Uncategorized

رحله معرفه الحقيقه بقلم زينب مجدى

إزاي ممكن حد يعمل كده… إزاي قدرت تحطله سم في الأكل…وليه أصلا…ليه تعمل كده   يتمتني منها لله…..كسرت قلبي وكسرت عيني وسط الناس منها لله زوجة خالها……قومي صلي يا أيه وكفايه تفكير….التفكير هيجننك يا بنتي…..قولي فوضت امري ليك يارب   وهو وحده القادر إن يربط على قلبك بعد إللي سمعتيه ده   صلي ونامي جمب بنات خالك يارب يصلح حالك يا بنتي   ……………….. ……………….. … ………….   عند حسن

كان يقف أمام جيهان ويتطلع عليها بفخر شوفي كده إنتي قمر إزاي…الستر جميل   نزل حسن إلي القاعه برفقه جيهان….انفجرت القاعه بالتصفيق والتصفير   دخلو وسط الزفته وامامهم المعازيم يهنئون ويباركون   كانت جيهان سعيده جدا… طالما كانت تحلم بهذا اليوم…الذي يجمعها بحسن..فهي تراه الرجل المثالي في كل شئ. منذ أن تقدم لخطبتها وأصر على كتب الكتاب حتي يتمكن من الكلام معها.بصراحه ولا يغضب الله إن خانه لسانه في التعبير وهو يتحدث

  بدأ الدجي بأنشوده   الله دا المولي حارسهم   الله يبارك فرحتهم والله دا الفرح الليله جمع على الحب احبابهم   بينا يا حبايب بينا بينا   نغني ونصلي على نبينا   جيهان لحسن…..الله الفرح اسلامي…. إنت مقولتليش   حسن قولت اعملهالك مفاجأة   جيهان…. مفاجأة جميله   حسن….هنقعد شويه…. وإنتي هتقومي وسط البنات تهيصو وتفرحو براحتكم وأنا أقوم مع الشباب   جيهان…..والرقصه السلو   حسن….. لأ دي نرقصها في شقتنا براحتنا إنما قدام الشباب لأ يا جوجو ماشي

  جيهان….. يعني مش هنقعد هنا تاني   حسن…..كل ما تتعبي روحي على الكوشه وأنا اجيلك نقعد شويه وتروحي تاني   رقص قدام الشباب لأ يا جيهان… وأنا معرف إللي بيصور الفرح إنه ميجيش الجنب بتاع الستات نهائي ..طول ما هما متجمعين على جمب   جيهان بابتسامة….حاضر…. أنا هقوم أروح عند اصحابي بقي   ذهبت جيهان إلي اتجاه السيدات والتف حولها البنات   وقضت جيهان أجمل اوقات في حياتها وعندما تشعر بالتعب تذهب إلى الكوشه ويأتي إليها حسن يقول لها النكات التي تضحكها بشده وعندما تشعر بالراحه تذهب إلي البنات مره أخري

  انقضي هذا اليوم الذي بدأ بخوف وقلق وشد اعصاب….وانتهي بفرح وسعادة وسرور على الجميع   وذهب العروسان إلي عشهما الجميل يبدأو حياة جديدة على طاعة الله…ودعتهم والدة جيهان بالدموع..ووالدة حسن بالدموع   ……………….. ………………… …………..   في منزل أيه   ظلت أيه طوال الليل تناجي ربها وتتمني ان يكون هذا حلما وتدعو الله أن يكون حلماً وينتهي…كما تشعر أن حياتها انتهت   وعندما أذن الفجر وصلت فرضها ذهبت الى خالها وقالت

  لو سمحت يا خالي تقولي على مكان أهلي فين أنا قررت اروح لهم خالها بفزع…..تروحي فين دا ممكن يقتلوكي   مرات خالها…..استهدي بالله يا بنتي إنتي عايزه تسيبينا وتمشي… إنتي بنتا يا أيه ومنقدرش نعيش من غيرك   أيه….ولا أنا والله اقدر أعيش من غيركم.. بس لازم اعرف أهلي مين وفين أنا أسفه يا جماعه بس أنا قررت أعرف مين أهلي حتي ولو هيقتلو ني   رحلة معرفة الحقيقة… الفصل الثاني

  بقلم زينب مجدي فهميأيه…. أنا قررت اروح عند اهلي حتي لو هما هيقت لوني   خالها بعصبية…. أنا قولت لأ يعني لأ… أهلك مش هيرحموك   ايه…..يا خالي سيبني اروحلهم…دلوقتي الزمن غير كرههم ليا   خالها بعصبية شديدة جداً….. إنتي بقيتي مبتسمعيش الكلام ليه…قومي على اوضتك أنا قولت لأ يعني لأ   أيه بدموع….في إيه يا خالي أنا عملت ايه غلط علشان إنت تتعصب عليا كده… أنا بس عايز اعرف مكان أهلي

  خالها.بإنفعال شديد…. غوري من وشي يا أيه   زوجة خالها….. اخرجي دلوقتي يا أيه… علشان هو متعصب ويبقى تعالى في وقت تاني يكون هو هدي شويه   خرجت أيه وجلست فايزه بجانب زوجها وقالت…..في إيه يا ابراهيم… إنت انفعلت على البت ليه كده .دي عايزه تعرف اهلها مغلطتش   ابراهيم…..اسكتي…. إنتي متعرفيش حاجه دي لو عرفت مكان اهلها هتتفتح علينا طاقه من جهنم   فايزه….. إنت خايف إنهم يعرفو مكانا وييجو يأذوك بسبب اللي اختك عملته

  ابراهيم..بسرحان…..اسكتي يا فايزه إنتي متعرفيش حاجه   ……………. ……………… …………….   في منزل حسن   جيهان……حسن قوم بقي يا حسن كل ده نوم أنا زهقت من القاعدة لوحدي   حسن……سبيني أنام شويه يا جي   جيهان…. علشان خاطري قوم أقعد معايا   حسن…. خلاص ماشي…هقوم أخد شاور علي ما تجيبي أي حاجه افطر بيها   دخلت جيهان إلي المطبخ ووضعت بعض الطعام على السفره   دخل حسن وقال…. إيه السفره إللي تفتح النفس دي تسلم ايدك

جيهان بكسوف…. الله يسلمك تعالي بقي دوق عمايل ايدي   حسن بمرح….عمايل أيدك إيه بس يا جي. دول شويه جبن ولانشون وعيش..يدوب حطتيهم في الأطباق   جيهان….. على فكره إنت رخم ومش بتكمل حاجه حلوه للآخر حسن….بهزر معاكي يا جيجي   تعالي بقي علشان ااكلك   جيهان….تأكلني ليه أنا بعرف أكل لوحدي.وبعدين آخد على كده   حسن….رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. كان بيطعم زوجاته بإيده.. وأنا رسولي قدوتي وبحب أعمل زيه

  جيهان بإبتسامه حالمه….. يعني إنت ممكن تعاملني طول حياتك زي ما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان بيعامل زوجاته هتشوف أنا كلت منين وتاكل من الحته إللي أنا كلت منها   وهتسابقني ونجري أنا وإنت ونشوف مين إللي هيسابق   وهتحترم غيرتي كست زي ما الرسول عمل مع السيده عائشه   لما كبت الأكل إللي زوجته جابتهوله وقال بهدوء…..غارت امكم…..ومتعصبش عليها ولا اتكلم معاها بأسلوب وحش   واحترم غيرتها

  حسن…… أنا أتمني اكون ذره في الرسول وإن شاء الله أعمل كل إللي يسعدك   …………… …………….. ………………   في منزل أيه   كانت أيه داخل غرفتها تبكي جلست بجانبها ابنة خالها وتدعي ريهام   في إيه يا أيه إحنا نمنا وقومنا لقينا البيت حريقه إيه إللي حصل… وإنتي بتعيطي ليه بالطريقة دي…. أنا أول مره اشوف بابا متعصب كده   ريهام….. أنا في كابوس يا ريهام أنا عرفت حاجات استحالة أي بشر يتحملها

أنا طلعت وحشه أوي وأمي إللي طول عمري كان نفسي اترمي في حضنها واحكيلها كل كبيرة وصغيرة عني طلعت هي إللي قتلت أبويا ريهام بصدمه ووضعت يدها على فمها… إنتي بتقولي ايه…مين إللي قالك الكلام ده   أيه… خطيبي كلمني امبارح وقالي كل حاجه…وروحت حكيت لخالي واكدلي الكلام ده   ريهام…… أنا مش مستوعبه… إيه إللي بتقوليه ده….   أيه…..شوفتي إللي أنا فيه ياريهام   دخلت زوجة خالها عليهم يلي يا ريهام على جامعتك

  ريهام وما زالت معالم الصدمه على وجهها….جامعة إيه بس يا ماما أنا مش هينفع اسيب أيه لوحدها   والدتها….. أنا معاها روحي إنتي جامعتك علشان اتأخرتي   ذهبت ريهام إلي الجامعة وجلست أيه برفقة زوجة خالها   زوجة خالها بحنان…..معلهش يا بنتي إللي سمعتيه مش سهل والله يعينك عليه… متزعليش من خالك هو خايف عليك علشان ممكن يأذوك أيه….. أنا أمي كانت وحشه يا مرات خالي كده   زوجة خالها…. اقسم بالله أمك مكانش في احن ولا أطيب منها

أيه.. طيب ده حصل إزاي….احكيلي إيه إللي حصل في اليوم ده   زوجة خالها… كل إللي اعرفه إللي خالك حكاه ليكي وحكاه ليا كده بالظبط…. في اليوم ده خالك جه من عندكم بيجري على آخره وجايبك في ايده وخدني أنا والعيال بالهدوم إللي علينا ركبنا القطر وداني مفتاح شقه…قال هتنزلي من القطر اركبي تاكسي وقوليله ينزلك عند حاره السكفاتي هتنزلي وتسألي على بيت الحاج عامر الف واحد هيدلك عليه معاكي المفتاح ادخلي إنتي والبنات في ألشقه إللي على ايدك اليمين..الدور الأول

  نفذت إللي قالي عليه وقعد كذا يوم مفيش أي أخبار عنه وأنا كنت هموت من القلق عليه وتليفونه مقفول وهو محرج عليا ارجع بلدنا تاني بعديها بكام يوم بعت واحد صاحبه وخدنا على البيت إللي إحنا قاعدين في ده وهو جابوه عليا من المستشفى رجله مقطوعه وحكالي إللي حصل …هو ده يا بنتي كل إللي اعرفه….ومن ساعتها اتقطعت كل المراسيل بينا وبين اهلنا إحنا الاتنين…وخايفين إن حد يعرف مكانا ييجو يقتلو خالك

أيه…. أنا والله يا مرات خالي لو رحت عمري ما هقول على مكانكم…قوليلي بس العنوان وأنا والله عمري ما هجيب سيرتكم ولو على رقبتي   زوجة خالها……هكتبلك العنوان يا أيه بس مش هتاخدي أي خطوة غير بموافقة خالك   أيه…..حاضر يا مرات خالي…. المهم اكتبيلي العنوان   …. …………… …………. ……….   في منزل حسن…. رن جرس الباب وفتح حسن وجد صديقات جيهان المقربين   جيهان بفرحه….. أمل وغاده اتفضلو وحشتوني

  أمل بفرحه….. ألف مبروك يا عروسه   غاده….. أول واحدة مننا تتجوز اخدتها مننا بدري يا حسن   حسن….. لأ مش هاخدها منكم ولا حاجه هي موجودة وقت ما تحتاجوها….اتفضلو اقعدو   جلست جيهان برفقة صديقتها وذهب حسن إلي المطبخ أعد لهم عصير.وطبق فاكهه وطرق عليهم الباب واعطي الأشياء لجيهان جيهان بصوت خافت وإبتسامه…. شكراً يا سونه   حسن…..الشكر لله.. أنا في اوضتي لو احتاجتي حاجه نادي عليا  

وبعد وقت قليل اتي أهل جيهان وأهل حسن وبعد المباركات جلسو جميعاً جيهان…..هجبلكم حاجه تشربوها…دخل حسن خلفها وقال اساعدك في إيه جيهان بفرحه….متتعبش نفسك أخرج إنت اقعد معاهم   حسن بمرح…..لاااااااا مش هسيب مراتي تعمل حاجه لوحدها أبدا….دا الرسول أشرف الخلق…كان دايما بيساعد أهل بيته   جيهان….. صلى الله عليه وسلم…. ماشي حط إنت حلويات في الأطباق وأنا هحط فاكهه واصب العصير   أقاموا معهم بواجب الضيافه على أكمل وجه وكان حسن وجيهان سعداء جداً بهذه اللمه الجميلة وكان الأهل سعداء بسعادة ابنائهم

  ………………… …………..   في منزل خال أيه   كانو في المساء وبعدما لاحظت أيه هدوء خالها ذهبت إليه لتحدثه في أمر أهلها   أيه….. أنا ممكن اتكلم معاك شويه يا خالي   خالها……لو هتتكلمي في نفس في الموضوع فأنا بقولك لأ يا أيه   أيه…..يا خالي طب افهمني   خالها بعصبية غير مبرره……قولت لأ يعني لأ استحالة هتخرجي بره البيت وتروحلهم حتي ولو هحبسك يا أيه إنتي فاهمه  

دخلت أيه الي غرفتها وظلت تبكي ولكن عزمت أمرها عندما يذهب إلي صلاة الفجر سوف تهرب من المنزل وتذهب إلى أهلها فهي معها العنوان الآن… هي تريد أن تعرف كل شئ عن أهلها وماذا حدث مع والدها ووالدتها   يتبع…… رحلة معرفة الحقيقة…… الفصل الثالث   بقلمي….. زينب مجدي فهميرحلة معرفة الحقيقة….. الفصل الرابع   كانت أيه في غرفتها منتظره خروج خالها لصلاة الفجر ولكن وجدت أن خالها لم يخرج وصلي بالمنزل

  أيه لنفسها…. أول مرة في حياته يصلي في البيت هو فهم أنا بفكر في إيه ولا ايه   ريهام قومي يا ريهام… إنتي يا غيبوبه   ريهام بنعاس….في إيه يا أيه بتصحيني ليه   أيه…..يا بنتي فوقي قومي صلي الفجر إنتي نومك تقيل بطريقة مش طبيعيه وإنتي واختك رنا….يا تري جوزها بيصحيها إزاي دي   ريهام….بيرخم عليها زي ما إنتي بترخمي عليا كده سبيني أنام أيه…..قومي صلي الفجر وبعدين نامي براحتك

  ريهام….. حاضر هقوم …قامت ريهام وأدت فريضتها وجلست بجوار أيه ريهام…..في إيه بقي مالك…شكلك منمتيش… حاولي تنسي إللي سمعتيه…وعيشي حياتك طبيعي   أيه.بضحكه سخريه….. أنسي… وكمان أعيش حياتي… إنتي ليه مش مقدره حجم الكارثة إللي أنا فيها   أنا كنت عايشه حياتي على إني يتيمه ومليش أهل   فجأه أكتشف إن أمي عايشه وكمان هي إللي…. بدأت أيه بالبكاء.اخدتها ريهام في حضنها هي إللي موتت أبويا… وأهل أبويا عايشين وأهل أمي موجودين وعايشين

وطلع ليا أصل…. أهل أبويا أولي بيا…. أنا وجودي معاكم يا ريهام هيأذيكي… ومحدش هيتقدملك….هيأذي اختك رنا وجوزها هيعايرها بيا… انتوا دلوقتي المنطقة لما تعرف الناس هتبصلكم بصه وحشه اوي…. أنا لازم اختفى من حياتكم   ريهام….. إيه الكلام إللي بتقوليه… إللي حصل إنتي ملكيش دعوه بيه….بس أنا عايزة أعرف خطيبك عرف إزاي بالموضوع ده أيه بدموع…..مش عارفه بس السؤال ده محيرني أنا طول حياتي مسمعتش الكلام ده غير منه….ممكن يكون عارف حد من أهلي وهو إللي قاله

  ريهام…..ممكن…..   …………. …………. …………….   في منزل حسن   جيهان……مكنتش أعرف إنك بتقرأ قرءان جميل كده   حسن….. وأنا صغير كان نفسي يكون صوتي حلو في القرءان   بس أنا كان صوتي مش أوي..فأبويا قالي عايز تحس انك صوتك حلو في القرءان..تعرف مخارج الحروف كويس   وتقرأ القرءان بالاحكام حتي لو صوتك مش حلو أوي هتحس إن إنت بتقرأ كويس ومتقبل الصوت   من ساعتها بقي درست أحكام في الكتاب كان عندي سبع سنين وبقيت أقرأ بالاحكام والتجويد وحسيت إن صوتي بقي حلو…مش حلو كصوت بس حلو كأداء فهماني

  جيهان …. طبعاً فهماك…. أنا بقي عايزاك تعلمني الأحكام   حسن….. الأحكام بس دا إنتي هتحفظي القرءان وكل يوم حسمعلك   جيهان…..بس أنا هرجع الشغل بعد شهر..ومش هلاحق على الحفظ ولا علي شغل البيت ولا على شغلي   حسن…..ما زاحم القرءان شئ إلا باركه….. أولا إنتي مدرسه   هنصحي نصلي الفجر وأنا أقرأ الورد وإنتي احفظي علي قد ما تقدري يارب يكون آيتين بس بس لازم كل يوم نحفظ ولما النهار يطلع هنقوم نجهز الفطار سوا وأنا أروح شغلي وإنتي روحي شغلك والحصه إللي فاضيه عندك هتراجعي فيها

  ولما نيجي بعد الضهر نجهز الغدا سوا ونتغدا وننام ساعه ونصحي إنتي تراجعي وتسمعي وبعد المغرب نخرج نتمشي أنا وإنتي شويه ونرجع ناكل ونصلي قيام الليل واشرحلك شويه في الاحكام وننام…. إيه رأيك في الجدول ده   جيهان….. الله إيه الجدول الجميل ده…بس هتخرجني كل يوم…..دا إنت راجل مثالي على كده   حسن….. على فكره إن الراجل يخرج يتمشي هو ومراته بالليل دي سنه عن النبي   جيهان……. إحنا رسولنا جميل أوي وكل حاجه بيعملها عظيمه أوي…..اوعي في يوم تبطل تعمل زي الرسول صلى الله عليه وسلم

حسن…… أنا أقدر دا أنا رسولي قدوتي   …………….. ……………… ………… في منزل خال أيه   كانت أيه منتظره أي وقت لخروج خالها خارج المنزل ولكن خالها كان يعلم ما في قلبها فمكث في المنزل ولم يخرج   ومرت الايام على ذلك يوم تلو اليوم وأسبوع تلو الاسبوع حتي انقضي شهر وفقدت أيه الأمل في الخروج   وذات يوم ذهب خالها إلي مشوار استغلت ذلك ونظرت إلي زوجة خالها وجدتها منشغله في المطبخ فأخذت الورقة التي يوجد بها العنوان وغيرت ثيابها بسرعه وخرجت متجه الى أقرب تاكسي ومنه إلي محطه القطار

  كان القطار أمامه ساعة ونصف كانت أيه تضع يدها على قلبها فالوقت كبير ومن الممكن أن يلاحظ غيابها ويأتي خالها قبل موعد القطار…ظلت تدعو الله أن ييسر أمرها ولا يراها خالها   في منزل خال أيه اتي من الخارج ووجد الباب غير مغلق فقام بمناداة زوجته   زوجته….. أيوه يا ابراهيم خلصت مشوارك   ابراهيم…؟.ايوه خلصت إنتي سايبه الباب مفتوح ليه   فايزه…….ما إنت إللي قافله وراك وانت ماشي محدش خرج من ساعتها

  وقف ابراهيم بخضه….فين أيه.. يا أيه   دخلو إلي الغرفة لم يجدو أيه..ووجدو ورقه مكتوبه من أيه ففهم خالها أين ذهبت   ابراهيم……. إحنا لازم نعزل من البيت ده انهارده   فايزه بخضه…..نعزل من بيتنا إيه إللي حصل   ابراهيم…… أيه رجعت لأهلها ولو عرفو مكاني هيخلصو عليا انهارده قومي لمي كل حاجه….. أنا كان قلبي حاسس إنها هتعمل كده….عارفها عنديه زي أبوها..المشوار إللي روحته كنت بشوف شقه علشان لو عملت كده… والحمد لله الراجل لقيلي شقه على طول رني على ريهام ترجع من الجامعة ولمو كل حاجه

وأنا هروح اجيب عربيات تلم العزال   فايزه بزعل….. الله يسامحك يا أيه ليه كده هتخليني نسيب بيتنا بعد العمر ده كله…… أمك خلتنا سيبنا بلادنا واهلنا وناسنا….. وإنتي هتخليني نسيب البيت إللي عيشنا أحلي أيامنا فيه…ورنا هنسيبها إزاي ونمشي ابراهيم…….مش وقت كلام ده يلي بينا…. إحنا هننقل في بلد قريبه من رنا متخافيش

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى