_ ربنا يرحمه. الباب خبط ولما أذنت بالدخول كان واحد جايبلي القهوة خدتها منه وشكرته ومشي بعدها قعدت أشربها بهدوء يمكن تصلح آي حاجة من اللي بتحصل حواليا أو حتى تشغل دماغي اللي حسيتها وقفت من كتر إرهاق الشغل ورجعت للشغل من تاني مجبورة للأسف. على بالليل كنت خلصت الشغل وخدت شنطتي ولسة همشي بصيت على مكتبه — واللي كان لسة مقفول وهو جواه وكل الموظفين مشيوا فضلت واقفة مترددة أروح أخبط عليه ولا لأ بس في الأخر زعلي وكرامتي هما اللي إنتصروا.
نزلت وخليت عم صبحي يوصلني للبيت وصلت البيت فعلا ودخلت عملت أكل سريع مكرونة وبانيه لإني كنت جعانة أوي وكمان عشان لما طارق ييجي يلاقي حاجة ياكلها. بمجرد ما خلصت الأكل وغرفت لنفسي وحطيت النيسكافيه كمان جنبي الباب إتفتح وكان طارق بصتله بجنب عيني من غير كلام وبدأت أكل وأنا باصة للفيلم قدامي وقف قدامي وقال بتساؤل وإبتسامة في محاولة صلح _ الله إنت اللي عاملة الأكل دا جاوبته بهدوء من غير ما أبصله
أيوا وأكلك جوا على الرخامة. إتكلم من تاني بنفس النبرة وقال _ حقك عليا يا هدى بس إنت عارفاني كويس وعارفة إني مش بحب دخول الغيرة والحياة الشخصية في الشغل وكذا مرة أنبهك وإنت برضوا مصممة كل مرة تفتحي نفس الموضوع وإحنا يا حبيبتي رجالة وبنزهق وبنتخنق من كل دا كمان. سيبت المعلقة من إيدي وقولت بعتاب أيوا بس برضوا لازم تقدر مشاعري يا طارق أنا لو مش بحبك مكنتش إتكلمت في كل دا أنا بحبك وبغير عليك وكمان عشان قولتلك قبل مدا البنت دي مش كويسة ودي بالذات مش برتحلها.
إتنهد وقال بإبتسامة وهو بيطبطب على دماغي _ خلاص بقى شيلي الموضوع دا من دماغك يا روحي وشدي حيلك بقى عشان بكرا هتبقي في الشركة لوحدك عشان رايح للتجار اللي قولتلك عليهم. إبتسمت بهدوء وعدم رضا نوعا ما وقولت بعد ما إتهد وقبل ما أرجع للأكل من تاني تمام يا طارق. سابني بعدها ودخلت ياخد شاور مكنتش رضيت برضوا ولا حسيت إنه صالحني بالشكل المطلوب حساه بارد أوي في مشاعره الفترة دي إتنهد وزهقت من كتر التفكير ومكملتش أكل ودخلت أنام.
تاني يوم الصبح قومت ملقتش طارق جنبي ودا الطبيعي لإنه بينزل بدري في يوم التجار دا قومت خدت شاور سريع ولبست ونزلت عشان أوصل بدري قبل ما الموظفين ييجوا. وصلت فعلا قبل الميعاد بنص ساعة عملتلي كوباية قهوة تقيلة تفوقني شوية عشان حقيقي حاسة إني لسة نايمة ودماغي مصدعة جدا بدأ الموظفين ييجوا واحد ورا التاني. دخلت مكتبي وإستدعيت عمر وتامر للمكتب بتاعي دخلوا هما الإتنين وظاهر على ملامحهم التوتر قعدوا وبدأت أتكلم بهدوء وقولت