Uncategorized

انتقام شمس بقلم زهره عصام ج٤

  الفصل الجاي باذن الله يوم الجمعة و إحتمال يكون الأخير و شكراً 🌝   همسات ليله حكايات آخر الليل عائلة الدغيدي انتقام شمس بقلم زهرة عصامانتقام شمس ٢٢ – مش أنا مش أنا اللي داليا ثريا هي اللي مش أنا أنا كل اللي عملته إني ساعدتها تدفنها بس لمن هي اللي خططت و نفذت أنا مليش دخل بيها احبسوها اعملوا اللي انتوا عاوزينه فيها لكن أنا مليش دخل فيها أنا معملتش حاجة معملتش حاجة

  قال آخر كلامه و دموعه بدأت تنزل و الوضع أصبح مش تمام   ثريا مستحملتش اتهام شهاب ليها فصرخت في القاضي و قالت:- كداب والله كداب هو كان عارف إن عنده بنت و سابها مرمية عند أمها ، أنا اه غلط إني كنت بأثر عليه عشان ميروحش ليها و لا يشوف البنت و أثرت عليه أكتر من مرة ميعترفش بيها و هو كان بيمشي ورا كلامي لكن أنا أنا مليش دخل هو اللي

  ضحكت بصوت مرتفع و قالت:- لا مش هو اللي قاتلها ، أنا اللي بايدي دي ، دفنتها حية عشان ميبقاش ليها فرصة أنها تعيش من تاني   هو ساعدني في دفنها بس أنا أنا بايدي خبطها على رأسها و مش بس كدا كنت عاوزة اخنقها عشان أتأكد أنها ماتت لكن هو هو اللي مانعني عنها الغبي كان بيحبها بس أنا اللي كنت بكرهه فيها   شهاب بصحكة مهزوزة:- شوفت شوفت سيادك أهي اعترفت بكل حاجة وإني مليش دخل داليا ﴿ والدة شمس ﴾

  القاضي بقي قاعد تايه مش عارف اية اللي بيحصل بص في الورق و قرر أنه أحسن حاجة ياخد دقيقة تفكير خبط بالخشبة على المكتب و قال:- الحكم بعد المداولة   القاضي انسحب بهدوء بره القاعة و بقي الكل قاعد في صمت لحد ما كسر حمزة الصمت دا و قال لشمس:- إنتي جبتي الفيديو دا منين و لية معنديش علم بيه   أخدت نفس و قالت بعد ما بصتله :-

ولا أنا كان عندي علم بيه يا حمزة ، كل الحكاية إن قبل المحكمه بساعات جالي إتصال من عم جميل فاكره ولا نسيت   أيا كان الإتصال دا كان عبارة عن تفاصيل الفيديو دا و صدقني إني لما شوفت الفيديو انهارت الموضوع صعب و مقدرتش اتحمله و انت كنت بعيد في الوقت دا يا حمزة   حمزة اخدها في حضنه و باس على رأسها و بقي يعتذر ليها عن أنه مكانش معاها وقت ما شافت الفيديو و مقدرش يهون عليها

  – كنت محتجاك أوي يا حمزة معايا في الوقت دا ، كان صعب أوي و في نفس الوقت كنت عذراك لأنك كنت في موقف أصعب من دا   – أنا آسف والله العظيم آسف حقك علي قلبي يا روح قلبي   الكل كان قاعد بيبص عليهم و مش فاهمين حاجه و شهاب بيبص على ثريا اللي بقت تتصرف تصرفات غربية و كان عقلها طار   لحظات و دخل الحاجب و هو بيقول :-

محكمة   الكل وقف لحد ما القاضي و المستشارين دخلوا القاعة من تاني و قعدوا القاضي شاور للكل يقعد و قعدوا في أماكنهم فعلاً   أخد نفس و الكل مستعد تماما لللي هيقوله بصلهم لحظة و رجع بص في الورق قدامهم   – بعد الاطلاع على الأوراق و سماع المرافعات قررت هيئة المحكمة حضويا برفض دعوة الحجر التي قدمها شهاب الدغيدي على والده نشأت الدغيدي كما قررت هيئة المحكمة أن شمس شهاب الدغيدي عاقلة تماما و مسؤولية عن جميع شئونها

و أيضا قررت المحكمة التحفظ على المتهمة ثريا حلمي و عرضها على الطب النفسي للتأكد من سلامه قواها العقلية و أيضا إلزام شهاب الدغيدي بتكاليف المحاماة و حبسه ثلاثة أعوام لاشتراكه في قضيه دليا الصاوي   الكل اتفاجي بشمس بترفع اديها للقاضي اللي سمحلها تتكلم و قالت بنبرة ثقة :-   أنا دلوقتي اللي عاوزة ارفع قضية حجر على السيد شهاب الدغيدي هيكون في الحسب و مش هيقدر يدير أملاكه

  القاضي ابتسم لدهاء شمس بس مبينش و قال بجدية:- تقدري تقدمي طلب للمحكمة و هما هيفدوكي هناك   شهاب لما سمع كلام شمس اتوجع أوي و حس بوجع أبوه لما حطه في نفس الموقف أما مروان و مازن فـ هما بقوا يبصوا لبعض و بصوا لشمس اللي كانت بتبص لـ شهاب بثقة و فرحة في عيونها مقدرتش تخبيها   فاقوا كلهم على كلمه رفعت الجلسة القاضي و المستشارين خرجوا من القاعة و حمزة سحب شمس لحضنه و باس على رأسها جامد و قال:-

حقك رجعلك أهو و من غير دم وعدتك هتبقي جنبك للنهاية و وفيت بوعدي ليكي   شمس اتعدلت من حضنه و حضنته هي و قالت:- كنت راجل في كلمتك يا حمزة أنا لو عشت حياه تاني غير حياتي دي هتمني إني اعشها في حضنك إنت و مبعدتش عنك ثانية واحدة   مروان راح ناحية شمس و قال بسخرية:- برافوا عليكم قدرتوا تخدعونا كلنا و جننتوي أمي و حبستوا أبويا كل دا لية هي خلاص ماتت باللي عملتيه دا هترجعك تاني يعني

  حمزة كان هيرد عليه لكن شمس منعته بإديها و وقفت في وش مروان و قالت بثقة :- لا مش هترجع يا مروان ، للأسف أمي مش هترجع تاني لكن باللي عملته دا قدرت أبرد على الأقل جزء من نار تربتها و نار قلبي وعيوني اللي كل ما بتشوف أمك قدامي ببقي عاوزة ادفنها حيه زي ما عملت في أمي  

أما أبوك اللي فرحانلي بيه دا فهو لا شئ بالنسبالي ، واحد كان مش معترف بيا آذاني و اذي أمي قبل مني كتير اينعم أمك اللي كانت بتسخنه بس برضو فين عقله ، بيتجوزها ليها طلما هيظلمها ؟! بيجبني على الدنيا لية طلما مش هيعترف بيا   و مش بس كدا ؟!! لا دا راح رفع قضية على جدك اللي تعب في ربايته بس للأسف جدك معرفش يربيهم كويس و من أول مطب خسعوا و كلهم باعوه دا تسميه أب والله لو كنت انت معتبره أبوك فهو أبوك لوحدك لكن أنا مليش أب غير نشأت الدغيدي

  زينب كانت مراقبه الموقف و بابتسامة خبيثة قالت:- كدا عرفت أنا هتحالف مع مين ضدك يا شمس الكلب والله ما هتشوفي يوم عدل في حياتك كلها   الكل كان مشغول من اللي بيحصل بين شمس و مروان اللي مصر على موقفه و مخدوش بالهم من اللي دخل القاعة و خافي وشه عشان محدش يشوفه و قعد في الصفوف الأخيرة بحيث محدش يشوفه   محكمه…..   تعبت على ما نشرت الفصل 😭

النت دعييييف 😂   يتبع   معلش والله عارفة معادنا كان الجمعة بس جه فرح بنت خالتشي اللي أنا كنت نسياه أصلا 😭   همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس ٢٣ محكمه همس ليهم المحامي و قال:- معاد القضية التانية من فضلكم اهدوا و اقعدوا اماكنكم الخلافات دي تحلوها في البيت مش في المحكمة لو حد صوركم صورة أو فيديو و اتسرب للصحافة هتبقي مصيبة فوق المصيبة

شمس و مروان بصوا لبعض و كل واحد منهم مشي تجاه مكانه و وقف فيه دقيقتين و القاضي و المستشارين دخلوا و قعدوا و الباقي قعد   المحامي وقف قدام في مكانه المخصص و بدأ يتكلم و نشأت باصص على معتز و زيزي اللي في القفص سرح لأول مرة اكتشف فيها أنهم على علاقة ببعض و بص لنظرت الخوف اللي في عيون معتز و إزاي شمس قدرت تكشفهم بسهولة و دا بينله إن في حاجات كتير بتحصل من ورا ظهره مع أنه كان معتقد أنه مسيطر على كل حاجة

فاق على كلام المحامي و هو بيقول :-   اللي قدام حضرتك دا يا ريس قسيمة زواج بين المتهم معتز نشأت الدغيدي و زوجته مدام زيزي من خمسة عشر يوما و مع نفس القسيمة في قسيمة طلاق بين محمود الدغيدي و طليقته زيزي   يعني بالبلدي كدا يا ريس معتز الدغيدي اتجوز طليقة اخوه و بقالهم بالظبط خمستاشر يوم متجوزين   يعني مفيش قضية و البلاغ كاذب و الكلام اللي حصل دا عشان هما ناس معروفة مش أكتر

الأستاذ معتز كان مستني الأمور تهدي بين شهاب بيه و والده نشأت بيه و يعمل حفلة عشاء يعلن جوازه من مدام زيزي   زيزي كان واقفة في القفص و هي رافعة رأسها لفوق و مكنش هاممها حد   و الشخص اللي دخل القاعة كان بيضغك على ايده جامد و فجأة وقف و ظهر وشه و اتقدم تجاه القاضي و قال:-

الكلام دا كذب يا سيادة القاضي أنا محمود الدغيدي و اللي في القفص دي مراتي و اللي واقف جنبها أخويا إبن أمي و أبويا و اللي خاني و طعني في ظهري و التعدي على حرمة بيتي و عمل علا قة مع مراتي   كل اللى فى القاعة وقف و حمزة بقي واقف بيبص عليهم و مش عارف يعمل اية هو مش في ايده حاجة أصلا يعملها  

معتز و زيزي و ملامح الصدمة اللي باينه أوي على وشهم و الهلع و الزعر اللي هما فية بعد ما كان هيتحكم ليهم بالبراءة خلاص و هيخرجوا من القضية مظلومين جه محمود و ثبت كل حاجة عليهم   محمود كمل كلامه و قال:- القسائم اللي قدام حضرتك دي يا ريس مش حقيقة مزورة أنا مطلقتهاش مطلقتهاش   من كتر العصبية اللي هو فيها غضبه عماه زي ما بيقولوا و طلع سلا ح من جيبه و صوبه تجاه زيزي الاول و قال قبل ما يضرب :-

دا مصير كل واحدة خاينه ضر بها بالنار و الرصاصة اخترقت قلبها وقعت ميته   – أما إنت فعشان تتعلم تخون أخوك صح صوب عليه و هو عارف هو بيعمل اية ضربه رصاصة و كان قاصد أنه يخليه عايش بس يشوف الم\وت بعيونه وقع معتز على الأرض و هو بيجاهد عشان ميغبش عن الوعي   العساكر اتجمعت على محمود و اخدوا منه السلاح بصعوبة و سيطروا عليه و بقي متكتف من جميع الاتجاهات

و القاضي خرج من القاعة لحد ما يسيطروا على الوضع   الكل واقف مزهول من اللي حصل و اللي بيحصل و حمزة بقي مش واعي خالص   شمس بصت على حمزة و مسكت ايده و هو انتبه ليها و قال بحسرة :- كل حاجة ضاعت يا شمس ، أنا مش عارف هقدر اكمل إزاي بعد اللي شوفته دا ، أمي ماتت حتي لو فيها اية بس هي أمي و أبويا اللي قدام عيوني و هيتحبس باقي عمره

  شمس حضنته و قالت بصوت هامس لسة مستوعبش الصدمة و المصايب اللي بتحصل:- أنا معاك صدقني مش هسيبك و لا هفلت ايدك من ايدي و دايما هتلاقيني في ظهري والله ما هسيبك   نشأت بقي كل خلية في جسمه سايبة شاف ابنه قـ ـتل ابنه التاني قدام عيونه و هو واقف عاجز و مش قادر يعمل حاجة قال بصوت متقطع:- لا لا لا مهما يعمل ميستاهلش يم\وت كدا ، كنت سيبه و القانون هيجيب ليك حقك استفدت اية لما أهم راحوا وإنت هتتحبس استفدت ايه قولي لما

  محمود بصوت عالي ملئ المكان :- استفدت اية إنت يا بابا اللي بتقول استفدت اية ، نار قلبي بردت العار اللي جابوه أخدت حق شرفي اللي انداس عليه بالجزم ، دا حتي مراعوش ان عيالهم ولاد عم و اخوات و عملوا جريمة في حقنا إحنا قبل نفسهم   زينب اللي مش عارفه أصلا تقوم من على الكرسي بقت و شافت باباها بيتقـ ـتل قدام عيونها و مبقتش عارفه تعمل أية بقت تبص لاخواتها المزهولين و واقفين بيتفرجوا على اللي بيحصل

  بصت ليهم و غمضت عنيها مبقتش قادرة تستحمل أو تشوف حاجة تانية بتحصل قدامها ، بقت تتمني إن اللي حصل دا كله يبقي حلم ، لا كابوس كابوس بشع تتمني تصحي منه على حياتهم الهادية الجميلة اللي من وقت ما دخلت شمس فيها بقت جحيم على الكل و كانت هي أولهم من وجهة نظرها   زين انتبه ليها و عدلها على الدكه و وقف من تاني بس المره دي الحقد اتكون في عيونه و لأول مره في حياته يكره و يحقد على عمه اللي طول عمرة بيعتبره أبوه

  بصله بغل و قال:- إنت إزاي كدا ؟! إزاي أبويا كدا ؟!! حتي لو كان عمل اية مين اعطاك الأذن إنك تقـ ـتله ، إنت مش لازم تعيش و لازم تم\وت و تحصله   نشأت بقي واقف مزهول من اللي بيحصل و لازم نفسه كتير على اللي عمله في العيلة كلها   زياد بص لاخوه و قال بعصبية :- عنده حق يعمل كدا و أكتر كمان ، إنت اية هيكون موقفك لو مراتك خانتك مع اخوك لا و بكل بحاجة واقفة و بتقول اه خنتك ، اية هيكون شعورك لو أنا اللي مكان ابوك و مراتك خانتك معايا ؟!!

إنت مش بس هتقتـ ـلنا دا انت هتاخد من دمـ ـنا في كأس و تشربه يا زين   – و لو بس برضو ابوك حلو اللي حصل فيه و أختك اللي مرمية دي   خرج سلاحه و صوبه تجاه محمود و أطلق رصاصة لكن استقرت في جسد زياد اللي وقف قدام محمود فجأة   زين عيونه وسعت و بقي يهز رأسه بجنون و حمزة جري على زياد اللي لا حول له و لا قوة

  زياد بص في عيون حمزة و قال بصوت متهدرج:- أنا مش زعلان منه يا حمزة و إنت كمان متزعلش منه و مني أنا بحبك والله سامحوني و غاب عن الوعي   مجموعة من العساكر كتفت زين اللي بقي يناطح فيهم و عاوز يوصل لـ زياد باي طريقة لكن مفيش فايده   صوت حمزة اللي ملئ المكان و هو بيقول :- إسعاف هيروح مني   شمس اللي صرخت بإسم زياد و الجد اللي مسك قلبه و وقع على الأرض

  شمس بصوت عالي:- جدو لا   الصوت بدأ يقل و المشهد بيتنهي و فجأة جهاز ضربات القلب أعلن عن توقف قلب حد   يتبع…… همسات ليله حكايات آخر الليل عائله الدغيدي انتقام شمس بقلم زهرة عصامانتقام شمس ٢٤ – كدا يا سيادة القاضي مفيش قضية أصلا!! واحد و مراته فين المشكلة محمود فاق على كلام المحامي و بص بلهفة على الجد و حمزة و زياد و زين أخد نفس عميق و انسحب من المحكمة و هو بيقول :-

لا مش هسمح لكل دا يحصل و حقي هعرف اجيبه تالت و متلت زينب اللي دموعها نازلة و مش مبطلة عياط و هو بتقول لنفسها:- لية يا بابا عملت فينا كدا ؟! فرجت علينا الناس و سمعتنا بقت في الأرض مش هعرف أوري وشي لحد تاني ابدا إنت قضيت علينا و خصوصاً أنا…   القاضي كان مركز في الأوراق قدامه و قال:- حابب إني أسمع الكلام دا من طليق المتهمه لو موجود يتفضل و لو مش موجود هناجل الجلسة لحين استدعائه

  حمزة اتصدم و برق من كلام القاضي و شمس نتحت كأنها اتلقت رصاصة و مش حاسة بيها و الجد حط ايده على راسة و قال:- لله الأمر من قبل و من بعد   زين اللي بص لـ زياد و قال:- عمك مش هيستمر في المهزلة دي كلنا عارفينه ميعجبوش الحال المايل و مش بعيد يفضح كل حاجة كمان   محمود كان خلاص وصل لباب القاعه و كان هيخرج لكن لما سمع كلام القاضي رجع خطوه لورا و لف وشه ناحيتهم

لقي الكل بيبص على الأرض بخزي و لقي معتز و زيزي الارتباك ظهر على وشوشهم اتقدم ناحية القاضي بخطوات ثابته و واثقة و هو بيراجع شريط تخيلاته و اللي هيحصل لو قال الحقيقة السكون عم المكان إلا من خطواط محمود اللي صوتها بقي واصل للكل حمزة لف وشه و بمجرد ما عينه وقعت على محمود بلع رقيه بصعوبه و عيونه بقت متبعاه شمس اللي مسكت ايد حمزة عشان تهديه و الجد اللي خلاص قلبه مش مستحمل كل اللي بيحصل لكنه بيعافر عشان ميقعش

  معتز اللي عيونه مبرقة من الصدمة و الخوف بياكله من جواه بلع ريقة اللي جف بصعوبه جدا و قال بفقدان أمل:- روحنا في داهية محمود مش بس هيكفيه اللي هيعمله فينا لا دا هيـ بايده   زيزي اللي بصت لـ محمود و ملامح وشها بهتت خالص لدرجة إن لون بشرتها ابقي أصفر أكتر من صفار الليمون   محمود وقف بثقة و بصلهم بنظره محدش عرف يفسر معناها ابتسم يتهكم و بص للقاضي و قال:-

أنا محمود نشأت الدغيدي أخو المتهم و طليق المتهمه كل اللي المحامي قاله حقيقة و هي طريقتي و مطلقها من فترة فعلاً لكن حقيقي اتفاجيئت إن أخويا اتجوزها بس دا مش موضوع كبير يعني يستاهل إننا نقف عليه في عندنا أمور تانية لازم تتحل زي مشاكل الشركة و الشغل شكراً سيادة القاضي   محمود لف وشه و نظره وقع على زيزي اللي الماية ردت في وشها و بقي منور و مورد تاني بعد ما كانت هيغمي عليها من الخوف

  رفع حاجبه لما لقاها بتبتسم بثقة و مش هاممها حاجة و قال في نفسه :- اضحكي براحتك عشان اللي جاي خراب على دماغك و دماغه لبس النظاره و هو ماشي بثقة تجاه الباب و خرج منه بهدوء زي ما دخل بالظبط   – حكمت المحكمة حضوريا لإخلاء سبيل المتهمين من ثرايا النيابة ما لم يكونوا على ذمة قضايا أخري رفعت الجلسة  

شمس بصت لـ حمزة بفرحه و حضنته و هو بادلها الحضن لكن بدون ابتسامة ولا شعور بالرضي و كل اللي بيفكر فيه ازي والده تقبل الموضوع بسهوله كدا و اتنازل عن حقه قدام المحكمة مع إن المعروف عنه إن مش بيسيب حقه مهما حصل   بص لجده اللي هو رأسه بأنه ميعرفش حاجة و مازال حاضن شمس خرجوا كلهم من المحكمه تحت حراسة مشددة عشان الصحافة و كل واحد ركب في عربية و اتوجهوا ناحية النيابة عشان ياخدوا معتز و زيزي

  محمود كان واقف على بعد منهم و شافهم و هما خارجين و مشي وراهم على مسافة عشان محدش ياخد باله منهم و لما أتأكد أنهم راحين النيابة لف و رجع على الفيلا و قعد في الصالون بأريحية و حاطط رجل على رجل لحظة مرت عليه و أخد نفس و مسك موبايلة بعت رساله منه لرقم هو عارف صاحبه كويس مكتوب فيها كلمه واحده بس و هي ” نفذ ”

  رمي الموبايل جنبه و رجع بظهرة لورا و فضل يتأمل التحف و الانتيكات باستمتاع ……. زين و زياد و زينب كانوا في طريقهم للبيت بعد ما الجد أمرهم بكدا أما حمزة و شمس و الجد كانوا في طريقهم للنيابة و كان في عربية فاضية وراهم هيرجع بيها معتز و زيزي حمزة أمر الحرس يمشوا ورا عربية زين كـ زيادة تأمين ليهم   وصولوا النيابة و خرجوا من العربية و طلعوا كانت الإجراءات كلها تمت

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى