Uncategorized

انت طا,,لق

“لو سمحت عايزة اربع تذاكر ” قالتها تلك التى لم يكف هاتفها عن الرنين ولكنها لم تبالى وهى تجر اطفالها الصغار جلست واطفالها امامها تحرك بهم القطار وتنظر ورائها يكفيها حركت عينها مع حركه القطار تنظر لما يمر وعقلها تاه فيما حدث وما سيحدث فاقت على صغيرتها المدلله وهى تسالها عن ابيها لم تعرف ماذا تقول لها فاعطها هاتقها على احد الفيديوهات التى تحبها حتى تلتهى مع صغيرتها الاخرى واعادة النظر من النافذة وهى تتذكر كيف بدا الامر وصل بها الامر الى هنا لاتعرف اين تذهب او ماذا تفعل flash back كانت تجرى وراء صغيراتها حتى تاكلا فى عادة يوميه

يهواها قلبها وتحمد الله عليهما حتى رن الجرس وفتحت فوجدت ابنه عم زوجها تمارا تنظر لها بشماته وهى تزيحها لتدخل وتقول “ايه ي حياة يعنى لسه ملبستيش” فنظرت لها تغراب فتابعت تمارا “علشان تروحى خطوبه جوزك قصدى طليقك” وكان العالم تجمد حولها لم تنتبه لكلامها عقلها لايستوعب ما تقول وقلبها يستغيث ان هذا كذب حبيبها مسافر من سته اشهر يحادثها يوميا ماذا تقول تلك فاقت عنا وضعت تمارا يدها على كتفها وهى تغادر وتقول” العنوان سيبتهولك فى الورقة على التربيزة ي حياة واه نسيت اقولك انه طلقك والنهارده اخر يوم في العده ” وغادرت وهى تضحك تركت المسكينه وهى فاقت

على صغيراتها لاتعرف كيف وصلت الى هنا ولا كيف تركت صغيراتها فى السيارة اتت لتتاكد ان من وعدها الحياة كسرها راته يضع خاتم بيد اخرى غيرها شعرت وكانه يضع حبل حول رقبتها شعرت وكان الهواء حولها اختفى وكان روحها تسحب منها اين وعوده لها اين حبيب روحها كيف يترك حياته اردت ان تدخل وتواجه لكن توقفت قها عنا ابصرت كيف كانوا يرقصون ويقترب منها الم يعدها انها امراته الاولى والاخيرة لم تستطع تحمل المزيد لا تعرف كيف وصلت المحطه ولا كيف جمعت اغراضها لم تعرف وجهتها كانت تريد ترك كل شى هنا لا تريده ان يجدها لاتستطيع المواجه الان اختارت

قطار يغادر الان وهى تغادر بلا وجهه فاقت على صوت صغيرتها وهى تعطيها الهاتف ظنته هو لكنها وجدت صديقتها سهيله ترن لم ترد ان ترد لكن شى اخبرها ان ترد احست سهيله ان بها شى فاخذت تلح حتى اخبرت ما حدث وفسالت اين تذهب فبكت حياة هدئتها سهيله وهى تقول” حياة فوقى وافتكرى انتى مين فين الدكتورة حياة القويه ولادك عايزينك تعالى اقعدى عندى” هزت حياة راسها وهى تقول “لا هيعرف وانا مش هقدر اوجهه انا مرحتش بيت اهلى علشان كده ” حزنت سهيله على ها فقالت “خلاص ايه رايك تقعدى عند خالتى هى فى منطقه شعبيه فى مكان بعيد

عننا” رفضت حياة “لا ي سهيله مش هينفع هقعد عند حد معرفوش ازاى بس وكمان هبهدل حياتها انا مش عايزة حكايات تانى كفايه اللى انا فيه” ضحكت سهيله عليها وهى تقول” ي بنتى خالتى اصلا جوزها ميت ووبنتها اتجوزت وسافرت مع جوزها وهى مش عايزة تسيب بيتها علشان فى ذكرياتها ” رفضت حياة “لا مش هقدر معلش ي سهيله انا هتصرف” لكن سهيله واصلت اقناعها “فوقى ي حياة واسمعى كلامى” استمرت فى اقناعها حتى وافقت حياة واتفقت معها ان تنزل فى اول محطه وتنتظرها وهى ستاتى اليها اغلقت حياة تليفونها واعطته لصغيرتها وعادت تحادث نفسها” فوقى وارجعى تانى ي حياة

هنبدا من جديد عادى حياة جديده ونجرب هتقوى وهتفوقى علشان نفسك وعيالك وهترجعى تنهى الحياة اللى فاتت انتى مش ضعيفة ظلت تكرر هذا الكلام فى بالها حتى اتت صديقتها واخذتها لبيت خالتها. كان الصباح قد حل عنا وصلت للحارة نزلت من التاكسى وساعدهم السائق حتى ينزل الشنط وهى تحمل احد صغيرتيها التى نامت بعد ان اكلت من التعب وتمسك الاخرى فى يديها دخلت المنزل وهى تائهة لا تعرف كيف وصل بها المر لهنا . ………………………………. وهنا هتبدا حياه جديده لسه الغموض وكل الاسئله هتتجاوب بقلمى خلود احمد استغفروا وادعولى بالهدايه #حياةالمعلم الفصل الاول “حياة حياتى خديجة فاطمة انتو فين ”

اخذ حمزة ينادى على صغيراته لكن لم يجد اى رد اخذ يبحث عنهم فى كل المنزل لم يجد احد ظن انها ذهبت لبيت اهلها رغم انها لم تخبره اخذ يرن عليها لكن لم ترد “اف بقا اكيد عامله تليفونها صامت وبعدين بقا انا هغير وارحلها على بيت اهلها وحشتنى قووى هى والبنات” دخل غرفتهم او كما تسميها مخبائهم فتح باب الدولاب فلم يجد ملابسها فاصبته صه شعر وكانها عرفت ما يخبئه عنها ليخبر نفسه ” لا اكيد معرفتش اكيد، هتعرف ازاى وانا مخبى عنها لا اكيد ي رب استر انا كنت هردها والله ي رب استر اكيد هى زعلانه علشان

بقالى فترة مسافر فقالت اعمل فيه مقلب من مقالبها اكيد هى عند اهلها اكيد” اخذ مفاتيحه وذهب لبيت اهلها ويدعو ربه ان يكون مقلب من حياته. ‏……………… ‏دخلت المنزل فرحبت بها خالة سهيله السيدة زينب “اهلا وسهلا ي دكتورة نورتينا انا لما سهيله قالتلى مصدقتش هتونسونى انتى والكتاكيت دول هاتى عنك انيمها” ‏ابتسمت حياة على طيبه تلك السيدة التى تذكرها بامها واه من امها ليتها تعرف كيف هى الان فقالت “بلاش دكتورة انا زى بنتك ولا ايه” ‏ردت عليها السيده زينب ببشاشه “طبعا يبنتى، انتى هتقعدى فى الاوضه دى هاتى بقا البنت اكيد ايدك وجعتك ” اخذت الصغيرة لتنام واخذت

تريها المنزل حاولت حياة الابتسام رغم ما بها لطيبه تلك السيدة ‏قاطعهم تلك الصعيرة المدلله وهى تسال عن ابيها وانها تريد ان تحادثه فتلك عادة حياة ان تشاركه كل ما تفعله الفتيات رغم سفره حاولت ان تجعلها تنسي وتتوقف عن ال ولكن بلا جدوى فاخذت تبكى هى الاخرى وكانت ستنضم لهم الصغيرة الاخرى لكن رحمه الله انها نائمه ‏تدخلت سهيله لتحاول تهدئه تلك الصغيرة ” ايه رايك ي فاطمه ننزل انا وانتى نجيب حلويات من ورا ماما بس اوعى تقوليلها ” ‏كانت تقول ذلك بهمس مسموع للجميع فظنت الصغيرة ان امها لم تسمع فهمست بصوت ظنته لا يسمع” اه بس

هنجيب لديجا كمان وهندى مامى حته ضعنونه قد كده علشان هى مش بترضى ناكل شوكولا كتير علشان السوسه ” ‏ضحك الجميع عليها فاخذت سهيله يدها وهى تقول “هننزل ي حياة تحت شويه ورجعين” وغمزت للصغيرة التى قالت” اه ي مامى مش هنجيب حلويات ولا شوكولا خالص ولا هنديكى حته ضغنونه “قالت ذلك وهى تغادر بابتسامه مع سهيله ‏اختفت ابتسامتها بمجرد خروج صغيرتها وشردت فى حالها قاطع شرودها السيدة زينب وهى تقول بحب” أدخلى نامى شويه ي بنتى وانا هعملك اكل انما ايه عمرك ما هتدوقى زيه ادخلى ي بنتى اكيد ه ” ‏ابتسمت لها حياة وهى تدخل لتاخذ صغيرتها بها

وهى تفكر فيما يجب ان تفعل . ‏………………. ‏نزلت تلك الصغيرة مع سهيله وهى تقفز من السلم وتحكى لها كيف تحب الحلويات اخذتها سهيله لسوبر ماركت لتختار ما تريد ثم وقفت لتحاسب وهى تقول “خليكى جنبى ي فطومه هحاسب” لكن استوقفها احد الجيران وهو يسال عن خالتها ‏تحركت تلك الصغيرة للخارج فجذبها ذلك الحيوان المربوط فى اخر الشارع فركضت له واخذت تدور حوله وهى خائفه ومتحمسه اردت ان تاخذة لتريه لاختها فحاولت فك الحبل رغم استحالة ذلك قاطعها صوت جهورى غاضب ‏”انتى ي بت بتعملى ايه “سالها ذلك الضخم وهو يخرج من محل جزارته فى هذا الشارع. ‏نظرت له ببراءة

وهى تقول” هاخده اوريه لديجا ومامى ” ‏استغرب كلامها فتمتم “مامى الله يرحم ابوكى ” ثم رفع صوته وهو ينظر لها “انتى بت مين ي بت انتى” ‏اخبرته وهى تحاول فك الحبل وكانه شى طبيعى وهو المخطئ “بنت بابى ومامى اكيد” رد “بجد مكنتش اعرف افتكرتك بنت بابى انا ومامى انا رفع صوته وهو يقول ابوكى اسم امه ايه” ردت ببراءه “تيته” سال اكتر” انتى ساكنه فين” ردت “فى بيتنا” فرد وهو سظهر عليه بوادر الشلل “بجد كنت فاكرة انك فى بيتنا احنا بقولك ايه روحى روحى اكيد امك قلقانه عليكى “نظرت له ببراءة وهى لاتفهم فاوضح” قصدى روحى لمامى

” ردت عليه وكانها لاتدرك حجم مصيبه ما تقول” معرفش مامى فين نسيت هى فين ” وما زلت تلهو مع الخروف المسكين ‏وضع يده على راسه وهو يقول لنفسه وانت مالك ي هاشم خد الخروف وادخل محلك ولا كان حاجه حصلت فانبه ضميره على تلك الصغيرة الحميله “اف خلاص تعالى ي بتاعته مامى جوه لما نشوف اللى جابوكى فين” نظرت له ببراءه فقال” انتى لسه هتبصيلى تعالى جوة” رفضت الصغيرة ذلك وهى تقول” لا مامى قالت مروحش مع حد احسن يخطفنى و هى تعيط علي” اغتاظ منها ليقول “تصدقى انى ابن ستين كلب علشان قولت اساعدك” اعاد الاستغفار وهو يحادث

نفسه اهدى ي هاشم هتعمل عقلك بعقل طفله فقال وهو يحاول صنع ابتسامه او هكذا ظن “تعالى بس انا مش هعملك حاجه” عاندت الصغيرة وهى تقول “لا هتخطفنى” وامسكت بالخروف والحبل وكانه سيحميها استغفر بصوت عالى وهو يقول بمسايسه بعد ان شعر بتحدى اقناع تلك الصغيرة “مش انتى بتحبى عنتر” قال وهو يشير الى الخروف المسكين هزت الصغيرةراسها فقال “طيب تعالى هوريكى اخواته وولاده هتحبيها قوى دول بيسالوا عليكى “نظرت له الصغيرة باندهاش واعجاب فمد يده وهو يقول” تعالى بقا “فاخذت الصغيرة يده ودخل المحل وهو يضع على وجه علامه نصر طفوليه لاتليق بسنه ولا مكانته. ‏………………. ‏انتهت سهيله من

حديثها مع تلك السيده الرغايه ثم حاسبت فنظرت جانبها لتاخذ فاطمه لكن لم تجدها اخذت تبحث عنها فى كل مكان لكن لاتجدها نادت لكن لارد عادت للمحل وسالت صاحب المحل عنها سالت الشارع لكن لا اثر لها عادت للمنزل سريعا وهى تدعو ان تكون هناك سالت خالتها” خالتى فاطمه جت “ردت السيده زينب” لا ي بنتى هى فين” ” ‏مش لاقيها اوعى تقولى لحياة هنزل اشوفها تانى” قالت سهيله ذلك غير مدركه لتلك التى انهار عالمها وهى تردد “فاطمه بنتى فين” اخذت تجرى للخارج وسهيلة والسيدة زينب يلاحقانها ” استنى ي حياة ” ‏…………. ‏لسه اللى جاى احلى ‏شجعونى لو

وصل لالف كومنت تفاعل هنزل فصل هديه واطول ‏استغروا وادعولى بالهدايه ‏بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى “اسمك اي ي قردة يمكن نعرف اللى جابوكى ” هتف بها هاشم وعيونه على تلك الصغيرة التى تلعب مع الخراف غير ابه لما يحدث ردت” فاطمة” وهى تحاول ان تركب ذلك الخروف المسكين “فاطنة “كرر هاشم” فاطنه انا قولت اسمك بعد مامى دى مش هعرف انطقه ما انتى من الحارة امال عامله ليه انك من الزمالك” لم تفقه تلك الصغيرة شى سوى اسمها المنطوق غلط فتركت الخروف الذي فر هاربا وشعر هاشم وكانه راه كاد يبكى من الفرحه فاق على تلك الصغيرة وهى

تهتف ب مدلل راقه” اسمى فاطمة مش فاطفه لو قولت فاطمه تانى هخلى مامى تقعدك فى Naughty chair” صاح هاشم بها ب” بقا المعلم هاشم الزناتى على سن ورمح يقعد فى البتاع دا ي قردة انتى طيب بالعند فيكى فاطمه” هتف غير منتبه انه يحادث طفله مدلله عمرها لا يتجاوز الاربع سنوات صاحت تلك المدلله بعند اكبر” فاطمة ” “فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة ” اوقف عنادهم صوت دوشه بالخارج وصراخ فنادى هاشم على صبيه فتذكر انه طلب منه ان يبحث اهل تلك المصيبه كاد يخرج لكن تعلقت بقه تلك المدلله تطلب حمله لها

كاد يرفض لكن تلك العيون الصغيرة البرىئة لم يستطع رفضها هتف وهو يحمله “تعالى ي مصيبه صغيرة نشوف فى ايه” غادر وهو يحملها ل بتلك التى ……………….. رن الجرس وقلبه يدعو ون تفتح له احد صغيراته لكن خاب امله حين قابلته والدة حياته السيدة امنه بالترحاب “حمزة حمدالله علي السلامه ي ابنى حياة مقالتش انك رجعت تعالى عمك محمد زمانه على وصل تعالى وحياة والبنات عاملين مكلمتنيش النهارده انا قولت فى ايه اتاريك رجعت من لقى احبابه بقا ادخل ي ابنى مالك مبلم كده” صه وقعت عليه هى ليست هنا اذن اين هى حياته ي الله اين حياتى واين صغيراتى

فاق على صوت السيدة امنه “مالك ي ابنى بس” رد وهو غير مدرك لما يقول عقله لا يستوعب ما يحدث “حياة خدت هها والبنات ومش فى البيت حياة فين ” صاح فى اخر كلامه وهو يدخل المنزل ينادى على دواء قلبه عليها تفأجئه كما اعتادت يقسم انه لن ي لكن تظهر فقط امامه لكن هيهات ان ترد ” ي ابنى فهمنى فى ايه وبنتى فين ايه اللى حصل انتوا اتخانقتوا بنتى مالها انطق “صاحت به السيده امنه ب على غاليتها ” يعنى حياه مش هنا امل فين اكيد عند صحبتها اكيد دا مقلب” هتف لنفسه بصوت عالى وهو يركض تاركا

تلك التى لا تعمل ماذا حدث كل ما تدركه ان غاليتها مفقوده امسكت هاتفها وهى تبلغ زوجها ” ايوه ي محمد الحقنى حمزة بيقول انه حياة سابت البيت وميعرفش هى فين انا قوى بنتى فين ي محمد ” واخذت تقص عليه ما حدث رد عليها” اهدى بس خير متقلقيش انا هكلمه اكيد فى حاجه انتى عارفهم دول روحهم فى بعض ” حاول اقناعها واقناع نفسه رغن ع تصديقه فابنته لن تفعل ذلك وتترك منزلها اين ابنته اقفل معاها وهم يهاتف حمزة. لكن كيف يهدى قلب تلك الام ابلغت كل ابنائها من ابنها الاكبر يحي وبنتيها تقى وزمردة علهم يعلمون شى

واختها واخيها وكل من تعرفه لكن لا اخبار طمانها ابنها يحي” انا هشوف حد من اصحابى ي ماما فى القسم وهندور ميش اهدى بس ” “خير ي ابنى خير استر ي رب” رددتها ……………… خرجت تلك المسكينه لاتعلم اين تذهب كل ما تريده هو صغيرتها ولتفعل الدنيا ما تريد بها لكن كيف تترك فى حالها ظلت تردد “ي رب بنتى ي رب ي رب دى روحى ي رب” حاولت سهيله تهديتها لكن كيف وصغيرتها ليست معها اين انتى ي قلب امك اين انتى ظلت تسال وهى تبكى و علها تجدها خرج الكثير على صوتها او على طرقها بابهم وهى تسال

عن صغيرتها تعاطف معها اغلبهم وبحثوا عنها معها شعرت ان روحها تسحب منها تريد صغيرتها تريد ا اين هى انها نعمة الله لها اين هى؟؟ وقفت على اخر الشارع كالتائهه لا تعلم ماذا تفعل اتعود وتخبر زوحها الخائن ام طليقها ان صغيرتهم فقدت ي الله اعنى صاحت بصوت عالى وكان لا احد حولها “فاطمة بنتى انتى فين “ظلت وسهيله تحاول تهديئتها حتي قاطع صوت تحفظه وتهواه ” مامى ” التفت لتجد صغيرتها لكن ما هذا ال دقثت لتجد ذلك الضخم يحمل ابنتها ومعه سكين “فاطمة” صاحت بها وهى تفقد وعيها ………….. فصل تانى اهو زى ما وعدتكم وصلوا دا ل3000

وكومنت وليك واشترك عندى فصل جديد ينزل النهارده لعيونكم ‏شجعونى بقا ورايكم ايه فى اسلوب السرد ‏استغفروا وادعولى الهدايه ‏بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث ” مامى ” ” حياة ” صاحت سهيله وهى تسند تلك التى فقدت الوعى بينما قفزت الصغيرة وهى تجرى لامها بعد ان تركت هاشم الذى طالع تلك الفاقدة للوعى وهو يحادث نفسه ” لا دى فعلا مامى” حاولت سهيله والسيدة زينب افاقت حياة او اسنادها للمنزل لكن كان بلا فائدة حتى تدخل هاشم وحملها وهو يصيح باحد اتباعه الذى كان واقفا ” انت ي يلا اجرى هات الدكتور محمد من بيته بسرعه لو اتاخرت هنفخك

” اكمل هامسا وهو يطالع تلك الجميله “لما نشوف مامى دى ” . …………… “انا هكتبلها على شويه مقويات وتهتم شويه بالاكل لان عندها هبوط حاد وابعدوها عن اي ضغط هى شويه وهتفوق موش عليها ” هتف الدكتور محمد الذى كانت تطالعه سهيله تغراب واندهاش تسال نفسها كيف لهذا الكائن ان يكون طبيب كيف اصلا يعيش هذا الكائن تطلعت له من اعلى لاسفل ثم من اسفل لاعلى اعدت ذلك عشرات المرات رغم وسامته لكن…. اعادة النظر له علها تجد به شى يخطى ظنها لكن كيف وهو يرتدى ذلك القميص من بيجامه انقرضت من الاف السنين مع بطلون بيجامه اخرى لونه

لم تكن تعرف انه موجود وشراب يغطى نصف ذلك البنطال اصفر اللون واخيرا ما ادهشها ذلك الشبشب الغريب هل يوجد مثله واخيرا اسلوبه فى الكشف على المريض كادت ان تنفجر به لكن هدات نفسها ان الانسان ليس بملابسه هى ما هى الا ماديات استغفرت ربها على فكرها وشعرت انه طبيب جيد عنا سمعته يصف حالة حياة بدقه . كانت تفكر فى كل هذا وعيناها على شبشبه حتى تفاجأت بمن ظنت انها ظلمته يصيح وهو يغمز. “لو عاجبك ي قمر ميغلاش عليكى عندى واحد غيره اما بقا لو عاجبك الاوت فيت بتاعى فممكن اقولك على المحل اللى بجيب منه واوصيه عليكى

احسن دا مش بيبيع لاى حد لكن انتى غير كله الا انتى” “هااا”هتفت سهيلة بغير تصديق من هذا البلطجى ” دى لسه هتهاهى بقولكوا ايه انا همشى لو فيه حاجه تانى ي معلم اعتبرنى سافرت هاجرت اللى ي ريحك المهم تسبونى مش هتكون انت والمستشفى وامى عليا” صاح محمد بطريقه مضحكه وهو يغادر لكنه عاد مرة اخر وهو يغمز لسهيله ” اللى انتى طبعا ي قمر قولتيلى انتى زيرو كام اصلى بنسى بسرعه” اندهشت سهيله ولم تستوعب ما يقول فهى لم تتعامل مع احد مثله من قبل ” طيب سلام بقا قبل ما تفهم” قالها محمد وهو يغادر الغرفه وتابعه

هاشم صاحا ” استنى ي محمد عايزك فى كام حاجه كده” ناده هاشم وهو يغادر خلفه تاركين سهيله ال تستوعب ما حدث فسالت ب ” خالتى مين الكائن ابو شبشب دا ” هداتها السسدة زينب وهى تضحك “معلش هو محمد كده بكرة تتعود دا ه اخف من الشربات هو بس تلاقيهم صحوه من نومه وهو لما بيكون نايم بيعمل اكتر من كده دا امه حكالى عنه بلاوى المهم خدى بالك من صحبتك انا قعدت البنات بره وطمنتهم دول اطفال ملهمش ذنب فى كل دا هطلع اشكر المعلم هاشم على وقفته معانا “غادرت تاركه سهيله مغتاظة من ذلك الكائن ابو شبشب”

قال ه اخف من الشربات قال دا شرابات مش شربات بس قمر ابو شبشب ” واقتربت من حياة تطمن عليها …….. “بقولك عنتر دا عسل هتحبيه ي خديجه ومامى هتحبه تخيلى دا عنده شعر اكتر من مامى” هتفت فاطمة تصف لخديجة مدى جمال ذلك الحيوان صفقت خديجه وهى تقفز بفرحه طفوليه قاله “بجد انا عايزه اسوفه يلا نلوح دلوقتى” ” ‏انا معرفش اروح بس ممكن نقول لعمو دا هيودينا دا ورانى ولاد عنتر ومامته ” ‏”بجد طيب يلا نقوله” ‏واقتربتا مصيبتين صغيرتين من هاشم ‏ …………. “كام حاجه انت طلباتك كترت هو انت لقتنى فى كيس شيبسى هديه” هتف محمد

بتفاهه ثم تابع بصوت مخفض وهو يغمز لهاشم “بقولك مين القمر اللى كانت طمعانه فى شبشبى ” “ااضبط يلا فى ايه نفسى تحترم نفسك شويه دا منظر دا اسلوب بنا محترم دا شبشب ” صاح به هاشم لكن محمد اجابه بنبرة روتينيه لاعتياده على ذلك ” بقولك ايه انت السبب انت اللى قومتنى من نومى على ملأ وشى وانت عارف انى مش بعرف انام غير كده برتاح يا اخى بالشبشب الشبشب دا ميعرفش قمته غير مختص ثم انت مالك بيه شاغلك بايه رد ساكت ليه ” استغفر هاشم وهو يحاول ع تحطيم راس ذلك الاحمق فقال ب” اتلم بقا وركز

عايزك……………. وهو يخبره بما يريد وما سنعرفه بعدين غادر محمد وترك هاشم ينظر فى نقطه فارغة وعقله يدور فى مائات الاتجاهات حتى قاطع فكره صوت تلك السيدة البشوش وهى تقول ” شكرا ي بنى على وقفتك معانا تعبتك خالص معانا لوللك مكناش هنعرف نتصرف ” رد بادب حاول اصتناعه فهو لم يرى اى ادب بحياته ” على ايه بس ي خالتى هو انا مش زى ابنك ولا ايه” لكن سرعان ما عاد لطبعه وهو يسال ” بس مين الست اللى وقعت دى اول ما شافت الكتكوته الصغيرة فى ايدى” “دى ح….” قاطع كلامهما تلك الصغيرة وهى تقول “عمو” لكن لم

تعرف اسمه فعاودت السوال هو ‏ “انت اسمك ايه” ‏ اجابها بمكر” اسمى هاشم يا فاطنه “وقبل ان تعترض ” والحلوة دى اسمها ايه” اجابته الصغيرة بعند فهى تحب اسمها ‏” اسمى فاطمة فاطمة ودى خديجة اختى” ‏ نظرت له الصغيرة الاخرى ب وهى تقول ‏ “عمو هاسم انا عايزة اسوف عنتو” لم يفهم هاشم كلامها لكن فهم انها تريد روية عنتر ذلك الخروف المسكين كاد ان يعترض لكن نظرة الرجاء بعيونهما حركت شى به لن يعلمه الان فاجاب بهدوء وحنان استغربه “حاضر من عيون عمو هاسم انتى طلبى بس دا بعد اذنك طبعا ي خالتى ” هزت السيدة زينب

راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد

الوقت فتابعينى بقا ‏لو حصل ظروف هنزل الفصلين مع بعض وفصل هديه علشان التاخير تمام كده دا اولا ‏ثانيا احداث الرواية كتير ولسه بنقول بسم الله انا بكتب علشان اقراها فى النهايه زى اى قارى بيسلى وقته ويرسم بسمه على وشه فتدعولى بقا لما تبتسموا وافتكرونى فى صلاتكم اشطا ‏وعايزه تفاعل لو فيه حاجه قولولى بدل ما اصكم ‏ ‏ توقعوا اللى جاى استغفروا وادعولى بالهديه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع “حرامى مين ي بت انتى هو جر شكل انتى طلعتيلى منين ابعدى عنى وكمان بتعضينى طيب شوفى مين هينجدك منى ” صاح هاشم لتلك اله التى اقتربت منه

تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكين وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج

منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكين “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة

واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة

زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات

التى تخص حياته وصغيراته امسكهم بيده وهو يتذكر صغيراته وحياة flash back كانت حياة تجلس وحولها الصغيرتين فى ذلك المكان الذى خصصته للصلاة حتى تشجع الصغيرتين على الصلاة فتحت كتاب الله واخذت تحفظ الصغيرتين الفاتحه بدات تقرا بصوت عالى والصغيرتين يرددن حتى قاطع ذلك فتح الباب فاذا الصغيرتين يقفزن الى حمزة “بابى ” “بابى ” التقطهم حمزة وحمل كل واحد على يد وهو ينظر لحياته التى تقول “حمدلله على السلامه ي حبيبى ” نظر لها بحب وتاه فى عيناها لكن تلك الصغيرة المدلله حركت وجه بيدها وهى تقول “بابى انا حفظت الفاتحه قبل خديجه انا عايزة هديه زى ما وعدتنى”

كاد يرد لكن الصغيرة الاخرة حركت وجهه ناحيتها وهى تقول ب طفولى “بابى انا كمان حفظت وعايزه هديه ” ” لا انا حفظت قبلك وهاخد هديه اكبر ” ردت فاطمة عليها بعند لكن تراجعت عنا رات اختها حزينه ‏فحركت يدها لوالدها وهى تقول ‏”بس هى خديجه حفظت بسرعه برضوا خلاص ي بابى انا عايزة هديه انا وخديجه زى بعض بالضبط ” ‏نظرت حياة بحب لهن ثم الى حمزة الذى نظر لها بحب وتقدير على تربيتها رد حمزة على الصغيرات وهو يعطى قبله لكل واحد منهم “عيون بابى لاحلى فاطمه واحلى خديجه يلا ادخلو البسوا وننزل نختار الهديه الى عايزينها” ضحكت

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى