Uncategorized

رد قلبي

عمو حضرتك بتقشر البطاطس غلط! رفع عينه و ابتسم و بعدين كمل بهدوء فبصيتله تاني و ابتسمت ممكن أساعدك لو عايزة قرب الصنية مني فخدتها بسهولة لأن البلكونتين يعتبروا لازقين فى بعض.! كنت هتكلم و أسأله اشمعنا هو إل بيقشرها مع أني أعرف أنه عايش مع مراته بس رجعت نظري للبطاطس و أنا بقشرها لقيته ابتسم بهدوء و قالي عارف أنت عايزة تسألي على أية كنت عايزة تقولي اشمعنا أنا بقشر البطاطس مع أن مراتي عايشة و ممكن فعلا تقشرها

هزيت رأسي بهدوء و ابتسامة هادية فقالي مش كلنا يا بنتي شكل بعض أنا مثلا مراتي تعبانة شوية و مع السن لازم نساعد بعض لقيتها تعبانة فمحبتش أزعجها كفاية أنها بقالها عشرين سنة واقفة على حيلها و بتراعينـ,ـي و تراعي البيت. وقفت تقشير و بصيتله بأمل هو فى ناس زي حضرتك الواحد نسي أن فى ناس كويسة بالشكل دة. ضحك الناس يا بنتي زي ما موجود منهم الحلو موجود الۏحش برضوا محدش كامل.

حضرتك بتحب مراتك على قلبي زي العسل كفاية وجودها معايا و تحملها ليا! دايما واقفة جمبي و بتراعيني مع أننا مخلفناش بس احنا الأتنين دايما سند لبعض! ابتسمت على حبهم حبهم نادر و طيب..مش ملوث زي الأيام دي.! كملت تقشير و خلصت و قولت خلصت يا عمو ممكن تأخدها خدها مني و قالي تسلمي يا بنتي اتحرك عشان يدخل فقولت بأمل يمكن تحكيلي شوية عن حبكم ابتسم بخفة و هو بيقول

الحب مش للشرح الحب للأحاسيس و المشاعر و أهمهم المواقف لما تحبي هتعرفي كلامي. ابتسم و هو واقف و قال سعاد أية قومك دلوقتي قربت زي البركان و هى بتقول فتحت عيني پصدمة و أنا بحاول أبرر موقفي و الله يا طنط أبدا…أنا ك……. قاطعتني طنط طنط مين يا كتكوتة شايفاني عجوزة. قاطعها عم حسن بهدوء أهدي يا سعاد رديت و أنا ببرق رد و هو بيحرك حواجبه لبصي البت بتقولك يا خالتو ازاي

تنحت شوية فلقيتها زعقت مين دي إل خالتو دا أنا كلي شباب ديرت وشي و أنا بقول شباب بالستر. ركزت شوية و قالت يقطعني أكيد أنت البطاطس البايظة دي! أومال حمار مين إل كان بيقوم العركة شاورت عليه و أنا بحرك إيدي اهوة الحمار اهوة يا خالتي رفع إيده بإستسلام يا جماعة أنا كنت بهدي العركة رديت بغيظ لا شيخ بوتجاز ماشي يضخ حرايق ضحك راعي كلامك يا دكتورة هاجر.

ركزت فى الملامح شوية و أنا بقول مين ظهر شوية فى النور فملامحي ارتخت و قولت لا..أنت ورايا ورايا. غمز و هو بيضحك الحظ معاك سالب خالص! نفخت و أنا بقول حرك حواجبه بغيظ و هو بيقول اة صحيح مش أنا اشتغلت فى المستشفى إل بتشغلي فيها خبطت كف ب كف و أنا بجيب الموبايل و أقول كملت. رديت على التليفون فى نفس الوقت إل رن تليفونه و احنا الأتنين ردينا نفس الرد

حاضر جايجاية فى الطريق. بصيتله فقالي خشي البسي عشان فى حاډثة و المستشفي محتاجة دكاترة. قلبت عيني و أنا بقول الواحد خلاص أتعود. لبست بسرعة و نزلت و — أنا بحاول أسرع على قد ما يمكن الثانية هتفرق فى أني أنقذ مريض! اركبي مفيش وقت بصيت لقيته بيبتسم ليا بإستفزاز فاستسلمت مكانش قدامي غيره وصلنا للمستشفى و الطريق كان ممل بشكل رهيب أصل مكنش فى داعي أني أتكلم معاه الكلام معاه متعب جدا.

عدى اليوم دة بسلام و للأسف روحت الساعة ٨ الصبح و أنا مرهقة بشكل لقيت جارتنا سعاد بتطلع الزبا لة برة فقربت منها بسرعة قبل ما تقفل الباب أنا عارفة أن حضرتك ممكن تكوني زعلانة مني و من عمو حسن بس و الله العظيم إل كان بيتكلم دة كان بيشعللها مش أكتر أنا هو بيتا مشاكل و كدة.! بصيتلي بترقب يعني مش بيخوني ضحك أنا قد بنته حضرتك هيتجوزني ابتسمتها قلت فأتلكمت بسرعة

خلاص مصدقاك يا بنتي يمكن أقولك بنتي ابتسمت بفرحة يمكن طبعا. ضحكت خلاص أنا معزومة على الغدا النهاردة عندنا و هأكلك بطاطس. ابتسمت فكملت مټخافيش مش هخلي عم حسن يقشر البطاطس. ضحك فصوت رخم أتكلم من ورايا و أنا مش هتعزم أنا كمان ولا أية طنط سعاد قفلت فى وشه الباب فلعب فى شعره و هو بيقول بحرج شكلي مش مرحب بيا هنا قلبت عيني بإرهاق و فتحت باب الشقة و دخلت و قفلت فى وشه فسمعته بيقول

ماشي يا جميل أتقل براحتك بس حسابك عسير. ابتسمت و أنا بقعد ورا الباب حياتي فاضية بشكل غريب والدي و والدتي دايما على خلاف بس دايما أهم حاجة عندهم الفلوس…سافروا و سابوني..حتي لما كان نفسي أخش هندسة و أفتح شركتي دخلوني طب بالعافية. اتنهدت و أنا بحاول مفكرش و أنام دماغي مش محتاجه أجهدها أكتر. صحيت على صوت خبط على الباب لقيت طنط سعاد زقتني و دخلت أية يا بنتي كل دة نوم الساعة بقيت تلاتة العصر.

بصيت على الساعة إل متعلقة و أنا برفع شعري بنوم معلش يا طنط خدني الوقت و نمت. ابتسمت عادي ولا يهمك خدي شاور و تعالي يلا عشان نتغدى. ابتسملتها و أنا بهز رأسي فخرجت من الشقة و قفلت الباب وراها اتنهدت..أنا أصلا بحب الإنطوائية بس مرضتش أزعلها. خلصت الشاور و لبست بنطلون و قميص و خبطت على بابها لقيت إل فتح و هو مبتسم رفعت حاجبي و أنا مربعة إيدي فابتسم و هو بيمثل

لا..دكتورة هاجر عندنا! يا شيخ إية دة بتعملي أية و الله. اة و الله. قلبت عيني و دخلت و عديت اليوم وسط نكش غسان الغير مبرر. مشي غسان فقومت ألحقه و أروح بيتي فوقفني صوت عمو حسن دكتورة هاجر. التـ,ـفتله و أنا بقول هاجر بس يا عمو قولي هاجر عادي ابتسم و قالي تؤمري يا ست البنات تعالي عايزك فى كلمتين قعدت على الكنبة على مسافة منه فقالي بهدوء هو علاقتك أية بدكتور غسان

قلبت عيني و أنا بقول فى نفسي المخفي. أتكلم بإستغراب أي تداركت نفسي و قولت ببسمة مفيش بينا عمار. ضحك أنا شايف أن عينه منك مني أنا شاورت على نفسي بإستغراب و كملت أنا أصلا مبطيقهوش و هو…. بصيتله فى صدمة — فقالي بصي يا بنتي الحياة علمتني حاجات كتير أوي و أنا بقرأ العيون دي كويس جدا هو بيحبك. لو سمحت ممكن أستأذن. ابتسم خدي وقتك يا بنتي لكن فكري الأول هل هينفع أب لعيالك أو لا و احسمي التوتر

ابتسمت بتوهان و مشيت بس كملت على تحت و بدأت أتمشى مش عارفة رجلي ودتني فى أو الوقت الستعة كام بس بالي كان مليان كلمة واحد هو بيحبك. اتنهدت و أنا واقفة قدام البحر و مربعة إيدي للحظة بفكر أنا حياتي ماشية بالملغبط ليه ليه كل إل مبكونش حباه مبلقيهوش السؤال دة بالذات كان غريب بين الثلاث أسئلة ملهوش إجابة أو بمعنى أصح قلبي مقبوض! بصيت فى الساعة بتاعتي لقيتها 5 الصبح!

يااه…الوقت دة كله خدته و أنا بحاول أدور على إجابات روحت البيت بس عند مدخل العمارة بصيتله شوية و قلقه و قولت بهدوء عن إذنك مسك إيدي و قالي لية بتعملي كدة بصيتله و أنا بحاول أتجاهل أني أبص لعيونه عملت أية بصلي أوي و قالي ولا حاجة شكلي كنت بجري السنين دي كلها على وهم! بصيتله بعدم فهم فقالي متخديش فى بالك. طلعت و أنا مش فاهمة فى أية! و وهم أية أصلا

عدى يوم اتنين تلاتة شهر…حياتي روتينية خالص بروح شغلي ساعات نبطشية بقيت بقضي وقت مع عمو حسن و طنط سعاد الحياة هادية أوي بس غسان….أية دة أنا مالي و ماله بقا دلوقتي! دا أنا ما صدقت يبعد عني هو لازق ليا من أيام الكلية حتى لما اتخرجنا مسابنيش فى حالي و خلاه لازق فيا مع أننا مبنطيقش بعض أصلا فتحت باب الشقة فى نفس الوقت إل فتح فيها بصلي شوية و نزل على السلم بهدوء نزلت وراه و أتكلمت

مالك لفلي و نزل بسرعة فوقفت قدامه على فكرة أنا بكلمك ربع إيده و هو بيرفع حاجبه هو فى بينا كلام قول لنفسك مش كنت لازقلي بقالك سبع سنين فى الكلية ولازق بقالك خمس سنين بعد التخرج. أربعة و نص لو سمحتي ضحكت فرقت أتكلم بنبرة أشبه بالۏجع تعبت رديت بإستفسار من أية شاور ناحية قلبه فضيقت عيوني أنت مريض قلب خبط إيده على جبهته بيأس أنت متأكدة أنك كنت من أوائل الثانوية العامة

اة. أومال الغباء دة جيباه منين خلاص أنا ماشية مسك إيدي بتقفشي بسرعة على فكرة بس فكرك مش فاهمة حاجة ممكن نقعد فى كافية موافق طبعا دة يوم المنى يلا. قعدت معاه فى كافية و اتنهدت و أنا بقول أنا حياتي كلها وحيدة ماما و بابا دايما مشغولين عني اعتمدت على نفسي و علطول كنت انطوائية ممكن كنت ملاحظ دة فى الجامعة و اختلاطي بالناس كان معډوم أنا مش هقدر أني أخلي حياتي زي ماما و بابا أنا مش عايزة فلوس و مش محتاجة بردوة أني اتحب أصل الحب واحده مش كفاية أنا محتاجة إثبات.

و فكرك أن السنين دي كلها مش كافية و فكرك هنقدر نكمل حياة هادية قدام مع بعض نقدر. مش بالسهولة دي يا غسان الحياة مشاركة و أنا مش متأكدة أني ممكن أكمل بسهولة بس احنا مع بعض. مش كفاية و بعدين نفكر بالعقل.! عايزة أية من الأخر أنا هقوم أمشي مسك إيده شوفت علطول متسرع. و أنت ردودك كلها باردة. لو كدة بقا احنا نقفل عل الموضوع خالص و…. هاجر أنا بحبك.

بصيتله و تلقائي ابتسمت فكمل و هو بيمسك إيدي أنا عارف أنك مترددة من حياتك بس أوعدك أن احنا نقدر نكمل حياتنا مع بعض و نخلي حياة خاصة بينا من صنعنا احنا بس.! عالم لينا احنا بس ضحك للأبد للأبد. بحبك ورردت الروح لقلبي و عاود النبض بلقائك. رد_قلبي فدوى_خالد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى