Uncategorized

بقلم ساره علي

امام غر،،فتها وقف زياد ينظر الى الباب بتردد …
هل يدخل اليها ويتحدث معها …؟!
لكن ماذا سيخبرها ..؟!
لا يوجد مبرر واحد لما فعله …
ورغما عنه وجد نفسه يفتح الباب ويلج الى الداخل ….
ينظر إليها بتمهل متفحصا كل شبر منها ..
يتشرب ملامحها المره،،قة حد الأل،،م والوج،،ع ….
” زينة انا ..”
قاطعته بهدوء :
” متقولش حاجة يا زياد ، انا خلاص فهمت كل اللي محتاجة افهمه …”
” اديني فرصه يا زينة …”
نظرت إليه وعلى فمها تكونت ابتسامة شاحب،،ة لتقول أخيرا :

” مفيش بينا كلام يا زياد ، من اللحظة دي انت بره حياتي …”
والقرار كان حاسما لا يقبل النقاش …
يتبع

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى