Uncategorized

انت طا,,لق

الوقت علشان يلحق يفرح امه الى ماتت بعد فرحه بوع وقتها المعلم زناتى كانه اتكسر والحزن بان عليه وكل واحد من ولادها كانه كبر عمر فوق عمره طبعا الحارة محدش كان منتبهالها المعلم زناتى كان مشغول مع حسنى ولما ماتت محدش كان بيشوفه المعلم زكريا فاكراه ي حياة” وجهت السيدة زينب كلامها لحياة التى امات براسها وهى تسمع باهتمام تابعت السيدة زينب “دا بقا استغل الوضع وبقا يزل ويستعبد الناس وابنه كان بيدايق بنات الناس كان محدش بيطلع بناته وقبل ما تقاطعونى وتقولى فين القانون هقولكم انه المعلم زكريا ليه ناس واصله كان ببهدد بيها الناس اى حد كان بيشتكى

كان بيداس عليه لكن مرة وحدة المعلم هاشم اتصدرله وبقا المعلم هاشم زناتى اللى بتتهزله شنبات واللى عرفته من ام الدكتور محمد اصله صاحب هاشم الروح بالروح رغم خناقتهم انه نفذ وصيه امه انه يسمع كلام ابوه ويمسك مكانه طبعا فاكرة دكتور محمد ي سهيله” وجهت كلامها لسهيله التى ما ان ذكر اسم محمد حتى تذكرت لقائها بذلك ال منذ اسبوع …. دى جزء من حكايه هاشم هنكمل الفصل الجاى فصل اهو هو دا معادنا فالهديه يوم الحد مش بنصب عليكم اهو وملتزمه فى معادى 😂 نهتم بقا شويه ي جماعة ونتفاعل ونشير الروايه اهتموا شويه 😏 على فكرة الاهتمام

مش بيطلب بس انا بطلبه عادى 😂😉 اكتبوا رايكم فى الروايه واسلوب السرد والشخصيات حبيتوا مين اكتر ♥ وصح ايه رايكم بقيت بركز فى الاخطاء الاملائيه اينعم مش بعمل همزات بس عادى نركز فى النص الحلوعلشان تعرفوا بس انا بهتم قد ايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل العاشر

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى