Uncategorized

بائعه السعاده ميفو السلطان

يداوي قلبها بعض الشئ وحفر بداخلها كم حنيه وحب تجاهه كان كل شاغله هو زرع حبه وعشقه بداخلها اتقاء لذلك اليوم حتي يكون شفيعا له عندها… كانت تشهق من الغلب..

حبها وقلبها ماذا تفعل كانت ستجن..وقد طعن هو ايضا وتعذب كثيرا وظلت تفكر في تربيته والمرار اللي شافه كانت ستجن كيف ستبتعد عنه وهيا تعشقه… هنا اتت اليها صور حياتها قبل انت تعرف سليم وتتذكر جدتها حياتها معها وتتذكر شاطئ الصخور وذلك المحل الضئيل الذي كانت تشعر فيه بالسعاده و هنا احست انها لا تشعر بالاطمئنان بجواره رغم انها تعلم جيدا انها اذا تركته احساس المـ,ـوت ببعده سيفقدها نفسها و يذبحها ولكن ليس لها حيله كانت تتمني ان تبقي وتسامح ولكن حتي كرامتها ابت كانت تتمني ان لا تتذكر وتستمر تنعم بحبه..

كانت تتمني وتتمني ولكن الله اراد شيئا له حكمه في ذلك.. قررت ان تاخذ ابنتها وترحل الي المكان التي كانت تشعر فيه بالاطمئنان كانت تحتاج الاطمئنان قبل الحب فالمرأه اذا فقدت الامان تركت الدنيا وما فيها.. فالامان عند المراه يسبق الحب فهو ما يجعلها تحب وتعشق..

ومن دون تفكير قامت اتجهت الى حجره ابنتها وحضرت ملابسها طب ثم الي حجرتها وبدات في تحضير ملابسها البسيطه بدات تضعها في احدى الحقائب وفي تلك اللحظه احس سليم بشيء يتحرك وبعض الاصوات يفتح عيني لم يجد حبيبته بين يديه قفز بذعر يبحث عنها فوجدها تقف بجوار الملابس وتنتقي منها بعضها وتضعها في احدى الحقائب هنا قفز سليم مفجوعا كأن لدغته ثعبان وقام اليها مسرعا واتجه اليهاوقلبه سيقفز من ضلوعه.. تماسك واقترب بهدوء وهمس بصوت يملأه الرعب والفزع.. بتعملي ايه يا حياه.. لم ترد عليه واكملت ما كانت تفعله..

وهنا لم يستطع ان يصبر فصرخ وقال انت واخذه هدومك ورايحه على فين.. كانت قد انهت وضع الملابس التي تريدها واغلقت الحقيبه ثم استدارت ونظرت اليه قائله..ماشيه يا سليم.. ماشيه وسايبه روحي معاك.. انت متخيل اني باعمل ايه.. متخيل ان انا ممكن افضل معك دقيقه حتى لو كنت عيشتني في حلم جميل بس كان اصله كذب في كذب.. انا عارفه ان انا همشي وهتتعذب عارف ليه عشان باحبك وبعشقك فقاطعها طب ليه يا قلبي هنحل اللي بينا واسمعيني..قاطعته.. بس بس..

ما اقدرش ابدا اني افضل جنبك انا هاخذ بنتي و هروح اقعد في شقتي اللي انت ذبحتني فيها وهاحاول اعالج نفسي جايز في يوم من الايام اقدر ألم الجرح اللي جوايا.. انت اه جوزي ولك الحق علي بس انا اسفه ما عنديش المقدره اني ابقى زوجه لك..تساقطت دموعها.. انا اه بحبك وماقدرش ابص في وشك بعشقك وبتمني قربك وماقدرش اقرب ولا المسك.. كان هو يتمزق من كلامها فهيا تعترف بعشقه ولكن طعنته نفذت فلا تستطيع ان تتحمل قربه.. هنا استجمعت نفسها واكملت..

بنتك معايا لو عايز تشوفها في اي وقت تعال شوفها انا مش هحوشها عنك هنا اتجه اليها مسرعا ومسك يديها حاولت ان تسحبهم ولكنه قال باصرار انت فاكره ان انا ممكن اسيبك.. انت فاكره ان انا ممكن اقدر اعيش بعيد عنك نظرت اليه ايه هتحبسني هتقول لهم يحبسوني زي ما عملت في نجوان ونهى وتسيبني زي ماسيبتهم مهبولين وماعدوش ينفعو لحاجه… هتحبسني يا سليم بيه عرفني هتعمل ايه.. احني رأسه فهو لا يستطيع ان يجرحها اكثر من ذلك استدارت واخذت حقيبتها لترحل فوقف امامها مره اخرى وقال.. لو انت فاكره ان انا هاسيبك يبقي بتحلمي..

مش سليم الحديدي اللي يسيب روحه تفارقوا.. ويكون في معلومك انا هاسيبك تهدي واسيبك تروحي بس عشان تفكري وتعرفي ان مكانك بس جوه حضني مكانك بس معايا.. انا عارف انك موجوعه مني وعارف اني ازبل من الزباله في عينك وده حقيقي وعارف الوجع اللي جواك بس اللي جوايا يفوقه الاف المرات.. يكون في

انت في الصفحة 39 من 64 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى