اتكلمت ببراءه_يعني لازم اكبر واكون شاطره _اه طبعا وتذاكري دايما _خلاص هذاكر واكبر وهروح الجامعه “جريت وهي بتهيص وانا بضحك عليها ببص لقيت علي في وشي _ايه ده هي مالها _فرحانه انها هتروح الجامعه _انا مش فاهم حاجه ضحكت_ولا انا اتصدم وبعدها اتكلم _تصدقي انك هبله فعلا _طول عمري يا ابني هو انت اول مره تعرف بصلي بغيظ واتكلم _طيب رايحه فين يا هبله _يا لولي رايحه السوبر ماركت _قولتلك متقوليش يا زفت
_خلاص ماشي انا ماشيه عايز حاجه _لا يا اختي روحي خلي بالك من نفسك _هو انا رايحه احارب يا علي ده انا رايحه السوبر ماركت _طب غوري من وشي بقى _ماشي يا لولي _الا قوليلي صح اختك سما كانت مالها ضيقت عيني واتكلمت_وانت مروحتش سألت عليها ليه ولا صح نسيت انك عندك مزه ونسيتنا خلاص ضحك _مزة ايه وهبل ايه انتي صدقتي كلام الاهبل ده _انت بتضحك وبتخبي عليا يا علي ما تقول إن فيه واحده بتقابلها وخلاص
_يا بنتي مفيش الكلام ده هي بنت كده وانا مش بكلمها اصلا وهي ماشيه ورايا _طيب ما تتجوزها #ايمان_صالح بصلي شويه وبعدها اتكلم_وانتي هتوافقي اني اتجوز _وموافقش ليه انا اطول أن اخويا يكون عريس _برضوا اخوكي ! المهم اختك مالها حد زعلها _مقالتش حاجه بس غالبا هي ابنها متضايقها يعني الجواز حواراته _عموما انا مرضتش اروح قولت اعرف منك واسيبها براحتها معاكي و تقولك بس طلعتي نيله اوي و معرفتيش تقرريها
_انا نيله يا علي _اه يا اختي فيه حاجه _انا ماشيه سلام _استني _نعم ايه تاني _فيه فرح النهارده في البلد هتيجي _اه إن شاءالله انت عارف ان العروسه صاحبتي ولو كده هجيب سما معايا _خلاص تمام جهزوا نفسكم وقوليلي عشان اوصلكم _توصلنا ايه يا علي ده بعدنا بشارعين _انتي على طول معارضه كده وبعدين ايه يعني _ماشي يا علي عايز حاجه تاني _لا “مشي وانا دخلت السوبر ماركت خلصت وروحت ،دخلت بيتنا وكانت سما شايله احمد وماشيه بيه في البيت وبيعيط
_لسه بيعيط برضوا _عنده مغص يا رؤى _طيب اديه علاج مغص _خد بس بياخد وقت عشان يعمل مفعول المهم جبتي الحاجات _اهه خدي البامبرز اهو و جبت اللبن بتاع احمد و الاندومي اهو _طيب هاتيه “جت تاخد الاندومي سحبته منها وجريت وانا بضحك _لا انا هاخده ليا _ده انتي نادله انا عايزه اندومي _قولت لا _طيب امشي من وشي عشان متزعليش #ايمان_صالح “ضحكت ودخلت المطبخ وبعدها طلعت كانت نيمت احمد ،قعدت قدامها وحطيت الاندومي
_خدي المعلقه والشوكه اهي ويلا كلي معايا “خدت مني وقعدتا ناكل وبعدها دخلنا الحاجات المطبخ وطلعت قعدت جنبها _بقيتي احسن _اهه الحمدلله _طيب هو خالد زعلك ؟ _لا اتخنقنا مع بعض كالعاده _ما انتوا بتتخنقوا وتتصالحوا على طول اشمعنا المره دي تعيطي _عشان الخناقه زادت شويه المره دي وبس انا كده كده هروح بكره _طيب جبتي معاكي لبس ليكي انتي وأحمد _بقولك هروح بكره _يستي عارفه عندنا فرح النهارده هتقومي تجهزي نفسك انتي وأحمد ونروح يلا
“دخلت تلبس وتلبس ابنها وانا كمان دخلت عشان البس . “في بيت شاكر * “كانت ماشيه بتضحك بشر _واخيرا خلصت منك كانت خناقه ايه ده انا مفيش مني عشان مش كل شويه تعمل فيها أن مفيش منها عشان معاها الولد . “قعدت والجرس رن راحت فتحت الباب ودخلت ست من سنها قبلتها بالحضن وقعدوا _يا مرحب يا ام سامح عامله ايه _الحمدلله يا حبيبتي انتي عامله ايه _الحمدلله ايه سبب الزياره دي
ابتسمت ابتسامه مصتنعه _اخص عليكي انتي عارفه انك حبيبتي وبجيلك دايما _اهه طبعا يا اختي هتقوليلي قربت ووشوشتها_الا قوليلي سما كان صوتها عالي مع خالد ليه وايه اللي حصل لوت بوقها _بت قليله ادب بترد عليه وبجحت فيه شهقت وضربت على صدرها _يالهووي ده كله يطلع منها _اومال ايه راح خالد كشحها بره _وهي مجنونه بتبجح فيه ليه _ما قولتلك متربتش اصلا _طبعا انتي فرحانه _ان جيتي للحق مبسوطه تستاهل اللي يجرالها
ردت بشماته وخباثه _فعلا أصلها فرحانه بالواد اللي جبته تحسي انه مفيش زيه مع أنه شكله وحش اتكلمت بحقد_واد واد ايه ام واد دي ده انا بناتي التلاته برقبته _بناتك !هو فيه في حلاوة بناتك وجمالهم وادبهم ده البلد كلها بتحلف بجمالهم طبعا طالعين ل امهم “قعدت شويه ونزلت وبعدها ام يمنى قامت لبست وراحت عند شقه خالد وخبطت وفتح الباب _خير يا ام يمنى _امال فين ام احمد _عند بيت ابوها فيه حاجه
_لا أبدا كنت عايزاها بس لما تيجي هبقى اجيلها _لا هي مش هتيجي اتصنعت الصدمه_ايه _قصدي يعني مش النهارده عايزاها فيه ايه _ولا حاجه يا اخويا لما تيجي هبقى اجيلها عشان محتاجاها في موضوع ضروري _قصدك الفلوس اللي خدتيها منها “لسه هتمشي رجعت تاني واتصنعت الصدمه _ايه ده وعرفت منين دي كانت قايلالي مقولش ليك هي قالتلك جز على سنانه _اه قالتلي _طيب حقك عليا يا اخويا اصل يعني أنا هردهم اول ما شاكر يشتغل
_إن شاء الله “ضحكت بشماته وهي ماشيه قفلت الباب واتكلمت _قال هترجع تاني ده اكيد بيكذب ولا هترجع دلوقتي خليها هناك بقى هي وابنها بعيد عننا “كانت رؤي خلصت لبس وطلعت لقيت اختها ماسكه ابنها وواقفه _انتي لسه ملبستيش عطتها الولد واتكلمت _هدخل البس حالا بس خدي ده _ماشي يا اختي عدي الجمايل انا هاخده وانزل وانتي تعالي ورايا اه صح انا قولت ل بابا و ماما انجزي بس “خدته ونزلت وقفت شويه وعلي قرب منها
_انتي واقفه كده ليه _مستنيه سما بتلبس _اممم طيب وريني القمر ده “خده منها وفضل يلعبه شويه وبعدها اختها نزلت ومشيوا على الفرح ،دخلوا الفرح وسما و رؤى سلموا على العروسه وبعدها وقفوا في الفرح ،رؤى كانت واقفه بتضحك وفرحانه اوي وبتصور العروسه و سما بترقص ابنها وبتلعبوا فجاه وصل رساله ل رؤى فتحت الموبيل لقيت مسدچ مكتوب فيها” انتي زي القمر النهارده بتمنى تكوني ليا في الوقت ده عشان اقول لكل الدنيا أن القمر ده ليا لوحدي .
