لثم شفتاها في قبلات قصيرة يهتف من بينهم : – وأنا بم..وت فيكِ. ذابت كقطعة السكر في لمساته وهمساته العاشقة لها والتي كان لها واقع مختلف، وكأنها مجراف لكل شيء بداخلها قد يعكر صفو لحظتهم الدافئة، وفي تلك الحالة لا يمنعها عقلها، بل كان يرحب ويتمتع… لقد ألهب العشق صدروهما، وللقدر أسباب، رغم أن لقاؤهم كان مدبر، ورهن لعبة، ولكن غاصت قلوبهم في حالة من الهوى والجوي، حالة لا تنم سوى أن قلوبهم ستغرق في غرام الحب دون البحث عن طوق للنجاة مستمتعين بها لأقصى درجة!.
____________
تمت
Post Views: 26
Use your ← → (arrow) keys to browse