Uncategorized

قضيه عزاء في ثوب الزفاف

بصيتله بقرف وقولت وإنت لأ الحقيقة. إبتسم بإستفزاز وقال بكل برود _ عادي المهم إني هتجوزك. زاد الإشمئزاز من جوايا ناحيته وقولت إنت بجد إزاي قابل على نفسك كدا إزاي قابل على نفسك تتجوزني وأنا مش بحبك وكمان تهديدك ليا واحد تاني إنت مش راجل! ملامحه إتغيرت للخبث والضيق وبعدين رجع إبتسم بإستفزاز تاني وقال _ لأ يا حبيبتي أنا راجل وعشان كدا باخد اللي أنا عايزه آيا كان بقى إنت موافقة مش موافقة هو شيء ميخصنيش.

بصيتله بقرف وأنا بجد مش قادرة أستوعب إن دا هيبقى زوج ليا خلاص الموضوع مبقاش في إيدي وهو من الواضح إنه مستحيل يرجع عن قراره ف بالتالي أنا مجبرة وقدام أمر واقع. ماما جات وقعدت وهي مش مرتاحة لإني فعلا موافقة عادي ولكن مقدمهاش غير إنها تستسلم للأمر الواقع زيي. جه بعدها بابا وهو إتكلم پصدمة كبيرة ليا وقال _ عمي أنا عايز أنا وجنات يبقى فرحنا على الشهر الجاي إن شاء الله.

أنا برقت بذهول وصدمة حقيقية وهو بصلي بإبتسامة صفرا بتخفي وراها الټهديد وقال بتساؤل _ مش كدا يا جنات ولا مكسوفة ضحك هو وبابا وأنا مصډومة بجد وماما لاحظت دا وقالت بهدوء أيوا بس بسرعة أوي شهر دا! إتكلم بابا وقال _ ياستي هو غريب عنها دا إبن عمها الكلام دا لو شخص أول مرة نشوفه ومادام هما الإتنين موافقين يبقى خلاص. بصتلي ماما وقالت بتساؤل إنت موافقة على الكلام دا يا جنات

بصيتلها وبعدين بصيت للأرض بقلة حيلة وقولت _ أيوا يا ماما. بالنسبالي الحقيقة مش هتفرق كتير المۏت بالحيا كدا كدا هييجي سواء دلوقتي أو بعدين مش هتفرق. أنا مش قدامي حاجة غير إني أوافق وأعدي الدنيا لحد ما ربنا يفرجها من عنده إن شاء الله نزل بعدها من عندنا وماما قعدت جنبي بعد ما بابا دخل يرتب الدنيا عشان كدا الفرح فاضل عليه أقل من شهر. إتكلمت بتساؤل وقلق وقالتلي

_ حبيبتي قوليلي بقى في إي وافقتي على أمير بسهولة اللي كنت دايما تقولي دا لو أخر     —     واحد في الدنيا لأ ودلوقتي وافقتي على جوازكم السريع دي جاوبيني بصراحة إي اللي حصل عملك حاجة بصيتلها لتفكيرها اللي راح بعيد پصدمة وقولت بتصحيح والله أبدا ياماما مفيش الكلام دا

انت في الصفحة 3 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى