الله زياد إنت بتتمرجح اتمرجح معاك زينب بصت ليها بغل و قالت:- إنت اية اللي جابك هنا و بتتمشي في القصر كأنه ملك اللي خلفوكي كدا لية ، متحلميش إنك تقعدي هنا كتير يومين بالظبط و هتكوني بره البيت دا شمس بصت ليها بقرف و خرجت ليها لسانها و هي بتقول:- ساحرة شريره وحشة و حمزة مش بيحبك ها زياد بصلها و ضحك و قال:- معاكي حق يا شموسه هي فعلاً ساحرة شريره ذات الوجه العكر
والله عليا حكم تتحط في كتب زينب بصراخ:- زياد اخرس بقولك و متخلنيش احطك في دماغي كان لسة هيرد عليها لكن شمس سبقته و قالت:- هتحطيه في دماغك إزاي هتفتحيها و تحطي زياد و بعدين تقفليها تاني يع هيبقي شكلك وحش زينب بغيظ:- يا بنتي لمي نفسك عني و غوري من وشي عشان أنا لو مسكتك محدش هيحوشك من ايدي شمس بعند:- والله لـ أروح أقول لحمزة إنك بتزعقيلي ها
زياد بضحك:- في مسمار جنبي هنا يا زوزو شكلك يا روحي هتوريني و هتيجي تونسيني ألا الوحدة وحشة أوي أوي يا زينب …… مشيت تتمشي في القصر بغيظ و قالت:- آه يا زينب الكـ ـلب و رحمت أمي لهفرجك دخلت اوضة حمزة من غير ما تخبط الباب و بتقول:- حمزة زينب الوحشة مكملتش كلامها و برقة و خرجت تجري و بتدبدب في الأرض و بسرعة البرق كانت في اوضيتها و بتبص لـ نفسها في المراية لقت خدودها مالت للون الأحمر و قالت في سرها:-
اية قلة الأدب دي مش يعمل حساب إن معاه أطفال في القصر دا هوووف استغفر الله العظيم يا رب سامحني مكنتش أقصد – بينما تعالت ضحكات الآخر فور رويتها تغادر الغرفة مسرعة و علامات الخجل بانت على وشها وقف لحظة و قال:- لحظة هو في أطفال أو ناس بعقل طفل بتنكسف ؟! بسرعة كان لابس تيشيرت مجسم على جسمه ذاته وسامه و راح ليها الأوضة خبط على الباب و دخل لما قالت :-
مين ادخل حمزة دخل لقاها بتعيط و ماسكه عروستها و باين عليها ملامح الحزن بوضوح – بتعيطي لية يا شمس ؟! شمس بصت لية و افتكرت اللي حصل من دقيقة لما دخلت اوضة من غير إذن و شافته بمنظر غير محبب ليها بالمرة فزادت من عياطها حمزة قلق عليها و قعد جنبها على الأريكة و رتب على كتفها و هو بيقول :- طب بس متعيطيش قوليلي من اللي مزعلك وأنا هاخد حقك منه
شمس كانت في عالم تاني و عيونها مفتوحة بطريقة لذيذه تجبر اللي يشوفها يقع في حبها أو على الأقل يتعاطف معاها و في لحظة إدراك منها شالت ايده من عليها بعنف و قالت:- ماما قالت محدش يلمس شمس غير بابا و جدو عشان كدا عيب ، إنت بتعمل عيب يا حمزة إنت وحش حمزة بصلها باستغراب و قال بدهشة لنفسة:- أنا بعمل عيب و وحش احيية دا أنا اكتر واحد محترم في القصر دا
بلع ريقه و بصلها و قال:- بس حمزة مش قصده حاجة وحشة يا شمس ، كنت عاوزك تسكتي و تبطلي عياط قوليلي مين زعلك شمس بخبث في نفسها:- والله و جتلك لحد عندك يا شمس و رحمت أمي يا زينب الزفت لهفرجك اللعب على أصوله شمس رسمت معالم الحزن على وشها من جديد و قالت:- أنا عاوزة ماما قول لـ ربنا يرجع ليا ماما تاني و نروح نعيش في بيتنا من تاني مش عاوزة اقعد هنا
هنا حمزة أتأكد إن حد مزعلها و مزعلها أوي كمان فـ ضغط على ايده جامد لانه مبيحبش حد يزعلها أو يكلمها كلمه متعجبهاش لأنه متعاطف معاها جدا بسبب حالتها اجبر نفسه على الابتسامه و قال:- و إنت مش عاوزة تعيشي هنا لية يا شمس شمس في نفسها:- دا اية الفرصة اللي زي الفل دي لوز اللوز والله هفرجكم يا شوية عرر بصله و قالت:-
عشان إنتوا كلكم مش بتحبوني و بتقولولي اخرجي بره البيت دا ، أنا مش عاوزة اعيش هنا تاني وديني بيتي يا حمزة مفيش غير زياد بس هو اللي كان بيلعب و يضحك معايا و قت ما كانت طنط ثريا عاوزة تضربني مازن و مروان قعدوا يتفرجوا عليها محدش قالها متزعلش شمس غير جدو و حمزة بس و من شوية صغيرين قد كدا قالتها و هي بتشاور باديها بحركة تدل على قصر المدرة زينب الوحشة و المتوحشة كانت عاوزة تضربني و بتقولي يومين و ارميكي بره القصر كله
حمزة ضغط على أسنانه و قال:- زينب تاني ؟!! هزت شمس راسها و قال:- اوعي يا حمزة تروح تكلمها لحسن تفتح دماغها و تحطك فيها و ترجع تعملها زي ما هتعمل مع زياد عقد حمزة بين حاجبيه و قال:- هي قالتله اسكت بدل ما احطك في دماغي وأنا عشان شاطرة و ذكية عرفت هي هتعملها إزاي حمزة ضحك بقله حيلة و قال ليها :- متقلقيش يا شمس محدش هيقدر يجي جنبك ولا جنب زياد و بالنسبة لشوية الـ **** دول أنا هعلمهم الأدب بس تضحكي و متعيطيش ماشي
بصلها لقاها حاطة اديها على بوقها و بتبصله بصدمة فقال بتوتر :- اية يا شمس إنتي عاملة كدا لية ؟!! طب بتبصيلي كدا لية فجأة سمعها بتشهق بطريقة غريبة و قالت:- حمزة إنت وحش بتقول كلام زي اللي الولاد في الشارع كانوا بيقولوا ؟! أنا مش هكلمك تاني عشان إنت وحش أنا عاوزة زياد بصتله بعيون كلها براءة و هو ابتسم على كلامها و قال:- متزعليش يا شمس مش هقول كدا تاني أهم حاجة متكنيش زعلانة ماشي
شمس هزت راسها بحماس و قالت:- حمزة عاوزة اتمرجح زي زياد قالتها و هي بتتنطط حمزة شمع كلامها و ضحك بصوت عالي جداً و قال بضحك :- طب يلا يا شمس هانم نشوف زياد اللي بيتمرجح دا حمزة خرج معاها و كانوا الاتنين غافلين على عيون نشأت اللي كانت بتراقبهم بسعادة غامرة و هو بيقول في نفسه:- يا رب اللي بفكر فيه يكون صح ، إحنا عايش معانا ذئاب بشرية، أنا مش هطمن عليها غير معاك يا حمزة بس لسة بدري على الخطوة دي
……. زياد كان بيصفر و بيقول:- هنغني كمان و كمان ، و هنتشعلق في الأحزان ، و يا دنيا ادينا كمان ، خوازيق بالكوم يا سلام أول ما لمح حمزة جاي عليه هو وشم قال:- عمنا و عم الناس كلها تعظيم سلام خاص خاص خاص للبشا حمزة الدغيدي من هنا لحد البلد اللي يحبها بص لـ شمس اللي بتضحك و قال بمرح:- مسا مسا يا شموسة عالله تكوني مبسوطة معانا هنا ، أو بمعني أصح مبسوطة وإنتي شيفاني بتهزق
شمس بصت لحمزة و قالت:- اتمرجح معاه اتمرجح معاه يا حمزة حمزة نزل زياد و هو بيقول ليها دا مش بيتمرجح يا حبيبتي دا بيتعاقب على أخطاء الدنيا بتاعته زياد عدل هدومه و راح لـ شمس و قال ليها بهمس :- أنا عامل مرجيحة في الجنينه إنما اية عنب و لوز اللوز تيجي امرجحك يا شموسة و أكسب فيكي ثواب شمس ضحكت بصوت و حمزة اتغاظ و قال بصرامة:-
في اية يا زفت شكلك عاوز تتعلق تاني – كان لسة هيرد عليه لكن قطع كلامه دخول شخص بقاله ست شهور غايب عنهم و هو بيقول:- مين دا اللي هيتعلق زياد بضحك هستيري قال:- الله دي كملت كل اعوانك خانوك يا ريتشارد كلهم عليا و عليكي يا غلبانه يا اللي محدش ناصفك في البيت دا غيري أنا و جدك …….. تاني يوم الصبح شمس كانت قاعدة في الجنينه مكان المرجيحه اللي زياد عرفها مكانها و هي بتفكر في خطوتها الجاية و هتعمل ايه مع الكل و خصوصاً إن العيلة كلها اكتملت دلوقتي و بقت تعرف بوجودها
افتكرت امبارح نظرات الشخص اللي هي عرفاه كويس لكن هو مش عارفها ” زين أخو زياد لكن شخصيته جد جدا ” و اللي اعترض على وجودها بشدة في البيت بعد ما عرف اللي حصل و اللي زينب زودت البهارات بتاعتها عليه و أثناء شرودها انطلقت رصاصة من سلا ح أحدهم عارفة مكانها كويسة و هتستقر فين صوت صراخ ملئ المكان و …. فصل طويل عن كل مرة أهو و لسة إن شاء الله الجاي أطول 😂
Zährä Ęssäm يتبع….. همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس 11 صوت صراخ هز المكان و عيون مفتوحة على وسعها من الصدمة بتتفرج على اللي حصل عدي خمس ثواني و اتحرك أخيراً ناحيتها و هو بينادي بـ أعلي صوته – شمس !! شمس على صوت صراخه خرج كل اللي في القصر و كان أولهم زياد اللي خرج و فرشة الأسنان في بوقة لكنه أول ما شاف منظر شمس رمالها من ايده و جري عليها بصوت عالي
– شمس أي اللي حصلك شمس إنت كويسة كان أول من وصل ليها حمزة اللي اشتالها من الأرض و حط رأسها على رجله و بقي يمرر عينه بخوف على جسمها يتأكد إن في د م أو إصابات زياد وصل عندها و عيونه وسعت لما لقي رجليها بتنزف من عند ركبتها زياد برهاب:- الحق يا حمزة رجليها بتنزف حمزة كان أخد نفس براحة و بصله و قال:-
متقلقش يا زياد دي من الوقعة بس ، متخافش من حاجة ماشي زياد بص لـ شمس و قال:- ارجوك انقذها حمزة شال شمس من على الأرض و اتقدم بيها ناحية القصر و الكل واقف مصدوم من اللي حصل و لا حد فاهم حاجة مازن و مروان بصوا لبعض و مازن قرب منه خطوة و همس في أذنه من غير ما حد ياخد باله:-: لو جرالها حاجة أنا هقولهم علفكرة
مروان بص في عيونه أوي و قال بسخرية:- و هتقولهم اية إن شاء الله ؟! – هقولهم إنك السبب في اللي حصلها دا ، وانك كنت ماجر واحد يهوش عليها مروان كان لسة هيبرر و يتكلم لكن مازن مدهوش فرصة و سابه و جري و راهم يشوف اية اللي حصل ليها أما مروان فبص على أثرهم و نفخ بضيق و أجبر نفسه يروح وراهم عشان محدش يشك فيه
…… – زيزي كانت نايمة و جنبها معتز اللي واخدها في حضنه و بيقول:- و بعدين هنعمل اية ؟! زيزي عدلت وشها ليه و بصتله و قالت:- في اية يا حبيبي ما إحنا زي الفل و حلوين أهو معتز نفح دخان السيجارة الجه التانية و بعدين بصلها تاني و قال:- – لو أبويا عرف إني لسة على علاقة بيكي هتحصل كوارث يا زيزي – زيزي بصتله بخبث و قالت:-
و اية اللي هيعرفه بس يا حبيبي و بعدين لو عرف مش هيعمل حاجة عشان سمعت العيلة بصتله بإغواء و مسكت السيجارة و طفيتها في الطفاية و قالت:- و بعدين سيبك من دا كله و خليك معايا أنا يا معتز ألا إنت واحشني أوي أوي يعني معتز ابتسم ليها و ضمها لية أكتر و قال:- وانتي كمان وحشاني أوي يا حبيبتي …….. – ها يا دكتور طمني شمس مالها
قالها الجد اللي كان ماسك حمزة عنه بالعافية – متقلقش يا فندم هي كويسة أغمي عليها من الخضة بس و الجرح اللي في رجليها من الوقعة مش أكتر الجد هز رأسه و مازن زفر براحة بعد ما بص لاخوه بغيظ اللي بدوره رجع وشه الناحية التانية الكل كان عاوز يدخل يطمن عليها لكن حمزة قاطعهم بصوت حاد و قال:- لا متدخلوش سبوها ترتاح أحسن و بعد شوية نبقي ندخلها هي واخده مهدئ
الكل هز رأسه بايجاب و راح على غرفته حمزة بص على الباب بقلق و مشي من الجهه التانية …. ثريا كانت قاعدة في بيت متهالك جدا و باين عليه الفقر و لابسة عباية قديمة و لافة فوق رأسها طرحة خلت منظرها سوقي جدا كانت قاعدة بتاكل في نفسها و بتقول:- أنا على آخر الزمن يتعمل فيا كدا ؟! لحد ما الباب خبط فقالت بصوت عالي:- حاضر يا اللي بتخبط اية قاعدين ورا الباب ؟!
فتحت الباب و قالت بصدمة:- انتوا مين – إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك…. …….. اتسحب لغرفتها و أتأكد إن محدش شافه ولع إضاءة خافته و قرب منها و قال :- كدا تقع من أوي ضربه يا بطل دا إنت طلعت فستك بصحيح الفصل صغير بس اللي لحقت اكتبه 😂 نحدد مواعيد للرواية ❤️ نسبها و كل ما فصل يخلص بنزل 👍 ملحوظة الفصل من امبارح بس مكنش عندي نت خالص
يتبع……. همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس بقلم زهرة عصامانتقام شمس ١٢ إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك