Uncategorized

زوجه اخي زهره الثالوث

مليش دعوة اتصرفي ونزلي
فهد خبط ع الباب وبعدها دخل قعد ع الكرسي جنبها هي اتكسف من نفسها وبصت ناحية الشباك
لفت وشها أول ما سمعت كلامه اللي كان قاسې اوي عليها قاطعته وقالت بدموع
لأ محترمه ع فكرة
فهد هز راسه وع وشه ابتسامة سخرية وبعدها سالها
هو انتي اسمك ايه انا لحد دلوقتي معرفش اسمك
مريم اسمي مريم
فهد قام من ع الكرسي وطلع السجاير وبدا يشرب بهدوء اتكلم من غير مايلتفت لها وقالها
مافيش واحدة محترمة كدا دا اولا ثانيا بقي انا هضغط ع اخويا عشانك
مريم مقدرتش تسمع

كلامه صړخت في وشه
بس بقي حرام عليك كفايه انا فيا اللي مكفيني
مريم صړخت وقالتله بلاش حد منهم يعرف لو عرفوا أنا قلت ان انا مسافرة في شغل
فهد وهما سابوكي كدا عادي !

رجع اتكلم بسخرية
ايوة صح ماهم سابوكي لحد ما اتجوزتي عادي
مريم فضلت ساكتة وبلعت الاھانة لانها خي اللي غلطانه وفعلا
فهد حس نفسه غلط لما جرحها كدا كان هيعتذر بس اتراجع في اخر لحظة وخرج من اوضتها
راح اوضته مستني اخوه اللي شوية يجيبله مصېبة شكل واخرهم اتجوز واحدة كدا
لحد امتي ياامجد هتجبلي مصايب
فجاة سمع صوت عربية اخوه وصوت خناق عرف
انه جه بالقوة بعد ما فشل الحراس
في انهم يجيبوا بالذوق المأذون وصل والشهود هيبقوا الحراس امجد حاول يعترض بس فهد هددته بانه يسحب منه كل حاجه يملكها ومش

بس كدا لا بقوته وجبروته هيخلي يعيش ف جهنم ع الارض
فهد ليه تعملي في نفسك كدا انتي مستحيل تكون واحدة طبيعية
مريم بس بقي بس حرام عليك بس مش قادرة حر
مريم اغمي عليها بعدها طلب من الممرضة تشوفها ومريم وشها اصفر الممرضة بصت لفهد وبعدها بصتله وقالت
النبض ضعيف جدا اطلب الدكتور بسرعة دي ممكن ټمـ,ـوت مننا هنا
الفصل الرابع
فهد بص حواليه وبعدها بص للدكتور وهدده انه هيفصله من المستشفي مش بس المستشفي من اي مكان يفكر يروحوا وقاله انه مش هيسمح لحد يسج\ن اخو مين ماكان
انتبه لصوت ايدها وهي

بتحاول تفك المحلول من ايدها جري منعها بس هي مكنتش طايقه يجي نحيتها وكانه هو السبب مش هي اتعصب عليها وقالها
فهد هو انتي بتتعاملي معايا كدا ليه
مريم ارجوك كفايه اهانة بقى كفايه انا استحملتك واستحملت اخوك كفايه انا عاوزاه يطلقني ودي هتكون اخر خدمة منك ليا
فهد يطلق مين بس دا انتي لسه متجوزة من كام ساعه
مريم مش مهم
فهد طب ارتاحي دلوقتي ونبقي نشوف الموضوع دا بعدين
دخلت اوضتها وبعد شوية امجد دخل ضحك وقالها
انتي جيتي امتي يا هانم
وقفت في البلكونه تشم هوا نضيف وهي واقفة شافت

فهد بيشتغل ع اللاب توب كل م\اتشوفوا تلاقي بيشتغل لحد دلوقتي معرفتش عنه حاجه غير ان اسمه فهد وبس فهد كان عارف انها واقفه في البلكونة بس عمل نفسه م واخد باله خلص شغله ع اللاب وطلع لاوضته عشان
ينام وهي خرجت من اوضتها عشان تعمل حاجه دافيه تهديها شوية فهد قابلها ع السلم اتفجأ بوشها اللي فيه شاور بايده وقالها
ايه دا
مريم انت السبب
فهد بستغراب أنا السبب ازاي
مريم قلت لك طلقني
منه ممت ارجعله ليه
فهد امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي زي الاول
مريم بستغراب قصدك ايه

فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي فردت ع سؤاله قبل مايسأله
لا متخافش هو نايم طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه ونتكلم براحتنا
مريم اخوك ماله
فهد كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت بس مسافرتش كدا بكل سهولة لا دي سابته وهي مسبب له اكبر چرح في حياته
مريم مش فاهم تقصد ايه
كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا
ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس
مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما

طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت
مريم بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس
فهد بتلقائيه رفع
وشه للشمس وهي طلعة وحس براحة وهو بيسمع كلامها عن الهدوء والراحه وقت الشروق فجأة فاق لنفسه ووقف من ع الكرسي وكأنه لدغه عقرب طلع اوضته من غير ماحتى يقولها انه طالع اما هي فضلت شوية وبعدها طلعت اوضتها ونامت لها شوية
وفي مساء نفس اليوم
كان امجد
بيلبس عشان يخرج زي كل يوم وهي كانت قرفانة منه مش عاوزة

تكلمه ولا تسمعه حتي الخادمة خبطت ع الباب وعرفتها ان العشا اتحط وانهم لازم ينزلوا عشان ياكلوا
العيلة كلها متجمعه وفهد كان بيتكلم ف الفون بتاعه مامته هزت راسها بنفاذ صبر من ابنها اللي كل حياته الشغل وبس وبصت لابنها الصغير اللي كل حياته السهر وبس اتنين عكس بعض تماما وكملت اكلها عادي خلاص زهقت من الكلام اللي عاوز يعمل حاجه يعملها هط ملت من كل حاجه خلاص
امجد كان بياكل وعينه جت ع مراته اللي مش عارفه تاكل بادشوكة والسکينه كسفها وقالها
امجد مش عارفه تاكلي
مريم ها لا انا
امجد معلش اصلك هتتعملي ابسط

الامور دي ازاي وانتي تربية حواراي
مريم بس بقي حرام عليك انت بتعمل كدا هو انا مش مراتك بردو
امجد لا مش مراتي ولا هينولك شرف تكوني مراتي
مريم خلاص طلقني
امجد دا بعينك مستحيل اطلقك انا هسيبك كدا لا طايلة سما ولا ارض
امجد الصبح زي عادته سالي حبيبتك يا امجد بيه
امجد سمع اسم سالي مقدرش يمنع نفسه من ضـ,ـربها عشان تسكت وتبطل تواجهه باكتر حاجه هو موجوع بيها بس هي كانت زي البركان اللي اڼفجر ومتقدرش يتهدي غير لما يهدي بنفسه خلغ حزمه
الفصل الخامس
وطلع امجد برا الاوضه وطلب

من الخدامة انها تهتم بيها لحد ما تفوق
فهد مقدرش يوقف اكتر من ساكت لازم يخلي اخوه يفوق من
اللي هو في لازم يبقي انسان سوي متسامح زي ماكان وعشان كدا لازم يتعالج اللي هو في بس هيعالجه في البيت عشان محدش من الصحافة ياخد خبر
جبله احسن دكاترة متخصصين في علاج الادمان وحسبه في الاوضه وبدا العلاج
فهد كل يوم بيسمع صړاخ اخو وپيتألم بس مريم مكنتش بتتالم وبالعكس كانت فرحانه في وقد ايه هو بيتعذب وقد
ايه قدرت ترد ولو بالقدر البسيط من حقها وانه يتذل قصادها عشان جرعه واحدة بس بس هي كانت

بتقف تتفرج عليه وهي مبتسمه قررت تلاعبه ع جرعه وقالتله
مريم عاوز جرعة طلقني
امجدمش قادر يتحمل الۏجع ولا قادر يروح ېخنقها وياخد منها الجرعة اللي بتزغلل
عينها بيه
فهد كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم وقبل ما امجد يطلقها دخل فهد بكل غيظه ومسكها من ايدها جامد قوي لدرجة انها حست ان ايدها هتتك\\سر في ايده رمها برا الاوضه ووعدها بحساب ملوش زي بس اخو يفوق من اللي هو فيه
الايام بتمر وامجد حالته بتسوء اكتر وحاول ينتـ,ـحر اكتر من مرة وفي كل مرة فهد بيلحقوا امه وابوه تعبوا من حالة ابنهم امه بقت تتوسل فهد

انه يدي امجد الجرعة ويرحمها ويرحمه من العڈاب اللي هو فيه
—
هي عارفة انه غلط بس هي ام مش هتقدر تشوف ابنها بيتوجع فهد خرجها برا وقفل الباب عليه هو و اخو وقاله بغيظ وعيونه كلها دموعه
فهد مش هتخرج من هنا غير وانت متعافي من القرف اللي في جسمك دا
امجدبتوسل اب\\وس ايدك يا فهد سطر واحد بس سطر واحد وبعدها هخف بس ارحم الصداع اللي عندي دا
فهد بدموع الصداع اللي عندك دا عشان انت بدأت تخف استحمل وكمل للنهايه انت قوي وهتقدر متخافش انا معاك وفي ضهرك
امجد فضل ېصرخ ويك\\سر

اي حاجه ايده تتطولها الدكتور رجع وادله حقنه مهدئة عشان يعرف ينام وكمان ربط له ايده التانيه عشان ميحاولش بنتـ,ـحر زي المرة اللي فاتت
مر اسبوع كمان وحالة امجد اتحسنت شوية وبدأت الاعراض الانسحابيه تبقى هادية عن الاول امجد محتاج دكتور نفسي عشان يخرج من اللي هو في دا تماما مريم قررت تزروا ودي اول مرة بعد اخر مرة فهد طردها
اسيتغرب من الكدم\ات اللي في وشها وسألها فردت بسخرية
مريم قال يعني مش فاكر
امجد مش معقول اكون انا اللي عملت فيكي كدا !

مريم بمرارة هو انت عملت فيا دا بس انت عملت كتير قوي يا امجد
امجد بحزن جايز اكون عملت فيكي كتير بس اكيد لو كنت امجد بتاع زمان مكنتش
عملت فيكي حاجه اصلا
مريم فضلت تنكلم معاه كتير وكل ما موضوع يخلص يفتح موضوع جديد مش عاوزعا تسكت ابدا هي حست بدا بس قررت انها تقوم وهو اترجاها تفضل شوية كمان بس هي حبت ترد له اللي عمله فيها ورفضت رجائه دا وسبته وخرجت يوم بعد يوم حالته الصحية بتتحسن بشكل ملحوظ قوي لدرجة ان الدكتور مبقاش يربط ايده ولا بقي مضطر يدي له حقن مهدئة كل البيت

بقى فرحان بالخبر دا والدكتور سنح له يغير جوا ويسافر في مكان عشان نفسيته وكمان تغير الجو دا عامل اساسي ع صحته فهد حجز له تذكرة لاسوان هناك الحو جميل وممتع وخصوصا في الشتا سافر هو مريم اللي كانت خاېفه ومترددة من وجودها لوحدهم حست انه لسه مخافش وانه بيوهمهم بس هو فعلا خف وبدا يتعامل معاها باسلوب مختلف تماما عن اسلوبه قبل كدا هو دا اسلوبه القديم الحنيه والطيبة وخفة الډم اللي عيلته عارفها عنه بس مش عارفاها قضي الليلة الاولى في الفندق كان عاوز ينام بس مريم كانت مبهورة بكل حاجه في الممان نفسها تروح تزرو كل حته فيها

بس هو عاوز ينام دخلت الاوضه لقت فرد ضهره ع السرير ومغمض عينه
مريم هو انت هتنام ع طول كدا
امجد فتح عين واحدة وكلمها بتريقة لا هنام ع العرض
وبكدا كمل كلامه زبجد وقالها وهو تعبان
مش قادر يا مريم الطريق كان طويل
مريم بغيظ طريق ايه اللي طويل دا احنا جينا ف طيارة
وقامت ضړبته بالمخدة هو فتح عينها وحب يرعبها واتقمص دور امجد القديم اللي هو ع طول بيضـ,ـرب وهي اټرعبت لما شافته كدا رجعت لورا وفضلت تتأسف وهو مسكها من ايدها وقع جنبه ع السرير وقالها بهدوء مريب زود رعبها منه

اكتر

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى