مسكت حور ايد معاذ بتلقائية وخوف اول ما سمعت كلامه وقالتله بلهفة: لا يا معاذ والنبي ،،بلاش نروح هناك ،، انا خايفة اوي ابتسم معاذ وهو باصص لايد حور اللي كانت ماسكة في ايديه وقالها بثقة: خليكي واثقة فيا يا حور وقولتلك اوعي تخافي طول ما انا جمبك حور بعدت ايديها بتوتر وخجل وهي بتبتسم ببهتان ومن جواها بتدعي ان كل حاجة تعدي علي خير ………………….
كان قاعد فهمي وحاطط رجل علي رجل قدام معاذ وثريا وحور اللي كانت ماسكة ايد معاذ بتملك وخوف مسيطرين عليها ومش حاسة حتي بنظرات امها اللي كلها لوم وعتاب عشان سابت البيت وانتبه فهمي لمعاذ اللي قال بجدية : انا قولت اعمل بالاصول واجي اعرفكم ان حور خلاص هتبقي مراتي اتصدمت حور وبصت لمعاذ اللي مكنش مركز معاها وكان باصص لفهمي بجدية وغموض بس حست بايده اللي ضغطت علي ايديها كأنه بيقولها انا معاكي وحاسس بيكي وهنا حور كان قلبها من كتر دقاته كانت حاسة انها هيغمي عليها بس لفت انتباها صوت فهمي اللي قال بسخرية :
الف بركة يا استاذ والله ريحت واستريحت،، بس لمؤاخذة انا مبجهزش عايزها خدها زي ما هي كدة بصتله حور بكر*ه وبصت لامها اللي كانت ساكتة وكأنها مغلوبة علي امرها ،،بصتلها بخزلان ورجعت بصت لثريا اللي ابتسمت بحنان وكأنها حاسة بيها وبتواسيها ،، قام معاذ ومعاه حور اللي كانت حاسة بنظرات شريف اللي كلها غضب ووقتها استخبت ورا معاذ وهي خايفة من نظراته وحس بيها معاذ فسابها وقرب من شريف ووقف قدامه وقال بغضب :
بس قبل ما امشي انا لازم اصفي حساب قديم قال معاذ كلامه وفجأة ضر*ب شريف بالبوكس في وشه فشهقت حور بصدمة ووقع شريف عالارض وبص لمعاذ بخوف فكمل معاذ كلامه وقاله بحد*ة : ده جزاء اللي يبص بس بعنيه لحد يخصني ،، لو شوفتك بس بتقرب من مكان هي فيه صدقني هحسر ابوك اللي واقف ده عليك قال معاذ كلامه وراح ناحية حور واخدها من ايديها ومشي ووراه ثريا اللي بصت لنرجس ام حور بقر*ف وسابتها ومشيت
……………….
عدي اسبوعين كانت حور فيهم حالتها النفسية اتحسنت اوي وخصوصا ان معاملة ثريا ليها حلوة اوي،،اوقات بتحس حور انها امها من شدة حنيتها عليها ،،اما معاذ فقصته معاها قصة ولا الف ليلة وليلة ،،بالنسبالها زي ابطال الروايات ،، هو منقذها الوسيم زي ما سمته بينها وبين نفسها ،، عمرها ما كانت تتخيل انها ممكن تحب ابن عمتها اللي مكنتش تعرف عنه حاجة ،، بس معاذ فعلا بيعاملها علي انها فعلا جوهرة وغالية اوي كمان ،،اوقات بتشك انه ممكن يكون بيحبها زي ما هي حبته من معاملته ليها واهتمامه بيها ،، بس دايما بتحاول متسمعش لقلبها ومتمشيش وراه عشان متتعبش وبتقول ان
معاذ يستاهل بنت تكون احسن منها وتبقي شبهه عالاقل متعلمة زيه ،، ابتسمت حور وبصت لنفسها بفستان الفرح وعنيها دمعت ،، اتمنت لو يكون فعلا معاذ بيحبها بجد مش بس ييعمل كدة عشان يكون في سبب يخليها تعيش معاهم ،، خرجت حور واول ما شافها معاذ ابتسم بتلقائية وقرب منها بتوهان ووقف قدامها وهمس بتوهان : تعرفي انك اجمل من اي بنت شوفتها في حياتي قلب حور دق بس لما افتكرت سبب جوازهم ملامحها بان عليها الحزن وقالتله بهمس :
عارفة اني مفروضة عليك واسفة بجد اني لخبطتلك حياتك بس اوعدك اني بس اظبط حياتي وانا هعفيك من مسئوليتي هششش اسكتي قالها معاذ بهمس وهو بيحط ايده علي وش حور وكمل كلامه وقالها بتنهيدة : الحاجة الوحيدة اللي فعلا المفروض تتأسفيلي عليها ،،هو انك مظهرتيش في حياتي من زمان يا حور حور كانت فرحانه بكلام معاذ بس خايفة احسن يكون بيقول بس كدة عشان ميجرحهاش او يحسسها بالذنب ،، اتنهدت بحزن وقررت تسكت وتعيش مع معاذ بس متنساش نفسها دايما لحد ما هو يقابل البنت اللي تستاهله
…………………….
عدي شهرين علي الاحداث اللي حصلت كانت فيهم حور بتحاول دايما تبعد عن معاذ ،،دايما بتصده ودايما بتحاول تتجنبه رغم انها من جواها بتتمني انه فعلا يحبها بجد وانه يشوفها بعنيه زي ما هو في نظرها ،، ورغم انها بتبعد عن معاذ لكنها دايما مهتمية بتفاصيله ،، بتاخد بالها من كل حاجة تخصه ،، ده غير انها شايلة البيت من كل حاجة رغم معارضة ثريا بس دايما حور بتصمم انها هي اللي تنضف وتعمل الاكل وكل حاجة ،، وده خلي ثريا تحمد ربنا ان حور دخلت حياتهم ،، كانت واقفة حور في المطبخ بتشوف الاكل لحد ما دخلت عليها ثريا وقالتلها
بابتسامة: حور يا حبيبتي،، سيبي الاكل وروحي انتي شوفي جوزك لسة جاي دلوقتي ابتسمت حور بفرحة اول ما عرفت ان معاذ جه وسابت ثريا وراحتله اوضتهم واول ما دخلت ملقتهوش ،،دورت بعنيها عليه وفجأة لقيته وراها وبيهمس في ودنها : وحشتيني اتخضت حور وكانت هتقع بس لحقها معاذ وحاوطها بايديه فكانت تقريبا في حض*نه وقريبة منه أوي فاتوترت حور وردت بعتاب وهي باصة لمعاذ: اخس عليك يا معاذ ،، وقعت قلبي
ابتسم معاذ ورد علي حور وهو بيملس علي خدها بحب : سلامة قلبك يا حوري اتوترت حور من كلام معاذ وحاولت تبعد عنه وهي بتقول بتهرب : اانا هشوف الاكل ،،احسن يتحرق مسك معاذ ايد حور وشدها عليه فقربت منه اكتر وبص في عنيها وقالها بعتاب: ليه كل ما اقربلك تبعدي عني يا حور ،،انا كنت فاكر انك لسة مش متعودة عليا ولا حباني ،، بس احنا من وقت ما اتجوزنا وانا كل ما احاول اقربلك بتبعدي عني ،، ليه ،، لو مش بتحبيني يا حور وحاسة اني مفروض عليكي قوليلي وانا اوعدك اني اطلقك فوراً
ردت حور باندفاع وهي بتبص لمعاذ بحزن وقلب مقبوض : لا يا معاذ انا مش عايزاك تسيبني انا ماصدقت انك دخلت حياتي معاذ اتنهد بحيرة ورد علي حور وهو بيزيح خصله شعرها اللي اتمردت ونزلت علي عنيها : اومال ايه يا حور غلبتيني معاكي ،،انا مبقتش فاهم حاجة ردت حور بحزن وحيرة وهي باصة في عيونه :
انا طول الوقت حاسة اني مستاهلكش ،، انت كتير اوي يا معاذ عليا ،، انت تستاهل بنت شبهك ،، بنت متعلمة زيك ،،لكن انا ،،انا حور يا معاذ ،، انا دخلت حياتك لغبطها ،،انا عايشة كل يوم معاك وانا بتمني وبدعي انك تحبني زي ما انا حبيتك ،، ايوة حبيتك اوي يا معاذ وعارفة اني انانية بس غصب عني حبيتك
قالت حور كلامها ورمت نفسها في حض*ن معاذ اللي استلقاها في حض*نه وهو بيتنهد براحة وقلبه بيرقص من الفرحة لانه اخيرا عرف مشاعرها ناحيته لانه كان خايف تكون مش بتحبه زي ما هو عشقها ،، بعدها معاذ عنه بهدوء وبص في عيونها بعشق وقالها بهمس :