مكنتش عارف إن شُغلي في المشر.حة ممكن يقلب حياتي بالشكل دا!! بدأت شغل كـ عامل من كام يوم في مستشفى كبيرة وكانت وظيفتي اني انضف القسم الخاص بالمتو.فيين “المشر.حة” واحرص إن محدش يدخل هناك غير في وجود الدكاترة، في يوم أضطريت اقعد لوقت متأخر بالليل عشان كان فيه حالة وفـ . ـاه والمستشفى كلها كانت مقلوبه فـ قولت اسأل ممرضه من اللي كانت مسؤولة عن حالة الوفـ . ـاه دي
ـ هي مين دي يا ريم اللي مقلوب عشانها المكان كده؟ شدتني بعيد عن الزحمه واتكلمت بصوت واطي وهي بتبص حواليها: ـ دي بنت كانت محجوزه هنا في قسم الامراض النفسيه و النهارده الصبح لقوها انتـ حرت ـ انتـ حرت؟ ازاي مش المفروض القسم دا بالذات عليه رعايه خاصه ومفيش اي أداه حاده في المكان بتاعهم! ظهر على وشها الخوف وقالت وهي بتشاور على أوضه ورايا: ـ الرعايه موجوده اكيد لكل المرضى هنا، بس هي كانت في الاوضه الملعونه دي
بصيت مكان ما شاورت لقيت أوضه لونها مختلف عن باقي الاوض كلها، الباب بتاعها لونه بُني وعليه رقم “16” باللون الاحمر، رجعت بصيت لها وانا بقولها باستغراب: ـ مالها الاوضه دي مش فاهم وليه لونها مختلف عن باقي الأوض؟ اتكلمت بصوت واطي:
الاوضه دي الاول كانت مخزن للأدوية ومكنش مسموح يدخلها غير كام دكتور وبس، من ضمنهم دكتوره اسمها “نورا” ومن 3 سنين حصل حريقه بشكل غريب في الاوضه دي ومحدش وقتها قدر يفسر سببها، الأغرب أنهم لقوا ج.ثة دكتوره “نورا” في الاوضه دي بعد ما طفوا الحريقه ومكنش باين منها اي حاجه ولا كانوا هيعرفوا إن دي هي غير من الكارنيه اللي لقوه واقع على الارض وقتها، وفضلت القضيه دي لحد دلوقتي مجهوله ومحدش عارف ايه اللي حصل ومن يومها غيروا الاوضه دي وخلوها اوضه عاديه للمرضي بس كأن الاوضه بقت ملعونه من يوم الحا.دثه دي وكل مريض يدخلها مبيخرجش منها غير
ميت. خلصت كلامها والرعب باين على وشها وانا ببص لها بنص عين ومش مصدق الكلام اللي بسمعه وبقوله لنفسي “يعني ايه اوضه ملعونه؟” اكيد دي صدف ومفيش الكلام دا اليوم خلص والاوضه بقت فاضيه بعد ما خدوا جـ . ــثه البنت اللي كانت فيها وانا كنت خلصت شغلي، وانا خارج عديت من قدام الاوضه رقم “16” فـ وقفت قدامها وانا ببص عليها شويه وبعد تفكير قررت ادخل وارضي فضولي
دخلت شغلت النور وانا ببص حواليا كانت اوضه عاديه زي الباقي ومفيش حاجه غريبه فيها فـ قررت أخرج تاني وارجع بيتي، وقبل ما اقفل الباب سمعت صوت حاجه وقعت جوا فـ دخلت بسرعه وانا بدور الصوت جاي منين وفجأة سمعت صوت من ورايا كان صوت بنت بتعيط وبتقول: ـ انت كمان هتمشي ومش هتسأل قتـ لوني ازاي؟ النور بدأ يطفي وينور بصيت ورايا بسرعه ملقتش حد وفيه اصوات ضحك وعياط مع بعض ملوا المكان واخر حاجه شوفتها قبل ما اغمض عيني و أقع على الارض كانت بنت واقفه بتعيط في ركن الارضه وهدومها كلها دم!.
يتبع.. ـ سارة علام.”2″ دوشة وأصوات زعيق كتير، عياط بصوت مكتوم وحد بينازع! دا كله جوا دماغي وأنا مش عارف أنا فين ومش شايف حد بس سامع كل الأصوات دي، فجأة ظهرت صورة البنت اللي كانت في الأوضه وهي واقفه في ركن بتعيط وبتبص ليا قربت منها وأنا بسألها بلهفة: ـ إنتي مين وبتعيطي ليه؟ وقفت بُكا وقالتلي بصوت مبحوح ـ أنا “نورا” عقدت حواجبي باستغراب وأنا بفتكر سمعت الاسم دا فين
لقيتها بتهز راسها علامه على الموافقه وهي بتقولي تفكيرك صح أنا دكتورة “نورا” اللي الممرضة قالتلك عليها، عيني وسعت وأنا مش مصدق اللي بسمعه أو اللي شايفه قدامي هي المفروض ما..تت!