وكأن فراشات العشق قد طارت خصيصا من قلبها لترفرف بسعادة قد اكتسبتها من كلمته التي جعلتها ترفرف بسعادة بين تلك الفراشات لتهمس بجانب أذنه بنبرتها الرقيقة بكلمة كانت كفيلة لتوحي ما بداخلها من عشق بحبك. استند بجبهته فوق خاصتها متنهدا بارتياح فور أن استمع إلى تلك الأحرف التي خرجت كسنفونية موسيقية جميلة اللحن ليردف قائلا بعشق قبل أن يسلبها إلى عالمه الخاص كان الطريق إليك صعبا ولكنه لم يكن مستحيلا أنا ممنون للقدر الذي ألقى بكلمته الأخيرة ليجمع قلبين قد طال فراقهما.
النهاية تمت بحمد الله.
Post Views: 54
Use your ← → (arrow) keys to browse