Uncategorized

للقدر اقوال اخرى لفاطمه مصطفى

أمسكت بهاتفها من جديد تنقر فوقه لثوان مرسلة إليه أنا مش موافقة وأعلى مافي خيلك اركبه. أغلقت هاتفها مجددا تلقيه فوق الطاولة وقد عزمت على إغلاق صفحة الماضي وإلى الأبد. ________________________________________ للقدر_أقوال_أخرى الفصل_الخامس_والأخير الله إذا أحب عبدا إبتلاه فإحمد ربك واعلم أن لكل شړ نهاية جميلة تكون العوض الأجمل عن كل مر الحياة.

ترجلت من سيارة الأجرة التي توقفت أمام تلك البناية التي تقبع بها شقتها وهي تمسك بيدها عمر وباليد الأخرى بعض الحقائب ثم حاسبت السائق واتجهت بخطوات مسرعة قليلا الى الأعلى فهي لديها العديد مما يجب فعله قبل أن يعود زوجها ولكن تلك الکاړثة القابعة أمامها تنتظرها منذ فترة على ما يبدو هي ما أخبرتها أن اليوم سيكون عسيرا. رأته جالسا بجانب البواب ېدخن إحدى سجائره الرخيصة في نهم بينما ارتسمت ابتسامة صفراء واسعة فور أن وقعت عينيه عليها.

كانت تريد تجاهله وهي تسرع في خطواتها الى الداخل متصنعة أنها لم تراه ليوقفها صوت البواب الذي ناداها باحترام وهو يقترب مع ذلك الکابوس الأزلي الذي يبدو أنها لن تتخلص منه بسهولة. تحدث البواب بعملية يخبرها عن منتظرها الأستاذ كان مستني حضرتك يا ست هانم. تابع البواب نظرات الحقد التي ألقتها في وجه ذلك البارد عديم الاحساس الذي قابلها بنفس الابتسامة الصفراء بينما تحدث لينهي ذلك الصمت الثقيل على المكان

معلش يا رحمة كنت عاوزك في حاجة مهمة متقلقيش مش هاخد من وقتك كتير. تطلعت اليه ومن ثم الى ذلك البواب الذي تغيرت نظرات متابعته الى الشك لتزفر بضجر وهي تمد يدها الممسكة بالحقائب الى البواب ثم تحدثت وهي تعطيه المفتاح معلش يا عم فتحي ممكن تطلع عمر فوق بس علشان ميطلعش لوحده وتطلعلي الحاجة دي كمان. أمسك الرجل بأغراضها ومازالت نظرة الشك بعينيه نحوهم لتبددها هي بكلماتها التي وجهتها ل وائل بجدية

معلش أصل جوزي مش فوق ومينفعش أطلعك وهو مش موجود.

انت في الصفحة 25 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى