Uncategorized

شمسي بقلم حبيبه شاهد

– كريم : أكتب الكتاب
– المأذون : مينفعش غير بموفقت العروس
– كريم بيطلع المـ.. سدس وبيوجه نحو وجه المأذون : هتكتب الكتاب ولا نكتب أسمك على مقـ.. ابر الصدقه
نهال بتخاف وبتمسك في القميص بتاع كريم جامد وهي بتبكي بصمت
المأذون بيبتدي في كتب الكتاب
كريم بينتبه لي المـ.. سدس وخوف نهال بيحطه في جيب البنطال وبيرتب على ضهرها بحنان محاولة أطمئنانها
– المأذون :

أمضي هنا يا أستاذ وأنتِ يابنتي هنا
كريم بيمضي وبينظر إلى نهال وهي ماسكه القلم برعشه وبتحأول تكتب بتظهر شبه أبتسامه بجاب شفيفه عندما قرأ أسمها بيسحبها وبيغادر المكان
في السياره بتضع رأسها على الشرفه لغيط أما بتنام بيتابعها كريم طول الطريق بيحملها بعد أما بيصفف سيارته وبيتجخ إلى الأعلى بيضعها على السرير في غرفتها بينظر إليها يتأمل
ملامحها بينزل نظره على شفتيها وهو مركز عليها بيغلق عيناه وهو يطـ.. بع قبـ.. له رقيقه لم يكفيه هذا وتفرق بالقبـ.. لات على وجهها ووو
_________________
في المستشفى عند شمس بيحاول خنـ.. ق الشاب الذي حاول قـ..

تل قمر
بتبعد الوساده من على وجهه وهي تتلقط أنفسها بصعوبه بتنظر إلى شمس بفـ.. زع وخوف أن يصيبه إي مكروه بتصرخ لينجدها أحد
الشاب بيضـ.. ربه وبلف بيضـ.. رب شمس بيلـ.. كمه في وجهه شمس بيبدله نفس الضـ.. ربات وأكتر لغيط أما الأمن بيدخله بيفضه الشـ.. باك بين شمس والطبيب بالنسبه لهم شمس بيضـ.. ربه رغم وقوف الأمن ضر”به أفقدته الوعي
– شمس : كله يخرج براااااااا
الكل بيتنفض وبيخرج برا خوفن منه فهم يعلمون من هوا شمس بيه بعد خروجهم بيدلفه الحراس تبع شمس وبيأخذ هذا الشاب
– شمس :

خدوه على المخزن وميطلعش غير لما أفضاله
الحراس بيحمله الشاب وبيتجه إلى الخارج
شمس بيقرب على قمر بتحضنه جامد وهي بتترعش.
– قمر بخوف : كـ كان عايز
– شمس بمقطعه : بسسسس أهدي مفيش حاجه أنسي خالص إلي حصل دلوقتي ومتفكريش غير فيا
– قمر : متسبنيش أنا خايفه
– شمس بتنهيد : قمر أحنا هنرجع الصعيد
– قمر : لالالا مش عايزه أرجع هناك تاني أنا عايزه أروح عند أمي
– شمس : متخفيش أنا مش هطمن غير لما تروحي هناك لازم تكوني معايا علشان أحميكي
– قمر :

وأنت عايز تروح هناك لي
– شمس : أمي
– قمر بقلق : مالها طنط نجاح
– شمس : تعبـ.. انه لسه الغفير مكلمني وقالي انها أتنقلت على المستشفى
– قمر بشهقه : ألف سلامه أن شاءلله هتكون كويسه وأكيد حاجه بسيط ربنا يشفيها بس أنا هروح أزاي أنا لبسي وسـ.. خ
– شمس : عامل حسابي وجبتلك لبس يلا قومي ألبسي
– قمر : ممكن تبعتلي ممرضه تسعدني أغير
– شمس : لا أنا إلي هسعدك
– قمر بشهقه : لا طبعا أستحاله
– شمس بتزمر :

لي إن شاءلله أنا جوزك
– قمر : حتا لو جوزي مينفعش
شمس بيقرب عليها وبيـ.. شد الحـ.. جاب من على شعرها وأبتدا يسعدها تحت خجلها بعد أنتهائه من مسعدتها بيحملها
– قمر : نزلني أنت بتعمل ايه
– شمس نظر ليها نظره أرعبتها : شيلك علشان رجل حضرتك مكسـ.. وره
– قمر بلعت رقها بخوف من قربه :

ما أنا هسند عليك
لم يعطيها إي رد وتوجه إلى الخارج أمسكت بيديها في قميصه وأغلقت عينيها وهي تدفن وجهها في أحضانه خجلاً من أن يراها أحد بيتجه إلى الخارج وهو يستمع همسات
الدكاتره والممرضين حوله خرج من المستشفى أحد الحراس قام بفتح باب السياره وضعها وركب بجانبها وأنطلق بها
______________
في مكتب يوسف
– يوسف : أسمها جميل
– مالك : أسمها حلو بس أنت عارف لو لقتها هتـ… فتح أبواب جهـ.. نم بسببها
– يوسف بعصبيه : بس دي بنتي
– مالك : عارف أنها بنتك بس دي بنت غير شرعـ..

ية
– يوسف : الغلط كان مني أنا هي ملهاش ذنب إلى عايزه أنها ترجع وتفضل معايا هي وبنتها
– مالك : زي ما تقول في خلال يوم تكون عندك هي بس بنتها مش هعرف أجبها
– يوسف بقلق : لي
– مالك : هي مش معاها الي أعرفه أنها عند جدها
– يوسف : هاتلي بنتي أنا مش هستنا كتير وتجبلي بنتها حتى لو كانت تحت الأرض أنت فاهم
– مالك : أمرك ياجدي
مالك بيخرج من المكتب بيتوجه إلى الأعلى بتوقف ست في سن الستين
– مالك بابتسامة :

صباح الورد
– فريال : صباح النور جيت أمتا
– مالك : لسه واصل من شويه بابا موجود
– فريال : لا راح الشركه بس كنت عايزك في سؤال
– مالك بضحك : متخفيش لسه متجوزش عليكِ
– فريال : أنا بتكلم جد جدك كان عايز إي
– مالك : مكنش عايز حاجه كان بيشوفني جيت أمتا بعد اذنك هروح أوضتي لاني عايز أنام منمتش في الطياره
– فريال : أنا عارفه إلي جدك عايز يعمله بس لو طلع صح مفيش حد هيـ..

زعل غيره وأنت عارف أنا بتكلم في إي
طرقته وذهبت بخطوات وثقه بهاذا الكعب الذي ترتديه فـ هي زو عجوز ستيني ولاكن لا يبان عليها سوا عشرون عاماً ينطلق عليها مقولت العجوز العشريني ذهب إلى غرفته وهو يدلف إلى الغرفه صدم في فتاه وووو
_______________
كريم بيـ.. فق ذرا.. ير البـ.. لوزه التي ترتديها نهال وطبع قبـ.. له على رقبتها وهو يكمل ما يفعله بتفتح ينيها بألم بسبب هذا القبـ.. له العنـ..

يفه بتدفعه بعيداً عنها بصدمه بيرجع للخلف
على أثر دفعتها بيستغرب من شجعتها بيعتد في جلسته وهو يسحبها لتتصدم في صدره العريض بتحاول الأبتعاد عنه وهي تحاول الحديث ولاكن لم تعرف تتحدث
– كريم : أنا مفيش بنت قالـ.. تلي لا قبل كده
بترفع نظرها له بأحتـ.. قار وبـ.. تف على وجهه بيمسح وجهه بغضب وعيونه قد أحتلها الون الاحمر وعروق رقبته برظت
إلى الخارج نظرة له بخوف فقد أدركت أنها تسرعت في فعلتها صفـ.. عها على وجهها وفـ.. ق ذرا.. ير قميـ..

صه وهي ترجع إلى الخلف بخوف وهو قرب عليها ووو
____________
في مكان ما فز”عت من طرقات الباب الشديده توجهت إلى وهو تفتح وجدت رجال يقفون أمامها قبل أن تصرخ لينجدها أحد كان أحدى الرجال قد كتـ.. م فمها بقـ.. ماشه بيضاء ووو
بيحدفها على السرير وهو يفـ.. ك ذراير قميـ..

صه بتقوم نهال مسرعه إلى الباب بتخرج بتفضل تجري وكريم خلفها بتهبط الدرج مسرعه متجه إلى الباب محوله فتحه ولاكن وجدته مغلق بتفضل تخبط على الباب جامد بتنظر إلى الخلف بتجد كريم بتحاول الصريخ
كريم بيحاول أمساكها ولاكن هي كانت أسرع منه هبتط بجسديها وجريت بحكم قصرها وطول كريم بتجري بتدلف إلى المطبخ بتدور بنظرها لتدافع عن نفسها بتمسك السـ.. كين أمسك كريم بها بتعـ.. وره بالسـ.. كينه التي تمسكها
في يديها لم يبالي لجـ..

رحه وشدد على قبضته تألمت من قبضته حولت الأفلات ولاكن وجدت نفسها مرفوع بيصعد بيها إلى الأعلى متجه لغرفتها دلف إلى الغرفه طرقها بهدوء وتوجه إلى الخارج وهو لم يتحدث بحرف واحد وأغلق الباب من الخارج جيداً
توجه إلى غرفته دلف إلى المرحاض وقف أمام المرايا وقام بفتحها لتظهر له رفوف فوق بعض أخرج شنتط الأسعاف وقام بتطهير الجـ.. رح ثم ضـ..

مه بمهاره ولم يبألي بألم ولا ظهرة
على ملامحه إي تعبرات كما هي لف يده بالشاش والقطن تفجأ بهاتفه يعلن عن أتصال أجابه وكانت الصدمه له قام أبدل ملابسه مسرعً وتوجه إلى خارج الغرفه ثم من المنزل بأكمله متجه إلى الصعيد…
_____________
بيضع قماشه بيضاء على فهما بتقع فقده الوعي على أثر
المـ.. خدر بيحملوها وبيتجه إلى مكان ثيقلب حياتها
بعد ساعات بتفوق بتجد نفسها على سرير في غرفه مغلقه بتقوم من على السرير بتخبط على الباب بخوف
– عايده :

حد يفتح أنا فين يا ناس إلي هنا حد يفتحي أنته مين أفتحه
بتسمع صوت خطوات جايه عليها بتخبط أكتر لغيط أما الباب بيتفتح بيظهر راجل عجوز أمامها
– عايده : أنت مين وعايز إي أنا عايزه أمشي من هنا أرجوك
– يوسف : أنا يوسف أبوكِ
– عايده ببكاء وهي تمسك يد يوسف : أبوس إيدك أنا عايزه أمشي بنتي هترجع في إي وقت أنا معرفش هي عامله إي
– يوسف سحب يده منها : أنتِ بتعملي إي دا بيتك زي ما هو بيتي أنتِ هتعيشي هنا
– عايده :

لا أنا عايزه أمشي بالله عليك أنت عايز مني إي بعد ما قتـ.. لت أمي حرام عليك أتبهـ.. دلت أخر بهدله بسببك
– يوسف حاول تهديئتها : علشان خاطري أهدي
– عايده بئنهيار : أنت ملكش خاطر عندي أنا بكـ.. رهك أنت مش أبويا عارف يعني ايه حرام عليك أنا عايزه أمشي قعدت
على الأرض وضمت نفسها وهي تبكي هتولي بنتي خدوها مني خدوها علشان ميعرفوش مين أبويا رمو”ني وأنا حامل في الشـ.. ارع وخله جوزي يطلقني بس الفرق بيني وبينها أني
كنت مراته على سنة الله ورسوله مش مراته عر”في زيها أنا كرهـ.. تك وكرهـ..

تها كل ما اشوف بنتي بتكبر قدامي وهي بتسأل مين أبويا أنا معرفش هو عايش ولا ما”يت بس معاه حق مين هيتجوزه واحده متعـ.. رفش مين أبوها
– يوسف بحزن : سمحيني يابنتي أنا كنت عامل حد”ثه في الوقت الي أمك هر”بت فيه
– عايده بحقد : كداااااب أنت كنت مسافر وخاليت ناس تهـ.. جم على أمي في البيت علشان يقـ.. تلوها ويقـ.. تلوني بس أنا
هر”بت وركبت معاه وهو إلي حماني مش هنسا لما عملنا حد”ثه بالعربيه لما ضر”به علينا نـ..

ار بس ربنا كان كتبلنا عمر
جديد أنا عايزه بنتي ابوس ايدك هتهالي أنا خايفه عليها لما عرفت أن ليها أهل رحتلهم ومرجعتش أنا خايفه عليها هيعمله فيها حاجه زي ما كانه عايزين يعمله زمان
– يوسف جلس بجوارها : أديني فرصه وأنا هصلح كل حاجه حصلت
– عايده بعيون باكيه : هترجعلي بنتي
– يوسف وهو يحدد في ملامحها : هرجعلك بنتك بس أنت مطعيتيش
– عايده وهي تنظر إلى عيناه : حسا أن جواك كلام كتير بس خايفه اتخـ.. دع زي ما امي أتخـ.. دعت فيك
– يوسف بدموع تترقرق في عيونه :

صدقي كل كلمه هتقولهملك عنيا قبل لساني
– عايده بدموع : ممكن أعمل حاجة نفسي أعملها من صغري
– يوسف بحنان : أعملي
أتسعت عينه من الذي عملته بصدمه
______________
بتوصل قمر مع شمس بيجده أجرأت الد”فن قد أنتهت بيد”فنه نجاح هو وكريم الذي لم يطرقه هو وعتمان دلف شمس في المساء إلى المنزل وعلمات الجزن تكسو ملامحه قبل أن تمسك قمر بيده كانت زينه حضنه مسرعً
– زينه بحزن مزيف :

شمس أنت دلوقيتي كويس أجبلك حكيم رود عليا أتحدد وياي من ساعة ما جبلتك وأنت لوحديك متحدتش مع حد واصل
– شمس بحزن وهو يبعدها عنه بهدؤ : أنتِ دلوق مش مارتي أنا طلجتك جلاص مينفش إلي هتعمليه دا
– نظرة له قمر بتوتر من تغير لهجته : أبيه أنت كويس
– شمس : هبقى زين بس همليني لحال دلوق
– قمر : طب حضرتك هتنام فين
– زينه : هينام معاي أنا مارته
– شمس بعصبيه وصوت مرتفع هز أركان المكان :

أنتِ إي مهتسمعيش أنا قولتلك أني طلجتك جلاص مبقتيش مارتي أنا مخاليكِ إهنه لانك من دمي مهنساش صالت القرابه إلي بنا واصل
– قمر بشهقه : طلقتها
– عتمان بعصبيه : شمس إي الحديت الهتقوله دا تعال وراي
– شمس بعصبيه : أنا مش جاي وراك انا ههملكه وأخرج
بيطرقهم شمس وبيتجه إلى الخارج بعصبيه نظرة قمر إلى عتمان بلوم وتوجهت إلى شمس مسرعه لتلحق به مسكت يده أوبفته
– قمر وهي تلقط أنفسها : ممكن تستنا
لم يعطيها إي رد ولاكن صدمت من فعلته الجـ..

ريئه لها سحبها إلى أحضانه ميل بجسده وهو يضع رأسه بين رقبتها
– شمس وهو يشعر بألم يخـ.. طرق قلبه : متهملينيش واصل أنا عايزك چاري دلوق
– قمر بتوتر من قربه لها : ممكن تبعد طيب
– شمس : لعع مهبعدش
– قمر : أنا مابفهمش لهجتكم خالص وأنت أزاي بتتكلم زينا عادي ودلوقتي بتتكلم صعيدي
– شمس بصدمه : ودا وقته السوأل
– قمر بطفوله : أمال اسأل امتى
– شمس بتوتر من رد فعلها : قمر أنتِ مؤمنه بقدر ربنا صح
– قمر :

ونعم بالله طبعاً
– شمس : قمر أنتِ عندك كنسر على المخ
_______________
بينسحب كريم من وسط عتمان بيستأذن وبيمشي لأنه أفتكر حبـ..

سه لـ نهال في الصباح بيوصل بعد ساعات طويله بيدلف إلى المنزل ثم إلى الغرفه صدم جداً عندما وجدها ملقى على الأرض
بيحملها و بيضعها على السرير بيأخذ العطر بيفوقها به عندما وجدها تبربش برموشها أبعد ذجاجة العطر ثم ضر”بها بخفه على وجهها ابعد يده عنها وهي تفتح عينيها ثم تغمضهم مره
أخرى توجه إلى الخارج طرقها تستريح شويا طلب من الحارس أن يحضره بعض من الطعام والحلويات ثم توجه إلى الأعلى ليبدل ملابسه ويأخذ حمامًا دفئ ينعش جسده من أرهاق طول اليوم بعد أنتهائه أرتدا هوت شورط
وفنله بحملات توجه إلى الخارج على صوت طرق الباب قام

بفتحه وجده الحارس أخذ منه الطعام وتوجه إلى الداخل
وضع الطعام على الصنيه بشكل جميل نظر إلى الزهريه أخذ
ورده حمرأ ووضعها على الصحن الخالي من الطعام وتوجه إلى الأعلى وجده الباب مغلق من الداخل وضع الصنيه على الأرض وأتنهد وهو ينظر إلى يده
– كريم : الأكل موجود قدام الباب افتحي خديه
لم يستمع إي رد توجه إلى غرفته التي تقع في نفس الدور أغلق الباب
لم تتحم نهال الجوع الذي تشعر به قامت بفتح الباب نظرة إلى الطعام
– نهال لنفسها :

بيتزا وشكولاته الله
أخذت الطعام بعد أن اترسم على وجهها إبتسامه رقيقه ودلفت إلى الداخل وغلقت الباب خلفها
نظر لها ببتسامه فـ هو كان يتابع ما ستفعله ويعرف أنها جائعه للغايه دلف إلى الداخل ليتناول الطعام هو والأخر ثم غاص في نومً عميق
_______________
بيدلف مالك إلى الغرف بيتصدم بفتاه كانت تجري أمسكها من يديها بحد
– مالك بغضب : كنتِ بتعملي إيه في اوضتي
– مريم بخوف : كـ كنت بروق الاوضه بـ بس لم تكمل جملتها وصرخت وضع مالك يده على فمها منعن الصريخ
– قمر بصدمه :

كنسر على المخ
– شمس أخذها داخل خضنه : متخفيش أنتِ قويه وهتتغلبي على المـ.. رض وهتتعلجي
– قمر بدموع : أنت كداب أنت بتكدب عليا صح
– شمس : هششش اهدي أنـ
– قمر بمقطعه : طلقني أنا عايزه اطلق خلاص أنا بكـ.. ره لو كنت في يوم شوفتك أخ ليا فـ أكون غلطانه
– شمس بعدها عنه : أنا جوزك مش اخوكي
– قمر بحد : أنا ميشـ.. رفنيش تكون أخت ليا مش اخ كمان لو عندك ذرة رجـ..

وله طلقني
صفعها على وجهها من اثرها وقعت على الأرض وضعت يديها على صدغها مكان الصفعه ثم نظرة إليه
– قمر : بتضـ.. ربني ما هو دا أخرك بتبين رجـ.. ولتك بالضـ.. رب والاهـ.. انه أنا اتعودة عليه أصلي هعوز إي من واحد ذايك
أتجوز واحده علشان يهـ.. نها وبس أنا هفـ.. ضحك وسط الناس لما كبرهم يترفع عليه قضـ.. ية خـ.. لع شوف هيبقى شكلك قدامهم عامل ازاي
– شمس وعيون حمرأ من الغضب : أخرسي
– قمر بزعيق : مش هسكت طلقني بقولك
– شمس : وأنا مش هطلق
– قمر :

أنا عايزه اطلق أنا بحب واحد غيرك عارف يعني إي بحب واحد غيرك لو عندك د”م طلقني
سحبها شمس من شعرها ثم حملها على كتفه مثل الشوال توجه إلى الداخل تحت صرخها الذي هز أركان المكان نظرة زينه إليه بفرحه توجه إلى الأعلى وسط همسات الخدم عليها
– عتمان بعصبيه : كل واحد يشوف شغله بدل واقفتكم دي
الكل بيتوجه إلى عمله
في الاعلى دلف إلى الغرفه وأغلق الباب جيداً ثم دفعها على السرير تألمت من حدفته أنقـ.. ضا عليها بالقـ.. بلات ومـ.. زق ثيـ.. ابه فـ هي قد أخرجت هذه الشـ..

يطان الذي يسكنه بكلمتها ألستفذاذه
بعد وقت كان يقف أمام المرايا في المرحاض ينصر عطره وضع الذجاجه على الرخامه وتوجه إلى الخارج عـ.. اري الصدر وجدها تنكمش على السرير تضم صقيها وتبكي ذفر
بضيق وتوجه إليها بخطوات واثقه لم يبالي لما فعله منذ دقايق جلسه بجنبها ومدد يده ليرفه رأسها إليه
– شمس :

أنا عارف أني اتسرعت بس دا شئ كان لازم يحصل والمفروض تكوني عارفه دا كويس أذا كان جه كده أو كده
بس دا ميمنعش أن الغلط من عندك بأستفذاذك بالكلام إلي قولتيه قدام الحراس بس يلا قومي خدي شاور وتعالي وأنا هطلب الأكل من الخدام
نظرة له وهي تبكي وتشهق سحبها إلى حضنه وهو يربط عليه شعر برعشت جسديها عندما لمس ظهرها
– شمس : هششش أهدي ويلا قومي ولا تحبي أسعدك
– قمر وقد بقى وجهها من الون الأحمر بسبب خجلها أكتر ما هو احمر من البكى:

لالالا خلاص أنا هقوم بس ابعد انت بعد اذنك
نظر إليها مطوله وهو يتابع حركات شفيفها وهي تتحدث لم يشعر بنفسه سوا وهي تحاول دفعه بعيداً عنها لطلتقط انفسها بسبب القـ.. بله التي فوجأة بها لم يبتعد عنها فجمالها تعدا الكثير
بعينيها الخضرتين فـ هو يشعر أنه تأه بينهما فـ عينها مثل الزرع الذي لا بدايا له ولا نهايه وهو يقف في المنتصف لا يعلم السير كيف فـ هو أراض أن تبقى له واحده ولا يشركه أحد
فيها وكانها مخلوقه من لؤلؤ يخاف أن يجـ.. رحها أحد فتنـ..

كسر يريد أن تبقى كما هي تلمع في عيناه كـ البريق عندما يرأها أخذها في عالمه الذي هي أخذته إليه ليريها كما هو يراها فتتشبث به أكثر كما هو
كأنها قطعة سكر
يخبرها أنها جميلة، فتنبت الأزهار من خديها، والفراشات تطير حولها، لم تَكُن عيناكِ فائقه الجمال، الأمر فقط أنهما عيناكِ، ومين ينسى ومين يقدر ف يوم ينسى ليالي الشوق ونارُ وجمالهِ، أول سلام بالأيادي ولهفة المواعيد، أقدم يدكِ وسُط يدّي، حُلوة أحضَان الكفُوف
‏
_______________
عند يوسف أتسعت عيناه بشده من فعلتها فـ هو تمنا هذه الحظه من زمان ضمه إليه بحنان لم يبتعد عنها

لعندما وجده تنام داخل احضانه حملها ووضعه على السرير واخذها داخل احضانه وهو يتأمل ملامحها وينام هوا الاخر وفي داخل ضلوعه أبنته التي لم يراها من وأحد وعشرون عاماً
في غرفة مالك في نفس الدور
– الفتاه بخوف : صـ صورصار
– مالك بصدمه : صـ صو إي يا روح أمك
– مريم وهو تشاور على احدى الاتجهات :

اهو عناك كـ كان هيجي عليا
زفر مالك بضيق وهو يتجه نحوه وقبل ان يصل إليه طار في الهواء داور بنظره ليراه فـ لام يجده نظر إلى وجده تصرخ وتشاور على شعره نفضه من عليه ليطير نحوها دلفت إلى الخارج بصريخ وهي تجري لم تنظر خلفها ترا هذه الشاب الذي يدعو مالك وهو يضحك عليها
________________
بعد مرور أكثر من أسبوعين في الصعيد كانت قمر تقف في المطبخ تحضر كعكه شكولات وقفت على طرطيف أصابعها على الكرسي لتحضر الدقيق بعد أن أمسكت به رجعت للخلف وكانت على وشك الوقوع لتتفجأ بأنها بحموله والدقيق أنقب عليها هي وهوا

– شمس : مش تحسبي بعد كده
– قمر بعصبيه خفيفه : أنته الي عملين المطبخ عالي أوي مش مرعين أن في حد قصير
– شمس : قصير بس لسانه أطول منه يعرفه يجيب أي حاجة وغير كده مكناش عرفين أن حضرتك قصير لانك شايفه مفيش حد قصير غيرك ولا حتى زينه
– قمر بغيره من ذكر أسمها : هو أنت مش طالقت زينه
– شمس بخبث فـ هوا أراد أن يختبرها : اه طلقتها
– قمر : أما انت طلقتها مامشتش من هنا لي بقى
– شمس :

وأنتِ عايزها تمشي لي
– قمر : علشان مينفعش تقعد في مكان أنت فيه وادام هي مش هتمشي يبقى أحنا إلي نمشي
– شمس بحد خفيف : أنا محدش بيئمرني علشان تبقى عارفه
– قمر بغيظ منه : بالله
سحبت يدها من حول رقبته وأمسكت الدقيق وحدفتها على وجه شمس
– قمر : نزلني
– شمس : أنتِ أتجـ..

ننتي يا بت أنتِ
شمس بيسحب يده لتقع قمر على الأرض ميل شمس بجسده امسك بالعلبت الدقيق وضلق الدقيق كله على شعر قمر صرخت وقامت وقفت وجريت عليه وهو جري بضحك لما مسكت موزايه في إيديها فضل يجر في المطبخ ويضحك بسبب شكلها
وقفت قمر وقشرت الموزه وأكلتها بصلها بإبتسامة قرب عليها وهو بيقرب حدفت القشره وأبتسمت أبتسامه صفرء أستغراب أبتسامتها ولم يمر ثواني وكان جسده على الأرض
– قمر بضحك : ربنا على الظالم
– شمس بيسحبها بتقع على الأرض بجواره لف يده حول خصرها :

بقى أنتِ بتعملي فيا أنا كده
– قمر بتوتر وهي تبلع رقها بصعوبه : بص افهمني
– شمس بشخيط : أفهم إي
– قمر بعيون مثل القطه : بالله هي الي وقعت من إيدي من غير ماقصد وانت وقعت
– شمس : والي حاجه بتقع من يده مش بتقع جنبه ولا بعديها بمترين
– قمر بعصبيه : ما خلاص هي وقعت ووقعتك أنا مالي إي الأوڤر دا
– شمس بصدمه من حديثها : أوڤر لا أنت خادتي عليا أوي ودا غلط عليكِ يقطه
– قمر :

يا حوستي هوا أنا مقولتلكش
– شمس : لا مقولتيش ياختي
– قمر : أختك اه ماشي أصلي مراتك
– شمس بيبينلها الصدمه : دا بجد أزاي
– عتمان بحد : إي قلت الربـ.. ايه والمسـ.. خره دي
قمر عملت نفسها أغم عليها حاول شمس أفقتها بخوف عليها حملها على يده وطرق عتمان
– شمس بصوت هز أركان المكان : حكيممممه عايزه حكيمه بسرعه
– عتمان بقلق :

وديها جوضتها ياولادي وفوقها بالمياه
صعد إلى الغرفه وضعها على السرير برفق وخلفه يقف عتمان احضر العطر وحاول أفقتها قمر فتحت عنيها وهي تمثل الألم
– عتمان : أنتِ زينه يابنتي أشيع للحكيمه
– قمر تحدثت مسرعه : لالا مش عايزه أنا بقيت زي الفل دلوقتي
– شمس بشك : خلاص يا چدي أنزل أنت وخالي هنايه تحضر الواكل لغيط أما قمر ترتاح شويه
عتمان خارج وشمس لسه بيلف وجدها تبتعد عنه
– قمر : بالله لو قربت لهصرخ وخالي جدي يجي يعلمك الأدب
– شمس بغضب :

نعم يا روم أمك
– قمر وهي تضع يدها على خصرها : روح مين اهاااا أنا شكلي سكتلك كتير بس أحب اعرفك أني مش هسكتلك كتير علشان تبقى عامل حسابك تمام
بتجده يجري في اتجأها جريت دلفت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح
– قمر :

يلا يا بابا اقعد زي الشاطر كده لغيط اما أخد شاور واطلع وبعد كده نبقى نكمل خناق
بتأخذ حمامً دفئ ينعش جسدها وبدلت ملابسها لـ هوت شورت وباضي بكت كان ماترتديه يظهر مفاتن جسديها اخذت مفتاح المرحاض بخبث وهي تضعه في چيب الشرت توجهت
إلى الخارج وجدت يجلس على الاريكه بلعت رقها بصعوبه من شكله قام توجه إلى المرحاض ومن غير أن ينظر لها أنتظرت لعندما سمعت صوت المياه وهي تنزل على جسده قربت على الباب وأغلقت الباب من الخلف وهي تربع يديها وتضحك بخبث
_____________
في القاهره كانت تجلس أمام الطبيب الذي تتبع معه حالتها النفسيه

تمسك النوت بوك والقلم وتكتب ليقر هذا الطبيب
– الطبيب بإبتسامة : بقيتي أحسن من الأول
– نهال بخجل : أه بكتير
– الطبيب : باين على وشك منور والهلات راحت وبقيتي أجمل
– نهال : مرسي
– أمسك بيديها الطبيب أتوترة من فعلته : نهال تتجوزيني
شهقت عندما وجدته ملقى على الأرض من أثر الضـ.. ربه من كريم نظرة له نهال بخوف من أن يفعل بها شئ
– كريم بغضب : تتـ تتجوز مين يا روح امك
– الطبيب وهو يملس على وجهه :

طب إي الغلط دا أنا فتحتها وهشوف ردها إي وكنت هطلب إيديها منك
– كريم : طتلب إيد مراتي
– الطبيب بصدمه :

مراتك أنا فكرتها أختك
سحبها بشده من على السرير وتوجه إلى الخارج حولت الوقوف بس هو شدد على قبضته أتجهت معه إلى السياره أتفزعت من صوت أغلق الباب العالي قاض بسرعه عاليه جداً
وضعت يدها على يده محوله تهدئته صرخ في وجهها بعدت عنه بفزع وهي تضم صاقيها بخوف منه وتبكي بصمت نظر لها كريم ورجع نظر إلى الطريق وجد رجل عجوز يمر الطريق حاول أن يتفاده صرخت نهال من الخوف حاود بالسياره على الجانب لم يمر ثواني من خضت كريم وصريخ نهال السياره بتـ…
الي بيسأل مين نهال دي الممرضه الي هر”بت قمر وكريم يكون تبع شمس

وهو إلي أمر الحراس بخـ.. طف قمر بس هما أخده الاتنين..
السياره بتخبط في شجره كبيره بيندفعه إلى الأمام الناس بتتلم على السياره بيفتحه الباب من أتجه كريم بيرجع رأسه إلى الخلف بيجده فاقد الوعي وهو ونهال بيطلبه الأسعاف وبتجي وبيتنكله إلى المستشفى
بعد سعتين نهال بتفوق بفزع بتجد الطبيبه بجانبها
– الطبيبه بإبتسامة : حمدالله على السلامة
بتنظر نهال حولها لم تجد كريم لحظة الطبيبه
– الطبيبه : بتدوري على الأستاذ إلي كان معاكِ
هزت نهال بنعم
– الطبيبه :

هوا في العنايه لان الخبطه كانت جامده على دماغه حولت الوقوف امسكتها الطبيبه
– الطبيبه : رايحه فيه
نهال بتبعد الطبيبه عنها وبتخرج مسرعه الطبيبه بتخرج خلفها بتحاول وقفها وهي لم تعطيها إي رد بتمسكها من يديها
– الطبيبه : استني أنا هوريكِ الأوضه
بتمشي معاها لغيط اما بتقف أمام غرفه بتخرج الممرضه في نفس الوقت
– الطبيبه : المريض إلي جوا حالته إي
– الممرضه : للأسف المريض اتو”فه ولازم حد من أهله يجي علشان يستلم الجـ.. ثه
– نهال بصدمه وقد تحدثت :

أنتِ بتقولي إي أكيد بتكدبي صح رودي
– الطبيبه : مينفعش كده أنتِ في مستشفى
– نهال بصريخ : أبعدي عني أنته كدابين هو عايش أوعي
بتدلف إلى الغرفه بتجده على السرير وموضوع على وجهه الملايا بتقرب عليه مسكت طرف الملايا بيد مرتعشه وفجأه نهال بـ…

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى