معلش بقى يا حبيبتي مرضتش أتعبك. حضنته أنا كمان بإبتسامة وبعدين قعدنا وقولت وأنا بحط الفطار قدامنا _ طيب يلا عشان نفطر قبل ما الموظفين ييجوا وأيوا صح إمبارح نسيت المفتاح بتاع الشقة هنا وبعد ما مصطفى وصلني البيت رجع تاني جابه والله كتر خيره. بصلي پصدمة وقال مصطفى! فكرته إستغرب وبيسأل عشان عم صبحي ف قولت _ أيوا عشان عم صبحي كان روح الوقت إتأخر وهو وصلني مكانه يشكر بصراحة.
إتكلم بتوتر ولسة على نفس الصدمة وقال دا إمتى الكلام دا بصيتله بإستغراب وقولت بهدوء _ إمبارح بعد ما مشيت بشوية تقريبا تلت ساعة مثلا. رجع سرح وسألني من تاني بهدوء كان مفتاحك فين وقتها أصلي مشوفتهوش لما جه أصلا رديت عليه بهدوء وأنا باكل وقولت _ في مكتبي جنبك بتسأل كتير كدا ليه إبتسم إبتسامة باهتة وقال بهدوء عادي يا حبيبتي بس إستغربت إني محستش بيه على كدا بقى لو جالي حرامي مش هحس بيه بالشكل دا!
ضحكنا شوية وبعد ما خلصنا أكل قام طارق كالعادة عشان يعملنا هو القهوة جابهالي وهو مبتسم وبيقول _ إمسكي يا حبيبتي القهوة بتاعتك بالهنا والشفا. مسكتها منه بإبتسامة وبدأنا نشرب إحنا الإتنين خلصنا القهوة وبدأ الموظفين يحضروا قومت روحت مكتبي وأنا معايا 3 ملفات لازم أخلصهم النهاردا زي ما قالي طارق. بدأنا الشغل وبعد شوية شوفت مصطفى وهو داخل مكتب طارق مهتمتش أوي أكيد هيتكلموا في شغل. جوا مكتب طارق
إتكلم طارق وهو بيطفي سيجارته في الطفاية قدامه _ إنت أكيد عارف أنا طالبك ليه إتكلم مصطفى بتساؤل وقال بتصنع عدم الفهم لأ مش متأكد ممكن تقولي يا طارق باشا! إبتسم طارق بمكر وقال _ طيب نبدأ من الأول وعلى المكشوف شوفت إي إمبارح وإنت جاي تجيب المفتاح ل هدى بصله مصطفى وهو بيبلع ريقه وقال بهدوء شوفت إي زي إي عشان مش فاهم إتكلم طارق بهدوء ونفاذ صبر _ إقعد يا مصطفى عشان إنت فاهم قصدي كويس ومتحاولش تختبر صبري.
قعد مصطفى قدامه وكمل طارق كلام وقال _ إنت جيت بالليل هنا وشوفتني أنا وإسراء أو على الأقل سمعتنا وأنا متأكد بس مش دا اللي عايزك فيه أنا طلبتك عشان عجبتني وعجبني إنك بتحفظ السر والأمانة وعشان كدا هروق عليك. عيون مصطفى لمعت وقال بإبتسامة وهدوء وياترى هتروق عليا إزاي بقى إبتسم طارق بمكر لنجاح خطته بمساعدة طمع مصطفى وقال _ هديك مبلغ محترم عشان تسكت خالص وولا كإنك شوفت آي حاجة وكمان هدخلك معايا في كام شغلانة وكل ما تنجح هزودك فلوس أكتر وهروق عليك.
مصطفى إبتسم وقال —