“بصت للرساله بدهشه حاولت تعرف مين الرقم ده ومعرفتش دخلت على التروكولر ومظهرش حاجه ،بعدت أفكارها وهي بتبص لقيت علي واقف بعيد وجنبه بنت وبيهزر معاها فيه حاجه جواها خلاها تروح عنده وتعرف هي مين ،قربت منه بس كانت البنت لفت وشها ومشيت ،وقفت جنب علي _مين دي الكانت واقفه معاك ومشيت ليه بصلها واتوتر وبعدها اتكلم بتردد _هه لا ابدا دي واحده اعرفها وكانت بتسألني على حاجه وكده _اهه طيب وهي مين
_مش هتعرفيها تعالي نقف مع سما بدل ما هي واقفه لوحدها كده “راحوا وقفوا معاها ورؤى مستغربه هو اتوتر كده ليه ومين دي ،فيه حاجات كتير بتحس ان علي بيخبي عليها أو ليحاول ده بس فيه ايه هي متعرفش “في بيت والد ووالده رؤى كانوا قاعدين مع بعض _الا قولي يا ابو سما هنعمل ايه في مصاريف البيت والبت الفتره الجايه _ولا حاجه ربك يدبرها من عنده _بس يا اخويا المصاريف كتيره وجامعة البت كتير اوي ومش عارفين هنكمل الترم ده ازاي
_فيه فلوس من الأرض جايه ووقتها نمشي بيها حالنا لحد المحصول ما يطلع اتكلمت بحزن_بس المحصول لسه فيه فتره كبيره لحد ما يطلع يا حاج _إن شاءالله ربنا يفرجها متشيلنيش الهم يا وليه فكرت شويه _طيب بس يا حاج خد الدهب بتاعي ده وبيعه يساعد معانا شويه اتكلم برفض _انتي اتجننتي يا وليه دهب ايه انتي كلمتيني في الموضوع ده قبل كده وانا رفضت دهبك لا حاولت تقنعه عشان يوافق واتكلمت بهدوء_ بس يا حاج
_ولا كلمه الدهب ده تنسيه واقفلي عن الموضوع ده عشان بناتك جايين اهم مش عايز فضايح “سكتت بحزن وهي عايزه تعمل اي حاجه عشان بيتهم وحالهم ،دخلت رؤى وقعدت جنبهم و سما كمان وشغلوا الشاشه وقعدوا يحكوا عن الفرح وجماله وام رؤى بتدعي ربنا يرزق بنتها بالزوج الصالح ويصلح حال بنتها التانيه “تاني يوم كانت واقفه ام يمنى في الشارع مع بناتها وواقفه قصاد السوبر ماركت شايله بنتها على أيدها والاتنين التانين في السوبر ماركت واقفه بتفكر وفرحانه خلاص خلصت منها واقفه سرحانه وبتبص لقيتها واقفه قدامها
_عامله ايه يا ام يمنى بصتلها بصدمه وشهقت _ايه ده انتي رجعتي “رؤى رجعت المدينه هي و علي وكانت واقفه مع صاحبتها تحت و هتطلع صاحبتها مشيت وهي كانت هتمشي بس سمعت صوت من وراها _وحشتيني اوي بصتله بصدمه_ انت يتبع….. #ابواب_العشق #الفصل_الثالث #ايمان_صالح#الفصل_الرابع ” لقيته وقف قصادي وهو مبتسم ابتسامته غريبه فيها لمعه اول مره اشوف ابتسامه كده ،بصتله بصدمه _ماجد انت تاني ! ابتسم بهدوء _وحشتيني اوي اليومين دول بس عارفه كان شكلك حلو في الفرح كان نفسي اجي واكلمك و
“سكت وبصتله بذهول ايه البني ادم الغريب ده هو هو عرف منين و عايز مني ايه انا مبقتش فاهمه حاجه ايه الحيره دي