Uncategorized

للقدر اقوال اخرى لفاطمه مصطفى

ليصفق له الاثنين قاضين وقتا ممتعا معا قبل أن يستأذن عمر متجها نحو غرفته لينعم بنوم هادئ بينما اصطحب خالد زوجته إلى غرفتهم التي فور أن أغلقها خلفهم حتى حررت رحمة نفسها من قيد ذلك الروب الذي كانت ترتديه فوق ثياب نومها لتزيحه عنها ملقية إياه فوق الفراش وليتها لم تفعل.

فقد تجمد في مكانه فور أن وقعت عيناه على ذلك الفستان الأحمر الذي كانت ترتديه أسفل الروب والذي يظهر أكثر ما يخفي ليبتلع ما في جوفه بصعوبة محاولا إشاحة نظره عنها ولكنها لم تكن تنوي على خير حينما نادته بصوتها الناعم تجبره على النظر إليها ليتجه نحوها كالمسلوب حتى توقف أمامها وقد أيقن أن الليلة لن تمر على خير ولم لا! فهو له كامل الحرية الآن وهي من دعته بحديثها ونظراتها التي أظهرت بداخلهم عشقها له لتسلبه من هذا الواقع هاربة به إلى الخيال الجميل.

خرجت حروف كلماته بمكر جعل من وجنتيها كتلتين مشتعلتين وهو يحاوط خصرها مقربا إياها منه واضح إنك ناوية تخاوي عمر الغلبان ده. ابتسمت بخجل مخفضة نظرها وهي تحدثه بارتباك محاولة التخفيف من رهبة الموقف خالد هو إنت اتمنيت إيه وضع يده أسفل ذقنها ليرفع عيناها إلى عينيه سالبا ما تبقى من أنفاسها لتنظر إليه كالمغيبة وهي تستمع إلى رده اتمنيتك يا رحمة اتمنيت تفضلي معايا لآخر أيامي وكل ما أكبر كل ما حبك يكبر معايا.

صمت وهو يقترب من أذنيها هامسا في رقة بحبك.

انت في الصفحة 38 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى