Uncategorized

بسمه موجوعه بقلم زينب مجدى ج٢

دعاء. الحمد لله.انا كنت بتصل بيكي علشان اعتذرلك على آخر مره كلمتك فيها على التليفون كنت قليلة الذوق أوي معاكي   بسمه…..لا خلاص ولا يهمك حصل خير دعاء….. يعني إنتي مش زعلانه مني.يعني ينفع نرجع نتكلم في التليفون مع بعض تاني   بسمه….. آه عادي وقت ما تحبي تتكلمي معايا هتلاقيني موجوده   دعاء بإحراج……طيب أنا كنت عايزاكي تطمنيني علي اسلام علشان طارق اخويا مش عايز يطمني   بسمه…..هو كويس والله الحمد لله

  دعاء…..طيب هو فيه ايه يعني حصله ايه   بسمه……ايده ورجله اليمين مكسورين وواخد واحد وعشرين غرزه في دماغه   شهقت دعاء بصوت عالي وقالت بصوت يغلب عليه البكاء   ألف سلامة عليه ولو سمحتي يا بسمه متقوليش ليه إني أنا كلمتك وسألت عليه..ولو تسمحيلي كل فتره ارن عليكي   بسمه….. ماشي يا دعاء.. مع السلامه   وأغلقت بسمه معها الهاتف وقالت خسرتي كتير اوي يا دعاء خسرتي راجل بمعني الكلمة ربنا يرزقه ببنت الحلال.. إللي تطلع حبك من قلبه … أو ربنا يهديه ويرجعلك ولو أنه صعب يرجعلك

  .. ……………….. …………………….   في المنزل عند حما بسمه   كانت آمال واميره يجلسون حول علا يحاولون أن يهدأوها   فمنذ أن علمت أن ولدها عنده حالة تسمم وهي في حالة إنهيار تام…. رغم أن محمد لم يخبرها إلا في الصباح وهو آتي من المستشفى بالولد سليم … إلا أنها لم تكف عن الصراخ   دخل عليها محمد بالولد جريت عليه وأخذته داخل أحضانها وظلت تبكي   اطمأنت أميره وآمال علي الولد وعادت كل واحدة إلي شقتها

  نظر محمد إلي علا بغضب وقال   شايفه نتيجة استهتارك إبنك جاله تسمم من أكل الشارع الملوث إللي اكلتيه للولد امبارح   ورايحه تقولي للولد متقولش لأبوك   إبنك كان هيموت يا هانم لولا لطف ربنا بينا فوقي بقي.. شويه فوقي لنفسك ولعيالك…سيبي التليفون من إيدك وشوفي عيالك محتاجين إيه واعمليه في البيت   مش تستسهلي وتبعتي الواد يجيب أكل من الشارع الواد لو كان جراله حاجه أنا كنت سودت عيشتك يا علا

  وده آخر إنذار ليكي إلا العيال دول هما دول إللي أنا مستحملك علشانهم   جلست علا على الأرض بإنهيار..وكلما تذكرت أن ولدها كان سوف يموت بسبب إهمالها تبكي بشدة   ……………. ة. ……………. ……………   في منزل والد بسمه   كان البيت ملئ بالناس الذين أتوا ليطمئنو على صحة اسلام   وأتت أميره ومعها أولاد بسمه وآمال   استقبلت بسمه أولادها بالاحضان ورحبت ببسمه وآمال وادخلتهم   جلسو قليلاً ولكثرة الناس الذين يأتون ذهبوا بعدما اطمئنوا على اسلام.وعلي بسمه

  اميره……هاتي الاولاد معايا يا بسمه مش هتعرفي تاخدي بالك منهم الناس إللي داخله وخارجه كتير اوي   بسمه…..لا متقلقيش أنا هخلي بالي منهم وشكراً يا أميره علي تعبك معايا ومع أولادي….. أما أنا شوفتلك رؤية حلوه أوي من كام يوم وكان تفسيرها إن في أخبار سعيده جايه   اميره بفرحه…… إن شاء الله يكون في أخبار سعيده أنا رايحه أكشف انهارده ولو اتأكدت إن في حاجة هرن عليك على طول افرحك

بسمه بسعادة…… بجد يا اميره إنتي شاكه في حاجة   اميره…… آه ادعيلي إنتي بس   بسمه…….. بدعيلك والله ليل ونهار ربنا يفرح قلبك يارب   ذهبت آمال وأميرة إلي منزلهم وذهبت بسمه إلي المطبخ تكمل ما كانت تفعله ومعها أطفالها الذي وحشوها كثيراً   عادت اميره إلي شقتها تعد الساعات والدقائق والثواني   حتي يأتي ميعاد رجوع محمود من عمله وميعاد الدكتوره   استنفزت كل الصبر الذي لديها حتي اتي محمود من عمله

  كانت قد استعدت ولبست ملابسها وعندما علمت أن محمود في الأسفل نزلت له سريعاً قبل أن يأتي ويطلب منها تجهيز العشاء فليس لديها أي صبر آخر للإنتظار   ذهبت الى الطبيبة وانتظرت دورها حتي اتي ودخلت إلي الطبيبه وهي تدعو الله أن يفرح قلبها بعدما فحصتها الطبيبة قالت   ألف مبروك يا مدام اميره إنتي فعلاً حامل الكيس ظاهر قدامي اهه خر محمود علي الأرض ساجداً يحمد الله ويشكره على نعمه آلتي لا تعد ولا تحصى عليه

  يتبع………. بقلمي زينب مجدي فهمي   يا بنات أنا نزلت لكم فصل تاني انهارده علشان ممكن معرفش أنزل بكره..   ياريت تتفاعلو شويه علشان التفاعل قل خالص دمتم في حفظ اللهبسمه موجوعه…… الفصل التاسع   عاد محمود واميره إلي المنزل وهم يشعرون بسعادة كبيرة فحلم كان صعب المنال أصبح الآن حقيقة   اميره….. محمود أنا مش بحلم صح   محمود….. أنا إللي خايف إني أكون بحلم .بقولك ايه اقرصيني كده.علشان لو بحلم اصحي

اميره….طيب خلينا لما نروح البيت علشان ميبقاش شكلنا أهبل في الشارع   وصلو إلي المنزل واخبروهم بهذا الخبر السعيد فرحو لهم كثيرا   محمد….. علشان الخبر السعيد ده إنت لازم تعملنا حاجه حلوه   خروجه مثلاً…..عشوه مثلاً   محسن…..خلو الخروجه دي عليا… الحمد لله إن ربنا فرحنا   والد محسن…. مفيش خروجات غير لما اميره تقوم بالسلامه مينفعش تركب عربيات   محسن….. خلاص نخليها عشوه… أنا عازمكم على العشا واختارو كل إللي نفسكم فيه

  محمود…… خلو طيب الموضوع ده عليا محسن….. لأ عليا أنا   والد محسن……نخليه المره دي على محسن… ومحمود يعزمنا كمان مره لما مرات احمد ترجع البيت ونبقي متجمعين كلنا سوا….. …. …………… …… …………… ………   عند اسلام   اسلام…..بسمه أصحابي هيباتو معايا تاني انهارده تاخدي أمك وعيالك وتطلعي فوق متنزلوش   والدته…… مينفعش كده يا إبني إحنا تعبناهم وبعدين أنا ببقي هموت واطمن عليك   اسلام…..هما إللي أصروا والله يا ماما أعمل إيه

  خدي بسمه إنتي بس واطلعي وهما بيخلو بالهم مني وبعدين أبويا ربنا يباركله في صحته معايا ومش بيسبني أبدا   والده……يا إبني معنديش في الدنيا كلها أعز منك أنت واختك افديكم برقبتي   بسمه….. ربنا يباركلنا فيك يا حاج   اسلام…… ربنا يحفظك لينا يارب واحنا معندناش أغلي منك إنت وأمي   والدته… هقوم اجهزلك لقمه تاكلها   والدة…. وأنا هقوم أصلي العشا   ظلت بسمه وإسلام بمفردهم  

بسمه…… اسلام إنت ليه مش عايز تطاوع قلبك وترجع لدعاء اسلام…. لما يكون قلبي مختار غلط طبيعي إني مش هطاوعو   بسمه……بس إنت بتحبها وهي بتحبك وممكن الحب إللي بينكم يخليكم تعرفو تتفاهمو   اسلام……هي على فكره ماحبتنيش هي ممكن تكون منبهره بإن أهلها دايما بيشكرو فيا … إن أخوها بيقول عليا كلام كويس . إنما موصلتش لمرحلة الحب …. إللي بيحب عمره ما يعرف يفرط في إللي بيحبه بسهولة … إللي بيحب بيواجه المشاكل علشان إللي بيحبه . مش من اول مشكله يروح قافل بابه….ولما كلمتك انهارده الصبح علشان تطمن عليا كان فضول بس مش اكتر

  بهتت بسمه وقالت   إنت مين إللي قالك إنها كلمتني انهارده   اسلام…..كان باين علي وشك أوي وإنتي داخله ومتوترة وكأنك عايزه تداري حاجه..ولما فتحتي الموضوع دلوقتي اتأكدت إنها كانت هي   بسمه…..طيب إنت بتحبها يا اسلام ارجعلها وريح قلبك   اسلام…. أنا مش عارف أنا بحبها ولا لأ أنا ممكن أكون كنت معجب بشكلها الحلو .كنت عمري ما اتكلمت معاها فكان فضولي عايزني أعرفها أعرف طريقه تفكيرها  

بس لما حصلت الخطوبه وقربت فعلاً… حسيت إن إحنا بينا مسافه مش سهل إن إحنا نقربها   كانت تقولي أنا عايزة دهب اكتر من إللي جه لصاحبتي   أنا عايزة اعمل في الشقه ديكورات أحسن من إللي شوفتها عند بنت خالتي   أنا عايزة اعمل الفرح في قاعة احسن من قاعة صاحبتي كذا إنتي عارفه هي لو بتطلب الحاجات علشان هي فعلاً عجباها وعايزه زيها…كنت هقول ماشي   إنها هي بتبص لغيرها عايزه الحاجات دي علشان تبقي أحسن من غيرها…..مش عايزاها علشان هو ده اختيارها وذوقها

  ولما حصلت المشكلة الاخيره بينا …وهي بسرعه اختارت البعد وماحولتش حتي تقف جمبي   اتأكدت إنه لأ…. الموضوع ده مينفعش يكمل   أنا عايز أم لعيالي …. أم تعرف مشاكلهم وتواجهها مش أم بتهرب من المشاكل عايز زوجه صالحه ليا تقدر تواجه معايا الحياه وتقف في ضهري..لما يكون ظروفي وحشه ومش معايا… تستحملني وتصبر عليا لما ظروفي تتحسن….تبقا الحياه بينا مشاركه   وحياه لطيفه وكلها حب.. علشان نعرف نربي عيالنا صح….

  وأنا بقولك الكلام ده دلوقتي علشان متفتحيش معايا الموضوع ده تاني… أنا ودعاء صعب نرجع لبعض   هي مش هتكون الزوجة إللي بتمناها أم لعيالي   ولا أنا هكون الزوج إللي بتتمناه   ومش محتاج أقولك يابسمه إن الكلام إللي بينا ده مش عايز حد يعرفه…. علشان أنا واثق فيكي فتحتلك قلبي   دخلت عليهم والدتهم في هذا الوقت وهي تحمل الطعام   …………. ……………. ……………..   عند طارق

  دعاء…… إنت ليه مقولتليش يا طارق إن اسلام ايده ورجله مكسورين وكمان دماغه مفتوحة   طارق….. طالما كل واحد فيكم راح لحاله يبقي مينفعش إنك تقفي تسأليني عليه …. والمفروض إنك ملكيش دعوة بيه   دعاء بتوتر…… إحنا جيران وعشرة سنين ومفيهاش حاجه لما نطمن على بعض   طارق…… دعاء إنتي عايزه توصلي لإيه …. إنتي عايزه الخطوبه دي ترجع تاني   دعاء…..هو متمسكش بيا ياطارق … أول لما أبوك قاله إني مش عايزه أكمل في الخطوبه وإن كل شيء قسمه ونصيب

  محاولش مع أبوك….مرجعش تاني وطلب ايدي تاني   طارق….. إنتي عبيطه.. إيه تفكيرك المتخلف ده .هيرجعلك تاني بعد ما مافشكلتي الخطوبه ومحاولتيش حتي تقفي جمبه إن شالله بالكلام حتي…جو الروايات إللي إنتي عايشاه فوقي منه .وعيشي علي أرض الواقع   دعاء…… يعني مفيش أمل إنه ممكن يرجع يخطبني تاني   طارق……بيتهيألي خليكي في العريس إللي متقدملك أحسن   ظروفه المادية كويسه وإنتي بتحبي الماديات   دعاء….. مش عيب ولا حرام إني أكون عايزه أعيش عيشه كويسه وظروفي تبقي كويسه وأكون مرتاحه

  طارق…. فعلاً مش عيب ولا حرام بس عمرها الدنيا ما بتمشي حلوه على طول لازم ييجي وقت وتضيق ساعتها هتعملي إيه   لازم تبقي عارفه من جواكي إن الدنيا ساعات كويسه وساعات لأ…تكيفي نفسك على كده وكده   دعاء….. خلينا في المهم.. اسلام محاولش يلمحلك إنه عايز يرجع الخطوبه تاني.   نظر لها طارق مطولاً وقال….هو لمح   نظرت له دعاء بفرحه وقالت… بجد يا طارق لمحلك   طارق…… آه بس كنت عايز اقولك حاجه قبل ما تفرحي كده

  اسلام لما يفك الجبس من رجله…رجله مش هيعرف يمشي عليها طبيعي تاني هيمشي يعرج بيها   نظرت له دعاء بصدمه وقالت بجد…طيب لو لمحلك بحاجة بعد كده أقفل معاه الموضوع ده نظر لها طارق بخيبة أمل وقال…علي فكرة هو ملمحليش بحاجة   دعاء….. يعني ايه   طارق…. لأ متخديش في بالك أنا نازل… سلام   ………. …………. …………….   في شقة محمد   محمد….انزلي جهزي معاهم العشا وحسسيهم إنك فرحانه زيهم حتى ولو بالكدب

  نظرت له علا بهدوء وقالت…. حاضر   محمد…..يحضرلك الخير يا اختي   علا….. ممكن اطلب منك طلب يا محمد   محمد. ومالك بتتكلمي بأدب كده..مش واخد عليكي كده خايف تتحسدي   علا…..لو سمحت يا محمد ممكن نرجع كويسين مع بعض ترجع تعاملني زي الأول بلاش معاملتك الجافة دي معايا

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى