خرج معتز و هو مش قادر يرفع عينه في حمزة و زيزي اللي ماشية بكل بجاحة و لا هاممها حاجة خرجوا و ركبوا العربيات و مشيوا ورا بعض و علي غفله منهم عربية وقفت قدام عربية معتز و اخدتهم و مشت بسرعة زين كان خلاص وصل الفيلا لكن جالة إتصال فرد عليه و قال:- الو مين ؟! – حضرتك العربية دي موجوده في شارع**** لقينا فيها الكارت بتاع حضرتك
زين لف بالعربية و رجع بسرعة لحد ما وصل لقي العربية فاضية و المفتاح مرمي في أرضية العربية طلب من زياد يسوق العربية و يوديها على البيت و هو ساق عربيته و رجعوا الفيلا تاني …. دخل حمزة و شمس و الجد البيت لقوا محمود قاعدة بأريحية على الكنبه و في قدامه طبق فاكهه بياكل منه حبات عنب الكل بصله بصدمة و بصوا لبعض بدون كلام مفيش وقت و جه الباقي و زين اللي قال:-
حد أتصل بيا و لقيت العربية فاضية في الشارع و زياد جابها محمود ولا كانه سامع حاجة و قاعد مركز أوي في مسرحية العيال كبرت اللي شغاله و بيضحك بصوت عالي الجد قرب منه و قال:- محمود يبني إنت بخير محمود ببرود ابتسم و قال:- تعال يا بابا يا حبيبي اتفضل كل و استريح اليوم كان صعب عليك متأكد أي يا جماعة واقفين لية تعالوا تعالوا تعيش جو أسري جميل مفتقد أنا الشعور دا
حمزة بص لـ زين و قال:- متأكد إن محدش كان فيها يا تري راحوا فين لا و من بجاحتهم سايبين العربية في نص الشارع محمود بلا مبالاة:- تعال يا حبيبي متشغلش دماغك ساعتين و القسم يكلمك بفعل فا ضح في الطريق العام ما هم متعودين على كدا بص لـ شمس و قال:- تعالي يا مرات ابني في حضني تعالى شمس ضحكت و كانت راحة تسلم عليه حمزة مسكها من أسفل رأسها و قال:-
راحة فين يا عين أمك اقفي هنا بدل ما ارزعك كـ ـف يجيب أجلك الكل ضحك عليه و شوية و محمود قال:- استاذنكم أنا يا جماعة بقي ورايا مشوار مهم مش هطول عشان يومين و مسافر تاني خرج من الفيلا و أول ما خرج ملامحه اتغيرت و قال:- فلتبدا المتعة زياد أول ما محمود خرج قال بصوت مرح :- حاسس بمضيبة جاية قريب شمس بضحك :- يا لطيف يا لطيف
– مصيبة كله متوقعها و عارفها يا لطيف يا لطيف ….. محمود وصل مكان معزول و خرج من عربيته و دخل المكان بص فيه ملقاش حد مشي خطوتين و داس على بلاطة بطريقة معينه فـ الأرض اتفتحت على شكل مربع فيه سلالم بتوصل لتحت نزل و الأرض رجعت لطبيعتها تاني لقي معتز و زيزي متكتفين و الرجالة وراهم شاور ليهم يرفعوا اللي على عنيهم و ضحك و قال:-
هالوز حبايب قلبي وحشتوني الشتوية الصغيرين دول لـ Zährä Ęssäm يتبع….. همسات ليلية حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس الأخيرة الجزء الاول محمود بص ليهم و قال:- دا إنتوا هتشوفوا أيام أسود من قرن الخروف معتز بص ليهم بإستعطاف و قال:- محمود محمود أنا معتز أخوك مش معقول هتعمل فيا كدا ولا هنمسك في بعض عشان مرا و** زي دي محمود قعد على كرسي قدامهم و ضحك بصوت عالي و هو بيبص لـ زيزي:-
اعوامك خانوك يا مغفل اوام كدا قلبت عليها يا ميزو يا أخي دا أنا قولت هتتمسك بيها لآخر لحظة مش دي حب حياتك و اللي خونت أخوك و دوست على عرضه من غير ما تفكر في النتايج ؟! معتز اتلجلج و بقي يبص يمين و شمال و قال بصوت مهزوز :- غلطة غلطة يا محمود و مش هتتكرر أنا آسف والله بس متاذنيش محمود مداش لية اي اهتمام و قال:-
وإنت يا خاينة يا اللي ملقتيش راجل في عيلتك يربيكي ، مفكرتيش في إبنك وإنت بتعملي كدا ؟! مفكرتيش صورته هتبقي عاملة ازي ؟! ولا فكرتي في سمعته و سمعتك زيزي على الرغم من أنها خايفة لكن بصت ليه بجاحة و قالت:- لا مفكرتش!! كل اللي فكرت فيه إني أكون مع إنسان بحبه و مش شايفة غيره ، أو دا اللي أنا كنت عاوزة اوصله ليكم أنا مش بحب معتز و لو كان رفض العلاقة دي كنت هعملها مع اي حد حتي لو كلـ ـب في الشارع عارف لية ؟!
عشان بكرهك يا محمود ، بكرهك و محبتكش في يوم عشان جبروني اتجوزك و أخلف منك و كل دا عشان الفلوس ربوني على حب الفلوس و النفوز و كل دا لقيتهم معاك بس ملقتش الحب ولا حبيتك اينعم انجذبت لمعتز لكن محبتوش برضوا و أكتر حاجة كانت هتوجع و تكسرك هو اللي أنا عملته دا تخيل كدا تشوفني أنا و أخوك مع بعض وإنت واقف مش قادر تعمل حاجة زي ما حصل في المحكة ؟!
محمود قرب منها ومسك وشها بايده و ضغط عليه جامد لدرجة إنها حست إن عظم وشها بيتكسر و عيونها بقت تدمع من غير صوت – مين قالك إني مش هقدر أعمل حاجه ؟! أنا كان ممكن في نص المحكمة و مش هاخد فيكي ساعة سجن بس أخد الحق حرفه بص للبودي جارد بتوعه و قال بأمر تروقهم هما الاتنين و بالأخص دي عشان أنا مغلول منها أوي أسبوع وهستجم فيه و اجي أشوفهم
بصلهم و قال بنبرة سخرية:- يلا باي باي يا حلوين اسبكم تتروقوا و تتحاسبوا على اخطائكم ……. الكل متجمع في الصالون و الصم مخيم المكان قطع صوتهم مروان و هو بيتكلم بهدوء و بيقول:- أنا عاوز أعرف اللي حصل دا حصل إزاي و من الأول لو سمحتهم شمس اتنهدت و حمزة بص ليهم و قال:- مع إن مكنتش عاوز حد يعرف لكن هعرفكم كل حاجة حكي ليهم حمزة إزاي قابل شمس صدقة و إزاي شافها في الجامعة و المطعم و قرر أنه يسأل عنها و يجيب كل المعلومات عنها
فلاش باك بعد ما حمزة طلب من حد يجيب كل المعلومات عن شمس و جابهاله في خلال ساعتين فعلاً حمزة بص في الموبايل و قرأ المعلومات و عنوان شمس و في خلال نص ساعة كان وصل البيت بقي يسأل الجيران عنهم و عرف إن والد شمس سابهم و مشي من فترة كبيرة لكن بيبعت ليهم مبلغ صغير ميكفيش حتي أكل وشرب كل شهر مع حد من الجيران حمزة دخل عند أم شمس و اللي كانت قاعدة و بتقرا في المصحف و صدقت لما لقت حد غريب داخل عليها بس قابلته بوش بشوش و بوجه مبتسم و قالت:-
اتفضل يبني حمزة ابتسم و قعد قصدها من غير كلام لكن بصلها فجأة و قال باندفاع:- إنت مين ؟! بصله باستغراب و قالت بهدوء :- إنت اللي مين إنت اللي داخل بيتنا ؟! – حمزة محمود نشأت الدغيدي بلعت ريقها بصعوبة و قالت:- و اية اللي جابك هنا يا حمزة ؟! عمك اللي باعتك تشوف عايشين ولا متنا ؟! قوله مو\\تنا و اتاخد عزانا و مش عاوزين منه حاجة بس يبعد عننا
حمزة بزهول :- يعني اللي خمنته صح ؟! إنت تبقي داليا مرات عمي شهاب و شمس بنته ؟! داليا بهلع:- شمس وإنت تعرف شمس منين ؟! محدش يقرب منها و اللي هيقربلها هاكله بسناني حمزة بصلها بأسف و قال:- أنا آسف معرفش إنتوا مريتوا باية بس أنا آسف ، والله أنا مش جاي من طرف حد أنا شوفت اسم بنتك صدفه و شكيت في الأمر و للأسف شكي طلع في محله
داليا اتنهدت و قالت:- أنا آسفة إني اتعصبت عليك لكن اللي مر عليا و اللي شوفته من عمك يخليني مديش الأمان و لا أوثق في حد من دمه قال لها في مزاح:- طب ما شمس من دمه يا تري بقي بتوثقي فيها و لا هتطلع من الأعداء داليا ضحكت و بصت ليه و قالت:- شمس مش من دم عمك ولا واخده طباعه ، أنا ربيت بتني و عارفه ربيتها على اية ، بنتي عمرها ما تخون أبدا ولا تعمل حاجة تضر حد ، بالعكس لو لقيتك محتاج ليها هتساعدك بكل ما فيها حتي لو هتمو.ت و هي بتساعدك
حمزة بصلها بإعجاب واضح وقال بهمس سمعته :- والله عمي دا غبي أنه يسيب ست زيك كدا و يبص لوحدة زي ثريا داليا ضحكت بصوت و قالت:- النصيب بقي يبني قولي إنت اية عرفك بشمس و لية جيب هنا ؟! حمزة هز رأسه بخجل و قال:-