وقفت أمامه بعدما فكت حصار ذراعيها لتندفع متسائلة بتعجب ملئ بالڠضب أنا الي عاوزة أعرف في ايه مالك أظن إن كلامي أخر مرة مش كلام ستات عادي علشان تنساه وتتعامل عادي أنا عاوز أعرف دلوقتي إنت عملت إيه لما طلعت من عندي زفر خالد بينما ارتفعت يده لتمسح على وجهه في حين غمغم في ضيق من ڠضبها هي باين عادة في كل الستات عدم الصبر ده حتى الصبر جميل يعني.
ارتفع حاجبيها في تعجب انتصر على ڠضبها وهي تتسائل في دهشة أصبر على إيه إنت مش واخد بالك إنك بتخليني أفقد أعصابي ودلوقتي بتقولي صبر. أطلق زفرة طويلة قبل يقترب منها محاوطا كتفيها ثم أجبرها على الجلوس على الفراش معه قبل أن يبتسم بخفة قائلا في هدوء إنت عاوزة تعرفي ايه الي حصل وقراري كمان صح أومأت له برأسها في صمت ليعاود التحدث مجددا ومازال يحتفظ بابتسامته البسيطة أولا ماضيكي ده الي إنت مړعوپة منه على حد فهمي لملامحك وانت بتحكيه مش مستاهل كل خۏفك منه لأنه حاجة متعبكيش هو الي انسان قذر وللأسف مجتمعنا متخلف لدرجة عدم الفهم حتى.
تنفست الصعداء فور أن أنهى حديثه هي لا تعرف كيف تشكره على ما تفوه به لقد أزال هم كان يثقل قلبها حقا ولكنها أرادت التأكد حين تسائلت في توتر يعني إنت مصدق إني بريئة من كلامهم. _ ومصدقش ليه وإيه الي هيخليكي تكدبي عليا وخصوصا دلوقتي أنا مكنتش موجود وقتها علشان أشوفك وانت نازلة بفستان الفرح علشان يبقى دليل قوي على كلامك ولكن دليلي الحالي هي الصورة وكلام وائل. اعترت الصدمة ملامحها من حديثه بينما تتحدث في ذهول
وائل..!! إنت قابلته فين صمت خالد لبرهة يتفحص صډمتها قبل أن يعاود الحديث مجددا قائلا
أنا لما سبتك الصراحة كنت مشتت مش عارفة أعمل إيه استنيت للصبح وبعدها روحت أتأكد من الصورة الأول من صديقة بتفهم في الفوتوشوب وقالتلي إن وشك هو الفيك الوحيد في الصورة الباقي كله حقيقي وبناء على كلامها استعنت بواحد من معارفي من الداخلية محمد زوج سمية أختي طلبت منه أنه يجبلي معلومات عن الرقم الي اتبعتت منه الصورة وعرفت اسم المحل الي اتباع منه الخط وروحت وسألت وعرفت إن وائل هو الي اشتراه وبعد ما عملنا بحث عنه في الشرطة وطلع إنه ناصب على ناس كتير ويعتبر أنا عملت خدمة للوطن وسلمته للبوليس ومش هياخد أقل من 15 سنة سجن و
إن كان على مقابلتي ليه فأنا روحتله بعد ما اتقبض عليه وهو حكى كل حاجة زي ما إنت قولتي ده طبعا بعد ما كان بيحاول يسوء سمعتك قدامي بس أنا عرفت أخليه يقول الحقيقة في الأخر. تسائلت وهي لا تصدق أن هذا حدث حقا