Uncategorized

غنوه الزين ندي زايد

_ وانا بعفيك يبني من المسؤلية دي
بصله زين باستغراب
= يعني اي
_ يعني كفاية لحد كدا أوي .. وغنوة تتطلجها
= اي !!!!
رواية غنوة الزين غنوة الحب الفصل السابع والثامن بقلم ندي زايد

وأنا بعفيك يبني من المسؤلية دي
بصله زين باستغراب
= يعني اي
_ يعني كفاية لحد كدا أوي وغنوة تتطلجها
= اي
قاطعهم سيد باستغراب
* اي اللي بتجوله دا ياعلي ياولدي
_ يعني كفاية لحد كدا يابوي حسبتي كانت غلط من الأول أنا جلت زين وحسن عارفين الحجيجة وهتخاف منهم صفاء وافتكرت السنين غيرتها وهيبقي أهم حاجة عندها سعادة ولدها فعمرها مهتئذي مرته بس هي زي ماهي والسنين مغيرتهاش وحسبتنا كلها كانت غلط ..وجودنا هنا هيزود المشاكل وزين مينفعش يجف جصاد أمه عشان بنتي دا هيعجد الامور أكتر …فأنا بجولهالك أهو عشان متتحرجش

مني انت مش مطالب بأي حاجة طلج بنتي وأنا هاخدهم وأمشي من هنا
* تمشي فين ياولدي بجي بعد السنين دي كلها وبعد ماتلمينا تحت سجف واحد عاوز تحرج جلب أمك عليك تاني
* معلش ياابوي كدا أحسن للكل وأنا هروح فين يعني هاجي ازوركم كل فترة وتزروني لكن أنا مش هعرض حيات ولادي للخطر أكتر من كدة أنا مش مطمن عليهم ولا ليلي هتتحمل أكتر من كده اللي حصل لغنوة رجعلها جرح جديم بنداويه كل السنين دي ..

فضل زين بيسمعهم بصمت وهو مش مستحمل فكرة إنهم ياخدو غنوة بعيد عنه وسط جدالات سيد وعلي اللي كانت من غير أي فايدة … قام زين فجأة وقاطعهم
= أنا أسف ياعمي بس أنا مش هطلجها
_ يعني اي مش هطلجها
= بص ياعمي أنا لحد دلوجت سمعت كلامكو كلكو وعمري مااعترضت بس أظن كفاية لحد كدا ..حياة الغلبانة دي بجت لعبة في يد الكل وهي حتي مش فاهمة أي حاجة .. فأنا أسف المرة دي لا
_ تجصد اي ؟

= يعني لحد ماغنوة تسترد عافيتها وتعرف الحجيجة كلها وساعتها تقرر بنفسها هي عاوزة اي أنا مش هسيبها
_ وتفتكر أمك هتسكت كل دا عادي ؟
مسح زين علي وشه بعصبيه وهو بيكمل
= بص ياعمي مرتي أنا كفيل أحميها ..

الدكتور جال إنها مش هتجدر تتحرك وتفك جبسها جبل شهر يعني انت مش هتعرف تمشي من البيت دا في أي حال من الأحوال غير أما غنوة تخف لأنها مش هتتحمل سفر وبهدلة في ظروفها دي … وطول الشهر دا غنوة هتبجي معايا وفي حمايتي ودا أخر كلام عندي
ساعتها قام زين وكان خارج بعصبية وقفه علي وهو بيساله
_وانت تفتكر إن غنوة أما تعرف الحجيجة هتكمل معاك ؟

بص زين للارض بحزن وقال بصوت حزين
= ساعتها أنا كفيل أنفذلها رغبتها ياعمي بعد اذنك
خرج زين من الاوضة بحزن وعلي قعد مكانه وهو بيبص في طيفه وشبح ابتسامه صغيره ظهرت علي وشه بهدوء وهو بيقول لنفسه
_ محدش يليق ببنتي غيرك يازين بس يارب تقدر تقنعها وتحميها من اللي جاي
……………………………………………………………
خرج زين ركب عربيته وراح المستشفي دخل أوضتها كانت لسة نايمة …..

قعد جمبها وباس ايديها وطبطب عليها
_ أنا أسف علي كل حاجة مريتي بيها … وأسف كمان إني مقدرتش أحميكي … بس أوعدك إن دا مش هيتكرر تاني محدش هيقربلك تاني طول منا علي وش الدنيا حتي لو كان الحد دا أم… مش مهم دلوقتي مش مهم أي حاجة غير إنك تبقي كويسة .. مفيش حاجة هتحصل تاني غير برضاكي مش هسمح لحد ياخد قرارات بالنيابة عنك تاني لازم حياتنا تبقي مبنية علي الصراحة والقرار يبقي قرارك بس انتي قومي وكل حاجة هتبقي كويسة …..

فضل سهران جمبها طول الليل قعد جمبها علي السرير وحضنها وقعد يقرا قرآن جمبها لحد منام … الصبح صحيت غنوة بهدوء حاسة بحاجة تقيلة محوطاها فتحت عينيها بهدوء لاقته نايم وحاضنها وماسك ايدها كانها هتهرب منه فضلت باصة في ملامحه شوية وابتسمت ..وبعدين بصت لنفسها وبدأت تستوعب اللي حصلها وبدات تعيط ومع صوت بكاها صحي زين وهو مخضوض
_ اي اي ف اي انتي كويسة جرالك حاجة
بصتله من وسط دموعها وهي بتشاور علي نفسها
= أكتر من كدا
_ خضتيني ياغنوة … مالك منتي زي القمر أهو
= ونبي دا وقته ؟

_ هو اي اللي حصل ؟
= انتي اللي تقوليلي
_ مش عارفة مش فاكرة كل اللي فكراه اني خرجت من اوضتي عشان اروح انادي لماما مش عارفة اي اللي حصل اتكعبلت او اتزحلقت محستش بنفسي
زين من جواه اتنهد بارتياح إن علي الاقل محدش زقها يعني أمه ملهاش دعوة !!
قرب وباس راسها بحب
= معلش الحمد لله إنها جت علي قد كدا .. ربنا نجاكي الحمد لله متزعليش نفسك كل حاجة هتبقي كويسة
بصت لنفسها بحزن فحب زين يغير الموضوع

انت في الصفحة 17 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى