آسر ف سره :ممممم اعمل ايه معاها. هديل مدلعه اوى. اكيد طبعا انت بتقول ايه دي متربيه ف قصر و وحيده مامتها و باباها.
آسر و حب يضحكها لأن شكلها مدايقه أوي.
آسر بصوت رجولي :ايه دا ما انتي كمان يا هديل رجلك وأصله ل آخر السرير.
هديل قامت بسرعه وقعدت وقالت بطفوليه :لا يا آسر دا سرير صغير . سرير اطفال. لكن سريرك انت كبير اوى.
آسر ضحك ع براءتها.
هديل و مدت أيدها و حضنت الدبدوب اللي جمبها و عيونها لسه ف عين آسر.
هديل بتكشيره طفولي :كنت عاوزنا نتكلم ف ايه
آسر بضحك ع تصرفاتها الكرتونية : مممممم كنت عايز اعرف زعلتي ليه.
هديل بهدوء :علشان حسيت اني عملالك إزعاج ف بيتك و تصرفاتي الطفولية مدايقاك. و اني مش هاديه زي نورا
آسر :ايه اللي بتقوليه دا. مش عاوز اسمع منك الكلام دا تاني
هديل بتفكير :مممممم
آسر مقاطعها :انتي لسه هتفكري! الكلام دا مش يتكرر تاني. انتي مش تقيله ولا حاجه وبعدين مامتك و باباكي ليهم فضل كبير عليا بعد وفاة والدي ووالدتي.
هديل و حبت تراضيه لانها حست انه سرح و زعل و شكله افتكر حادثه والده ووالدته .
هديل برقة و نعومة :حاضر.
ف آسر فاق من سرحانه ع صوتها
ف حبت تراضيه اكتر
هديل برقه و نعومة :حاضر هسمع كلامك ومش هقول الكلام دا تاني.
آسر ضحك بهدوء. و حس بارتياح. قد ايه كلمه حاضر بتريح الراجل اووووي……حتى لو مش هتنفذي كلامه اللي قاله بس كلمة حاضر بتريحهم اوى. …..
آسر استأذن من هديل و راح اوضته يكمل شغله ع اللاب…. هديل حست ب ارتياح و قامت تاخد شاور.
هديل دخلت الحمام و كان ذوق الحمام جميل و فيه حاجات تخص آسر . الفوطه بتاعته و حاجات للحلاقه و شامبو و جل و فرشاة أسنان و…… و….. و….
و…..
ف قعدت تبص فيهم و تفتحهم و تشم ريحتهم.. كانوا منعشين.
و بعدين بدأت تستحمي.
فجأه…………………….
النور قطع #######
هديل شهقت ف الحمام من الصدمة والفزع.
هديل خافت اوى. هي بتخاف من الضلمه اوووووووووووووي….
و كل ما تتحرك خطوه ل قدام أو ورا تخبط ف حاجه ف تخاف اكتر. و عقلها بدأ يتخيل جن و أشباح. ف تلقائي دموعها نزلت وقعدت تعيط بصوت مسموع..
آسر كان نام ف الاوضه وقتها. .
هديل بدأت ترتعش و تحط أيدها ع بوءها. فجأة لقت نفسها بتقول بصوت مسموع.
بس هي مفكراه مش مسموع ف قالت :آسر وبعدين إنهارت من العياط…..
بعد مرور نص ساعه
النور جه تاني.
هديل اول النور ما جه لبست هدومها بسرعه. و طلعت تجري ع اوضتها. و قفلتها ع نفسها و قعدت تصرخ بهدوء و تعيط.
هي لسه خايفه. لسه ذاكره مرور نص ساعه ف الحمام من المهاول و المخاوف لسه ملازمه ذاكرتها. لسه جسمها متأثر بيها. ف قعدت تعيط وتشهق بصوت عالي…. ع أمل البكاء يريحها و يهديها….
آسر فاق من النوم بفزع ع صوت رساله جاتله من ع اللاب. رساله خاصه بصفقه الشغل…….. فجأة سمع صوت عياط و شهقات بكاء. ف قام لبس التيشرت بتاعه وراح ع مصدر الصوت.
لقي الصوت جاي من اوضه هديل. ف راح يفتح باب الاوضه لقاه مقفول من جوه.
آسر :هديل ف ايه بتعيطي ليه. افتحي الباب.
هديل أول ما سمعت صوته بطلت عياط. و زهقت و قامت بسرعه وقعدت تتحرك ف الاوضه بصوت مسموع.
آسر و هو واقف برا قدام الباب. سامع صوت حاجات بتتحرك ف استغرب و ادايق….
آسر بصوت رجولي قوى :هديل افتحي الباب. فجأة الباب فتح. و طلعت هديل بعصبية ومعاها شنطة هدومها ولابسه هدوم خروج.
اسر بيبصلها بقوه و استغراب. و دهشة
آسر بقوة :ايه الجنان دا! أنا مش فاهم حاجه..
هديل بقوه:مش من حقك تعلى صوتك عليا.
آسر بصرامة و هدوء :رايحه على فين
هديل بقوه :مش شغلك
آسر بصوت رجولي قوى :هديل انا مبحبش حد يكلمني بالأسلوب دا.
هديل :طب تمام عديني بقا عايزه أمشي
آسر بصرامة :تمشي ع فين! و تمشي ازاي من غير أذني و ايه السبب اللي طلعها ف دماغك.
هديل بقوه :ملكش دعوه.
آسر بتفكير :انتي طفله ع فكره. خلاص ياستي متزعليش انتي العاقلة و نورا هي اللي طفله. تمام كده؟
هديل :انا مش مدايقه علشان كده.
آسر :اومال مدايقه ليه
هديل و زهقت و ملت من الكلام معاه واتأكدت انه مش هيسيبها إلا لما يعرف فيه ايه.
هديل سابت الشنطه من أيدها. و سندت بجسمها ع باب الاوضه و ربعت أيدها الصغيره قدام صدرها. و بدأت تتنفس ببطئ
آسر بهدوء :تمااااااام اوى. أهدى كده و فهميني حصل أيه.
هديل بصوت واطي و كسوف و باصه ف الأرض :أصل النور قطع عليا وانا بستحمي.
آسر باستغراب :دا أمتي دا؟
هديل بهدوء من ساعه تقريبا
آسر بتفكير :ممممم مش فاهم بردو. و دا اية علاقته ب انك تعيطي وتسيبي البيت و تمشي.
هديل بهدوء و زعل :علشان انا فضلت انادي عليك وانت معبرتنيش
آسر باستغراب :والله ما كنت أعرف ولا سمعت حاجة انا كنت نايم.
هديل بتساؤل :كنت نايم بجد؟
آسر بتأكيد :اه والله بجد
هديل بتفكير و هدوء :مممممم اوك
آسر بمعاكسه :وانتي بقا كنتي بتنادي عليا ليه
هديل بطفوليه :مش عارفه بس ع الأقل مبقاش ف الضلمه لوحدي.
آسر بضحكه رجوليه عاليه
ف استغربت هديل
آسر برخامه :يعني كنتي هتدخليني معاكي الحمام
هديل بصدمة :انت قليل الأدب لا طبعا
هديل قعدت تضرب فيه بايدها الصغيره وهو قاعد يضحك. ولما لاحظ انها تعبت خلاص.
آسر بحنان :بس بس خلاص. تعالى يلا لما اسرحلك شعرك. و تاني مره متعيطيش تاني.
هديل :حاضر يا جدو آسر و طلعتله لسانها.
آسر بضحكه هاديه :ماشي
******
عشقت ابيه
لجزء الثالث
آسر قعد يسرح ل هديل شعرها .
هديل :سرح كويس بقا يا جدو آسر
آسر :اعمل ايه بس المشط هو اللي صغير
هديل بصتله ومسكت أيده بأيدها الصغيرة.
هديل بنعومه :انت اللى ايدك كبيره يا آسر
آسر :لا والله
هديل :هات انا هسرح لنفسي. و بالفعل هديل قعدت تسرح لنفسها و آسر قاعد يبصلها.
هديل بتساؤل و ضحكة هادية :بتبص ع ايه؟
آسر بضحكه خفيفه :أصل افتكرتك وانتي لسه نونو صغيرة.
هديل بدهشه :نعم؟
ازاي بقا
آسر بتوضيح :مش انا قلتلك أن انا مش بشتغل ف شركه باباكي وبس. دا انا كمان صديق العيله. أو بمعنى أصح. بابا وماما كانوا معارف و أصحاب باباكي ومامتك ف كنت باجي بيتكم مع ماما وكنتي وقتها نونو ثغنونه
هديل ضحكت ضحكة هاديه أعلنت عن احمرار خدودها و بصت ل آسر باهتمام
آسر كمل كلامه :كنتي وقتها لسه نونو صغيره. بس كنتي موزة اوى
ضحكت هديل بخجل و هدوء
ف ضحك آسر ع ضحكتها.
آسر بصوت رجولي :كانت خدودك مكلبظه ودايما حمرا..
هديل مركزه ف عيون آسر
آسر مركز هو كمان ف عيونها
آسر بصرامة :كنت وقتها انا كمان صغير بس مش اوى كنت أكبر منك ب 8سنين يعني مثلا كنتي انتي ف الحضانة و انا كنت ف الابتدائية.
بس كنتي دايما ماسكه ف ايد مامتك. يا إما بتلعبي ف لعبك.
هديل قربت من آسر وقالتله ب نعومة و دلع :وانت مكنتش بتشيلني يا جدو آسر؟
آسر بضحكه رجوليه :لا . انتي كنتي متعوده ع مامتك بس و أي حد يقربلك كنتي بتعيطي.
آسر :بس كنتي بريئة اوى
هديل بسعادة :طب ودلوقتي
آسر بصلها وقالها :دلوقتي بقيتي أروبه
و ضحك ف ضحكت هديل ع ضحكته الجميله الهاديه الدافيه
هديل :بس انا مش فاكره خالص. انا عرفتك بس لما جيتلنا وانت عندك 25سنه واشتغلت ف شركة بابي.
آسر بصرامة :قبل أنتي ما تكبري احنا بعدنا وغيرنا مكان بيتنا ف مبقتش أجي عندكم وبقا التواصل بين بابا وماما وباباكي ومامتك ع وسائل التواصل الاجتماعي فون نت مسج كدة يعني.
هديل باستماع :اها. طيب ولما جيتلنا بيتنا وانت عندك 25سنه. عرفتني؟
آسر :كنت داخل الفيلا بتاعتكم و عنيا بتدور ف كل مكان في الفيلا. بقول. كان ف حاجه صغيره حلوه هنا. يا ترى راحت فين و كبرت ولا لسه؟
هديل بضحكه و سعاده :كان قصدك عليا انا!
آسر :هو فيه غيرك . ايوه كنت بدور عليكي انتي. كنت جايلكم و بقوول لما اطلع اشوف القمر. و القمر بروح مامته تقلان علينا.
هديل من السعاده وإحساس الأمان اللي حسيته ومن غير ما تحس حطت أيدها ع ايد آسر.
آسر خد باله و بصلها ف عيونها.
هديل بدلع :طيب و شفت القمر؟
آسر بضحكه هاديه :ايوه شفت القمر و معرفتهوش. كنتي كبرتي وبقيتي عروسه بس حاجة واحده بس خلتني اتأكد انك هديل النونو الثغنون.
هديل بعيون كلها حب :ايه هي؟
آسر :خدودك الحمرا. لما شفتيني وانا كبير خدودك احمرت. ف افتكرتك وانتي نونو بخدودك المحمره.
هديل بنعومه :انا فعلا لما شفتك وانت كبير انكثفت اوى وحسيت إحساس غريب
آسر ضحك بهدوء :ماشي يا بطوط. يلا بقا زي الشطار كده نامي.
هديل بفرحة :حاضر يا آسر
آسر بصوت هادي:تصبحي ع خير
هديل برقة وسعاده :وانت من أهل الخير
آسر غطاها وراح ع اوضته…
هديل صحت من النوم بسعادة كبيره و نشاط أكبر. و دخلت تحضر الفطار.
آسر صحي اخد شاور لبس هدومه وطلع بشياكته
آسر :صباح النور
هديل بسعادة :صباح السعاده
آسر قعد و أكل
آسر :وااااو مكنتش اعرف ان ذوقك وعملانك للأكل يجنن كده
هديل بحنيه :بالهنا والشفا
آسر :لا بجد أكل يجنن.
انا كنت بحسبك مبتعرفيش تطبخي خالص ولا تعملي سلطه حتى
هديل :لا انا هوايتي الطبخ
آسر بحماسه :لا دا انا اعشم نفسي بقا اني هتفاجأ النهارده ب وجبه غداء تجنن
هديل برقة وثقة :اتفقنا
آسر ضحك و قام راح ع شغله.
هديل اول ما اتاكدت أن آسر خرج من الشقة ومشي. راحت جرى ع اوضته.
و اتنفست بعمق. و رمت نفسها ع سريره. و قامت حطت من البرفان بتاعه وحضنت هدومه و قعدت تبص ف المرايه ع خدودها ووتفتكر كلامه و تضحك.
ورتبت الاوضه بتاعته وراحت ع المطبخ جهزتله الغداء وراحت غيرت هدومها ب أجمل طقم بيتي عندها وظبطت شعرها وميك اب خفيف اوى.
و جابت ورد و قعدت ع الكرسي وقعدت تقطفه. وبعد شوية الباب خبط و آسر جه وفتح باب الشقة ف هديل خبت الورد المتقطف وراها.
آسر :مساء النور
هديل بابتسامة :مساء النور