يعني خاېف على مشاعر الهانم ومشاعري أنا في داهية صح إتكلم طارق وهو بيحاول يصلح الموقف وقال لأ والله أبدا يا حبيبتي إنت عارفة اللي فيها بقى وعارفة إني بحبك إنت. إتكلمت بإمتعاض وقالت بقمص _ طيب خلاص يبقى مفيش خروج ولا سهر ولا حتى قعدات من دي غير لما على الأقل تيجي تتكلم مع ماما. فضل ساكت دقيقتين وهو بيفكر وبعدين بصلها وضحك وقال خلاص عيوني يا حبيبتي إحنا نطول برضوا نبدل خروجة بكرا إن شاء الله بقراية الفاتحة في بيتكم إي رأيك
بصتله إسراء بدهشة وسعادة وهي مش مصدقة وقالت _ بجد يا طروقتي ربنا يخليك ليا يارب والله مش بحبك من فراغ هروح انا بقي الحق أبلغ ماما. جريت من قدامه وهي خارجة بسعادة وهو فضل باصص عليها ومبتسم علي حركاتها لحد ما ظهرت في وشه وأبتسامته أختفت أتكلم بتوتر وقال بتساؤل _ إي يا حبيبتي في حاجة بصتله وإتكلمت وأنا مربعة إيدي بضيق وقولت إي دي بقى كانت بتعمل إي هنا
رد عليا بإبتسامة وقال _ زي ما قولتلك يا حبيبتي عيلة غلبانة وكانت بتطلب زيادة وزودتها بطلي إنت بس شغل الغيرة دا. قعدت قدامه وقولت بإستغراب وشك وإحنا من إمتى عندنا خيار وفقوس يا طارق ما كل الموظفين بيزيدوا كل 3 شهور ودي لسة مكملتش لما موظفينا القدام يعرفوا هتبقى فتنة في الشركة على فكرة وممكن يمشوا كمان! بص للجهاز قدامه بملل وقال بهدوء _ حبيبتي أنا عارف أنا بعمل إي كويس وأكدت عليها متبلغش حد.
قومت وقولت بإنفعال طفيف وغيرة طارق أنا بجد مبقتش فهماك اليومين دول حقيقي إنت بقيت بارد جدا معايا وردود أفعالك كإنك بتكروتني عشان تتخلص مني وتريح دماغك! بصلي ببرود وقال بنبرة جافة _ هدى إحنا هنا في الشغل ومليون مرة أقولك متدخليش الحياة الشخصية في الشغل. إتكلمت بسخرية وأنا بضحك وقولت هو إحنا بنتقابل برا الشغل أصلا يا طارق إنت بتضحك عليا ولا على نفسك! قام وقف وقال بعصبية _ يعني إي المطلوب مني دلوقتي أقفل الشركة وأقعد جنبك ولا إي إنت بقيتي نكدية وغريبة بجد.
خلص كلامه وسابني بعدها وخرج من المكتب قعدت على الكرسي اللي كان جنبي بقلة حيلة وفضلت أعيط وأنا باخد نفسي بالعافية لحد ما هديت ومسحت دموعي وخرجت روخت مكتبي على طول. طلبت قهوة وفضلت قاعدة سرحانة حتى مش بشتغل تعبت نفسيا وجسديا وفكريا حاسة الدنيا بتعاند معايا وحاطة كمية ضغوطات على كتافي مش بتاعتي أو يمكن أنا اللي قبلت بكل دا من الأول.
بس للأسف مقدرش أعترض أو حتى أستقيل مش عشان خاطر طارق بس لأ كمان عشان والد طارق اللي كان بيثق فيا وبيعتبرني كل حاجة في الشغل ومعتمد عليا وكان دايما يقولي إني سبب نجاح الشركة كان صاحب والدي وكان بيعتبرني بنته وأنا كمان كان بالنسبالي أب تاني. إبتسمت رغم كل الۏجع اللي حاسة بيه وقولت بهدوء