اجابها في هدوء وبساطة أولا أنا معرفهاش ثانيا أنا إيه ضمني انها فعلا كويسة وهتعامل عمر كويس ثالثا ودي الأهم انا مش واثق — إن عمر هيتقبلها أساسا مهما حاولت أنا عارف ابني كويس كان متعلق بمامته الله يرحمها ومش هيعرف يتعود على غيرها. لمح ابتسامتها تتسع وهي تجيب أسئلته بهدوء وحماسة لمحها في نبرتها بوضوح أولا إنت قبلتها قبل كدة ثانيا هي فعلا محترمة وكمان بتعامل عمر كويس جدا ثالثا وده الأهم زي ماقولت عمر بيحبها أوي ومتعلق بيها جامد.
قطب حاجبيه بشك وهو يتسائل في ريبة هي مين دي بالظبط يا سمية وايه الي خلاكي واثقة من كلامك أوي كدة. أجابته سمية في توتر من نبرته دي تبقى الأنسة رحمة مدرسة عمر في المدرسة وصحبتي. انفك حاجبيه ليرتفع أحدهم لأعلى في تعجب قبل أن تخرج نبرته تنم أنه فهم جيدا مافي الأمر امم صحبتك قولي كدة بقى وصاحبتيها إمتى وازاي دي يا ست سمية. تنحنحت سمية في حرج قبل أن تتحدث قائلة
قابلتها في مرة وأنا بجيب الولاد من المدرسة وعجبني أسلوبها في الكلام والمعاملة أوي وبعدها عمر قالي انها مدرسته وهو بيعزها أوي وبيحب يقعد معها كتير لأنه بيرتاحلها ولما سألت عنها زملائها كلهم شكروا فيها وفي أخلاقها فقولت مفيش مانع اني أصاحبها ودخلتلها من سكة الولاد وكدة وبقينا صحاب فعلا وعرفت منها انها مطلقة وعايشة لوحدها لأن أهلها كلهم مش من القاهرة وبعيد عنها بعد ۏفاة أبوها وأمها عرفت أنا واثقة ليه.
تسائل خالد مجددا بشك وانت مصحباها من إمتى _ من تلت أربع شهور كدة. انت ليكي علاقة بمقابلتي بيها زاغت نظراتها للحظات قد أعطته الإجابة ليومئ برأسه بمعنى قد أوحى لها انه فهم ملعوبها لتتحدث سريعا تشرح له موقفها