Uncategorized

مريم ويوسف انجانى حبها

أسمك ديانتك دول عادي اهاااا لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول اها تمام اها اي هو اي ال اها اتكلمت بغيظ منها ومن برودها طيب اي مش عايزه تقولي حاجه لا طبعا عايزه اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات ونخلف بنات بس شكلها كده طب قولي اتكلمت ببرود مستفز خلاني عايز اشد ف شعري

انا متشكره لل عملته معايا النهارده مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي بس جميلك ده فوق راسي وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها لا لحظه كده بس جدعنه اي وجميل اي ال هتشلهولي وانفصال اي ال بتتكلم عنه لا لحظه هنا بقا مين دي ال بحبها وهتجوزها أومال انا متجوز مين

طب اقوم اضړبها ولا اعمل اي اضړبها والله رديت وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها لا شكر ع واجب بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده اها وقالوا مين بقا أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره تمام والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا واحببك فيا لو مش بتحبيني إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم

طب قومي يلا اتكلمت باستغراب اقوم فين رديت بسخريه قومي عشان نروح شقتي وال بقت شقتك ي عروسه اتكلمت پخوف لا انا مش هخرج من هنا ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا ولما اعمامك يجو هنقولهم اي هاا هنقولهم اي حاجه رديت بعصبيه خفيفه وانا قولت يلا ي مريم عنيها دمعت عشان خاطري خلينا هنا انا هخاف اسيب هنا

قربت عليها خاېفه مني ي مريم خاېفه احس بالغربه قربت اكتر هتحسي بالغربه معايا ي مريم بكت خاېفه رديت بصرامه بسيطه بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها بس لا كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها فحاولت اشد عليها وانا بتكلم طب يلا ي مريم مټخافيش اتكلمت برجاء ي يوسف زعقت انا قولت يلا دمعت پخوف وقامت

ع عيني دموعها والله بس عشان تشوفني لازم تخرج بره دايره البيت لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها لازم تجرب محيط تاني محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها لازم تحس بالأمان جمبي معاياا لوحدي مش مع جدران بيتها قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده انا هنام فين هنا ف الاوضه دي اتكلمت بحذر وانت

ف نفس الاوضه

انت في الصفحة 26 من 48 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى