Uncategorized

للقدر اقوال اخرى لفاطمه مصطفى

وقعت عينيه عليها صدفة كانت بريئة رقيقة وبسيطة ربما ليست فاتنة ولكنها جذبته منذ اللحظة الأولى شعر وكأن شيئا خفي يجذبه نحوها ببطء ربما كان ذلك نتيجة حديث صغيره الذي ألقى اليها السلام وهم عابرين فبادلته بابتسامة وهي تقترب منه قائلة بنبرة رقيقة قد راقت له ازيك يا عمر عامل ايه مشوفتكش انهاردة يعني أجاب الصغير بابتسامة وهو يمد يده لها ليصافحها انا تمام الحمد لله والله كانت مشكلة صغيرة وانحلت خلاص.

الټفت الصغير الى والده ليشير اليه قائلا أحب أعرفك بابا. ويبدو أنها المرة الأولى التي لاحظت فيها وجوده حين رفعت عينيها اليه مبتسمة برقة ممزوجة بطفيف من الخجل قائلة دون أن تمد يدها أهلا يا فندم. لقد أعجبته نبرتها الرقيقة التي أجبرته على الابتسام بسمة بسيطة زانت وجهه القاسې وكاد أن يرد ليقاطعه صوت عمر الذي تحدث بحماس وابتسامة يقدمها اليه دي مس رحمة يا بابا. لم يلتفت لصغيره المزعج بل تحدث بعدما صمت الأخير بما كان يريد قوله محاولا إخراج نبرته رقيقة بعض الشئ

تشرفنا يا أنسة رحمة. أومأت له بابتسامة خجولة ثم استئذنت منهم لكي تذهب لأن موعد حصتها قد حان. تابعها وهي ترحل بنظرة إحباط لا يعرف كنهها ولكن أكثر ما كان يدهشه هو ذلك الانجذاب الغريب نحو هذه الفتاة. كانت صدفة جميلة ولكن لاحقا عرف أنها لن تكون الأخيرة حين زارته اخته بعدها بفترة قاربت الإسبوعين تقريبا ومن مغزى حديثها عرف مقصدها من هذه الزيارة. صارحته بأنها قد وجدت له عروس مناسبة له وبالطبع ظلت تمدح بأدبها وأخلاقها وجمالها وسمعتها الطيبة وظلت تتحدث الكثير والكثير ليرد عليها هو بحزم بعد أن مل من حديثها

سمية إنت عارفة ردي أنا مش هتجوز تاني خلاص. امتعض وجهها وهي تتسائل في ضيق ممكن أفهم ليه بقى يعني

انت في الصفحة 17 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى