Uncategorized

مراتك بتخو.نك بقلم ايمان صالح

_ طبعا يا بابا _ عارفه هعمل ليكي مفاجاه حلوه اوي _بجد شكرا يا احلي بابا ” جت عليا و حضنتني جامد مكنتش اعرف أو حس الشعور ده شعور حلو اوي للاسف احنا مشغولين عنه جامد . ” بعد شويه دخلت شيماء غرف الشقه و فضلت قاعده في واحده …دخلت غرفتي كنت بجهز اوراق ل جامعه …بعدها دخلت عندي بهدوء _ ادهم _ نعم يا شيماء _ انا عايزه اروح عند ماما

رفعت راسي وبصيت عليها _لي في حاجه ….مش كنتي عندها امبارح _ اه اه كنت بس بس عايزه اطمن عليها _ خلاص هخلص الورق و اجي اوصلك و نروح عندها انا وانتي و الاولاد ” هزت راسها و سكتت شويه و _ انا هروح لوحدي _ لا مينفعش هروح معاكي و اوصلك _ من أمتي و انت بتوصلني _ بقالي كتير مشوفتش حماتي و قولت اسلم عليها _ بس _ مفيش بس يلا البسي و انا هاجي معاكي

_ ماشي ” طلعت و انا جهزت نفسي و هي جهزت الاولاد و خرجنا ….وانا بحاول ابعد كل شكوكي بعيد ….مهما يكن هي مراتي و بينا عشره ….وهي مستحيل تخون العشره و و تخوني .. ” وصلنا عند بيت حمايا و استقبلونا بترحاب كبير …بعد شويه الام _ قومي يا هنا هاتي الاكل ل اختك و ل جوز اختك _ حاضر يا ماما _لا انا مش قادر _ لا مينفعش لازم تأكلوا يلا يا شيماء معاها

_ حاضر يا ماما ” هما خرجوا و انا _ ملوش لازمه تتعبيهم _ لا مفيش حاجه انتوا حتي بقالكم كتير مجتوش عندنا بصتلها بصدمه و حاولت أشيل الصدمه عشان متلاحظش _ هي هي شيماء بقالها كتير مبتجيش _ لا وبتحايل عليها و مبتجيش معرفش وكل أما اقولها تقولي الاولاد ” غصب عني ابتديت افكر ….طالما هي مجتش عند امها اومال كانت فين امبارح ….هزيت راسي و حاولت ابتسم و أكد علي كلامها

كانت بتحط الاكل وهي مبتسمه و كل شويه تبصلي ….وانا سرحان …طالما مجتش هنا ….راحت فين و لي بتخبي عني …احنا من ساعه ما اتجوزنا مبنخبيش حاجه عن بعض ….احنا اتفقنا علي كده ….لما كان بيحصل حاجه كنت اول واحده اجري عليها و اقولها اي الحصل …هي اول واحده اخدها في حضني و اعيط من اي شئ يوجعني …طيب بتخبي لي و اي السر البتخبيه عني .. “روحنا بيتنا و انا شارد و مش عارف احدد انا مقدرش ابعد فكره انها خبت عني حاجه …

“دخلت الشقه و قعدت وكنت سرحان فوقت علي صوتها _ ادهم فيك حاجه _ هه لا مفيش حاجه _ من ساعه ما خرجنا من عند ماما وانت سرحان _ مفيش حاجه انا داخل انام ” سيبتها و دخلت نمت علي السرير وبعد شويه جت جنبي و نامت …لفيت راسي و نمت أو بحاول انام عشان انسي ” سرحت لما كنت اول مره اشوفها _ كنت في الجامعه و لقيت شله بنات قاعدين يهزروا وهي كانت بتضحك بخفوت خطفتني جدا شكلها و كل حاجه فيها

فضلت ارقبها و قولت هي دي اللي ملكت قلبي و هتصوني و هتحافظ عليا و علي بيتي ” قومت الصبح لبست و كنت لسه هخرج قعدت تاني _ ا اي يا ادهم مش هتروح الشغل _ لا _ ل لي كده و اشمعنا النهارده _ عادي عايز اقعد مع الاولاد النهارده _ بس هما هيروحوا الحضانه النهارده _ بجد _ اه والله _ طيب هروح اوديهم و ارجع _ طيب و الشغل

_ مش هروح النهارده ” خدت الاولاد ودتهم و رجعت تاني لسه هفتح الباب سمعت صوتها _ اها طبعا يا حبيبي هنتقابل النهارده _…. _ لامستحيل هنتقابل يعني هنتقابل حتي انت وحشتني اووي _…. _ اها طبعا ده انا مصدقت ماما متكلمتش أو تقع بلسانها قدامه اني مكنتش عندها _…. _ حاضر يا حبيبي حتي ننفذ اللي اتفقنا عليه _….. _ اوك باي ” سمعتها و انا مصدوم كان نفسي ادخل اضربها بس معرفتش قولت أما اعرف هو مين ده وبعدها احاسبهم

دخلت بهدوء ووقفت قدامها كانت لابسه _ رايحه فين يا شيماء _ م مها صاحبتي تعبانه و رايحه ازورها _ مها !!! بس انتي بقالك كتير مشفتهاش _ م ما انا عرفت من مامتها انها تعبانه قولت اشوفها _ طيب ما تقعدي معايا النهارده وبعدها روحي _ مينفعش _ طيب اوصلك _ لا لا _ لي _ ق قصدي يعني خليك انت لسه راجع _ لي _ مش عايزه اتعبك

_لا تعب ولا حاجه _ معلش يا حبيبي لازم امشي ” هي مشيت وانا روحت وراها علي طول وصلت نادي وانا نزلت وراها راحت وقابلت واحد وبتسلم عليه _ وحشتني اووي يا حبيبي يااه اخيرا شوفتك _ وانتي كمان وحشتني _ شيمااااااء!! يتبع….. #ايمان_صالح#اسكريبت الجزء الثاني والاخير . لما شوفتها بتسلم عليه و بتحضنه اتجننت مشيت بسرعه ….بس قبل أما اوصل عندها كان اتجه ناحيه التويلت ….روحت عندها ووقفت قصادها

_ شيمااااء _ ا ادهمممم …انت   ” لسه مكملتش و ضربتها بالقلم وقفت مصدومه ….شديتها من أيدها و لسه هنتحرك _ يلا قدامي يا هانم علي البيت اصل ا   ” سمعت صوت من ورا _ شيماء حبيبتي ….اي ده ادهم انت ماسكها كده لي   ” لفيت وشي وبصيت بصدمه … _ عمر …انت بتعمل اي هنا _ انت عرفت ازاي أن إحنا هنا يا ادهم …و ازاي ماسكه كده سيبها

_هو انت اللي كنت هنا من شويه _ اه …بس سيبها اوعي يا ادهم سيب أيدها ” سحبها من ايدي و انا واقف مصدوم بصيت عليها لقيتها بتيعط جامد و منهاره _ اي يا حبيبتي مالك _…. ادهم _عمر …انت اللي كنت معاها من شويه _ اها انا _ انت كذاب يا عمر ….اختك بتخني _ بتخونك ازاي انت اتجننت يا ادهم ….دي معايا … _ بس انا سمعت مكالمتها في التليفون وهي بتكلمه

_ كنت انا _ لا يا عمر انت كذاب …هي قالت هتقابله ….وقولتلها انتي كنتي فين وسايبه عيالك قالتلي كنت عند ماما ….اختك خاينه ….وانا هأدبها ” لسه كنت هتحرك عندها بس هو واقفني _ عندك يا ادهم اياك …اياك تقرب منها _ لا هقرب عشان اعلمها الادب _ ادهم ….كفايه بقي اختي محترمه غصب عن الكل هي كانت بتعمل كده عشان … قطعته شيماء _ خلاص يا عمر انت مش متضر انك توضح

_ عشان عارف انك خاينه _ انا عمري ما كنت خاينه يا ادهم ….وانت هيجي عليك وقت تندم علي كلامك _ لا مش هندم …..عشان انا عارف انك _ خلاص يا ادهم ….وانتي اتكلمي _ لا انا عايزه اروح عند ماما …. دلوقتي _ من غير ما تفهميه … بالسهولة دي _ بكره يعرف …تعالي يا عمر هجيب ولادي و بعدها نمشي _ علي فين يا هانم _ هجيب ولادي

_ ولا هتشوفيهم ….وورقه طلاقك هتوصلك _ ادهم _ بلا ادهم بلا زفت …وانت يبقي امشي ورا اختك و حميلها ….ازاي وانت زيها ” مشيت و انا متعصب. …وعارف و متأكد أن هي كانت بتكلم حد غير عمر …..عمر اخوها كان مسافر …ازاي رجع من السفر …بالسرعه دي و أمه مكنتش تعرف ….حتي لو كان مسافر هي كانت بتكلم حد ….وانا متأكد من ده

” مشيت في الطريق جبت الاولاد. ….كانت واقفه عشان تاخدهم و بتعيط ….شاورتلها بايدها انها متقربش ….دخلت جبت الولاد و طلعت بصله و عايزين يروحلها …وانا منعتهم ….بس جزء مني زعلان ….بس هي خاينه و مستحيل اسامحها. ” روحت البيت و دخلت الاولاد و حاولت اصالحهم _ انتوا بتعيطوا لي _ عايزين ماما _ مش انتوا بتحبوا بابا يا چنه _ اها ….بس عايزن ماما برضه زهقت _ خلاص متجبوش سيرتها تاني قدامي

” لقيتهم بصولي و بدأوا يعيطوا …روحت عندهم و حضنتهم … _ خلاص يبقي اخليكم تشوفوها إن شاءالله _ بجد يا بابي _ بجد يا روحي _ طيب احنا عايزين ناكل _تاكلوا اي ؟ _ ماما لما كنا بنرجع كانت بتعملنا بانيه _ طيب اوك …هبعت اجبلكم _ انت مش بتعرف تعمل اكل يا بابا _ لا. يا حبيبي للاسف بس هجيب دلوقتي   ” اتصلت بالدليڤري جاب اكل …للغداء و العشاء ….

” جم وقفوا قدامي _ بابا غيرلي هدومي _ اي .ده يا محمود مش بتعرف _ لا يا بابا _ وانتي يا چنه ” طلعت من الاوضه بتاعتها _ بابي لبست ده ….بس السويتشرت مش عارفه صعب _ طيب تعالي . ” حاولت اساعدها و كانت بتصرخ _ كفايه بقي يا چني ” لبستها بصعوبه و بعدها بصيت عليها لقيت وشها احمر مكان السويت شرت _انتي كنتي بتلبسيه بصعوبه كده

_ لا مامي كانت بتلبسه سهل بصتلها شويه وبعدها بصيت ل محمود _ تعالي يا محمود البس “لبسته و كانت نفس المعاناه …مش عارف الستات بتتعامل معاهم ازاي ” الدليڤري وصل و حطيت الاكل علي السفره و بدأنا ناكل …بس ثواني الاكل ملهوش طعم ….بس مفيش مشكله برضه هطلقها .

” خلصنا بس مكان الاكل كان متبهدل جدا و الشقه كلها يعتبر …بدأت انظف و بعد شويه دخلوا ناموا و انا كنت تعبت جدا…دخلت اوضتي عشان ارتاح شويه ….افتكرت ساعه ما كانت معايا في الاوضه ….لما كانت بتدخل كانت تقعد تضحكني و انا مهموم …كانت دائما تقولي عايزين نرجع الحب بينا …كنت بقولها ما احنا الحب لسه موجود.

….و كنت بسيبها لوحده ….رجعت من شرودي و افتكرت انها خانتني ….افتكرت انها ضحت بكل حاجه بسهوله …بس ثواني ازاي عمر اخوها جه عندها …..و برضه كان نفس اللبس من ورا …اكيد في حاجه ….عمر كان بيقولها قولي الحقيقه و هي كانت رافضه تتكلم ….بس كانت رافضه لي و عشان اي …..فضلت افكر شويه ….انا كنت كل شويه بمسك موبيلها و اقلب فيه ….مكنتش بلاقي اي حاجه لي …بس مين كان بيكلمني من الاول …قومت وقعدت وانا مشتت جدا و تفكيري بيضيع و مش عارف اعمل اي … نمت وانا بحاول انام يعني عشان انسي …..طول الليل مش عارف انام …تاني

يوم الصبح قومت الولاد و لبستهم طبعا بصعوبه ووصلتهم الحضانه بتاعتهم ….كنت لسه خارج و لقيتها واقفه هي و عمر _ انا عايزه ولادي يا ادهم _ ملكيش عندي ولاد _ لا ليا ولادي عايز تحرمني منهم _ طبعا….واحده زيك متستهلش حاجه و احده _ ادهممم …خلاص احنا هناخد الولاد و خلاص _ اياك حد فيكم يقربلهم ….فاهمين _ هخلي اختي ترفع عليك قضيه _عمر _ خلاص يا شيماء يلا نروح

_ خليها ترفعها كده و انا هقول انها خاينه _ انت بتقول اي _ زي ما سمعت كده _ انت ….انت ….طلقني يا ادهم _ هو انا هخليكي دقيقه واحده علي زمتي….ورقتك هتوصلك يا هانم ….بس اياك تقربي من الولاد ” سيبتهم و مشيت و انا بفكر …عديت علي الشغل شويه و رجعت … خلصت و رق في الجامعه و انا راجع جبت الولاد و الاكل و دخلت البيت كلنا و بعد شويه لقيت چني جايه عليا

_ بابي _ نعم يا حبيبتي _ اعملي شعري _ فين رباط الشعر بتاعتك _ضاعت _ طيب ماما كانت بتحطها فين _ في التسريحه بتاعتكم _ طيب هجيبها و اجي ” روحت و فتحت الدرج بتاعها وبقلب بسرعه لقيت نوت بوك و قعت في الأرض ….فتحتها و لقيتها بتاعت شيماء مكنتش عايز اقراها ….بس قولت يمكن اعرف حاجه او اعرف هي بتفكر في اي ….فتحتها ولقيت فيها ” انا و ادهم بعدنا عن بعض اوي ….الحب ال كان بينا قل جدا

” انا خايفه من قله اهتمانا نبعد عن بعض ….خ خايفه يسبني ” ادهم عيد ميلاده بعد اسبوعين لازم احضرله حاجه لازم اتصل ب عمر و نتفق اكيد هيتصرف و نحضرله مفاجأه فكرت شويه فعلا عيد ميلادي بعد 12يوم تقريبا. ….انا مش فاهم حاجه مشتت و محير جدا ….طلعت بره و انا مصدوم شويه …..سرحت ل چني …وبتلفت لقيت موبيلها مكان ما انا دخلت ….فتحته ودورت شويه …..لقيت تسجيل مكالمات كانت بتسجل دايما في موبيلها …..فتحت لقيت محادثه بينها و بين عمر …بعد سلامات بينهم

_ عمر ادهم عيد ميلاده بعد اسبوعين و عايزه اعمله مفاجأه بس في مكان حلو اووي ماشي _ ده من أمتي ده _من النهارده يا اخي و كمان تكون معانا ووصلت بالسلامه إن شاءالله انا عايزه اتقرب من ادهم و رجع علاقتنا زي الاول بس متقولوش عايزاه يبقي سر _ماشي هشوف فكره و اقولك _ اوك يا حبيبي باي ” قفلت التسجيل و فتحت اللي بعده اليوم الي كانت بتكلمه و انا دخلت لقيته عمر اخوها برضه

_ اي يا حبيبي بجد جهزت المكان _ اها يا حبيبتي يلا انا مستنيكي في… _ تمام هحاول اجي من ورا ادهم عشان الخطه بتاعتنا _ ماشي يا حبيبتي مستنيكي   ” رميت الموبيل و انا مصدوم جدا ازاي …يعني كانت بتعمل كل ده عشان عيد ميلادي ….يعني عملت كل ده وانا هنتها ….كل الدموع دي كانت قهر و زل ليها ….كل ده و عمر عايز يعرفني الحقيقه و انا مش فاهم هي بتعمل اي ….لبست بسرعه من غير ما فكر و روحت البيت و خبطت لقيت عمر

_ ادهم…..نعم اي جابك هنا _ انا عايز اقابل شيماء _ لي بقي عايز تقولها اي تاني …ادهم انا مستحملك عشان الاولاد و بس وحياه امي ا _ انا عرفت الحقيقه _ بعد اي بعد ما عزبتها معاك يا اخي …دي بقالها يومين لا بتاكل و لا بتنام _ انا غلطت و عايز اكلمها …..عايز اعتزرلها _ وانا مش عايزاك يا ادهم _ شيماء دخلت عندها بلهفه و هي رجعت ل ورا

_انا اسف حقك عليا مكنتش اعرف والله _ مكنتش تعرف ….مكنتش تعرف اي اطلع بره يا ادهم _ شيماء _ بره يا ادهم انا مش مسمحاك علي كل اللي قولته عليا بالسهولة دي ….. _ اسف Eman Saleh _ انا اللي اسفه علي كل حاجه ….بعد اذنك ….طلقني يا ادهم _ لا …مش هطلقك انا هسيبك تهدي شويه …بس مش هطلقك يا شيماء .

_ كنت ماشي في الطريق و اتصلت ب ماما تروح عند الاولاد و قولتلها هي بتستريح يومين عند مامتها …كنت ماشي تايهه …بس مين كان اتصل بيا و اي علاقته يدمر حياتنا …قعدت في الكافيه شويه و بعدها لقيت واحده انا عارفه كويس ….دي رحاب قريبه شيماء ….جت وقفت _ معقول ادهم _ عامله ايه يا رحاب _ الحمدلله بخير ….انت اخبارك ايه _ تمام _ احم ….ممكن اقعد _ ا ا اتفضلي

“قعدت و بعد شويه . _ تحبي تشربي حاجه _ قهوه مظبوط _ اوك ” طلبتلها القهوه وبصتلي _ انا زعلت جدا علي اللي حصل بينكم و بين شيماء _ انتي عرفتي منين _ م منها طبعا _ هي حكتلك _ اها حكتلي طبعا “فضلت تتكلم شويه و حكتلها علي الحصل بينا _ بقولك يا رحاب _ نعم يا ادهم _انا عايزك تساعديني ارجع شيماء …..والله عايزك تفهميها انها غصب عني

_ ماشي هعمل كده _ بجد _ اها دي صاحبتي _ متشكر جدا والله _ ولا يهمك ” بعد شويه اطمنت انها تكلمها روحت لقيت ماما حطيت الاكل لل اولاد و حطيتلي انا كمان _ ادهم _ نعم يا ماما _ اومال فين مراتك _ عند مامتها عايزه ترتاح شويه _ يعني مفيش حاجه مزعلها _ لا يا امي _ اوعي يبني في يوم تزعلها …مراتك اصيله و بنت اصول و عمرك ما هتلاقي زيها

” اكتفيت بهز راسي و بو.ست راسها و قولتلها تقعد معانا يومين و ووافقت للاسف يا امي غلطت بس ندمت والله دخلت و حاولت انام لكن صورتها قدام عيوني وهي بتعيط ….ومش عارف اعمل اي . ” تاني يوم رحاب اتصلت و قالت رفضت تكلمها و طلبت تقابلني روحت عندها و مكنتش عارف هي عايزه اي بس مش مستريحلها . روحت عندها _ للاسف يا ادهم مسمعتش مني

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى