أنا بس حسيت إني محتاجة شخص بيحبني عشان يريحني في حياتي مش أكتر وأمير أكتر شخص بيحبني إنت عارفة. بصتلي بعدم إقتناع أو إرتياح وقالت _ يارب يكون زي ما بتقولي يا جنات أنا هقوم أظبط الدنيا. قامت ماما وأنا نفسي أحكيلها كل حاجة ولكن برضوا ما باليد حيلة مش هتقدر تعمللي حاجة وهتفضل قلقانة عليا وزعلانة عشاني وبس. قومت أنا كمان دخلت أوضتي وأنا بعيط فيها لحد ما نمت من التعب كان فاضل 20 يوم بس وييجي الشهر الجاي.
طول ال 20 يوم كنت قاعدة في أوضتي مش بطلع منها وبصلي كتير أوي وبستغفر ربنا لو دا عقاپ الذنب اللي عملته كنت حقيقي في أشد الندم وإني بتمنى الزمن يرجع بيا ولكن دا مستحيل. مكنتش بطلع من الأوضة فعلا حتى في التجمعات عند جدي إلا لو هو كلمني وهددني طبعا كنت بنزل وقدامهم أنا بنزل عشانه وعشان بحبه ومشتقاله مثلا. ولكن العكس تماما إتمنيت إن روحي تروح للي خلقها دون تدخل مني أو من حد قبل ال 20 يوم دول عشان أخلص من كل اللي حاسة بيه دا يمكن أرتاح.
ولكن عدوا ال 20 يوم بسرعة زي باقي الأيام وكإن كل حاجة متآمرة عليا ومش عايزالي الراحة. وجه يوم العزا بتاعي مش فرحي وبالفعل أتجوزت أمير وخد شقة برا بيت العيلة ودا كان صدمة تانية إني هبقى معاه لوحدي وأهلي مش معايا وأروحلهم بمواعيد وأه ولأ. كنت متخيلة إني لما يضيق بيا هنزل أقعد معاهم ولكن هو فهمهم إن دي إرادتي للأسف حياتي معاه بعد الجواز كانت في غاية الپهدلة والإهانة.