Uncategorized

شــريك حياتى بقلم عمر راشد ج٢

انت دلوقتي قدامك حل من الاتنين يإما تصرف نظر عن موضوع الجواز و تخرج من هنا على رجلك او تكمل براحتك بس ساعتها انسى انك تطلع من هنا حي!! ” ساعتها سـ . ـمعت صوت شد الأجزاء من ورايا ولما بصيت لقيت الشخص الضخم ماسك مسد*س في ايده و موجهه ناحيتي،، قومت بسرعة من مكاني انت اتجـ . ـننت يا وليد = بالعكس،، يا حبيبي دي دايرة مقفولة ملكش مكان فيها كان لازم تفهم كدا من الاول

وانا عملت ايه؟،، أنا بقولك عايز اتجوزها على سنه الله ورسوله،، ايه الغلـ . ـط ف كدا؟ = وانا قولت ايه؟،، قولتلك وانت مصمم،، قولي بقا هتختار ايه؟ ” ساعتها بصيت على الشخص الضخم اللي ماسك المـ . ـسد*س و رجعت ابص على وليد تاني انا هتجوز رقية بالذوق أو بالعافية هتجوزها = في الجـ . ـنة ونعيمها يا فارس ” ساعتها شاور للشخص اللي ماسك المـ . ـسد*س،، غمضت عيني و قولت الشهادة لكن فجأه سـ . ـمعت صوت حد بيصـ . ـرخ،، فتحت عيني بسرعة وشوفت نورا وهي داخلة من باب الفيلا

ايه اللي انت بتعمله دا يا وليد؟ = بعمل ايه يعني؟،، بنفذ اللي اتفقنا عليه تقوم تقت*له!! ” نورا كملت كلامها وقالت للشخص اللي ماسك المـ . ـسد*س اختفي بسرعة من هنا،، رقية جاية ورايا ” الشخص المجهول دا جري وخرج برا الفيلا بعد ما رجع المـ . ـسد*س في جـ . ـنبه تاني،، بعدها هي بصت ليا وقالتلي وانت احسنلك متقولش حاجة ل رقية دا لو عايز تفضل عايش

” ساعتها رقية دخلت الفيلا و استغربت لما شافتني موجود وقالت انت بتعمل ايه هنا؟ ” مشيت ووقفت جـ . ـنبها وانا متابع نظرات نورا ليا اللي كانت كلها توعد وقولتلها مفيش حاجة انا كنت بكمل كلامي مع وليد عشان موضوع جوازنـ . ـا دا حتى هو وافق واقتنع جدا ” ساعتها رقية بصت ل وليد وقالتله بنبرة فيها فرح بجد يا وليد؟ ” وليد رد عليها بعد ما بص ل نورا

بجد طبعا ” اتكلمت انا ساعتها وقولت طب انا همشي بقا عشان اتأخرت ونبقا نكمل كلامنا بعدين،، بعد اذنكو بس عايز رقية في كلمتين ” وليد رد عليا وهو مبتسـ . ـم طبعا يا حبيبي اتفضل ” رقية مشيت وخرجت قدامي من الفيلا وانا كنت لسة هخرج وراها لكن وقفت لما سـ . ـمعت صوت نورا اي كلمة هتقولها هيكون تمنها عمرك يا فارس،، متبقاش غبي ” ساعتها لفيت وبصيتلها وابتسـ . ـمت

متقلقيش مش هقول حاجة ومش عشان خايف،، بس هي مينفعش تعرف انها ليها اهل بالوسا*خة دي ” مشيت ساعتها وخرجت من الفيلا و روحت ل رقية كنت عايز تقولي ايه بقا؟ ” بالرغم اني كنت لسة همو*ت من شوية لكن اول ما شوفتها قدامي ابتسـ . ـمت،، ساعتها بس اتأكدت اني بحبها،، لأن من علامـ . ـات الحب هو انك متقدرش متضحكش اول ما تشوف حد بتحبه،، ساعتها بتترسـ . ـم ابتسامة بلهاء زي اللي على وشي دلوقتي

مفتاح عربيتك فين؟ = معايا،، ليه؟ هاتيه ” خرجته من شنطتها و مدت ايدها بيه،، خدته منها و ركبت العربية وهي لسة واقفة برا ومستغربة احنا هنروح فين = اركبي وهقولك ” فعلا ركبت جـ . ـنبي و مشينا بالعربية على فكرة مينفعش اخرج غير لما اقولهم = امال لو هتباتي برا بقا؟ ينهار ابيض!!!،، دا انا عمري ما عملتها = عمرك اللي فات حاجة و عمرك معايا حاجة تانية خالص،، مش عايزك تخـ . ـافي من اي حاجة

” كملت طريقي وانا متجه ل إسكندرية،، اكتر مدينة مشهورة بقصص الحب،، وانا في الطريق سـ . ـمعت تليفونها بيرن دي نورا أختي ” خدت منها التليفون و رديت انتي فين يا رقية؟،، خدتي العربية و روحتي فين؟ = معايا انت واخد اختي و رايح بيها فين؟ = هنروح مشوار صغير ونرجع،، معلش بقا عشان سايق مضطر اقفل ” قفلت في وشها و حطيت التليفون جـ . ـنبي وكملت طريقي،، شوية وهي تعـ . ـبت ونامت،، كانت شبه الملايكة،، انتي خسـ . ـارة والله في اهلك دول،، حتى ميستاهلوش اقول عليهم اهل،، بعد 3 ساعات وصلنا وصحيتها

قولي بقا جايبنا هنا نعمل ايه؟ = كان لازم نبعد شوية عنهم عشان نعرف نتكلم عن مين؟ = اي حد هو انا ليه حاسة انك غامض او زي ما يكون مخبي عليا حاجة؟ = في حاجات يستحسن متعرفيهاش يا رقية عشان متتصدميش مش هتبقا اول مرة اتصدم يا فارس،، أنا خدت صدمـ . ـات كتير أوي في حياتي = برضو هقولك بلاش،، خلي كل حاجة في وقتها طب وهنعمل ايه دلوقتي

” نزلنا من العربية وخدتها و روحنا على الكورنيش واتمشينا وعلى عكس العادة لقيتها هي اللي بدأت الكلام # بقلم : #عمرو راشد

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى