نادية : يابنتى قولتلك متخافيش … هو نوح حد يخاف منه اصلا … دا حبيبى / انتى يا زفتة ياللى اسمك نادية … افتحى الباب دا .. ___________________& _ عايزك تحجزلى فى مكان راقى كدا باسم احمد ونسرين / امرك يا ريس _ عملت ايه فى اللى كلفتك بيه / كله تمام يا ريس .. مستنيين موافقتك على الصفقة وتمضى على الورق _ عرضت عليهم الشرط الجزائي / عرضت يا ريس … بس مصرين انهم مش هيردوا غير اما تكونوا وش لوش فى أمريكا
_ امممم … طيب نروحلهم ومالوا / تحب احجز الطيارة امتى يا ريس _ بعد مقابلتى مع نسرين هقولك … دلوقتى عايزك تبعتلها الطرد دا لبيتها / امرك يا ريس … بس فى حاجة حصلت كنت عايز اقولها _ خير / انا وبراقبها النهاردة لقيتها راحت المدافن ووقفت على قبر حد وقالت كلام غريب كدا _ كلام ايه ” حط قدامه مسجل صغير وقال : احب تسمعه لوحدك يا ريس
” مشى وهو مسك المسجل وشغله وقصاده صورة نسرين على الشاشة : ازيك يا قاسم عامل ايه … وحشتنى علفكرة ، قاسم هو انت فعلا قاعد هنا …. انا مش مصدقة انك مت يا قاسم ..”بلعت غصة مريرة وقالت بدموع : والله حاسة انك عايش ومموتش … هما فجأة جابوا جثة محروقة وبيقولوا أنها جثتك انت … تعرف يا قاسم انا حاسة انك هنا فى مكان قريب وطيفك محاوطنى كأنك… كأنك بتثبتلى كلامك فعلا لما كنت تقولى انا هكون حواليكى يا نسرين زى ظلك … بس من سعة ما مشيت يا قاسم وانا ظلى مختفى … مختفى يا قاسم
” خلص التسجيل .. قلبه كان بيدق بعنف ، غمض عيونه بتعب وهو بيحاول يتماسك .. قام بغضب وقرب من الشاشة وقال : انتى مين يا نسرين .. ليه مش قادر ائذيكى لغاية دلوقتى ليه كل ما احاول ابعدك بلاقى نفسى أنا اللى بقرب .. حاسس انى اعرفك من زمان ، حاسس انى كنت قريب منك ومن قلبك بس مش عارف ازاى … ليه كل ما اخطط اخلص منك باجى فى اخر لحظة وبمنع نفسى عنك … انا مينفعش احبك يا نسرين مينفعش … وفى نفس الوقت حابب قربك حواليا ومش عايز أبعد ..
انا لازم انهى المهزلة دى كلها يا نسرين … مينفعش تفضلى عايشة اكتر من كدا … حياتك لازم تنتهى يا نسرين … قبل ما تنهى انتى حياتى .. _ اقسم بالله يا نوح لو قربت هصوت والم عليك الحارة كلها نوح بغضب : دانا اللى هخليهم يصوتوا عليكى دلوقتى نادية ببراءة : واهون عليك يا ابن خالتى برضو … دانا وصية خالتك نوح بسخرية : وصية مين يابت … دانا معرفتش انى معايا خالة غير من سنة لما انتى طلعتيلى فجأة كدا
نادية بزهق : يوووه ما خلاص بقى يا ابن اصلان .. مراتك كويسة اهى وسليمة ومفهاش خدش واحد مريم بهدوء: خلاص يا نوح ، انا كويسة اهو ومفيش حاجه حصلت يعنى نادية : شوفت قالتلك أنها كويسة اهى ” اتنفس بغضب ورمقهم الاتنين بغيظ وقال: الصبر من عندك يارب : الا ما شوفتك زعقت زيه ولا بينت خوفك عليا زيه … خير يا دكتور هارون للدرجة بايعنى كدا ” حاوطها هارون بايديه وقال بابتسامة :
يا حبيبتى انتى ميتخافش عليكى .. عارفة ليه : ليه