Uncategorized

بقلم مياده مأمون 3

الفصل الثالث عشر تنظر إلى سقف غرفتها الجديدة تذهب بها الي ذكريات اخري مع مازن تتذكرها وكانه كان يؤلمها ويقصد ذلك يعرف انها تحبه ومع ذلك يشعر بالنصر عندما تسقط الي الهاويه في حبه تغمض عينها متذكره عيناه وذكري اخري لمحت في عقلها…… يدي تشبتت به اكثر ، انظر اليه بهدوء اراقب ملامحه الحاده البارده ، عيناه الرماديه ينظر بها من خلال رموشه السوداء الطويلة ، حتي آلان لا اعرف ما سبب حبي لعيناه واربكها لي .

” علي فكره عيب السرحان ” ابتسم ببردو بعد ان شعرت انه يضعني بهدوء علي السرير . ” عينك بتجبرني ، عينك جميله…. ” وضعت يدي فوق فمي بسرعه أصمت اراه يتجه نحو الجانب الآخر من السرير يخفي ابتسامته . اره يفرد جسده بجواري كانت المسافه مقبوله بينا وجهي يقابل وجهه قبل ان يقترب اكثر جسدي تجمد عكسه الذي رفع يداه تلمس وجنتاي نزولا الي شفتاي انامله تلمس برقه تجعل القشعريره تجري في جسدي .

” هو انا قلت لك قبل كده اني عايز ادوق دول ” صوته خشن وهادئ عيناه تلمع يقترب نحوي أكثر . ” عايزه انام” ابتعد الي الحافه انتقل بجسدي الي الناحيه الاخري ” اسمع صوته البارد ” طيب نامي ” عده قطرات حارقه من عيناي بللت وسادته ، اشعر ان كل شئ في حياتي سئ لما لا اسعد وأعيش حياه طبيعيه مثل اي فتاه في سني فقط العالم اجمع ضدي هذا لا يحتمل ، انا لم اعد قادره علي شئ سوي انا اري نفسي اتحطم دون ان افعل شئ .

السماء اصدرت صوت ضجه مع هطول الامطار علي النافذه الضخمه اري ان الشمس اقتربت علي الشروق ، انظر اليه ، لم اراه مكانه انا ايضا لم اشعر به يتحرك ولم الاحظه عندما خرج ، هل يظن ان جودي في غرفته يجعلني افضل ، ما الفائده ان لم يكن هو بجواري . ” ياااه منظر الدموع مشهد ميتكررش” مرحبا مازن البارد لقد عاد من جديد ، اثار انتباهي وادرك اني مازلت ابكي .

بلعت ريقي واعطيته نظره حاده ” اا مش بعيط ” ” اه ، صح دي مش دموع ، ولا وشك مبلول مثلا غسلتي وشك ” كان يسخر كعادته انفعلت هامسه ” كمل تريقه ، انت مبتعرفش تعمل غيرها ” ” انتي بس الي حساسه شويه” نظرت اليه ماسحه دموعي من اعلي وجنتي ” مفيش مكان للضعاف في الدنيا دي يا قدر ” اكمل حديثه بنفس الجديه آلتي ينظر بها الي .

” وانت فاكر نفسك بقي قوي عشان تديني درس؟ ” اسئله بغضب .
” طبعا” اجابه مختصره منه ، وابتسم ببرود . ” وانت فاكر برودك ده قوه …؟ لا مش كده يا مازن ، انت ضعيف من جوه ، قشرتك الخارجيه هتقع في يوم من الايام” صمت قليلا وتنهدت قبل ان اكمل ” ساعات بحس اني نفسي اشيل وش الخشب ده ” انفعلت . اقترب مازن يجلس علي حافه السرير بعيون لامعه فقط صامت ، اكملت انفعالي ” القناع ده الذي هيحرمك من اغلي

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى