Uncategorized

لم يكن تصادف بقلم زينب محروس ج٣

  – أكيد عمر طبعًا.   ميريهان قالت بتوتر:   – لاء طبعًا، عمر ايه بس.   يارا ضحكت وقالت:   – الإنكار مش هيفيدك، دا وشك إحمر لما ذكرت اسمه اهو، و بعدين يا ميري نظراتك تفضحك….فقولي الصراحة و سرك في بير.   ميريهان سكتت ف مريم نقلت نظرها بينهم وقالت:   – دا الواضح كدا إن يارا معاها حق، أنا أصلا شاكة من زمان.   ميريهان اتنهدت وقالت بصوت مخنوق:

  – قراية فاتحتي الجمعة الجاية.   مريم باندفاع:   – انتي و عمر؟؟   ميريهان بحزن:   – لاء مش عمر، شاب تاني تبع بابا، واحد هشوفه لسه لأول مرة.   يارا بصدمة:   – طب و عمر؟! دا بيحبك جدًا يا ميري.   ميريهان بحزن:   – عارفة، بس أنا رفضت.   مريم بحيرة:   – ليه و انتي بتحبيه؟!!   ميريهان بتوضيح:  

– أول مرة زورت فيها بيت العيلة عمر اعترف بمشاعره، بس أنا رفضت عشان كنت خايفة أشيل مسؤولية و أنا معرفش هكون قدها و لا لاء…..و دلوقت بقيت مجبرة اتجوز زين عشان خاطر بابا، و كمان عمر مبقتش اعرف مشاعره ايه و لا حتى كلمني على مشاعره تاني.   يارا بدفاع عن عمر:  

– متنسيش يا ميري إن عمر قلبه انكسر قبل كدا بسببي، و مع إني متأكدة إنه بيحبك اكتر مع حبني إلا إني كمان متأكدة إنه بيدوس على قلبه عشان كرامته متتجرحش اكتر من كدا، فطبيعي شخصية محترمة زي عمر مش هيكلمك على مشاعره تاني بعد ما قولتي لاء.   ********   كان عمر قاعد مع علاء في مكتب الاجتماعات و بيشتغلوا على مشروع، ف علاء بادر بالكلام و قال:  

– هتفضل ساكت كدا لحد ما البت تضيع منك!   عمر باستغراب:   – بت مين؟   – ميريهان يا عمر، اقصد ميريهان.   عمر اتنهد وقال:   – أنا حكتلك اللى حصل من سنة و أنت عارف إنها رفضت و أنا مش ممكن اضغط عليها.   علاء بترقب:   – بس ميريهان جالها عريس.   عمر بلامبالاة مصطنعة:   – و ايه الجديد! ما بيتقدملها ناس كتير و هي اللي بترفض.

  علاء بتلميح:   – و دا ملفتش نظرك لحاجة؟   عمر باستغراب:   – لاء، هو المفروض انتبه لايه؟!!   – لإنها مثلًا بتحبك؟!   عمر ضحك بكسرة وقال:   – و لما هي بتحبني ترفضني!! عادي ممكن تكون لسه مش مرتاحة أو ملقتش الشخص المناسب ليها…..في مبررات كتير يعني غير إنها تكون بتحبني.   علاء اتنهد و قال:  

– نصيحة مني اتكلم معاها تاني، لأن بابا ضغط عليها عشان توافق على زين…. و هي مش مبسوطة و علطول قاعدة لوحدها في البيت و بتعيط، و أنا عشان بحب اختي و عايز سعادتها و بحبك و بعزك و عارف قد ايه أنت شخص محترم و كويس بدليل إنك قولتلي على مشاعرك، فأنا مش عايز اضيعكم من بعض.   عمر بيأس:   – مبقاش ينفع بقى، انا اعتبرتها زي نورا خلاص و مبقتش مستعد للرفض مرة تالتة.

  لما نطق الجملة دي مكنش يعرف إنها دخلت هي و البنات، و أول ما علاء شافها قام و قال:   – فرصتك الأخيرة يا عمر.   علاء خرج و من وراه مريم و يارا، فعمر اصطنع إنه مش مهتم ب ميريهان فهى قالت:   – ممكن نتكلم شوية.   عمر باقتضاب:   – لاء.   و عشان ما يعطيهاش فرصة، شال اللاب و اتحرك عشان يخرج فهي وقفته لما قالت:

  بس انا مش عايزة اكون زي اختك، مش عايزاك تحبني زي نورا.   كانت دي الجملة اللي قالتها ميريهان و هي بتعيط، و بسببها وقف عمر و التفت لها و هو بيقول بلوم:   – بس أنتي اللى اخترتي ده، مش أنا.   ميريهان هزت دماغها برفض وقالت:   – كان غصب عني يا عمر.   عمر بحزن:   – و غصب عنك بردو توافقي على العريس؟!!   ميريهان بتبرير:

  – مقدرتش ارفض المرة دي، بابا زعلان و مخاصمني بقاله فترة بسبب موضوع الجواز ده، فكنت مجبورة اوافق.   عمر بهدوء:   – و أنا مقولتش حاجة يا بشمهندسة، ربنا يتمم فرحتك على خير.   نطق بآخر كلمة و سابها و مشي و هو بيفتكر اللي حصل في الفترة الأخيرة.  

بالفعل جه يوم قراية الفاتحة، و كان ليه آراء تانية، زي مثلاً إن عمر كان محتاج ملف ضرورى عشان يراجعه قبل ما يتقدم يوم السبت، ف كلم علاء اللي طلب منه يروح و ياخد الملف عشان هو منتظر الضيوف مع والده، و بالفعل عمر اتحرك للڤيلا اللي عايشة فيها ميريهان، و لما وصل وقف ينتظر علاء اللي قاله ثواني و هيخرج.  

فى الوقت ده كانت ميريهان في اوضتها بتجهز، و لما خلصت و لبست حجابها قربت على الكومود و أخدت فونها و مأخدتش بالها من شمعة العطر اللى كانت والعة و اتقلبت على السجادة، و دخلت البلكون و هي بتلعب في الفون و بتكلم يارا و مريم و بتقولهم قد ايه هي حزينة و بتتمني تحصل معجزة توقف اللي بيحصل ده، و أول ما رفعت عيونها شافت عمر اللي ساند على عربيته و بيبصلها بحزن، ل وهلة حست انه هنا عشانها لكنها لما شاورت له مهتمش و لف وشه بعيد.

  فقد الأمل و رجعت تاني لأوضتها لكن أول ما شافت السجادة بتولع، بقت في حالة ما بين الوعي و اللاوعي، و بدأت تفاصيل اليوم إياه تتكرر قدام عيونها تاني فبدل ما. تتحرك للباب أو تستخدم دورق الميه و تطفي النار، رجعت تاني للبلكونة و هي بتتحرك بضهرها و عيونها اللي بتنزل دموعه مثبتة على النار، فكانت بتحرك دماغها بهستريا و مش واخدة بالها إنها بتقرب من سور البلكونة.  

يتبع………. بقلم زينب محروس.   #لم_يكن_تصادف #الفصل_السابع_عشرفقدت الأمل و رجعت تاني لأوضتها لكن أول ما شافت السجادة بتولع، بقت في حالة ما بين الوعي و اللاوعي، و بدأت تفاصيل اليوم إياه تتكرر قدام عيونها تاني فبدل ما. تتحرك للباب أو تستخدم دورق الميه و تطفي النار، رجعت تاني للبلكونة و هي بتتحرك بضهرها و عيونها اللي بتنزل دموع مثبتة على النار، فكانت بتحرك دماغها بهستريا و مش واخدة بالها إنها بتقرب من سور البلكونة.

  عمر اول ما شافها نده اسمها بصوت عالي، لكنها مسمعتش و لما خبطت في السور اللي وراها مكنش قدامها مفر أو خطوة تانية تخطيها بعيد عن النار، ف قعدت مكانها و هي بتضم رجلها لصدرها و مازالت على نفس الحالة، فى الوقت ده و بالرغم من إن النار كبيرة اوى و لكن كان فى دخان بسيط بيخرج من بابا البلكونة و قدر عمر إنه يميزه فتحرك جري تجاه مبنى الفيلا و لحسن الحظ اصطدم ب علاء اللي كان خارج بالملف و قبل ما يقول حاجة عمر قال:

  – خلينا نلحق ميريهان بسرعة، حالتها غريبة و فى دخان.   علاء رمى الملف بإهمال و اتحرك بسرعة لاوضتها و من وراه عمر و من وراهم سيليا اللي سمعت كلامهم و لفتت انتباه الضيوف بخضتها.   عمر اتجه فورًا لميريهان اللي قاعدة بترتعش، ف ركز قدامها على ركبه و جنبه علاء، و هما الاتنين بيقولوا بقلق و فى نفس واحد:   – ميريهان مالك؟ انتي كويسة؟؟   جريت سيليا من وراهم و قعدت جنبها و هي بتاخدها في حضنها و بتقول:

  – متخافيش يا حبيبتي، مامي معاكي و محدش هيقرب منك.   ميريهان بتلعثم و من بين شهقاتها:   – ، عايزة تم\\وتني.   علاء بصلها و سأل بصدمة من حالة أخته:   – هو فى ايه؟ ايه الحالة اللى هي فيها دي؟   عمر بتدخل:   – حد مين اللي عايز ؟ ممكن حضرتك تفهمينا؟!   سيليا اتنهدت و قالت:   – ممكن بس الأول حد يطفى النار! و بعدين نتكلم؟

  قبل ما حد فيهم يتحرك، سمعوا صوت زين اللي ظهر من وراهم و هو ماسك في ايده الدورق الفاضي و جنبه أهله و باقي عيلة ميريهان:   – أنا طفيتها.   عمر اتلفت وراه و أول ما شافه قدر يتعرف عليه و إن هو دا العريس، فرجع نقل نظره لميريهان اللى في حضن سيليا و بدأت تهدى و قام وقف و قال بحزن موجه كلامه لعلاء:   – همشي أنا دلوقت و ابقى طمني عليها.

  لو هيسمع كلام قلبه مكنش اتحرك من مكانه و فضل جنبها لحد ما يتأكد إنها بقت كويسة، لكنه بمجرد ما شاف زين و افتكر رفضها لمشاعره حس وجوده معاهم هيكون بايخ جدًا، عشان كدا قرر ينسحب بس دا ميمنعش إن فكرة دي رعبت قلبه و مش هيسكت غير لما يطمن إنها بقت بخير، بس قرر يعمل دا بشكل غير مباشر.   أما علاء فقال بقلق و اهتمام:   – ممكن اعرف ايه اللي بتتكلم عنه؟ و ايه الحالة دي؟

  سيليا بصت لجوزها و قالت بحزن:

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى