وهو قاعد على مقدمة طرابيزة كبيرة بتضمهم كلهم .. على اليمين كانوا ادم وعمر وسيف .. أما على الشمال فكانت نادية ونسرين ونورا ورباب .. / المهمة دى طويلة وخطيرة .. هتاخد وقت كبير عشان تخلص .. ويا هتخلص بنصرنا يا بهزميتنا .. وممكن نخسر حد فينا عادى ادم بجمود : ياريت نعرف ايه هى بدون مطاولة فى الكلام " بصلهم اسماعيل بغموض وقال : هتعرفوا حالا ... شغل يا سيف " شغل سيف شاشة كبيرة وعرضت صورة كبيرة بتضم كذا مكان وكذا شخص .. قام اسماعيل ووقف قصاد الشاشة وقال : دى الاماكن اللى هتتواجد فيها كل خطة .. ودول اللى هتواجهوهم .. المهمة هى انكم هتتعاملوا مع اخطر مافيا وعصابة فى مصر وبرة مصر .. ورئيسهم هو .. اعرض الصورة يا سيف " قلب سيف الصورة وجات صورة لشاب ملثم وشه .. ومباينش منه غير عينه بس .. / دا الريس بتاعهم لا نعرف نشكله ولا اسمه الاصلى ايه .. كل إللى نعرفه عنه أنه شايل الجنسية الأمريكية بجانب المصرية .. لقبه بالانجليزى هو حرف "الاكس X " ، أما بالعربى لقبه "الريس" نادية : ودا بقى هنعرفه ازاى يعنى رباب : والسؤال الأهم .. هنوصله ازاى وهو ملهوش مكان محدد فى مصر أو برة مصر نورا : وهو بيتعامل ازاى يعنى .. يعنى بالهدوء ومن تحت لتحت ولا ضر.ب نار علطول اسماعيل : معندكيش سؤال يا نسرين زيهم ولا ايه " اتنهدت نسرين وقالت : انت عارفنى يا اسماعيل باشا .. انا دورى بيكون ايه بالظبط " ابتسم اسماعيل بغموض وقال : عارفة يا نسرين انتى اهم واحدة هتفيدنا فى العملية دى كلها نسرين باستغراب : ليه يا فندم اسماعيل : هتعرفى بعدين .. كله بوقته عمر : طيب وهنبدا امتى يا فندم " حط سيف قدام كل واحد ملف وقال إسماعيل : هتدرسوا الملف دا كويس ولما تبقوا فاهمين ومستعدين هنبتدى علطول "قام ادم وقال بجمود : انا فى مكانى .. اول ما تستعدوا كلمونى اسماعيل : استنى يا آدم ... مهينفعش تمشى المرادى ... نادية " نادية كانت بتتكلم مع البنات واول ما سمعت اسما بيتنادى اتنفضت وقالت : خير يا باشا .. الريس جيه ولا ايه اسماعيل بغيظ : ياريت .. ياريت وياخدك ويخلصنا منك يا شيخة نادية ببلاهة : حبيبى تسلم والله " رمقها بغيظ وحدة وكمل كلامه : باختصار مفيش حد فيكم هيسيب المقر .. كلنا هنتواجد فى نفس المكان وهنتعامل مع بعض ... اتفضلوا على مكاتبكم " قاموا وكان باين عليهم الضيق والغيظ من قراره .. وقبل ما يخرجوا كلهم قال : ادم ، استنوا عايزكم .. الباقى يخرجوا " وقف قصاده وهو رمقه بغموض وقال : الكلام اللى هقوله دا مش عايزه يخرج برة نهائيا يا آدم ... ____________________& / يالهوى كان قمر اوى اوى يا بنات لو شوفتوه نادية بسخرية : انا لو حد خبطنى كنت دخلته الحجز بيته شهر نورا بضحك : يا ستى دى نسرين .. مستنية منها ايه يعنى رباب : وقالك اسمه ايه بقى نسرين : احمد حمدان ومهندس نادية : لعبتك يا رباب جات .. شوفى شغلك وهاتيلنا قراره كله رباب بمكر : عينى _ زمانها دلوقتى بتجيب معلومات عنى عن طريق صاحبتها رباب .. "عقرب الكمبيوتر" / طبعا يا باشا انت مجهز كل حاجة اكيد _ مش بقولك طعم سهل نصطاده / تسلم دماغك يا ريس رباب : اسمه احمد حمدان سنه ٢٨ سنة .. مهندس مدنى وليه شركة خاصة بيه .. ساكن فى الزمالك اوووه .. وحيد أهله وأهله متوفيين .. من بوستاته ومعلوماته يدل عليه أنه شخص هادى ومسالم وملهوش فى المشاكل نسرين : كان واضح عليه اه نورا : شوفيلنا الحالة الاجتماعية ايه اهم حاجة نادية : اه يمكن مخلف ولا حاجة رباب : الحالة الاجتماعية هى .... " انتظروا تكمل كلامها بترقب ..ابتسمت وقالت بفرحة : الحالة الاجتماعية single "زغردت نادية بفرحة وضحكوا كلهم وباركوا لنسرين وكأنها اتخطبت ليه... __________________& " على كورنيش اسكندرية .. كانت واقفة وشعرها الكيرلى بيطير .. كانت مغمضة عيونها باستمتاع بهوا البحر .. فتحتها وخرجت فونها ورنت على شخص واستنت الرد : مساء الخير يا آدم باشا _ مين معايا : نادية _ وعايزة ايه يا ست نادية " ابتسمت بخفوت وقالت : نادية ... خلى بالك من نادية يا آدم باشا ، اوعى تستهان بيها أو تيجى عليها ... نادية هى خلاصك وخلاص المجموعة من "الريس" _ انتى بتستعبطى ولا ايه .. جرا ايه يا سيادة الرائد نسيتى نفسك ولا ايه : هريحك يا آدم باشا ... انا مش نادية بس نمشيها نادين ... دور على نادين يا آدم باشا ولغاية ما تلاقيها مشى امورك بنادية ... سلام " لبست الخوذة وركبت الموتور ... بصت قدامها بحدة وساقت باقصر سرعة عندها .. " أما ادم فكان بيستوعب كلامها .. للحظة كان هيشك فيها انها ممكن تكون نادية فعلا بس ركز فى الصوت فكان يختلف عن صوت نادية خالص ... دديق عيونه بغموض وقال : نادية .... نادين . _____________________& #يتبع #نادية_فى_ورطة #كريمةحمادة٣/ _ انا مجمعكم النهاردة عشان ادربكم على القتا.ل ... واللى هتدربكم هى الكابتن سارة " قالها ادم وهو بيلف حوالين البنات فى ساحة التدريب ... وفى زاوية قريبة منهم كان عمر وسيف قاعدين بيبصولهم باستهزاء كبير .. همست نسرين لنادية : نادية .. انا خايفة نادية بهمس : مش اكتر منى والله رباب : حد يقولهم انا أخرى افك شفرة أو قنب.لة .. اقبض على حد واحطله الكلبشات فى أيده .. مش قتا.ل نورا : انا بقى بالنسبالى متعة والله ومش خايفة .. حد يلاقى مصا.رعة ويقول لا نادية بسخرية : حد يبعد بنت جاكى شان دى من هنا نسرين بضحك : والله هى دى اللى هتنقذنا من الهم اللى داخلين عليه ادم بزعيق : خلصتوا همس منك ليها " عدلوا وقفتهم وهو كمل : كابتن سارة هتبدا معاكم من دلوقتى .. وانا هقيمكم هنا .. واللى هلاقيها اكتر واحدة بالعربى كدا شاطرة ويعتمد عليها هتبقى هى القائد بتاعتكم .... جاهزين "البنات مردوش فهز راسه بمعنى هنشوف .. بدأ هو وعمر جولة مع بعض والاتنين كانوا جامدين جدا ... نورا بقلق : دا عمر باشا طلع بروسلى يا جدعان نسرين : تدرى ايش اللى مخوفنى .. انهم يحطونى فى وش المد.فع علطول رباب : لو اعرف اخترق العقول زى الكمبيوتر كدا بس .. يااااه " اما نادية فكانت ساكتة وبتبصولهم بصمت مريب .. وشها باين عليه الجمود والقوة المخفية ...وما خفى أعظم ادم بجمود : ودلوقتى هنبدا معاكم ... انتى تعالى " شاور على نسرين .. فاتقدمت بثقة بسيطة ووقفت قصاد سارة .. ابتدت الجولة وكانت قادرة تصدها وتاخد بالها ودا اعجب ادم ولكن فى بعض الأحيان مكانتش بتاخد بالها من الحركة المفاجئة ... انتهت الجولة وكانت بتاخد نفسها فابتسم ادم بغموض وقال : عجبتينى يا نسرين ... بس ايدك شكلها واخدة على حاجة تانى " ابتسمت نسرين بجانبية وثقة كبيرة وقالت : القناص يا باشا ... ايدى واخدة على حاجة كبيرة اوى على الضر.ب دا " شاورلها ادم تروح مكانها .. وشاور لرباب تيجى ... اتقدمت منه وقالت ببلاهة : شوف يا آدم باشا انا افك شفرة تمام .. قنب.لة تمام .. اخترق مكان ملجم باصغر كاميرا فيكى يا عالم ماشى .. مستعدة ادخلك اى مكان مقفول بباب الكترونى شديد القفل تمام ... لكن هتقولى قتا.ل وضر.ب وقناة MBC اكشن دى .. فسورى انا مش معاكم " بعد ما خلصت كلامها البنات صقفولها بتشجيع .. ادم رفع حاجبه بسخرية وعمر ضحك غصب عنه على المشهد الكوميدى اللى قدامه دا وقال بسخرية لازعة: يابنى قولتلك دول آخرهم المطبخ .. بالله عليك دول هيتعاملوا مع زعيم مافيا ازاى " اتقدمت نورا بخطوات واثقة ووقفت قدامهم وقالت : رباب احسن حد يعتمد عليها فى الشغل الالكترونى يا فندم بس دا ميمنعش أنها اديها سبقاها دايما ... بس لو عايز يا عمر باشا تشوف القتا.ل اللى على حق ... فاتفضل انا جاهزة " ابتسمت نادية بإعجاب وثقة بقوة نورا ... نورا الوحيدة اللى ممكن تتكلم فى النقطة دى بكل ثقة .. اتقدم عمر ووقف قصادها بغضب مخفى وقال : ومالوا نحب نجرب يا ... يا نور " هز ادم راسه بيأس وقال لنفسه : الجو دا انا عارف نهايته كويس اوى .. ________________________& " كان قاعد على كرسى كبير وحاطط رجل على التانية .. وقدامه شاشة كبيرة عارضة صور "نسرين" .. كان بيبصلها بغموض .... اخد نفس عميق وقال بهدوء : وراكى ايه شاغل بالى .. حاسس انى عارفك وقريبة منى .. هدوئك دا مخوفنى .. يا ترى دى شخصيتك فعلا ولا فى حاجة تانى خفياها عننا .. / يا ريس _ خير / جهزنا كل حاجة يا ريس .. والساحة مستعدة للمواجهة " ابتسم بخبث وقال : والزباين ... جهزت هداياها ولا لسة / كله تمام يا ريس ... بعد يومين كل حاجة هتنتهى هنا فى مصر ونرجع امريكا نكمل هناك " دقق النظر فى الصور اكتر وقال بهدوء مميت : يمكن نرجع ... وممكن نكمل فى ام الدنيا عادى ... / اللى تشوفه يا ريس " شاور بايده ليرة بمعنى أخرج ... قام ووقف قصاد الشاشة ومشى صوابعه على صورة كبيرة لنسرين وابتسم تلقائى وقال : حاسس موتى هيبقى على ايدك يا نسرين .. بس اعذرينى هبقى انانى ونموت مع بعض .. " كانوا واقفين قصاد بعض ومستعدين ... مستنيين إشارة البدء من ادم ... نظرات نورا كلها تحدى وثقة .. أما عمر واللى معروف عنه أنه الغضب بيتحكم بيه فكانت نظراته واضحة جدا ليها .. بدأت صفارة الحكم واتواجهوا الاتنين .. بكل قوة مستميتة عندها كانت بتصد وترد الضر.بة .. أما غضبه فكان عاميه وبيتعامل بكل قوة وكأنه بيتعامل مع عدو .. استغرقوا يجى عشر دقايق مواجهة وما زال الصراع بينهم مكمل والمباراة منتهتش .. نظرات الإعجاب كانت واضحة على الكل لنورا وخصوصا ادم .. اخدها بضـ,ـربة مفاجئة ووقعها على الأرض .. بصلها باستهزاء وقال : ابقى خلى بالك من عنصر المفاجئة يا نور .. عشان متبقاش مطبخ فى الاخر " ابتسمت بسخرية ومسكت راسها بالم .. وعلى غفلة كان عمر هيتحرك بس وقعته برجلها وقامت بكل ثقة وقالت : ابقى متنساش تخلى بالك من الطبيخ ليشيط .. يا عمر بيه " كتم ادم ضحكته بتشفى على عمر .. أما البنات مقدروش يكتموها فضحكوا .. بصلهم عمر بغضب وبعدين بص لنورا بنفس النظرة وقال : (١:١) يا نور " غمزتله نورا وضحكت بخفوت .. شاور ادم لنادية وقال : والهانم مستنية ايه بقى " اتنهدت نادية وقالت : عايز ايه ادم بحنق : هو ايه دا اللى عايز ايه .. هعوز منك ايه اصلا نادية باستنكار : اللاه .. اومال بتنادينى ليه يعنى ادم بحدة : بناديكى نشوف مهارات سيادتك ... ولا معندكيش نادية بقلق : طب ما نخليها يوم تانى يا باشا اكون مستعدة ادم بنفاذ صبر : يا الله ... يا بنتى بقى ارحمينى سيف : آدم باشا فى حاجة حصلت ادم : خير انت كمان سيف : جاتنى معلومات أن فى عصابة هجمت على مول كبير فى الزمالك " ضحكت نادية وقالت : لعبتنا بدأت اهى ... حط ثقتك كلها فينا يا آدم باشا عمر بسخرية : اه ابعتهم يا آدم .. يمكن نخلص منهم " بصلهم ادم بغلب وقال : كلنا هنروح المول .. _ زمانهم دلوقتى بيستعدوا للمول .. مش عايز حد يتأذى فاهم / امرك يا ريس _ انا دلوقتى دورى جيه .. لما تشوفونى كأنكم متعرفونيش / متخافش يا ريس .. كله مترتبله _ انصرف انت " لبس جاكت اسود ومشط شعره بطريقة مهذبة .. لبس لينسز فى عيونه لونها بنى ... واخر حاجة عملها لبس نضارته وخرج برة الاوضة وبعد ثانيتين كان فى عربيته ومتجه ناحية المول .. ... وصل بعد نص ساعة ودخل من باب ورانى عشان يبان أنه كان موجود من بدرى وكل حاجة تبان طبيعى .. دخل وسط الناس إللى ساجدة على رجلها وحاطين أيديهم على راسهم بدون ما حد ياخد باله ... رجالته منتشرة فى كل مكان وبادئين الخطة كويس ... وما هى إلا لحظات واقتحموا المكان وموجهين اسلحت.هم فى وش العصابة .. بدأ اشتباك عنيف بينهم انتهت بنصرهم .. نادية بجمود : خدوهم على البوكس فورا نورا بالم : ياباااااى .. اشتبكت مع واحد غشيم اوى نسرين : والله يا جماعة كان نفسى اشارك معاكم بس حبيبتى مش قاعدة معايا نادية بمرح : مبروك نجاحنا يا حبايبى .. ناخد البت رباب اللى زمانها اتجمدت على السطح دى من البرد ونروح ناكل وجبة نسد جوعنا بيها نورا : اه ياريت ... يلا بينا _ نسرين " لفت نسرين لمصدر الصوت ولقته احمد .. ابتسمت تلقائيا وقالت : بشمهندس احمد .. انت هنا بتعمل ايه _ للاسف كنت جاى اشترى شوية حاجات كدا .. بس حصل اللى حصل بقى نسرين بقلق : طب انت كويس .. حد قربلك _ لا متخافيش انا كويس .. اصلا باين عليهم بيهوشوا ومش عايزين يئذوا حد نسرين : اه فعلا _ طيب بم أننا اتقابلنا تانى .. احم ممكن نخرج يعنى .. نتكلم ونتعرف على بعض نسرين بخجل : نخرج ونتعرف ... طب ثانية معلش " اتقدمت نسرين للبنات اللى كانوا بيبصولهم بهيام .. عملوا دايرة وقالت نسرين بهمس : عايزنى أخرج معاه ونتعرف على بعض .. أقوله ايه نادية : طبعا وافقى يابنتى نورا : اوى روحى معاه واتعرفوا كدا .. باين عليه طيب وابن حلال " اتدخلت رباب معاهم من خلال السماعة : طبعا وافقى يا نسرين .. يلا خدى الخطوة دى وخليكى قوية " ابتسمت نسرين ليهم وراحتله تانى وقالت : تمام موافقة .. ممكن نمشى _ حلو اوى .. اتفضلى نادية بهيام : شايفة يابت الحب وعمايله نورا : هما لسة حبو بعض يا نادية .. دا لسة هيتعرفوا نادية : ولو ولو .. انا عايزة اتحب يا نورا : ناااادية " اتفزعت نادية على صوت ادم وهو بيناديها فقالت : يخربيت نادية وسنين نادية ... نعم يا آدم باشا ادم بحدة : هبعتلك لوكيشن هتروحيه دلوقتى ولما توصلى هقولك تعملى ايه نادية : ازاى يعنى اروح مكان واستنى اشارتك ليا .. ايه العته دا " رمقها بغضب فبلعت ريقها بخوف وقالت : تمام يا فندم اعتبره حصل ادم بحدة: انصرفى " مشيت نادية وهى بتمتم : انصرفت انصرفت .. ملعون ابو دى شغلانة والله ، كان حلمى افتح كوافير واشغل اغانى قديمة والم قرشينات اتجوز بيهم .. مش اروح اتمرمط وسط الناس كدا .. " ادم بعد ما اختفت من قدامه هز راسه بيأس .. وجه كلامه ناحية نورا وقال : أما انتى .. فتعاملك هيبقى مع عمر باشا نورا بجدية : تمام يا فندم .. بس عمر باشا غضبه مسيطر عليه يا فندم مظنش هنعمر مع بعض ادم بمكر : وانا واثق فيكى انتى اللى هتأدبيه وتعقليه وتهديه يا نورا " ابتسمت نورا باتساع وقالت : تمام يا فندم " اتنفس ادم بتعب ..كان هيمشى بس وقفه صوت رنة فونه .. خرجه من جيبه وكان رقم غريب رد باستغراب : الو _ لو عايزة اشوفك يا آدم باشا ينفع ؟ " ابتسم ادم بجانبية وقال : ومالوا .. نتقابل _ حلو .. فى خلال ساعة هكون على الجبل البحرى .. هتلاقينى فى انتظارك " قفل ادم معاها وقال باستهزاء : لما نشوف وراكى ايه انتى كمان .. ______________________& " كانت واقفة على حافة الجبل .. شعرها الكيرلى بيطير من ورا ضهرها .. لابسة لبسها المعتاد الاسود .. ملثمة وشها بوشاح فلسطينى .. استمعت لصوت عجلات عربية بتوقف وراها .. ابتسمت بخفوت وفضلت واقفة زى ما هى متحركتش .. نزل من عربيته ولقي بنت متشحة بالسواد من وجهة نظره .. بنطلون اسود مع جاكت جلد اسود .. شعرها الغجرى ووقفتها الواثقة بالنسباله .. _ هتفضل باصصلى كتير " ابتسم بجانبية وقال : وانتى هتفضلى مديانى ضهرك كتير " لفتله وابتسمت من تحت الوشاح وقالت : اديتلك وشى اهو ادم بسخرية : قصدك ادتينى عينك مش وشك يا غراب " ضحكت بهدوء واتقدمت خطوات منه بثقة وقالت : عشان عيونى هى اللى عايزاك تشوفك يا ادم بيه .. أما وشى هيجى يوم وهتشوفه .. وصدقنى هيصدمك " حك بجانب فمه وقال : اممممم ... ويا ترى بقى عايزة منى ايه يا ام عيون سود _ مكانش فى داعى انك تبعت نادية المكان دا ادم باستغراب : نادية ؟ وانتى عرفتى منين _ انا عيونى على الكل يا ادم .. بعرف تحركاتكم الصغيرة قبل الكبيرة ادم بسخرية : دانتى مراقبة بقى _ اكيييد : وعايزة ايه يا ام عيون سود _ نادين .. أسمى نادين : طيب يا نادين عايزة ايه .. خلصينى _ تحلى بالصبر يا آدم باشا ... الصبر " ضحك ادم بعلو صوته وقال : جرا ايه يا عسل .. هو انتى هتعمليلى فيها عميلة أجنبية قوية غامضة جاية تلعبى بيا انا ... بآدم سليمان " بصتله بهدوء واستنت يخلصه كلامه .. اتنفست بعمق وقالت : نسرين ونادية فى خطر .. اكتر اتنين فى خطر يا آدم .. نسرين بالذات هتروح فى الرجلين لو مخدتش بالك منها ... أما نادية لو غضبها طلع فجأة محدش هيقدر يوقفها .. انا جبتك هنا وقولتلك اهو .. وكل مرة هتقابلنى فيها هتعرف حاجة .. بس خلى بالك يا آدم باشا متثقش فيا كتير " ركبت الموتسيكل بتاعها ولبست الخوذة .. ودعته بصباعها الاتنين ومشيت باعلى سرعة وبخار الموتور ملى المكان ... أتوجه لعربيته بهدوء وفتح فونه على صوت تسجيل كلامها كله .. ركز فيه كويس وبعد ثانية شغل صوت تسجيل تانى وكان لنادية .. الصوتين كانوا مختلفين حدا عن بعض .. بص قدامه بغموض وبعدين مشى من المكان كله .. ____________________& _ عمرك حبيتى يا نسرين قبل كدا : يعنى لما تسال يبقى دا اول سؤال برضو _ حابب اعرف صراحة .. يعنى عايز اعرف شعور الحب ازاى " ابتسمت نسرين بهدوء وقالت : حبيت .. بس مش بالظبط اوى يعنى ، تقدر تقول كنت خلاص هتعود عليه وقلبى يحسله بالأمان .. بس هو مشى فجأة وسابنى فى وسط الطريق لوحدى _ مشى ؟ طب ليه : معرفش .. فجأة كل حاجة انقلبت ومشى .. هو كان زميل ليا فى العمل .. كنا مع بعض فى الأكاديمية كنت بعتبره صديق ليا واقرب صديق .. كنت بشوف فى عيونه حب ليا بس كنت بطنش .. ولما ابتديت احس معاه بالحب ويبقى شعور متبادل ... لقيته اختفى ومشى _ لسة فاكراه ؟ : منستهوش اصلا .. فاكرة ملامحه البريئة والطيبة .. اللى بتضحك دايما ووقت الجد جد .. فاكرة كلامه المعسول زيه ..وشقاوته معايا .. خوفه عليا لو اتخدشت خدش بسيط _ كان اسمه ايه : احمد .. كان اسمه احمد _ مش معاكى صورة ليه .. : صورة ؟ انت مهتم اوى كدا ليه بيه _ عادى يعنى .. اهو بنتكلم : طب وانت .. محبتش برضو : لا .. بس شكله هيحصل قريب " ابتسمت بخجل ومردتش عليه ...اما هو فكان كلامها غريب .. حاسس أنه عاش اللحظات دى قبل كدا عقله مشوش بكذا حاجة ... انتهت المقابلة بأن كل واحد راح لبيته .. " عدى يومين بدون اى شىء يذكر .. كانوا واقفين كلهم قصاد اسماعيل فى مكتب الاجتماعات ومقدمين الملفات قدامه .. اخدوا قرارهم أنهم جاهزين للعملية دى ... ابتسم اسماعيل بتشجيع واعجاب بيهم .. وأتمنى أن كل شىء يبقى بخير .. " جاءت الليلة المنتظرة .. ساحة كبيرة تابعة لقصر اكبر مليانة ناس مختلفة الجنسيات .. كاميرات فى كل مكان .. حراسة على كل باب وفى كل زاوية ... كان مراقب دا كله من اوضته وهو مجهز نفسه .. / كله جاهز يا ريس _ المنافسين وصلوا / على وصول يا ريس _ انصرف " مسك مسد.سه وجهزه ورسم بسمة مخيفة على وشه وقال : الليلة يا نسرين .. هخلص منك وهتبقى اول سمكة اصطادها.. ______________________& #يتبع #نادية_فى_ورطة #كريمةحمادة٤/ / كل واحد عارف دوره ايه كويس .. مش عايز غلطات كتير _ إن شاءالله كلنا هننتصر / اهو انا مش خايف غير منك انتى يا نادية نادية بزهق : يوه يا سمعة دايما قارش ملحتى كدا " رمقها بشر وقال : طيب اسمعوا يا سادة .. نادية هى القائد بتاعتكم المرة دى وهى اللى هتدخل مكتب الريس وتجيب الشريحة " نادية كانت بتشرب واول ما سمعت الكلام دا شرقت فى وش ادم اللى كان قاعد قصادها .. بربشت بعينها وقالت : نادية مين ؟ نادية انا ؟ وقائد واجيب شريحة اسماعيل بصرامة : اه " لوحت نادية بايديها وقالت بنبرة أشبه بالردح : الشارع اللى وراه يا حبيبى .. دانا هفضحكم هنا " أفواه مفتوحة باستنكار ونظرات بلاهة بترمقها .. استوعبت اللى قالته وبلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم : مينفعش .. انا ..وقائد .. مش هننفع ادم بجمود : ناااادية " شوحت بايدها فى وشه بزهق وقالت : يعم بلا نادية بلا زفت .. ملقتوش غيرى يعنى وترموها فى الجحر دا " خبط اسماعيل بايده على الطرابيزة بعصبية وقال : كلامى خلص وهيتنفذ .. واسمعوا يا حضرات ، اى غلطة هتتعمل هتبقى بحساب .. اتفضلوا " طلعوا كلهم برة ما عدا ادم اللى كان بيبص لاسماعيل بغموض .. اتنهد اسماعيل بضيق وقال : احنا داخلين على حرب يا آدم .. اللى احنا بنواجه حاليا دا ملهوش نهاية محددة ادم بجدية : واحنا من امتى دخلنا حرب وخسرناها " ابتسم اسماعيل بجانبية وقال : بنفوز عشان بنكون مواجهين اعدائنا يا آدم ... مش هنواجه حد مننا ... اظن فاهم اقصد ايه " أومأ بهدوء واخد نفس هادىء وقال : فاهم .. بس اشمعنى نادية يعنى اللى اخترتها تدخل المكتب .. ومتقوليش عشان تختبرها أو تعاقبها زى ما وضحت / اوعى تستهين بنادية فى يوم يا آدم اوعى ... نادية دى اكتر واحدة زكية وشاطرة ... هى اينعم تصرفاتها طايشة وهبلة .. بس لو ركزت معاها كويس هتشوف نادية تانى خالص _ هنشوف .. بالنسبة لنسرين ايه دنيتها / دى اللى هتصطاد العصافير اللى حوالين القصر كلهم ورباب هتساعدها فى شغل المراقبة ... كل واحدة فيهم ليها قوة خاصة يا آدم بس محتاجين اللحظة الحاسمة عشان يكتشفوها ويطلعوها ادم بخبث : سيب الموضوع دا عليا .. _ يا وقعتك المربربة يا نادية .. يا حظك المهبب يا نادية .. كان مستخبيلك فين دا يا نادية : يابنتى كفاية بقى صدعتينى _ ااااه يااانى يمااا رباب بضحك : تصدقى بالله تستاهلى .. عشان تبقى تستفزيه تانى نسرين بقلق : حاسة فى حاجة هتحصل .. مش مطمنة _ ليه يا صغيرة الحب .. خايفة على الكراش ولا ايه نورا : اسكتى انتى .. مالك يا نسرين يا حبيبتى " فجأة نسرين عيطت والبنات اتخضوا واتلموا حواليها بقلق .. هدوها شوية وبعدين قالت : حاسة بطيف قاسم حواليا .. حساه جنبى وقريب منى .. مش عارفه ليه رجعت افكر فيه من تانى وافتكره .. مع انى منستهوش .. والله ما نسيته " بصوا لبعض بقلة حيلة .. قربت منها نادية وطبطبت عليها بحنية وقالت : حاسة بيكى يا نسرين .. لانى انا كمان بفتكرها وبتيجى على بالى دايما .. بس دا من رحمة ربنا بينا يا نسرين هو عارف قد ايه احنا اتوجعنا بفراقهم .. فعشان كدا بيخلينا نحس بطيفهم رباب بحب : كلام نادية صح .. انتى منستيش قاسم يا نسرين عشان كدا حاسة بيه نورا : طيب ايه اللى خلاكى تقولى كدا فجأة .. يعنى حصل حاجة خلتك تزعلى وتعيطى بالشكل دا " مسحت دموعها وقالت بهدوء : من سعة ما احمد دا ظهرلى وانا بحس معاه بشعور غريب ومختلف .. كان حبى لقاسم بيتجدد معاه .. فى نفس الوقت حاسة انى بخون حبى لقاسم .. ومرتاحة مع احمد رغم أنه مقالش حاجة أو عمل حاجة تخلينى ارتاحله اوى كدا نادية ببلاهة: ربما احمد جايلك على هيئة خازوق يا نسرين " ضحكوا عليها كلهم وانخرطت معاهم فى الضحك ... استعدوا للحفلة كويس وكل واحدة جهزت نفسها على أكبر قدر من الإمكان عشان متغلطش .. " " جاءت الليلة المنتظرة .. ساحة كبيرة تابعة لقصر اكبر مليانة ناس مختلفة الجنسيات .. كاميرات فى كل مكان .. حراسة على كل باب وفى كل زاوية ... " كان مستنيها قصاد جنب عربيته وعلامات الملل واضحة عليه .. لابس بدلة شيك تنفع لحفلات .. سمع دقات كعب عالي جاية عليه .. رفع راسه ببطىء وشافها جاية عليها وهى لابسة فستان من اللون الاسود الستان .. مع فتحة بسيطة من فوق واكمام قصيرة .. شعرها القصير نسبيا سانداه على كتفها .. ووشها اللى كأنه مفهوش حاجة مع روج احمر تقيل نسبيا .. سرح فيها ومخدش باله أنها بقيت واقفة قصاده .. : عمر بيه ... عمر بييه انت سامعنى " فاق من سرحانه على صوتها .. حمحم بهدوء وقال : سامعك .. اتاخرتى ليه _ وحضرتك هنا ليه اصلا : نعم؟ مش المفروض هنروح مع بعض نورا بابتسامة : مينفعش يا عمر بيه عشان منتكشفش ... يبقى لازم ندخل كل واحد لوحده _ والله ؟ اممممم .. وحسب خطة مين دى بقى " ابتسمت نورا بسماجة وشاورت على عربية سودا جاتها ووقفت جنب عربية عمر وقالت : فى حسابى انا يا عمر بيه .. سلام " ضحك بغلب عليها وقال : ماشى يا نور .. والحساب بيتقل " وعلى سطح ڤيلا مواجهة للقصر .. كانت متسحطة على السور وبحوذتها سلا.ح كبير ( تقريبا البندقية عشان معرفش اسمها ايه) ، مصوباها ناحية القصر وشايفة كل واحد واقف على البوابة من الحراسة .. " أما الملقبة بعقرب الكمبيوتر فكانت فى شاحنة مصفحة قاعدة على كنبة ومربعة رجلها وحاطة عليها اللاب .. بتراقب كل مكان داخل وخارج القصر .. بذكائها اخترقت المكان كله : ودلوقتى يا نورا اسمك بقى موجود فى قائمة المعزومين للحفلة : باسم مين رباب بمكر : باسم نورين سالم .. وصورتك هتظهرلهم على الشاشة ، متخافيش كل حاجة متظبطة : صاحبى الهكر _ وانا ياللى اسمك هكر انتى .. هدخل ازاى رباب : لا انسى انتى يا نادية انك تدخلى عادى كدا _ قصدك ايه رباب : آدم باشا هيفهمك قصدى ايه ، اتكلى بقى عشان اشوف دور غيرك _ بت .. يا زفتة يا رباب رباب بتجاهل : ودلوقتى ناجى لدور القناصة بتاعتنا .. نسرين طبعا انتى شايفة العشرة اللى قصاد البوابة الرئيسية صح : اها .. شيفاهم حبايبى رباب : حلو .. انا دورى بقى بعد ما تخلصى منهم هبعتلك اللى حوالين القصر كله : مستنية يا حبى .. _ قصدها بايه ادم هيفهمنى دى ... يا ورطتك المربربة يا نادية : انتى بتنوحى ليه يا بت انتى نادية بخضة : بسم الله .. خضتنى يا باشا : سلامتك من الخضة ياختى .. انتى واقفة هنا لسة لغاية دلوقتى ليه نادية بجهل : انا مش فاهمة دورى لغاية دلوقتى يسطا .. انا هعمل ايه " رمقها برفعة حاجب باستنكار وقال : يسطا ؟ فى واحدة تقول لرئيسها فى العمل يسطا ؟ ما تتظبطى يا نادية " خافت نادية من بصته ونبرته الجامدة وسكتت ... اخد نفس عميق وقال : انتى دلوقتى هتكونى معايا فى كل مكان .. هساعدك تدخلى المكتب وتجيبى الشريحة _ وهدخل القصر ازاى بقى .. لا هبقى زى البت نورا ولا هينفع ادخل من اى مكان تانى : ومين قالك أننا هندخل من الدور الارضى _ اومال هندخل من فين يا باشا " رفع ادم صوباعه لفوق وابتسم بخبث وقال: بالهيلكوبتر يا نادية _ احيه / بطاقة الدعوة يا فندم لو سمحتى نورا بثقة : انا جاية عن طريق الحجز الالكترونى .. للاسف محدش إدانى دعوة / طيب اسم حضرتك ايه "ابتسمت نورا بثقة وقالت: نورين ... نورين سالم / هنتاكد من الاسم يا فندم : اكيد اتفضل " وجنبها كان ادم اللى دخل ببطاقة دعوة .. غمزلها وهو داخل وهى ابتسمت بخفوت وردتله الغمزة .. / اتفضلى حضرتك .. نورتى الحفلة نورا : شكرا " كان واقف بيراقب بعيون صقرية .. مخبى وشه بقناع اسود .. لمح نورا من بعيد اللى اتعرف عليها فورا .. كمان ادم كان عارفه .. استغرب إن الباقى ملهمش وجود بس كان متيقن أنهم بيجهزوا لحاجة تانى .. ولكن الاستغراب الاكبر كان لعدم وجود نسرين .. نفض اى حاجة من باله لأنه متأكد أنه مستعد ليهم وسابقهم بخطوات .. قرب من نورا ووقف جنبها وقال بعبث : اعرف كل اللى هنا الا انتى .. تبقى مين القمر نورا برقة : تبقى عيبة فى حقى والله انك متعرفنيش ، على العموم انا نورين .. نورين سالم : تشرفت يا نورين .. تسمحيلى بالرقصة دى نورا : ليه لا .. نرقص _ يالهوى يالهوى يالهوى ... هتموتى يا نادية هتمووووتى : اقسم بالله لو ما بطلتى نواح يا نادية هرميكى من هنا واخلص منك نادية بنواح : أيوة أيوة عايز تخلص منى .. يا وقعتك المربربة يا نادية ادم بنفاذ صبر: يا الله .. يا بت اخرسى _ مش هخرس والله ما هخرس .. دانا هوديكم فى داهية .. منكم لله يا بعدة .. منكم لله " أتدخل عمر فى المكالمة : يعم سكتها جابتلى صداع _ بس يلا سايب البت ترقص مع حد غيرك .. اخس على الرجولة اخس عمر بسخرية: هى كانت مراتى انا ومعرفش ولا ايه ادم بحدة : سيبك منها يا عمر وخلى بالك على اللى عندك .. وانتى امسكى البسى الحزام دا فى ويسطك واربطيه كويس _ واربطه فى وسطى ليه إن شاءالله : عشان هتنطى بيه على السطح يا نادية _ ياختى ياختى ياختاااى .. هيرمونى يما هيرمووونى ... سبونى اتجوز واخلف طب الاول وبعدين اخلصوا منى " ادم خرج مسد.سه من جيبه وحطه على راسها وقال بشر : البسى الحزام يا نادية فورا " بلعت ريقها بخوف وعيونهم فى عيون بعض .. لبست الحزام وربطهولها ادم كويس ... وصلت الطيارة قصاد السطح بمسافة كبيرة .. بصتلها نادية بخوف وحست بدوران فى دماغها .. رباب : ودلوقتى اعزائى مع اول شرارة هنولعها .. استعدوا " استعدت نسرين واخدت نفس عميق .. شدت زناد البندقية وثبتت الليزر على مكان معين .. " هى وبترقص معاه ..بيلفها حواليه وبدون ما ياخد باله غمزت لحد مراقبها من بعيد .. " طلع فونه وعمل نفسه بيقلب فيه ولكن الحقيقة هو كان فاتحه على زر تشغيل الكترونى لقن.بلة .. " بصت لتحت بخوف وتنفس عالى .. بلعت ريقها بصعوبة وخدت نفس عميق واستنت إشارة الهبوط .. سمت بالله ونطت لتحت .. اول ما اطمن ادم انها وصلت للسطح بأمان نطق بجملة واحدة بنبرة قوية : دلوقتى يا نسرين : علم يا باشا " طلقة .. ورا التانية .. اصطادت الحراس بملح البصر .. خلصت على العشرة اللى حوالين القصر بكل سهولة .. بدأت الفوضى تعم المكان وباقى الحراس بيدورا على اللى بيضـ,ـرب عليهم .. رباب : نسرين فى أربعة جايين .. استعدى نسرين بمكر : يا اهلا بحبايبى " داخل القصر .. كانت ما زالت الحفلة زى ما هى والرقصة مستمرة .. قاطعهم واحد قرب منه وهمسله فى ودانه بشىء .. استئذن من نورا ببرود عكس الغضب اللى جواه .. مشيت نورا واتقدمت من حد كان مقدملها صينية مغطاة .. كشفتها وابتسمت بخبث اول ما شافت اللى تحتها .. اخدت المسد.سن وقالتله : شوف شغلك / امرك يا باشا " كل شىء بدأ حسب الخطة .. ابتسم بغرور وفى ثانية كان ناطق ب: يلا يا عمر .. عايز اسمع صوت الانفجا.ر من هنا عمر بخبث : عينى يا آدم .." داس على زر التشغيل وفى خلال خمس دقايق اتنقل خبر انفجا.ر مصنع الاكس الكبير اللى فى وسط المدينة.. " سمع الخبر دا والغضب اتصاعد بأقصى درجة عنده .. صر.خ فى رجالته بنبرة حادة ومخيفة : فورا عايز اعرف ايه اللى بيحصل بالظبط ... وانت عايزك فى خلال دقيقة تعرفلى نسرين فين .. يلاااا رباب : يعتبر كل الحراس خلصنا منهم بس يا نسرين فاضل تلاتة ورا القصر حارسين كوخ شكلهم مش هيتحركوا من مكانهم نسرين : يبقى اروحلهم انا .. ودينى ليهم ادم بمكر : ودلوقتى جيه دور الاشتباك .. نورا ، عمر ، سيف ..ابداو " وفى لحظة مفاجئة قلب الحفلة لاشتباك عنيف بين التلاتة ورجالة الريس .. بكل مهارة من التلاتة كانوا بيخلصوا عليهم .. نورا بعصبية : ااه.. الرصاص اللى معايا خلص هضطر اتعامل بايدى عمر : انتى هبلة .. مهتقدريش على دول نورا بعناد : هنشوف " خرجت من ورا الحيطة واتسحبت ناحية واحد وبراحة مسكت راسه ولفتها من الناحية التانية .. بدأت باشتباك عنيف معاهم وعمر بيغطى عليها بمسد.سه .. أما سيف فكان بيأمن السلم والدور اللى فوق عشان يساعد نادية أنها تخلص مهمتها بسرعة .. " وعلى ذكر نادية فكانت كل ما تمشى خطوة تلاقى واحد واقف .. كانت تخلص منه وتجرى فى الطرق على حسب ارشادات رباب .. رباب : دلوقتى لفى يمين يا نادية " مشيت فى اتجاه اليمين ولقيت اتنين واقفين .. طلعت وصفرتلهم .. لفولها وفجأة رمت عليهم خنجر.ين ووقعوا فى الارض .. سحبتهم منهم وكملت مشى رباب : الاوضة اللى قدامك يا نادية " وصلتلها نادية ولقيتها مقفولة بقفل الكترونى : دى بتتفتح الكترونى يا رباب رباب بمكر : متخافيش ثانية وهفتحهولك " وما هى إلا ثانية فعلا والباب اتفتح .. دخلت نادية وفضلت تدور على مكان الشريحة .. سمعت خطوات حد جاى عليها .. قلعت سماعة البلوتوث من ودانها وقفلت التوصل معاهم .. ___________________& " انتهى الاشتباك وقوات الشرطة قبضت على كل المشبوهين اللى فى الحفلة .. اختفى واختفت رجالته فجأة من الوسط .. نورا وعمر وسيف وصلوا عند الشاحنة ودخلوا لرباب وفضلوا مستنيين الباقى يوصل .. " ادم كان لسة مستنى فى الطيارة بيحاول يوصل لنادية لكن مبتردش .. الخوف والغضب اتملك منهم .. أمر السائق بنزول الطيارة .. كان بيجرى ناحية القصر .، وصل وملقيش حد وكأنهم اتبخروا .. استعد للدخول وقبل ما رجله تخطى عتبة القصر وقف على صوتها : مفيش داعى تدخل يا آدم " لف ادم بسرعة واتصدم لما لقيها واقفة قصاده : نادين .. انتى بتعملى ايه هنا نادين بجمود : نادية فوق محبوسة يا تلحقها يا تخسرها .. أما الشريحة فمتلزمكش يا آدم ادم بزعيق : انتى بتقولى ايه .. شريحة ايه اللى متلزمنيش يابت انتى ، انتى مين اصلا وعايزة ايه نادية ببرود : القنب.لة اللى زرعتها هنا بعد عشر دقايق بالظبط وهتنفجر وعلى ما اظن رباب مش هتعرف تفكها لأنها بتتفك بالاسلاك .. الشريحة بقيت معايا خلاص وهمشى .. نادية فوق الباب اتقفل عليها من برة بقفل صعب هياخد وقت عشان يتفتح .. يمكن رباب تقدر تفتحه ويمكن لا .. سلام " ركبت الموتوسيكل ومشيت بسرعة .. أما هو فجرى على فوق ورباب بتوجه ناحية الاوضة .. وصل عندها وبيحاول يفتحه برجله أو يزق فيه بكتافه لكن متفتحتش .. رباب بتحاول تخترقه وتفتحه ولكن فى صعوبة .. واخيرا بعد لحظات عصيبة الباب اتفتح ودخل ادم بسرعة ودور على نادية .. لقيها مرمية فى ركن ودماغها بتجيب دم ..شالها بسرعة ونزل بيها لتحت .. وقفت عربية قصاده وركبها وفى لمح البصر مشيت والقصر اتفج.ر .. ___________________& " وصلت عند شجرة كبيرة واتخبت وراها .. صوبت البندقية عليهم وفى خلال ثانية كانت مخلصة عليهم .. جريت ناحية الكوخ وفتحته .. لقيت الصناديق مكانهم وشنط كتيرة .. ابتسمت بخبث وطلعت قنب.لة صغيرة بيتحكم فيها الكترونى .. رمتها لجوة وباقصى سرعة عندها جريت لبعيد لغاية ما وصلت للشاحنة ودخلت وهى بتاخد نفسها بالعافية وقالت بابتسامة ماكرة : Done " ردتلها رباب الابتسامة وداست على زر التشغيل وفى لحظة دوى صوت الانفجا.ر الثالث .. " كان على طيارته الخاصة وشايف دا كله من اللاب قصاه .. مصنعه .. قصره .. كوخ البضاعة اللى بمليارات .. قفله بعصبية وسمع دراعه اليمين بيقول : ملقناش نسرين يا ريس وكأنها مجاتش معاهم _ عرفتلى دورها ايه معاهم / أيوة يا ريس .. ملقبة بالقناص وسلا.حها البندقية ، الصا.روخ ، اى سلا.ح كبير يا فندم بتقدر تمسكه .. " ارتسمت بسمة مخيفة على وشه وقال : ألغى حجز امريكا .. لسة مطولين فى مصر / امرك يا ريس " ضحك بعدم تصديق وهو بيبص من شباك الطيارة وشايف لسة أدخنة الانفجا.رات .. تمتم بخبث : كدا اللعبة هتبقى تقيلة عليكم .. وخصوصا عليكى يا نسرين . ________________________& #يتبع #نادية_فى_ورطة #كريمةحمادة #