كان مركز رعد اوي في عيون ليان العسلي وهي بتتكلم وفجأة انتبه ليها وهي بتشهق وبتبص علي كتفه وبتقول بخضة : يا لهوووي ،،ده د*م ،، انت اتعو*رت يا عمو رعد بص علي كتفه وملس بايديه علي راسه مكان الضر*بة وكان في فعلا د*م فقال بلا مبالاه : عادي ،، ده جر*ح بسيط هبقي اشوفه بعدين قال رعد كلامه وكان هيمشي بس اتفاجأ بليان بتمسك ايديه فلف وشه بسرعة وبصلها وبص لايديها اللي ماسكة ايديه وانتبه ليها بتقوله بلهفة :
لا طبعا ده جر*ح كبير اوي ،،استني يا عمو انا هعالجه ،،علي فكرة انا شاطره اوي وابلة مني علمتني لما اتعو*ر اعمل ايه عشان اخف ،،استني بس مستنتش ليان رعد يرد عليها باه او لاء وسابته وراحت ناحية دولابها وطلعت علبة اسعافات ورجعتله تاني ووقفت تبص لسور الشباك وبعدين قالت بضيق : يوووه ،،لسة هلف من الباب ،،انا هنط استني بس يا عمو
اتصدم رعد من كلامها وكمان لما شافها بتطلع عالكرسي وبتحاول تنط من الشباك وكان لسة هيتكلم ويمانع بس هي نطت وكانت هتقع فلحقها رعد ومسكها قبل ما تقع فشهقت ليان وغمضت عنيها بسرعة لما حست انها هتقع بس فجأة فتحت عنيها براحة وهي بتبص للارض ولقت نفسها مرفوعة فوق وكان رعد شايلها بصتله شوية وهو كان مركز في عنيها اوي وهي فجأة ابتسمت وقالت ببرائة : شكرا يا عمو انا كنت هقع
انتبه رعد لنفسه ونزل ليان وهي بصتله بحيرة وبعدين قالت وهي بتبص بعيد في الجنينة : انت طويل اوي وانا مش هطول راسك ،، بص تعالي اقعد عالمرجيحة دي وانا هعالجك ماشي رعد ميعرفش ليه كان مطاوعها وساكت ومش بيعترض علي اي حاجة بتقولها ،،كان حاسس انه اسير عندها ومش قادر يعترض ،، كان متابعها وهي بتعالج جر*حه وسرحان في تفاصيل ملامحها لحد ما انتبه ليها وهي بتسقف وبتقول بفرحة :
هييييه ،، انا خلصت ،، شوفت بقي مش قولتلك شطورة انا رد رعد وهو بيقوم من مكانه وقالها بجدية وكأنه اتحول ورجع تاني رعد القديم : اعتبريه عقاب ليكي عشان انتي اللي عملتي الجر*ح ده ،، ولو اللي حصل اتكرر تاني ،،هخليكي تقعدي في الشارع انتي واختك قال رعد كلامه وساب ليان ومشي وكانت متابعاه هي بضيق من طريقة كلامه معاها وقالت باندفاع : طب يارتني ما عالجت الجر*ح بتاعك ،، هه
………………… معقولة اللي بتقوليه ده يا مني يا بنتي ،، بقي في اب يعمل كدة في بنته قالت كدة فريدة وهي بتبص لمني ومش مصدقة اللي سمعته منه ،، ومني ابتسمت بسخرية وردت بحزن وهي بتفتكر :
لا صدقي يا ماما الحاجة ،، بابا عاش عمره كله بيفرق بينا في المعاملة ،، عمري ما افتكر ولو مرة واحدة انه كان بيعامل ليان كويس ،، كان دايما بيقسي عليها ودايما بيطلعها غلطانة حتي لو كنت انا اللي غلطانة ،، كانت تعيط كتير وتقعد تسألني ليه بابا بيعمل معايا كدة لحد ما اتخطبت ليان لرامي وده يبقي ابن عمي وكانت مغصوبة عليه من بابا ،، انا حاولت كتير اخليه يصرف نظر عن الجوازة دي بس كان بيعند ذيادة وفي اليوم اللي كان السبب في ان ليان توصل للحالة اللي انتي شوفتيها دي ،، لقيتها راجعة البيت منهارة من العياط واتفاجأت
بيها انها بتقولي …….يتبع التفاعل وحش جدا وزعلانة عشان مش واخدة علي كدة من متابعيني لان رأيكم بيهمني جدا وتفاعل حلو بقي عشان البارت الرابع #ناضجة_بعقل_طفلة #بقلمي_اسراء_ابراهيمالرابع ناضجة بعقل طفلة
قالتلي انها شافت رامي مع واحدة وفي الشارع وماسكين ايد بعض وقعدت تتكلم كلام معظمه مش مفهوم،، زي ليه بيحصل معاها كدة ،،ليه كل اللي حواليها بيكر*هوها ،، ليه لما بتدي الامان والثقة لحد بيخو*نوها ،، كانت صعبانة عليا اوي ،،حاولت اواسيها وفضلت جنبها بس بابا الله يرحمه ويسامحه دخل علينا وقالها ان رامي كلمه وقاله اللي حصل وان الجوازة هتم غصب عنها وانه عايز يخلص منها وكلام كتير يو*جع
دمعة نزلت من عيون فريدة شفقة علي ليان واللي اتعرضت ليه ،،كانت صعبانة عليها لدرجة انها كر*هت ابوها اللي كان السبب في كل ده،، لما فرق في المعاملة بين بناته وانتبهت لمني اللي كملت وهي بتمسح دموعها : وبعد كلام بابا سابت ليان البيت ومشيت وهي حالتها صعبة وللاسف وهي بتجري في الشارع عملت حادثة وعربية خب*طتها ودخلت في غيبوبة قعدت فيها شهر ولما فاقت كانت زي ما انتي شايفة ،، الدكتور قالي ان عقلها الباطن رافض يفتكر اي حاجة من اللي حصلت ليها ومن خوفها قررت تعيش في زمن معين
فريدة طبطبت علي مني بشفقة وقالت بتنهيدة : ده نصيب يا بنتي وقدر ومكتوب ،، ان شاء الله مسيرها تخف وترجع احسن من الاول رفعت مني عنيها للسما ورددت بامل وثقة في الله : يارب اللهم امين ،، معلش دوشتك ،، هسيبك تريحي بقي واطلعلك في معاد العلاج ابتسمت فريدة بحب وردت بنفي وهي بتبص لمني بحب : بالعكس ،، ده انتي خلتيني احس بطعم الحياه ،، انا كنت خلاص من كتر اليأس بقيت اقول امتي اموت
ردت مني بلهفة وهي بتبص لفريدة بحزن : لا طبعا بعد الش*ر عليكي ،، ان شاء الله تبقي كويسة جدا وانا مع حضرتك ومش هسيبك الا لما تكوني بخير ،، يلا هسيبك تريحي ……………………..
عدي اسبوع كانت فيهم مني مسيطرة علي ليان ومش بتخليها تخرج خالص من اوضتها عشان ميحصلش مشاكل مع رعد وليان كانت دايما مخنوقة وزهقانة وكانت قاعدة عند الشباك وباصة للزرع بحزن واول ما شافت رعد داخل من بوابة الڤيلا ابتسمت بتلقائية وهو نزل من عربيته وبعدين عينه راحت بتلقائية علي شباك اوضة ليان زي كل يوم بس المرادي كان مفتوح وشافها واقفة بتبتسم ليه ،، شبح ابتسامة ظهرت علي وشه وهو باصص ليها وفجأة لقاها بتشاورله وبتقوله تعالي ،، وقف شوية وبعدين لقي نفسه بيقرب عليها واول ما راح عندها قالتله ليان بابتسامة جذابة :
ازيك يا عمو الوحش رفع رعد حاجبه باستنكار وقال بتلقائية : وحش ؟،، طب ولازمتها ايه عمو ليان فكرت شوية وبعدين شاورت بايديها لرعد وهي بتقوله بهمس : هات ودنك اقولك علي حاجة سر