Uncategorized

بائعه السعاده ميفو السلطان

خبط على قلبه و اتجه اليها مسرعا وقال…. لا مش هنعيده ثاني مش هنعيده ثاني ما تعمليش فيا كده ما عدتش قادر حرام عليكي ما عدتش قادر انا هامـ,ـوت من غيرك ما تعمليش فيا كده..احـ,ـتضنها. اعـ,ـتـ,ـصرها بين ذراعيه قومي يا قلبي قومي واعملي ما بدا لك فيا… قومي ما اقدرش اعيش ده كله من ثاني ما عدش عندي القدره … يا رب انت عاقبتني كثير كفايه عليا كده كفايه ما عدتش قادر ما عدتش كثير علي والله انا كنت عارف ان اليوم ده هيجي كنت عارف ان انا زي ما دبـ,ـحتـ,ـك هتدبـ,ـحـ,ـيني بس ماكنتش عارف اني همـ,ـوت كده.

كانت قد مالت في حضنه.. ظل يـ,ـصرخ بس مش بعد ما قضـ,ـيتي في حـ,ـضـ,ـني ثلاث سنين مش بعد السنين دي كلها تسيبيني ابوس يدك اسمعيني.. كان يصرخ ويعلو صوته باحبك والله بعشقك قومي. مسك يدها وظل يخبط بها علي وجهه قومي خدي حقك مني قومي عذبي زي ما تحبي بس قومي بس تقوميلي… اه يا قهرك يا سليم.. اخيرا خدت جزاء عملتك يا سليم.. طب يا رب هيا ماعملتش حاجه.. ليه يتعمل فيها كده مرتين.. ليه تمـ,ـوت مرتين.. هيا ماتستحقش كده..

تتوجع ليه بالشكل ده انا اه استحق واستحق اكتر ويندعك وشي في الارض واحد مـ,ـريض وزباله بس والله اتعـ,ـاقبت وشيلت كتير كفايه رعب السنين وانت معايا انا تبت يا رب عن عملتي.. بس ليك حكمه انا ماعرفهاش.. عذبني يا رب بس رجعهالي.. ماتبعدهاش عني ردها اليها.. وظل يصرخ اااااه اااه يا سليم… قلبك هيتحمل اكتر من كده لحد فين.. وظل يصـ,ـرخ وعلا صوته البيت باكمله… يا عمري اللي جاي واللي راح.. ااااه يا قـ,ـهرك يابن عاصم.. ..

بائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت الحادي عشر.
كان صوت سليم يعم ارجاد المنزل وصراخه ففزعت والدته وصعدت مسرعه وهنا فتحت والدته الحجره مرعوبه علي صريخه لترى حياه مرميه بين يديه وهو يبكي.. تعالي يا امي… تعالي..قوليلها اني بحبها قوليلها اني كان غصب عني قوليلها اني مش نضيف زيها.قوليلها انا اتربيت ازاي.. قوليلها اني بذره شيطان ملعون.. تعالي قوليلها برضه انك امي واني بعرف احب وبعرف اعشق قوليلها اني طيب مش وخ زيه قوليلها يا امي انت عارفه انا ايه مش انا طيب وجوايا خير يا امي هيا هتصدقك عشان بتحبك .

اقتربت منه مصعوقه وهيا تبكي ولكنها فاقت مسرعه ثم امرت الخدم لكي يحضروا الطبيب وجاء سريعا وكانت فريده علي درايه بكل شيء فكانت تبكي من اجل ابنها ومن اجل تلك المسكينه.. وظل ينتظر الطبيب علي الجمر حتى خرج وقال له هي عندها انهيار عصبي بس ان شاء الله انا اديتها مهدئ وهتبقى كويسه ارجو انكم تحاولوا متحملوش على اعصابها حاجه تتعبها..

وظلت فريده بجوارها بعض الوقت وهو ايضا لم يتركها ثم قامت احتضنته وقالت له اصبر يا ابني اصبر انت في يوم غلطت و لازم تستحمل غلطتك ولازم تصبر وتتحمل لان بالصبر يا حبيبي هو اللي هيرجعهالك هي بتحبك مش ممكن تقدر تسيبك بعد ده كله.. حياه يا ابني طيبه وقلبها ابيض و مش سهل تخرب بنتها وخصوصا وفيه بنت جميله في وسطكم.. قال لها يا امي انا بتحرق من جوايا وحاسس ان انا مااستحقهاش وهنا نهرته وقالت له لو انت بتحبها حقيقي هتعافر وتنحت في الصخر لحد ما تسامحك الحب يا ابني بيرجع لما بيتسقي بالحب..

الحب يا ابني ما بيجيش الا لما يكون قدامه حب بزياده.. ما حدش يا ابني يقدر يقف قدام اثنين بيحبوا بعض وبيعملوا المستحيل عشان مايسبوش بعض.اديها الامان يابني.. حسسها بامان الدنيا وانك اللي هتسندها وتتحامي فيك ساعتها هترجعلك.. . ثم تركته وذهبت لكي يجلس بجوار حبيبته التي تبدو شاحبه وهو يبكي ويقول حبيبتي.. انت حبيبتي عشقي الاول والاخير..

انا عارف ان كنت قذر وعملت فيك افظع شيء في الدنيا وهو غدر الحبيب بس اقسم لك اني اتربيت وقلبي اتمزع ميت حته مره بفقدانك حياتك وروحك ومره بوجودك حيه في حضني وانا مستني انك ترميني من حياتك.بعد ما حصلت الفاجعه اخيرا اللي كنت بستناها وعارف انها جايه ماكنتش اتخيل انها هتكون بالفظاعه دي..

سكاكين الدنيا اتغرزت في قلبي… حبيبتي انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري اسف يا حته من قلبي انت دنيتي وكل ما لي وانا استحاله افرط فيك انا عارف ان انت هتقومي واحده ثانيه وعارف انك ها تعذبيني وعارف انك مجنونه ممكن تتصرفي اي تصرف يؤذيك ويؤذيني بس انا مش هاسمح ابدا انك تبعدي عني ا واخذها في احضانه وظل يمسد على جسدها وهي في احضانه وغفا من وجعه واضعا يديه علي قلبها يدعو ربه ان يحنن قلبها عليه وتعود اليه وتحاول ان تسامحه..

سبحان الله الانسان مايعرفش قيمه النعمه اللي اما تروح منه….حاولت حياه انت تفيق وكان هناك الم في راسها فظيع يكاد انا يفجره ثم فتحت عينيها لتجد معذبها بجوارها يركن عليها نصف جالسا يضع يديه عليها شاحب الوجه ظلت متسمره لبعض الوقت وهي تنظر اليه والالم يدق قلبها.ولا اراديا رفعت يدها لتمرر يدها في شعره . ثم انسلت بهدوء من بين يدي وجلست على الكرسي بعيدا تنظر اليه وظلت تفكر وتفكر وقلبها يعتصر و يعتصر من الالم تحاول ان اتصل الي شيء يريح لها وجع قلبها.. تتسائل هل تظل ستتعذب طول حياتها متذكره ما فعله بها..

ام ترحل عنه وفي هذه الحاله ستنقطع انفاسها عنها وضعت يديها على قلبها وصدرها وظللت تضغط بشده والدموع تنزل من عينيها محل الالم.. نجح سليم رغم طعنه لها ان

انت في الصفحة 38 من 64 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى