Uncategorized

عش.قت ابيه اسر وهديل 1

هديل قالت لازم اعمل حاجه. ف شالت الأكل ورتبت المطبخ مع أنه كان تمام. جات ترتب أي حاجه تانيه فشلت . لأن شقه آسر كانت مترتبة. شكله مش بيحب الفوضى….
هديل فجأه لقت نفسها بتروح ع اوضته. و أول ما قربت من باب اوضته هاجمتها رائحته الفاتنه. ورائحة برفانه.
ضحكت هديل بهدوء وكثوف فجأه
لقت الاوضه متدمره خالص . اتاري آسر مش مرتب ولا حاجه. دا بيعشق الفوضى. تلاقي بس باقي الشقة نضيفه لأنه مش بيستعملها وواسعه عليه و قاعد لوحده.
هديل قالت تسلي نفسها و ترتب اوضته. ع هو ما يجي.

هديل اتحررت من سجن ريحته الجميله. و حطت أيدها بهدوء ع السرير علشان ترتبه. لقيته داااافئ.
ف ضحكت هديل بنعومه و حسدت السرير لأنه بيستمد الدفء من صاحبه.
رتبت السرير وبعدين راحت ع دولابه. واااااو ذوقه ف اللبس يجنن. و بدأت توضب فيه حسب ذوقها الأنثوي…
وبعدين لقت ورق مهم وحاجات تانيه تخصه زي الساعات بتاعته ومفاتيح. وكده. رتبتهم و أخدت الهدوم اللي مش نضيفه. وراحت تغسلهم…
دخلت المطبخ وعملت الأكل و جهزت السفرة ع ذوقها الأنثوي.
وبعدين دخلت تاخد شاور داااافئ…
آسر رجع من الشغل الساعة 4العصر وفتح الشقة بالمفتاح..

لقي السفرة متوضبه بطريقه مختلفه طريقة أجمل. ولقي أكل و دخل اوضته لقاها حاجه تانيه خالص. ف كل تفصيله
آسر استغرب وف نفس الوقت ادايق أو حس بعدم ارتياح
آسر بصرامة :هديل!
هديل سمعت صوته وهي ف الحمام في انتفض جسمها من نبره صوته الرجوليه وجسمها حس برجفه…
هديل بخوف :هو ايه اللي حصل شكله مدايق. هديل لبست هدومها بسرعه وخرجتله…..
هديل كانت لابسه بيجامه ولكن ما اجملها. فاتنة جدا. وشعرها مبلول وبكل هدوء و رقه وقفت قدام آسر.
آسر أتنهد بسرعه :ادايق لما شافها بالمنظر دا وقال ف سره.

الشيطان لو فشل انه يوقع الإنسان ف الغلط. بيبعتله امرأه…
بمعنى أن استحالة يبقى في رجل و امرأه بدون أن يجتمع الشيطان معهم.
آسر بهدوء :اتفضلي ادخلي سرحي شعرك الأول وبعدين نتكلم
هديل بتوتر :مش مهم شعري بس قولي ف ايه قلقتني
آسر بتماسك وهدوء :مفيش كنت هشكرك بس ع ذوقك الجميل دا
هديل برقة وابتسامة رضا :العفو. كويس انه عجبك..
وبالفعل هديل دخلت تسرح شعرها وهي مبسوطة اوى أن ذوقها عجب آسر. دي أقل حاجه تقدر تعملهاله بعد مساعدته ليها..
آسر دخل اوضته و قلع هدومه. واتنهد بعمق وقعد يفكر .

مكنتش فكره كويسه انه يجيبها هنا. مممممم انا عازب وميصحش
آسر بتفكير :بس دا كان الحل الوحيد .. ع بس ما أفكر ازاي ارجع ورثها وازاي احميها من عمها وع مامتها ما تفوق من الغيبوبة…
آسر قام لبس هدوم بيتي و خرج.
لقي هديل خلصت تسريح شعرها وقاعدة ع السفرة تظبطله اطباق علشان يأكل
آسر قعد ع السفرة بكل شياكه. متوقعش انه يلاقي الاهتمام دا. حس بشعور مريح وجميل.
آسر بدأ يأكل. قد اية كان جعان و قد ايه الأكل كان طعمه حلووووو.
هديل برقه :عجبك!

آسر بإحراج :اه تسلم ايدك
هديل ضحكت بنعومه. معقولة راجل بالملامح القوية دي و الجسم القوى دا يتكثف. فعلا الراجل بيزداد جماله لما بيتكثف.
آسر وهو بياكل وبياكل بشراهه شكله جعان
هديل بهدوء :زودتله أكل كمان ف الطبق بتاعه.
آسر لاحظ انها خدت بالها انه بياكل بشراهه ف انكثف و ضحك ع منظره. اكيد برستيجه كله وقع ف طبق الأكل اللي قدامه.
هديل حست وقتها انه طفلها الصغير. وإنها لازم تغذيه.
و لما آسر قام وقف. اتصعقت ب طوله و عرضة و بنية جسمه القويه و لغت كلامها. لا لا طفل ايه بس .

و ضحكت بهدوء.
آسر قام مشى بعيد عن السفرة. وهو بيفكر ف برستيجه اللي اتفرفت ف وسط الأكل. يا ترى يلمه تاني ازاي و قام ضحك ع سخافته.
آسر غسل أيده و لسه هيتحرك لقي هديل وراه و مدت أيدها وكانت أيدها فيها الفوطه.
آسر بضحكه هاديه :ايه الرقة والعثل دا ياخواتي
ف ضحكت هديل غصب عنها ضحكه أنثوية. آسر بدهشه و خاف ع نفسه من هذه ال هديل.
آسر وحب يدايقها :ايه السهوكه دي أبت
هديل بصدمة :سهوكه و بدأت عيونها تدمع
آسر بصوت رجولي :و كمان حساسة!

لا لا ابعدي عني
هديل :بعناد طفولي هو انا جيت جمبك
آسر بصرامة :أصل بخاف ع نفسي من محن البنات
هديل بصدمة :انا معملتش محن. انت بتقول ايه و ادايقت اوى
آسر بصوت رجولي :خلاص. كبرى دماغك
هديل بزهق :لا فهمني الأول قصدك ايه
آسر مشى من قدامها وقالها :مش مضطر ابرر موقفي لحد.
هديل بزهق :لا والله. وبعدين انا معملتش محن ولا جيت جمبك. انا كنت بتصرف ع طبيعتي.
آسر بضحكه رجوليه :اوك سواء اتصرفتي ع طبيعتك أو لا. انا كده كده مفيش بنت تقدر تغريني.

هديل بعصبية واختناق في وشها ومناخيرها من الدموع اللي ب تستعد للنزول. :ايه اللي انت بتقوله دا.
آسر ب توضيح :أقصد يعني مر عليا ملكات جمال. اتعاملت كتير مع بنات حلوين. و مفيش واحده قدرت تغريني ولا دخلت دماغي.
هديل بحساسيه :قصدك أن انا وحشه؟
آسر بصدمة :لا لا
آسر حاول يلهيها ف أي حاجه قبل أفكارها ما تاخدها و تندمج فيها… هكذا هم الإناث
آسر بسرعه :انا أقصد يعني اتعاملت مع بنات كتير حلوه ف الحمد لله هقدر اتحكم ف نفسي معاكي و لو أنك أجمل بكتير
وقالها بطريقه رومانسية
هديل بطبعها الأنثوي.

صدقت كلامه واقتنعت بيه و هدأت
آسر تنهد تنهيده قويه وقال ف سره :الحمد لله…..
هديل ب أمر و ثقه و غرور :اوك وانت بقا روح شيل الأكل و اغسل الصحون.
آسر ضحك ضحكة رجوليه هاديه
ف ارتبكت هديل. حست أن زلزال ضحكته الرجوليه الهاديه هز كيانها.
آسر بعيون ونظرات قويه ف عيون هديل:لا يا وزه انتي اللي هتشيليهم
هديل بثقة وغرور :لا انت اللى هتشيلهم.
آسر بصرامة :لا يا دولي
هديل باستغراب :ممممم وقامت طلعت تجري ع اوضتها وقفلت الباب.

آسر ببلاهه طفولية :نعم
لقي خلاص قال إن مبقاش في حل تاني ف راح و شال الأكل هو…..
*******
عشقت أبيه..
الفصل الثاني :
هديل قاعدة ف اوضتها. عدا يجي ساعتين. ف طلعت ل آسر لقيته خلص الصحون وغسلهم وظبط السفرة. هديل خرجت عنده لقيته قاعد ف الصالة بكل هدوء و مركز ف ورق الشغل .
هديل بهدوء وكثوف :آسر انا عايزه اقولك حاجه
آسر :اتفضلي قولي سامعك

هديل بتوتر :أصل صاحبتي نورا رنت عليا وهي جايالي دلوقتي.
آسر قام وقف قصادها. ف هديل اتوترت من طوله و جسمه. كانت زي العصفورة قدامة ورجعت خطواتها ل ورا.
آسر بصرامة و هدوء :مش احنا اتفقنا أن هتعيشي معايا هنا علشان محدش يعرف مكاني دا ولا يعرف يوصلك.
هديل بصدمة طفولية و حطت صباعها ف بوقها :اهاااا صح. نسيييت
آسر ببرود :طفله
هديل بتركيز :ايه! بتقول ايه؟
آسر بصوت رجولي وثقه :بقول طفله. انتي طفله.

هديل :لا انا مش طفله انا عندي 20سنه
آسر بكبرياء :انا عندي الأنثى اللي بجد بتبقى من 23سنه ل فوق
هديل بغضب :لا انا مش طفله . انت اللى عجوز. 28عجوووووز
آسر ببرود. :مش بقولك طفله! . ع العموم فهميها صاحبتك دي أن يبقى سر عنوان الشقة دي. و ركز ف ورق الشغل. يعني معناها انا مش فاضي للكلام دا.
هديل بغيظ و زعل مشت من قدامة وراحت ع اوضتها.
آسر لسه مركز ف الورق.
هديل وهي ف اوضتها وواقفه قدام المرايه :انا طفله انا؟

“و بصت ع جسمها وقالت كل دا و طفله …وبعدين قالت بغيظ دا انت أعمى. طب والله يصدعك انا و نورا…
هديل لبست هدوم بلون و خامه و استايل اطفال وربطت شعرها ربطه طفولية. و طلعت ف الصالة وهي ماشية برخامه طفولية.
آسر شافها :ف استغرب من شكلها. كان متغير بس كانت عثوله. كانت بسكوته وهي عامله نفسها طفله. بس حب يدايقها ف طنشها وركز ف ورق الشغل.
هديل ادايقت لأنه مطنشها. هو مش ملاحظ اللي عملته ف نفسي ولا ايه
هديل بطفوليه ونعومه :جدو آسر ايه رأيك.

آسر باستغراب :لا والله
هديل :ايوه انت جدو و انا مش طفله
آسر بعدم اهتمام :ماشي روحي العبي بعيد بقا.
هديل اتغاظت و قعدت ع الكرسي بهدوء.
فجأه باب الشقة خبط.
هديل راحت تفتح الباب
آسر مركز اوى من أول ما هديل قامت تفتح الباب لحد ما عرف مين اللي ع الباب. أطمن لما عرف أن اللي ع الباب هي صاحبتها…. هو كان قلقان حد يبقى من معارف هديل.
آسر بص ع نورا نظره سريعه وبعدين ركز ف شغله تاني.

نورا :دوووودي وحشتيني وحضنتها
هديل :اخدتها بالحضن وقعدت تصرخ صراخ البنات دا علشان تدايق آسر. لأنه بيقول أنها طفله.
آسر أتنهد بهدوء و غمض عينيه ع ما خلصوا صراخ وبعدين رجع ركز ف شغله تاني.
نورا بعد ما حضنت هديل بتبص كده ع الشقة وفجأة عينها جات ع آسر
نورا ف سرها :ايه الوحش دا. كل دا بني آدم. يالهوتي بس قمر.
هديل وهي بتبص ل نورا و ماسكه أيدها :تعالى نلعب ي نونو
آسر بحاجب مرفوع و بص ل هديل وقال ف سره :تلعبوا؟

دي احلوت اوى
نورا بصت ع آسر لقيته مستغرب من كلام هديل ف بصتله بسرعه.
ف آدم بصلها.
فضلوا باصين لبعض.
نورا بتبص عليه يمكن تعرف تخلق بينهم جو إعجاب.
آدم بيبص ع نورا :زي أي راجل. نظره استكشاف. و منها بيعرف مضمون البنت اللي قدامه.
آسر نزل عينه من على عين نورا وركز ف شغله. و عادي جداااا
نورا بقا النظره دي دخلت دماغها.
هديل بصت ل نورا لقيتها بتبص ع آسر. ف هديل بصت ع آسر لقيته مركز ف شغله.
هديل :نورا أنتي معايا؟

نورا بتوتر :ايوه معاكي
هديل :طيب يلا نلعب ونتكلم وحشاني اوى.
وقبل هديل ما تكمل كلامها لقت نورا مصدومة و بترجع برجليها خطوات ل ورا. ف هديل بصت وراها لقت آسر وراها.
آسر كان قايم وواخد اللاب بتاعه و الورق و دخل اوضته.
هديل :مالك يا نورا خايفه ليه
نورا :مفيش . بس هو تحسيه مرعب.
هديل :لا لا دا طيب حتى. هو بس اللي كبير عنده 28سنه مش زي شباب اليومين. هو مختلف شويه. بيحب الهدوء. تحسيه معقد.

نورا و هديل قعدوا يلعبوا و يتكلموا. و آسر دخل اوضته. حط اللاب والورق ع السرير و كمل شغل…..
عدي 4ساعات
آسر بجد تعب من كتر الشغل و التركيز ف نام. فجأه باب الاوضه خبط ف صحي بسرعه….. آسر ممكن يبقى نايم ف الاوضه و لو حد فتح عليه النور بيصحي بسرعه.
آسر بصرامة :أدخل
هديل دخلت الاوضه
آسر بهدوء و تعب :ف حاجه يا هديل.
هديل بخضه طفولية :يالهوتي ايه دا.
آسر ب قلق :ف ايه
هديل :أصل انا جيت الصبح و عدلت اوضتك و السرير. و مممممم السرير كان كبير .

بس دلوقتي السرير ع قدك… رجلك واصله آخر السرير آسر باستغراب و ببلاهه :هه!
هديل بعدم تركيز :مفيش مكنتش اعرف انك بغل كده وضحكت
آسر بصوت رجولي :نعم!!!!
هديل و أخدت بالها من اللي قالته. و حاولت تلم العك اللي عكيته
هديل بتوتر :انا أقصد.انك كبير و……
آسر بغضب :بس….. مش عايز اسمع كلمه زياده.
هديل بزعل من نفسها و عدم تركيز :مش قصدي والله اصلي جربت سريرك الصبح وكنت صغيره عليه رجلي وصلت ل نصه بس و…….
آسر بهدوء :انا قلتلك مش عايز اسمع كلمه زياده.
هديل مش عارفه تقول ايه. ووشها بقى أحمر من الكثوف. موقف وحش.

بس نظرات عيون آسر ليها . كانت بارده قاسيه مفيهاش رحمه ولا تعاطف
ف هديل زعلت اوى و صعبت عليها نفسها هي متستاهلش القسوة دي. ف مشيت راحت ع اوضتها و قفلتها عليها وقعدت ع السرير و باصه ف الأرض و زعلانه اوى…. آسر قاعد ع السرير مصدوم. هي ازاي تقوله كده. آسر مش بيحب يغلط ف حد ولا حد يغلط فيه. آسر فضل يبص ع جسمه و السرير. و لسه مش مستوعب . طب المفروض دي حاجه حلوه ولا وحشه!
الرجاله مش بيفهموا التلميحات . هما عايزين الكلام المباشر…

آسر بطبيعته زي أي راجل بيعدي الأمور ف كبر دماغه. ف حين أن هديل زي أي أنثى قاعده تنكت و تلوم ف نفسها و دماغها هتنفجر و زعلانه اوى من نفسها و قله ذوقها..
عدي ساعه كاملة……. فجأه موبايل هديل رن فجأة و فضل يرن
آسر قاعد ف اوضته. طلع يشوف ايه دا. لقاه موبايل هديل.
آسر راح عند اوضه هديل وماسك موبايلها.
آسر بصوت رجولي :هديل موبايلك بيرن
هديل بصوت ضعيف كأنها كانت بتعيط :سيبه يرن.
آسر اول ما سمع صوتها الباكي دا اتجمد مكانه.

آسر ب حنيه :طيب افتحي الباب
هديل بنفس الصوت الباكي :قلتلك سيبه يرن.
آسر بهدوء :طيب افتحي.
هديل بصوت رقيق و وواطي :بس انا مكثوفه منك.
آسر بصوت رجولي :ليه
هديل:علشان قلتلك انت……. و سكتت.
آسر بضحكه هاديه :ولا يهمك يا جميل مش زعلان. بس لو مش فتحتيلي هزعل
هديل قامت بسرعه فتحتله الباب.
آسر بابتسامه و ثقه هو كان متأكد أنها هتفتح الباب.

آسر :خدي نورا صاحبتك رنت عليكي كتير
هديل بهدوء ومن غير ما تبص ف عيونه :شكرا
آسر و حب يخضها زي هي ما خضته :ايه دا يا هديل!!
هديل ب قلق :ايييه
آسر :التوكه بتاعتك مفكوكه و شعرك هيسيب ومش هتبقى طفله.
هديل ضحكت ضحكه أنثوية رقيقة
هديل بهدوء :انا بحب حنيتك اوى يا آسر
آسر بصوت رجولي :عدي الجمايل بس
هديل :مممممم اشي.
هديل مكنتش عايزه الإجابة دي. بس عادي تقبلتها.
آسر :انا هروح اجهزلنا العشاء
هديل :هاجي اساعدك
آسر :ليه! انتي صدقتي اني جدو بجد ولا ايه.

مش هقدر اعمله لوحدي!
هديل برقة و ضحكه :انت أجمل جدو
آسر :يابت يا بكاشه .
هديل بردو مش دي الاجابه اللي كانت عايزاها. هو ليه بيتهرب مني!
آسر راح المطبخ و هديل راحت وراه.
آسر بدأ يجهز الأكل. و هديل قاعدة تبصله.
آسر شايف فاهم ساكت حاسس بس مش بيعمل أي رده فعل. هو بس بيحضر العشا.
وراح حطه ع السفرة. و هديل قعدت و قعدوا ياكلوا.
هديل ف نفسها. هو ليه مش بيكلم معايا. ليه ساكت. دا ولا كأني قاعده…
آسر دا طبعه. الهدوء و الصمت. هو مش معقد.

هو بس بيحب الهدوء. وهو مش خام. بالعكس هو يعرف كتير اوى عن الستات و بيفهم مشاعرهم و تصرفاتهم بس هو مش بيحب يهتم بحد. هو مكتفي بنفسه……
هديل :بص يا آسر صوري انا و نورا.
آسر بص ع الصور
آسر بهدوء :عسل
هديل بتركيز :أنهى واحده فينا؟
آسر و خد باله :انتوا الاتنين.
هديل :مممممم و قطع تفكيرها صوت آسر
آسر بصرامة :بس نورا صاحبتك تحسيها هاديه.
هديل بغيظ :اه
آسر وهو بيكمل كلامه :بحب انا البنت الهاديه و العاقله بتبان أنثى كدة وشخصيه.

هديل بغيظ :بس هي عندها 20سنه يعني طفله زيي.
آسر :بس تصرفاتها هاديه تبان عاقله
هديل بعصبية قامت راحت اوضتها..
آسر باستغراب :و دهشة. بس ساب الأكل و راح يشوفها.
آسر دخل الاوضه ب قلب جامد. و أول ما شافها. رجع خطوتين ل ورا.
آسر بصوت رجولي :هديل!
هديل بعناد طفولي :نعم!
آسر :انا هادخل
هديل :ما تدخل
آسر دخل و جاب الكرسي اللي ف الاوضه و حاطه قدام السرير و قعد عليه.

هديل كانت نايمه ع بطنها ع السرير و دافنه رأسها ف المخده و شعرها مغطى رأسها و ضهرها……
آسر بصوت رجولي :يلا بقا نقعد عدل زي الشطار كدة. علشان اعرف اكلمك.
هديل بعناد طفولي :مش هسمع كلامك.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى