_ بقى أنا أفوت إن يبقى عندي عيال بالچينات القمر دي أبقى عبيط والله. مرضاش مصطفى يسمع أكتر من كدا وراح لمكتب هدى وهو متعصب وخد المفتايح ونزل على طول من غير ما حد يحس بيه راح تاني للبيت. أول ما شوفته قدامي وقفت وقولت بتعب وإبتسامة شكر _ معلش تعبتك معايا يا مصطفى تسلم إيدك. كان وقف بيفكر يتكلم ولا لأ ومتردد أتكلمت بتساؤل وأنا بصاله وقولت _ مالك يا مصطفى في حاجة حصلت طارق بخير
إبتسم بسخرية وقال أيوا أستاذ طارق بخير أنا بس اللي حاسس إني تعبان شوية. إتكلمت بإعتذار وقولت بإبتسامة بسيطة _ حقك عليا والله. إبتسم وقال بهدوء قبل ما أفتح الباب وقبل ما هو ينزل ولا يهمك بس لو أمكن يعني تاخدي بالك من نفسك وتفتحي عينك على اللي بيحصل حواليك. كلامه قلقني جدا وحسبت بتوتر إتكلمت بتساؤل وقولت _ قصدك إي يا مصطفى قول لو في حاجة إتكلم بهدوء وقال وهو نازل
مفيش حاجة بجد أنا بس لقيت حضرتك غلبانة أوي ف بقولك خدي بالك من نفسك. سابني ونزل وأنا عقلي بيروح وييجي بطريقة متعبة ولكن بصراحة كنت تعبانة ومهدودة بما فيه الكفاية وبالكمية اللي تخليني أول ما أدخل أنام على طول حتى بهدومي من شدة التعب. صحيت تاني يوم خدت شاور ولبست وجهزت عشان أنزل الشغل كان لسة فاضل ساعتين بصراحة ولكن قولت أنزل بدري عشان أشوف لو طارق محتاج حاجة قبل ما الموظفين ييجوا وكمان لإني مش بعرف آخد راحتي في البيت وأنا لوحدي ودي فوبيا عندي.
خدت تاكسي وروحت الشغل عشان لسة مش بعرف أسوق ووصلت الشركة وأنا جايبة معايا فطار ليا أنا وطارق طلعت وفتحت مكتبه بحماس والضحكة على وشي لحد ما تلاشت أول ما شوفت المنظر. هاجر_نورالدين سلسلة_حلقات_الشركة _ إي دا يا طارق! قولتها پصد..مة وأنا شايفاه نايم على كرسي المكتب وحاضن چاكت حريمي إتكلم بتوتر وصدمة وهو لسة صاحي وقال إي يا حبيبتي إنت جيتي إمتى إتكلمت من تاني بإنفعال طفيف وأنا بقرب منه وبمسك الچاكت منه وقولت
_ أنا بسألك يا طارق إي دا وبتاع مين إتكلم بتوتر واضح وقال بإبتسامة متوترة كنت بردان بالليل ولما خرجت برا في ممر المكاتب لقيته ومعرفش بتاع مين بس قولت أخده أتغطى بيه يدفيني شوية عشان قطيفة. بصيتله بشك وقولت بعدم رضا _ طيب ما كنت عرفت آي حد أو عرفتني بعتتلك بطانية بدل ما تحتضن هدوم واحدة تانية! إتكلم وهو بيقوم وبيحضنني بإبتسامة