Uncategorized

لم يكن تصادف بقلم زينب محروس ج٣

  يارا دخلت الى اكونت ميريهان من فونها بس مكنش ظاهر الأصدقاء للعامة، ف يارا قربت من ميريهان و شدت منها الفون اللي في أيدها و فتحته بسهولة لأن ميريهان مش عاملة كلمة مرور، و فتحت اكونت الفيس تبعها و بالفعل ظهر أحمد عندها في قائمة الأصدقاء، ف يارا حطت الفون قدام مستوى نظر عمر و قالت:   – أصدقاء ع الفيس و لا بكذب؟؟   عمر بص لميريهان اللي بتحرك دماغها بنفي، ف يارا كملت:

  – الهانم لسه قايلة إنها مش بتقبل صداقة حد غير المقربين أو زملاء شغل، و بما إن احمد مفيش بينه و بينها شغل يبقى هو من المقربين، يعني في بينهم حاجة.   العيلة كلها متابعة اللي بيحصل في صمت، ف عمر قال بتكشيرة:  

– دا مش دليل كافي عشان يكون في حاجة بينهم، مش معنى انهم اصدقاء على مواقع التواصل يبقى كلامك صح، وارد جدًا تكون قبلت طلب صداقة من أحمد عشان هو قريبي و أنا صديق مشترك بينهم، و كمان هي و أحمد أول مرة يشوفوا بعض كان امبارح و مستحيل في فترة الليل دي يكونوا لحقوا يحبوا بعض و تطلب منه يطلقك عشان يبقى معاها و مفيش حد عاقل يصدق الهبل اللي بتقوليه ده.

  يارا بغيظ:   – طب و تسمى اللي حصل دا ايه؟ و صداقة النت دي ايه؟!   عمر بهدوء:   – معرفش و مش مهتم اعرف حاجة عشان أنا عارف ميريهان كويس و عارف شخصيتها، هي حد محترم و خلوق جدًا و مستحيل أصدق عليها حاجة مش كويسة، دا غير إنها من الأشخاص اللي بتعترف بخطأها لو فعلًا اخطئت، و عارفة لو هي بنفسها أكدت الكلام التافه اللي بتقوليه أنا مش ممكن أصدقها، أنا عارف هي تبقى مين و واثق فيها……

  يارا سحبت شنطتها و خرجت من البيت بغيظ من عمر و غيرة من ميريهان اللي ليها حد يدافع عنها و مش لوحدها برغم إنها بعيدة عن أهلها، إنما هي بالرغم من إنها المفروض مش غريبة عن عيلة أحمد لكنها لما قالت اتطلقت و إنها خارجة من البيت محدش حاول إنه يمنعها نهائي، و هي عارفة السبب كويس و هو إن العيلة بالرغم من إنهم بيعاملوها كويس إلا أنهم مبقوش يحبوها زي الأول و قبل ما تطلب الطلاق من عمر.

  الشمس كانت غابت لما طلع عمر لشقته بصينية عليها أكل و معاه سمية، خبط على الباب و انتظر لحد ما ميريهان فتحتله بوش حزين، فدخل هو و والدته اللي قالت بمرح:   – منزلتيش تتغدي معانا، قولنا نرخم احنا و نطلع.   ميريهان ابتسمت بخفة و قالت:   – ملوش لزوم يا طنط، أنا أصلا مش جعانة.   سمية:   – لاء معندناش الكلام ده، انتي مأكلتيش حاجة من ساعة الفطار.

  ميريهان بحزن:   – و الله مش عايزة أكل، و لا عايزة أضايقكم بوجودي اكتر من كدا.   عمر و سمية فهموا انها زعلانة بسبب موقف يارا، ف سمية حضنتها و قالت بحب و حنان:   – يا حبيبتي انتي وجودك هنا و الله مخلي العيلة كلها مبسوطة بيكي و كلنا بنحبك، و محدش فينا مصدق كلام يار،ا باين عليكي قد ايه محترمة فبلاش تزعلي و لا تشغلي بالك بكلامها، و بعدين أحمد و يارا مبدأوش علاقتهم بطريقة كويسة فطبيعي النهاية مش هتكون كويسة.

  ميريهان بصت لعمر باستغراب فقبل ما هي تسأل، عمر توه في الموضوع و قال:   – الأكل تلج يا ميريهان، يلا بقى كفاية كلام دلوقت يا ماما.   ميريهان برفض:   – لاء و الله مفيش وقت أصلا.   سمية باستغراب:   – مفيش وقت على ايه؟؟   ميريهان بتوضيح:   – أنا همشي من هنا النهاردة.   سمية:   – تمشي! تمشي فين؟!   ميريهان بجدية:   – هرجع القاهرة الصبح بإذن الله، و من دلوقت لحد الصبح هبات عند سلمى.

  سمية شهقت و قالت:   – هو انتي لحقتي تقعدي معانا! و بعدين كدا يبقى انتي زعلانة من اللي حصل.   ميريهان كانت بتفرك في أيدها بتوتر، فعمر بص ل والدته و قال:   – بعد إذنك يا ماما سبينا نتكلم شوية..   سمية طبطبت على كتف ميريهان و خرجت من الشقة بعد ما سابت الباب مفتوح، ف عمر بص لميريهان بترقب و قال:   – ممكن افهم في ايه؟؟

  ميريهان بثبات و برود مزيف:   – بريحك مني و من مشاكلي يا بشمهندس، متشكرة أوى على إستضافتي في بيتك، و بعتذر على المشاكل اللي حصلت بسببي.   عمر بضيق مكتوم:   – ما قولت عارف إن ملكيش ذنب في اللي حصل، مالك بقى؟؟   ميريهان اتنهدت و قالت:   – انا كنت جاية مع حضرتك عشان اشوف صاحبتي و الحمدلله شوفتها و هروح ابات عندها النهاردة و هرجع بكره القاهرة.

  عمر بتكشيرة:   – ايه الرسمية اللي بتتكلمي بيها دي! حضرتك و بشمهندس، في ايه!!!   ميريهان حطت أيدها ورا ضهرها و هي بتشد عليها عشان متعيطش وقالت:   – الرسمية دي شيء طبيعي يكون ما بينا، مينفعش نتكلم غير كدا، احنا مفيش بينا قرابة او أي صلة تخلينا نمحي التكليف، فخلينا نتعامل برسمية يبقى احسن.   عمر بجمود:   – انتي شايفة كدا؟؟   – ايوه.   – ماشي براحتك، اتفضلي يا بشمهندسة و أنا هوصلك عند صاحبتك.

  – لاء، مريم جاية هتاخدني، بلاش تزعج نفسك.   عمر بعناد:   – معاكي حق، انا مش السواق بتاعك، روحي في المكان اللي يعجبك..   عمر سابها و خرج و متكلمش مع سمية اللي كانت قدام الباب بس مش سامعة كلامهم و لما شافته نازل و متعصب حاولت توقفه، بس مردش عليها…ف دخلت لميريهان تتكلم معاها لكنها أصرت على رأيها و بالفعل جت مريم و أخدتها بدل اختها.  

على الجهة التانية، كان احمد قاعد مع واحد صاحبه على القهوة، ف صحبه قال باستغراب:   – انا ليه حاسس إنك مبسوط النهاردة؟ و لا بيتهيألي و لا ايه؟   أحمد ضحك و قال:   – لاء انا فعلاً في قمة سعادتي النهاردة..   صاحبه بفضول:   – ليه، خير؟؟   أحمد بسعادة:   – خير…خير…. أنا طلقت يارا..   صاحبه بدهشة:   – متهزرش.   – و الله مش بهزر، انا فعلاً طلقتها…..زهقت منها.

  – مش دي يارا اللي حبيتها من اول ما شوفتها، و كنت مستني عمر يطلقها بفارغ الصبر! مش هي نفسها يارا اللي خالفت اهلك و خسرت ابن عمك بسببها! مش دي يارا بردو اللي كنت بتحلف بجمالها و تغاضيت عن المجتمع عشانها!!!   – اهو أنت قولت بنفسك اهو….كنت بحلف بجمالها، إنما دلوقت مبقتش يارا البرنسيسه….بقت علطول شكلها مرهق و مش زي الأول، دا غير إنها بقى بتقعد تعيط كتير بسبب التعب و تطلب مني اساعدها في ترتيب الشقة و تقعد تقولي متحطش دي هنا و حط دي هنا….. و أنا مبحبش كدا.

  صاحبه بصله بحاحب مرفوع وقال:   – طب ما دا كله طبيعي و اقل من الطبيعي كمان، لو على شكلها فمتنساش إنها حامل في ابنك و الحمل بيرهق و بيتعب، كل اللي أنت قولته مش سبب كافي عشان واحد يطلق مراته اللي بيحبها، يا جدع دا حتى لو واحد غصب عنه مش هيتلكك باللي أنت بتقوله ده.   أحمد بلامبالاة:   – يا عم فكك متشغلش بالك.   قبل ما صاحبه يجي، انضم ليهم شخص تاني و هو بيقرب منهم كرسي و بيقول:

  – عاش من شافك يا عم احمد، سمعت إنك بقيت مليونير.   أحمد ضحك وقال:   – يبقى مبتسمعش.   الشاب بتأكيد:   – لاء هتبقى مقلقش، أنا سمعت إن ياسر عايز يسافر برا مصر و كان محتاج فلوس و عم صلاح قسم أملاكه بين ياسر و يارا مراتك و ماشاء الله يعني معاهم مبالغ كبيرة.   صاحب أحمد بسخرية:   – مع الأسف بقى ملكش في الطيب نصيب يا أحمد، لو مستعجلتش و طلقت يارا كان زمان نابك من الحب جانب.

  الشاب بلوم:   – انت طلقت يارا؟ ليه؟؟   أحمد:   – كدا حصل شوية خلافات… و نهينا الموضوع.   الشاب:   – ليه بس يا أحمد، دا الفلوس دي كانت هتنفعك و كنت تقدر تفتح المشروع اللي كنت بتقول عليه دا، طالما اهلك رافضين يعطوك تمويله، و اهو كنت هتبقى احسن من عمر.   أحمد سكت يفكر في كلامه و بعدين قال بخبث:   – و ماله نصلح العلاقة تاني، و استحمل يارا كمان شوية على ما نستفاد.

  كان نايم في أوضة جده، و مضلم الأوضة و اول ما حس بحد دخل و شغل النور، قام بسرعة، و لما شاف سمية سألها بجدية:   – في حاجة يا امي؟   سمية قربت و قعدت جنبه و سألت و هي بتمسح على شعره:   – سبتها تمشي ليه يا عمر؟.   عمر بحزن:   – و أنا يعني كنت نعمل ايه يا امي؟ هي أصرت تمشي فمقدرتش امنعها….. و بعدين كدا كدا دي مجرد زيارة يعني مسيرها هتمشي.

  سمية بحنان:   – بس ميريهان دلوقت مسؤولة منك و اهلها مطمنين عشان هي معاك و هتفضل عندنا في البيت، تقوم تسيبها تبات برا!   عمر اتنهد وقال:   – هي عنيدة و مكنتش هتسمع كلامي، انا مش عارف هي زعلانة ليه.   سمية:   – اتهام يارا ليها صعب بردو يا ابني و من حقها تزعل و تعمل اللي عملته ده، بس أنت كان لازم تمنعها.   – مش فارقة بقى..

  سمية بترقب:   – من قلبك؟؟ انت نفسك مش فارق معاك إنها مشيت و هي زعلانة؟؟   عمر بتجاهل:   – عادي…   – لاء مش عادي، أنا امك و افهمك كويس، و شوفت في عيونك نظرة ل ميريهان عمري ما شوفتها في عيونك تجاه يارا، و كلامك معايا عنها في كل مرة بنتصل نطمن عليك، بيأكد النظرة اللي في عيونك، انا مش هضغط عليك و لا هتدخل بينك و بينها بس البنت كويسة فبلاش تزعلها أو تخسرها يا عمر.

  كانت قاعدة مع مريم في الصالون و بيتفرجوا على فيلم، و بعد شوية خرجت سلمى من الأوضة فانتبهت ليها ميريهان اللي كانت سرحانة في عمر و أول ما شافت صاحبتها، قالت بحرج:   – أنا آسفة و الله يا سلمى مكنش قصدى ازعجك.   سلمي قعدت جنبها و قالت بعتاب:   – عيب الكلام دا يا ميري، دا أنا مبسوطة بوجودك أصل النهاردة محمود جوزى عنده نبطشية و هيبات في المشفى، بس قوليلي بقى مالك.

  ميريهان بكذب:   أبدًا و لا حاجة.   سلمى بشك:   – و لا حاجة ازاي؟ باين إنك زعلانة من حاجة، دا غير إني الصبح كنت بتحايل عليكي عشان نتلم اللمة دي و انتي رفضتي و قولتي إن عمر مش هيوافق و فجأة كدا ترني و تقولي ابعتي مريم تاخدني، يبقى اكيد في حاجة.   مريم تدخلت و قالت بتأكيد:   – ايوه فعلاً، شكلها متخانقة مع عمر.  

ميريهان اتنهدت و حسن إنها محتاجة تتكلم مع حد و بالفعل بدأت تحكيلهم اللي حصل، و قالت عن موقفها مع أحمد و كلام يارا و اتهامها و زعل عمر المفاجئ و استرجاعه للتكليف في التعامل دون أي سبب..   مريم سألتها بترقب:   – انتي عارفة سبب طلاق عمر و يارا؟   ميريهان حركت رأسها و قالت:   – أنا عارفة إن عمر كان بيحبها و اضطر يطلقها بس هو رفض يحكي و أنا مسألتش عشان دي خصوصية، بس ايه علاقة اللي انا حكيته بموضوع طلاق عمر ؟!!

  مريم سكتت لثواني و بعدين قالت:   – مفيش مفيش، المهم بس حاولي متفهميش عمر غلط، و بعدين هو وقف معاكي و دافع عنك ضد يارا..   ميريهان بحيرة:   – بس بعد ما مشيت من معاكم النهاردة حسيت كدا إنه مش طايق وجودي و إني حمل عليه..   مريم بغموض:   – بلاش تحكمي عليه، اتكلمي معاه و افهمي هو زعل من ايه و بلاش تيجي عليه.  

قبل ما ميريهان تتكلم، وصلتها رسالة من عمر، أول ما فتحتها اتفزعت من مكانها و قالت بصدمة:   – عمر…….   يتبع ………   بقلم زينب محروس   #الفصل_الثالث_عشر #لم_يكن_تصادف- بلاش تحكمي عليه، اتكلمي معاه و افهمي هو زعل من ايه و بلاش تيجي عليه.   قبل ما ميريهان تتكلم، وصلتها رسالة من عمر، أول ما فتحتها اتفزعت من مكانها و قالت بصدمة:   – عمر……   البنات سألوها بقلق:

  – ايه ماله؟ في حاجة؟؟   ميريهان بتوضيح:   – واقف تحت، و باعت رسالة طالب مني أنزل   مريم بجدية:   – طب ما تنزلي تتكلمي معاه.   بالفعل ميريهان نزلت تشوف عمر اللي عرف العنوان بسبب تتبع موقع فونها، كان واقف و ساند على العربية قدام مدخل العمارة و أول ما شافها قال:   – فين شنطتك؟   ميريهان بزعل:   – اجيبها ليه؟ أنا مش راجعة معاك البيت تاني.

  عمر اتنهد و قال:   – يا بشمهندسة بلاش عناد.   ميريهان حست بضيق بسبب تكلفه فقالت بحزم:   – طب و الله مش هرجع البيت، ارجع لوحدك يا بشمهندس.   عمر بتهكم:   – انا مش فاهمة أنتي زعلانة ليه! و انتي عارفة إن كل العيلة مش مصدقين كلام يارا…… في ايه بقى؟؟   ميريهان بصلته و قالت بترقب:   – و أنت مصدق يارا و لا مصدقني؟؟؟

  عمر سكت لثواني و هو بيفتكر كلام يارا و لما شاف ميريهان و احمد واقفين على السلم، فهي فهمت سكوته دا غلط فقالت بحزن:   – ارجع البيت يا بشمهندس.   قالت كلامها و سابته و رجعت للبنات، و هو خبط رجله في عجلة العربية بغضب و همس لنفسه بلوم:   – لساني بيتربط ليه! بسكت و مش بقول عن اللي جوايا ليه!!   قفلت باب الشقة بحزن و دخلت الصالون، ف سلمي سألتها باهتمام:

  – حليتي الخلاف؟؟   ميريهان هزت راسها برفض و قالت:   – لاء، أنا عارفة إنه جاي يرجعني بس عشان خاطر إنه مسؤول عني قدام بابا و علاء، لكن هو مصدق كلام يارا.   سلمي بدفاع عن عمر:   – يا بنتي ما انتي بتقولي إنه دافع عنك قدامها، يبقى اكيد مصدقك.   ميريهان:   – لاء، لما سألته مصدقني و لا مصدق يارا مردش عليا.   مريم بصت لأختها بشرود و بعدين اتنهدت و قالت:

  – أنا عارفة إني مش المفروض اقولك الكلام دا عشان ميخصنيش، بس أنا هحكيلك اللي حصل عشان ممكن دا يكون سبب في زعل عمر.   ميريهان سألت باستغراب:   – ايه العلاقة يعني مش فاهمة!   مريم بدأت تحكي كل حاجة لميريهان من أول جواز عمر من يارا، و ازاي هو كان زوج مخلص و كويس بالرغم من كل تصرفات يارا و اسلوبها معاه، لحد ما عمر اتغدر بيه من اقرب تاني، مراته و أحمد عشرة عمره.

  ميريهات كانت بتسمع و بيزول زعلها من عمر و بيزيد احترامها ليه و بيكبر في عيونها اكتر و أكتر، لأن بالرغم من كونه مش غلطان إلا أنه رفض يبرر سبب طلاقه عشان محدش يلوم يارا أو يغلط فيها.   بعد ما مريم خلصت كلامها ميريهان وقفت و قالت بعزم:   – أنا لازم ارجع البيت فورًا   سلمي قالت باعتراض:   – تروحي فين الساعة بقت اتناشر، استني الصبح.

  ميريهان حركت دماغها برفض و قامت تجيب شنطة هدومها و قالت:   – لاء مش هستنى لحد الصبح، مش هسيب عمر ينام و هو زعلان، سواء كان مني أو عشاني لازم ارجع و اتكلم معاه..   مريم ابتسمت بهدوء و قالت بتشجيع:   – و أنا جاية اوصلك بالعربية….   سلمى بصت لأختها و قالت بعتاب:   – ايه اللي انتي بتقوليه دا، الصبح اتصرفوا براحتكم، إنما دلوقت مينفعش نخرج بنات لوحدنا.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى